Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: abanoub
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 237

المتصفحون الآن:
الزوار: 34
الأعضاء: 0
المجموع: 34

Who is Online
يوجد حاليا, 34 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

أمير الحلو
[ أمير الحلو ]

·ديمقراطية أسرائيل
·الحلال والحرام - امير الحلو
·في ذكرى الرحيل - امير الحلو
·خالد - امير الحلو
·ثورة 23 يوليو..الدروس والعبر
·أوقفوا معاناة الشعب
·ألانــفـــصال وحقيقة ما حدث
·رحيل آخر عمالقة الثورة
·القومية والوحدة في فكر القوميين العرب - لجزء الثاني

تم استعراض
51330803
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
ناصر ... أفق ... العروبة في خطر - بشير حنيدي
Posted on 1-10-1428 هـ
Topic: جمال عبد الناصر
ناصر .. أفق ... العروبة في خطر

بشير حنيدي
__________


العروبة وناصر ظاهرتان متلازمتان , لن يستقيم أي حديث عن أي منهما إن لم يحتوي على الآخر , خاصة أنهما تزامنتا في مرحلة النشوء والتبلور تاريخياً .
فقد أسهم عبد الناصر منذ اللحظة الأولى لظهوره بالقسط الأكبر في بلورة فكرة العروبة , وتمكن بجدارة من نقلها من عالم الفكر النخبوي إلى إيمان وعقيدة جماهيرية فاعلة على أرض الواقع العربي من المحيط إلى الخليج .
عبد الناصر الإنسان والزعيم في ذمة الله والتاريخ منذ عام 1970 , إلا أنه لا زال حياً كرمز للأمة وعروبتها , وكل لحظة نعيشها اليوم تذكرنا وتذكر الأمة بعبد الناصر , سواء كانت لحظة نصر أم هزيمة .
لسنا ممن يعتقدون بالرجعة , وعندما ننادي ناصر , فلا نرتجي رجعة عبد الناصر الإنسان القائد , إنما رجعة ناصر ( الظاهرة ) , الجماهير والحركة , الفكر والوعي القومي , النهج والمشروع , وكل من آمن بروح الفكر وجوهر المشروع .
ذلك هو ناصر الذي نتحدث عنه , إنه كل العروبيين الذين آمنوا بالعروبة تاريخاً وقدراً ومستقبلاً ومصيراً لأبناء الأمة .


 

نقول كل ( العروبيين ) , لا نقول كل ( القوميين ) , نعي ونعني ما نقول تماماً , لئلا تؤخذ منا المفردات وتحسب علينا أولاً , وثانياً إيماناً بحقيقة لا يمكن تجاهلها , وهي أن العروبة ليست رابطة للقوميين فقط , إنها الرابطة الاجتماعية الكبرى , والجامعة القومية الشاملة , التي تجمع كل أبناء (الأمة ) من المحيط إلى الخليج .
فهو عروبي كل آمن بالولاء للوطن العربي أرضاً وشعباً , وكل من آلمته أوجاع الوطن العربي , أياً كان انتماؤه العرقي من أبناء الوطن , وأياً كان معتقده الديني والمذهبي , وأياً كان نهجه الفكري وانتماؤه السياسي .
إنها الرابطة التي وعتها الأمة منذ أنعم الله عليها بالإسلام ديناً , وعاملاً من عوامل وحدتها , بعد أن كانت مثل كل أمم الأرض في طور من أطوار تكوينها , ليست إلا شعوباً وقبائل , متصارعة على غرفة من ماء أو على حفنة من كلأ .
تلك هي العروبة التي نتحدث عنها , إنها رابطة الانتماء والولاء للوطن العربي أرضاً وشعباً من المحيط الأطلسي إلى الخليج العربي .
لا أعتقد أننا نبالغ عندما نرى العروبة اليوم تمر بأخطر مراحلها , مرحلة مصيرية حاسمة , وملامح الخطر ماثلة أمامنا لحظة بلحظة , واضحة بكل ما نسمع وكل ما نرى , وكل ما يحدث اليوم على امتداد أرض الوطن من المحيط إلى الخليج .
لقد تمكنت الأمة بجدارة من تجاوز آثار كل الحملات المعادية للعروبة , وأفشلت كل محاولات النيل من العروبة , بدءاً من الحملات الشعوبية الأولى , فالحملة الصليبية انتهاءً بالحملات الغربية في العصر الحديث , مروراً بحملات الصفويين والمغول والتتار وآل عثمان .
وإن كانت الأمة قد أخفقت في القرن الماضي بتحقيق وحدتها الكبرى على قاعدة عروبتها , فقد تمكنت بجدارة من الحفاظ على وحدة انتمائها , وأفشلت كل محاولات النيل من وحدة ولائها لعروبتها .
كل محاولات النيل من العروبة لم تزد الأمة إلا تمسكاً بعروبتها , كرد فعل لمواجهة الاستهداف , وعندما جاء الفعل في القرن الماضي استهدافاً مباشراً للعروبة , جاء رد الفعل قومياً عربياً , دفاعاً عن العروبة وتمسكاً بها , والتطرف بالدفاع عنها بقدر التطرف بالعداء لها .
تدرك تماماً القوى المتربصة بالعروبة حتمية هذه المعادلة , وإن لجأت هذه المرة إلى تغيير طبيعة الفعل بما يتلاءم مع متغيرات الظروف العربية والدولية , فهي تدرك أيضاً أن هناك رد فعل آخر , لا يقل قوة وتطرفاً عن الرد الأول .
وإن جاء الفعل هذه المرة باتجاه الإسلام , فالمستهدف لم يتغير , إنه تحديداً حركة الدفاع والتمسك بالعروبة ( حركة الرفض والمقاومة العربية ) مهما تغير مضمونها واتجاهها الفكري أو السياسي , قومياً كان أم يسارياً أم إسلامياً , والهدف في النهاية لم يتغير , إنه تحديداً ( العروبة والإسلام معاً ) , إذ لا فصل بينهما وفقاً لما نعتقد .
وحسبنا أن استهداف الإسلام والمسلمين في هذه المنطقة من العالم حصراً , بعد أحداث 11/ سبتمبر المفتعلة , لدليل على صحة ما نعتقد .
لهذا جاءت رماح الفعل باتجاه الوطن العربي حصراً تحت عنوان محاربة الإرهاب والتطرف الإسلامي في العالم , فاقتحموا الوطن العربي من كل أبوابه , وهي مع الأسف أبواب مفتوحة اليوم لكل من يريد من الحاقدين والطامعين .
اقتحموا الوطن بكل وقاحة وجسارة , لمحاصرة كل المقاومين العرب للمشروع المعادي للعرب , أفراداً وأحزاباً ومؤسسات على اختلاف انتماءاتهم الفكرية والسياسية , وبدعم من الأنظمة الأمريكية الحاكمة في الوطن العربي , كل الأنظمة العربية بدون استثناء .
وانسجاماً مع منطق معادلة الفعل ورد الفعل , جاء الرد تياراً إسلامياً متطرفاً , بما يوازي حجم العداء تطرفاً , ربما هكذا أراده أعداء العروبة , لتبرير التطرف بضرب الإسلام في هذه المنطقة تحديداً من العالم , أي ضرب ( الإسلام العربي ) إذا صح التعبير , ضرب أهم عامل من عوامل وحدة هذه الأمة وتمسكها بهويتها .
ومن المؤسف وفي هذه المرحلة بالذات , مرحلة استهداف الهوية ( العربية ) , وفي أجواء انحسار موجة المد القومي العربي , أن تتوارى بعض فصائل القوميين العرب خلف ستائر التيار الإسلامي , وأن يتمترس الكثير من القوميين العرب بخنادق الصمت , متفرجين خارج ساحة المقاومة , تلك الساحة التي خلت إلا من قوى المقاومة والجهاد الإسلامية .
لا ننكر أن تلك القوى تمكنت من توجيه ضربات موجعة لأعداء الأمة , لكن مع احترامنا وتقديرنا , بل ركوعنا إجلالاً وخجلاً , أمام كل نقطة دم سالت من جرح كل مجاهد , نقول : إن أقصى نجاح تستطيعه تلك القوى , هو إخراج جحافل القوات المحتلة مهزومة من العراق المحتل , لكن ليس في الحالة التي وصل إليها العراق المحتل , وليس في الاتجاه العام لمسار المعركة ما يشير إلى أنها سوف تنجح بإزالة آثار الاحتلال .
حيث أضلت الطريق فكراً وعملاً بعض فصائل المقاومة , وفشلت بإدارة المعركة بما يضمن وحدة الأمة ورص صفوفها , وذلك بسبب الخلل في الفكر السياسي العقائدي الذي يتجلى بالنهج التكفيري , الذي استثمره أعداء الأمة , فتمكنوا بجدارة من تحريك عملاءهم وأذنابهم , للعبث بنسيج الوحدة الوطنية في العراق المحتل , والعمل بكل الأدوات والأساليب ,على إحياء الانتماءات ما دون الوطنية من عرقية وطائفية وعشائرية , كخطوة باتجاه تقسيم العراق على قاعدة هذه الانتماءات , وذلك جزء أساسي من المشروع المعادي الذي من أجله جاءت أمريكا إلى العراق .
ومن المؤسف أن نضطر للقول : إن رد الفعل المقاوم هذا , جاء متفقاً إلى حد بعيد مع ما يتطلبه المشروع المعادي , وذلك ما صرح به أحد صناع القرار في الطرف المعادي , تعليقاً على ما حدث في 11 سبتمبر : (( نحن أردناها وهم فعلوها )) .
أرادوها لتبرير حملة الاستهداف الهمجية للوطن العربي , إحياءً لمشاريعهم الدفينة لتفتيت الوطن العربي , حيث الوطن العربي هو القلعة المنيعة لحماية الإسلام , والأمة العربية في الوطن العربي هي الحاضن لطلائع المجاهدين دفاعاً عن الإسلام في كل أرجاء الأرض وليس في الوطن العربي فحسب .
وقد تجاوز الخطر حدود العراق المحتل ليشمل كافة أرجاء الوطن من المحيط إلى الخليج , ليعمل على خلخلة النسيج القومي للأمة العربية بأكملها , بنفخ روح الولاء للانتماءات ما دون القومية من إقليمية وشعوبية وطائفية , استهدافاً للهوية العربية .
ذلك هو الخطر الذي نتحدث عنه , إنه خطر تفتيت الولاء القومي , تمهيداً لسايكس بيكو جديد , وهذا ما عجز عنه العدو في القرن الماضي , عندما كان الفعل مباشراً باتجاه العروبة , وعندما كان رد الفعل قومياً عربياً .
ومن المؤسف أن ( بعض ) قوى المقاومة الإسلامية , لم تدرك أنها ربما ساهمت بالتمهيد الخطير , فأحيت وعززت حديث التناقض بين العروبة والإسلام , ولم تدرك بعد أنه حديث بدعة وضلالة نسجته القوى الشعوبية الحاقدة على العروبة والإسلام معاً .
ومن المؤسف أنها لم تدرك بعد أن الحركة القومية العربية بمجملها , ليست إلا حركة إسلامية أيضاً , بلورها التراث والتاريخ والواقع المعاصر بمنهج آخر .
إنه جوهر المنهج الإسلامي العروبي للرسول العربي الكريم , والذي سار على خطاه الخلفاء الراشدون , واقتفى آثاره الأمويون والعباسيون .
ولم تدرك بعد أنه عندما تجاوز المنهج الإطار القومي العربي , تسللت القوى الشعوبية الحاقدة من خارج هذا الإطار, وتمكنت من العبث بوحدة الأمة , فتداعت وتفككت وانهارت الدولة العربية الإسلامية .
بل من المؤسف وفي هذه المرحلة بالذات , أنها لم تدرك على الأقل أن الحركة القومية العربية بكل فصائلها , هي السند الحقيقي والحليف الاستراتيجي والعقائدي لها , ولن تتخلى عنها في معركة الدفاع عن الإسلام والوطن .
وحسبنا أن تخندق الكثير من القوميين اليوم أفراداً وفصائل في خنادق المقاومة العراقية الباسلة وتحت عناوين إسلامية , لشاهد ودليل إن كان ما نقوله ادعاءً يحتاج إلى شاهد ودليل .
أما عن الخطر , فقد ازداد الموقف خطورة عندما استيقظ من تقيته ذلك العدو الحاقد تاريخياً على أمة العرب والعروبة , وهو العدو القادم من الشرق هذه المرة , مستثمراً تلك الفرصة التاريخية التي كانت حلماً تاريخياً , لتصفية حساب قديم مع أمة العرب , التي أبادت عروش فارس المجوسية .
إنه الموقف الذي تنبأ به الرسول العربي الكريم (ص) , في حواره مع الصحابي الجليل سلمان الفارسي : (( أخاف أن تكرهني يا سلمان , ......... أن تكره العرب فتكرهني )) , إذ كان الرسول الكريم ( ص ) يدرك أن سلمان هذا , ينتمي إلى أمة تضمر الحقد والكراهية لأمة العرب , وإن اتخذت ( تقية ) من الإسلام ديناً .
مكمن الخطر هنا أن العدو يقوده أئمة تقمصوا قميص الإسلام منذ قرون , لتخريب الإسلام من الداخل استهدافاً للعروبة , صبغوا كراهيتهم للعرب بصبغة دينية مختلفة , تتناقلها أجيالهم المتعاقبة عقيدة وديناً جيلاً بعد جيل .
ولعل الزائر العربي لدمشق اليوم , يستفزه وضوح تلك العقيدة المشوهة , إذ يسمع أفواج المضللين أو الحاقدين أتباع الأئمة , تحتشد أمام ضريح رأس الحسين بن علي , تلعن وتشتم بكل جسارة ووقاحة كلاً من معاوية وهشام والوليد وكل الأمويين , من خلال تراتيل دينية مشوهة , وسط الجامع الأموي الكبير بقلب دمشق عاصمة الأمويين , أمام صمت أحفاد بني أمية , فأي خطر على العروبة أخطر .
ولعل ما يفعله هؤلاء اليوم في العراق المحتل - وبما له من انعكاسات وتداعيات خارج حدود العراق - يشكل أخطر تجسيد لتلك العقيدة على أرض الواقع العربي .
ولم يكتف هؤلاء بالساحة العراقية , فتسللوا إلى عمق الوطن العربي , من خلال حملات تبشيرية مسعورة في الكثير من الأقطار العربية , لنشر العقلية المذهبية والثقافة الطائفية باتجاه محدد , وذلك لخلق تيار شعبي موال لهم على قاعدة طائفية , كما فعلوا في العراق منذ قرون , تيار شعبي حليف لهم بجولات قادمة , كالتيار الموالي لهم في العراق اليوم , كل ذلك لتخريب الإسلام العربي من الداخل استهدافاً للعروبة , فأي خطر على العروبة أخطر من ذلك .
لا ننكر أن من حق إيران - كأي دولة أخرى في العالم - العمل على تأمين مصالحها في محيطها الإقليمي من خلال مشروع خاص بها , خاصة عندما يتعرض هذا المحيط إلى محاولة لترتيب جديد كما يحصل في المنطقة اليوم , لكننا كقوميين متمسكين بالهوية العربية , نرفض أن تتجاوز حدود مصالحها علاقات حسن الجوار والمصالح المشتركة , باتجاه مشروع فارسي خبيث مواز للمشروع الأمريكي , يتناقض كلياً مع مشروعنا العربي ( الغائب ) .
ولا أعتقد أننا نبالغ عندما نرى المشروع الفارسي يفوق المشروع الأمريكي خطراً , حيث يدعي مشروعاً إسلامياً لمواجهة المشروع الأمريكي , فيلقى قبولاً وتجاوباً في الشارع العربي , الذي يمتلك المناعة الكافية ضد أي مشروع أمريكي , حتى وإن كان الديمقراطية التي يدعيها والتي نفتقدها , حيث يدرك بوعي تام أن المشروع الأمريكي ليس إلا حماية الكيان الصهيوني وتوفير شروط بقائه .
وما الصراع الساخن بين المشروعين الأمريكي والإيراني , سوى صراع على تقاسم النفوذ في المنطقة , على حساب مشروعنا العربي ( الغائب ) , إذ لا مشروع لدى الأنظمة العربية إلا مشروع الحفاظ على أنظمتها على حساب حاضر الأمة ومستقبلها .
فمن لهذين المشروعين اليوم , غير ناصر ( المشروع ) , الذي تمكن على الأقل من تحقيق وحدة الولاء والانتماء لكل أبناء الأمة من المحيط إلى الخليج .
ومن للمشروع الأمريكي اليوم , غير ناصر ( الفكر والحركة والمشروع ) لكي تتذكر الإدارة الصهيو أمريكية , مصير مشاريعها البائدة ( الدفاع المشترك , وحلف بغداد , وإيزنهاور, والحلف الإسلامي ) , وبقية المشاريع الاستعمارية , التي أحبطها المشروع الناصري تحديداً .
ومن للمشروع الفارسي اليوم غير ناصر ( الفكر والحركة والمشروع ) , لكي يدرك ملالي طهران والأئمة المعصومون عن الخطأ أنهم أخطأوا , فالأمة العربية ( ترفض مقايضة العراق العربي , بدعم المقاومة العربية في لبنان , أو بتحرير فلسطين العربية كما يدعون ) .
وعندما ننادي اليوم ناصر, فهو نداء إلى كل القوى العربية بكل فصائلها الفكرية والسياسية , الرافضة للمشاريع المعادية للعروبة , وفي طليعتها القوى القومية العربية , وأولها ( القوى ) الناصرية , فهي مطالبة اليوم بقوة بإحياء المشروع الثوري الناصري ( الحركة العربية الواحدة ) , فهي أداة التوحيد وأداة المقاومة , وأداة الرد الحاسم على كل المشاريع المعادية للإسلام وللعروبة .
أخيراً إن لم يستجب ناصر للنداء اليوم , فكلنا ثقة بوعد الله : (( إنا نحن أنزلنا الذكر وإنا له لحافظون )) .
والحفاظ على الذكر يقتضي الحفاظ على لغة الذكر , والحفاظ على اللغة يقتضى الحفاظ على وحدة أهل اللغة وعزتهم , فإن هلكت هذه الأمة لن يقرأ بعدها قرآن الله على وجه الأرض . 
 
 
 
 
 
 
 
 
 


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول جمال عبد الناصر
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن جمال عبد الناصر:
جمال عبد الناصر ينبض بالحياة على الإنترنت - حسام مؤنس سعد


تقييم المقال
المعدل: 3
تصويتات: 2


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

Re: ناصر ... أفق ... العروبة في خطر - بشير حنيدي (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 20-5-1430 هـ
إلى اللأخ الفاضل بشير الجندي لك جزيل الشكر على مقالك في حق زعيم الأمة الخالد و قلبها النابض و قائدها رمز الصمود و الرجولة لكن يا أخي الكريم قول الله تعالى (إنا نحن نزلنا الذكر و إنا له لحافظونو ليست (إنا نحن أنزلنا الذكر و إنا له لحافظون)و حفظنا الله و إياكم من السهو و الخط أفي كتاب الله


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: ناصر ... أفق ... العروبة في خطر - بشير حنيدي (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 20-5-1430 هـ
إلى اللأخ الفاضل بشير الجندي لك جزيل الشكر على مقالك في حق زعيم الأمة الخالد و قلبها النابض و قائدها رمز الصمود و الرجولة لكن يا أخي الكريم قول الله تعالى (إنا نحن نزلنا الذكر و إنا له لحافظون    و ليست (إنا نحن أنزلنا الذكر و إنا له لحافظون)و حفظنا الله و إياكم من السهو و الخطأ في كتاب الله


[ الرد على هذا التعليق ]







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية