Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

 المنتدى

مواضيع مختارة

أمين أسكندر
[ أمين أسكندر ]

·متي يستقبل الرئيس؟ - أمين اسكندر
·معوقات قوي التغيير في مصر - أمين إسكندر
·للوثيقه قصة
·قائد الطليعه العربية
·التنظيم السري لعبدالناصر في الوطن العربي
·أين الرئيس؟ - أمين اسكندر
·قتل تحت التعذيب - أمين أسكنــــــــــــــدر
·لحظة صدق كاشفة - أمين أسكندر
·.. المجرم الحقيقي - أمين اسكندر

تم استعراض
48430105
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: moneer
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 227

المتصفحون الآن:
الزوار: 23
الأعضاء: 0
المجموع: 23

Who is Online
يوجد حاليا, 23 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
ناصر ... أفق ... العروبة في خطر - بشير حنيدي
Posted on 1-10-1428 هـ
Topic: جمال عبد الناصر
ناصر .. أفق ... العروبة في خطر

بشير حنيدي
__________


العروبة وناصر ظاهرتان متلازمتان , لن يستقيم أي حديث عن أي منهما إن لم يحتوي على الآخر , خاصة أنهما تزامنتا في مرحلة النشوء والتبلور تاريخياً .
فقد أسهم عبد الناصر منذ اللحظة الأولى لظهوره بالقسط الأكبر في بلورة فكرة العروبة , وتمكن بجدارة من نقلها من عالم الفكر النخبوي إلى إيمان وعقيدة جماهيرية فاعلة على أرض الواقع العربي من المحيط إلى الخليج .
عبد الناصر الإنسان والزعيم في ذمة الله والتاريخ منذ عام 1970 , إلا أنه لا زال حياً كرمز للأمة وعروبتها , وكل لحظة نعيشها اليوم تذكرنا وتذكر الأمة بعبد الناصر , سواء كانت لحظة نصر أم هزيمة .
لسنا ممن يعتقدون بالرجعة , وعندما ننادي ناصر , فلا نرتجي رجعة عبد الناصر الإنسان القائد , إنما رجعة ناصر ( الظاهرة ) , الجماهير والحركة , الفكر والوعي القومي , النهج والمشروع , وكل من آمن بروح الفكر وجوهر المشروع .
ذلك هو ناصر الذي نتحدث عنه , إنه كل العروبيين الذين آمنوا بالعروبة تاريخاً وقدراً ومستقبلاً ومصيراً لأبناء الأمة .


 

نقول كل ( العروبيين ) , لا نقول كل ( القوميين ) , نعي ونعني ما نقول تماماً , لئلا تؤخذ منا المفردات وتحسب علينا أولاً , وثانياً إيماناً بحقيقة لا يمكن تجاهلها , وهي أن العروبة ليست رابطة للقوميين فقط , إنها الرابطة الاجتماعية الكبرى , والجامعة القومية الشاملة , التي تجمع كل أبناء (الأمة ) من المحيط إلى الخليج .
فهو عروبي كل آمن بالولاء للوطن العربي أرضاً وشعباً , وكل من آلمته أوجاع الوطن العربي , أياً كان انتماؤه العرقي من أبناء الوطن , وأياً كان معتقده الديني والمذهبي , وأياً كان نهجه الفكري وانتماؤه السياسي .
إنها الرابطة التي وعتها الأمة منذ أنعم الله عليها بالإسلام ديناً , وعاملاً من عوامل وحدتها , بعد أن كانت مثل كل أمم الأرض في طور من أطوار تكوينها , ليست إلا شعوباً وقبائل , متصارعة على غرفة من ماء أو على حفنة من كلأ .
تلك هي العروبة التي نتحدث عنها , إنها رابطة الانتماء والولاء للوطن العربي أرضاً وشعباً من المحيط الأطلسي إلى الخليج العربي .
لا أعتقد أننا نبالغ عندما نرى العروبة اليوم تمر بأخطر مراحلها , مرحلة مصيرية حاسمة , وملامح الخطر ماثلة أمامنا لحظة بلحظة , واضحة بكل ما نسمع وكل ما نرى , وكل ما يحدث اليوم على امتداد أرض الوطن من المحيط إلى الخليج .
لقد تمكنت الأمة بجدارة من تجاوز آثار كل الحملات المعادية للعروبة , وأفشلت كل محاولات النيل من العروبة , بدءاً من الحملات الشعوبية الأولى , فالحملة الصليبية انتهاءً بالحملات الغربية في العصر الحديث , مروراً بحملات الصفويين والمغول والتتار وآل عثمان .
وإن كانت الأمة قد أخفقت في القرن الماضي بتحقيق وحدتها الكبرى على قاعدة عروبتها , فقد تمكنت بجدارة من الحفاظ على وحدة انتمائها , وأفشلت كل محاولات النيل من وحدة ولائها لعروبتها .
كل محاولات النيل من العروبة لم تزد الأمة إلا تمسكاً بعروبتها , كرد فعل لمواجهة الاستهداف , وعندما جاء الفعل في القرن الماضي استهدافاً مباشراً للعروبة , جاء رد الفعل قومياً عربياً , دفاعاً عن العروبة وتمسكاً بها , والتطرف بالدفاع عنها بقدر التطرف بالعداء لها .
تدرك تماماً القوى المتربصة بالعروبة حتمية هذه المعادلة , وإن لجأت هذه المرة إلى تغيير طبيعة الفعل بما يتلاءم مع متغيرات الظروف العربية والدولية , فهي تدرك أيضاً أن هناك رد فعل آخر , لا يقل قوة وتطرفاً عن الرد الأول .
وإن جاء الفعل هذه المرة باتجاه الإسلام , فالمستهدف لم يتغير , إنه تحديداً حركة الدفاع والتمسك بالعروبة ( حركة الرفض والمقاومة العربية ) مهما تغير مضمونها واتجاهها الفكري أو السياسي , قومياً كان أم يسارياً أم إسلامياً , والهدف في النهاية لم يتغير , إنه تحديداً ( العروبة والإسلام معاً ) , إذ لا فصل بينهما وفقاً لما نعتقد .
وحسبنا أن استهداف الإسلام والمسلمين في هذه المنطقة من العالم حصراً , بعد أحداث 11/ سبتمبر المفتعلة , لدليل على صحة ما نعتقد .
لهذا جاءت رماح الفعل باتجاه الوطن العربي حصراً تحت عنوان محاربة الإرهاب والتطرف الإسلامي في العالم , فاقتحموا الوطن العربي من كل أبوابه , وهي مع الأسف أبواب مفتوحة اليوم لكل من يريد من الحاقدين والطامعين .
اقتحموا الوطن بكل وقاحة وجسارة , لمحاصرة كل المقاومين العرب للمشروع المعادي للعرب , أفراداً وأحزاباً ومؤسسات على اختلاف انتماءاتهم الفكرية والسياسية , وبدعم من الأنظمة الأمريكية الحاكمة في الوطن العربي , كل الأنظمة العربية بدون استثناء .
وانسجاماً مع منطق معادلة الفعل ورد الفعل , جاء الرد تياراً إسلامياً متطرفاً , بما يوازي حجم العداء تطرفاً , ربما هكذا أراده أعداء العروبة , لتبرير التطرف بضرب الإسلام في هذه المنطقة تحديداً من العالم , أي ضرب ( الإسلام العربي ) إذا صح التعبير , ضرب أهم عامل من عوامل وحدة هذه الأمة وتمسكها بهويتها .
ومن المؤسف وفي هذه المرحلة بالذات , مرحلة استهداف الهوية ( العربية ) , وفي أجواء انحسار موجة المد القومي العربي , أن تتوارى بعض فصائل القوميين العرب خلف ستائر التيار الإسلامي , وأن يتمترس الكثير من القوميين العرب بخنادق الصمت , متفرجين خارج ساحة المقاومة , تلك الساحة التي خلت إلا من قوى المقاومة والجهاد الإسلامية .
لا ننكر أن تلك القوى تمكنت من توجيه ضربات موجعة لأعداء الأمة , لكن مع احترامنا وتقديرنا , بل ركوعنا إجلالاً وخجلاً , أمام كل نقطة دم سالت من جرح كل مجاهد , نقول : إن أقصى نجاح تستطيعه تلك القوى , هو إخراج جحافل القوات المحتلة مهزومة من العراق المحتل , لكن ليس في الحالة التي وصل إليها العراق المحتل , وليس في الاتجاه العام لمسار المعركة ما يشير إلى أنها سوف تنجح بإزالة آثار الاحتلال .
حيث أضلت الطريق فكراً وعملاً بعض فصائل المقاومة , وفشلت بإدارة المعركة بما يضمن وحدة الأمة ورص صفوفها , وذلك بسبب الخلل في الفكر السياسي العقائدي الذي يتجلى بالنهج التكفيري , الذي استثمره أعداء الأمة , فتمكنوا بجدارة من تحريك عملاءهم وأذنابهم , للعبث بنسيج الوحدة الوطنية في العراق المحتل , والعمل بكل الأدوات والأساليب ,على إحياء الانتماءات ما دون الوطنية من عرقية وطائفية وعشائرية , كخطوة باتجاه تقسيم العراق على قاعدة هذه الانتماءات , وذلك جزء أساسي من المشروع المعادي الذي من أجله جاءت أمريكا إلى العراق .
ومن المؤسف أن نضطر للقول : إن رد الفعل المقاوم هذا , جاء متفقاً إلى حد بعيد مع ما يتطلبه المشروع المعادي , وذلك ما صرح به أحد صناع القرار في الطرف المعادي , تعليقاً على ما حدث في 11 سبتمبر : (( نحن أردناها وهم فعلوها )) .
أرادوها لتبرير حملة الاستهداف الهمجية للوطن العربي , إحياءً لمشاريعهم الدفينة لتفتيت الوطن العربي , حيث الوطن العربي هو القلعة المنيعة لحماية الإسلام , والأمة العربية في الوطن العربي هي الحاضن لطلائع المجاهدين دفاعاً عن الإسلام في كل أرجاء الأرض وليس في الوطن العربي فحسب .
وقد تجاوز الخطر حدود العراق المحتل ليشمل كافة أرجاء الوطن من المحيط إلى الخليج , ليعمل على خلخلة النسيج القومي للأمة العربية بأكملها , بنفخ روح الولاء للانتماءات ما دون القومية من إقليمية وشعوبية وطائفية , استهدافاً للهوية العربية .
ذلك هو الخطر الذي نتحدث عنه , إنه خطر تفتيت الولاء القومي , تمهيداً لسايكس بيكو جديد , وهذا ما عجز عنه العدو في القرن الماضي , عندما كان الفعل مباشراً باتجاه العروبة , وعندما كان رد الفعل قومياً عربياً .
ومن المؤسف أن ( بعض ) قوى المقاومة الإسلامية , لم تدرك أنها ربما ساهمت بالتمهيد الخطير , فأحيت وعززت حديث التناقض بين العروبة والإسلام , ولم تدرك بعد أنه حديث بدعة وضلالة نسجته القوى الشعوبية الحاقدة على العروبة والإسلام معاً .
ومن المؤسف أنها لم تدرك بعد أن الحركة القومية العربية بمجملها , ليست إلا حركة إسلامية أيضاً , بلورها التراث والتاريخ والواقع المعاصر بمنهج آخر .
إنه جوهر المنهج الإسلامي العروبي للرسول العربي الكريم , والذي سار على خطاه الخلفاء الراشدون , واقتفى آثاره الأمويون والعباسيون .
ولم تدرك بعد أنه عندما تجاوز المنهج الإطار القومي العربي , تسللت القوى الشعوبية الحاقدة من خارج هذا الإطار, وتمكنت من العبث بوحدة الأمة , فتداعت وتفككت وانهارت الدولة العربية الإسلامية .
بل من المؤسف وفي هذه المرحلة بالذات , أنها لم تدرك على الأقل أن الحركة القومية العربية بكل فصائلها , هي السند الحقيقي والحليف الاستراتيجي والعقائدي لها , ولن تتخلى عنها في معركة الدفاع عن الإسلام والوطن .
وحسبنا أن تخندق الكثير من القوميين اليوم أفراداً وفصائل في خنادق المقاومة العراقية الباسلة وتحت عناوين إسلامية , لشاهد ودليل إن كان ما نقوله ادعاءً يحتاج إلى شاهد ودليل .
أما عن الخطر , فقد ازداد الموقف خطورة عندما استيقظ من تقيته ذلك العدو الحاقد تاريخياً على أمة العرب والعروبة , وهو العدو القادم من الشرق هذه المرة , مستثمراً تلك الفرصة التاريخية التي كانت حلماً تاريخياً , لتصفية حساب قديم مع أمة العرب , التي أبادت عروش فارس المجوسية .
إنه الموقف الذي تنبأ به الرسول العربي الكريم (ص) , في حواره مع الصحابي الجليل سلمان الفارسي : (( أخاف أن تكرهني يا سلمان , ......... أن تكره العرب فتكرهني )) , إذ كان الرسول الكريم ( ص ) يدرك أن سلمان هذا , ينتمي إلى أمة تضمر الحقد والكراهية لأمة العرب , وإن اتخذت ( تقية ) من الإسلام ديناً .
مكمن الخطر هنا أن العدو يقوده أئمة تقمصوا قميص الإسلام منذ قرون , لتخريب الإسلام من الداخل استهدافاً للعروبة , صبغوا كراهيتهم للعرب بصبغة دينية مختلفة , تتناقلها أجيالهم المتعاقبة عقيدة وديناً جيلاً بعد جيل .
ولعل الزائر العربي لدمشق اليوم , يستفزه وضوح تلك العقيدة المشوهة , إذ يسمع أفواج المضللين أو الحاقدين أتباع الأئمة , تحتشد أمام ضريح رأس الحسين بن علي , تلعن وتشتم بكل جسارة ووقاحة كلاً من معاوية وهشام والوليد وكل الأمويين , من خلال تراتيل دينية مشوهة , وسط الجامع الأموي الكبير بقلب دمشق عاصمة الأمويين , أمام صمت أحفاد بني أمية , فأي خطر على العروبة أخطر .
ولعل ما يفعله هؤلاء اليوم في العراق المحتل - وبما له من انعكاسات وتداعيات خارج حدود العراق - يشكل أخطر تجسيد لتلك العقيدة على أرض الواقع العربي .
ولم يكتف هؤلاء بالساحة العراقية , فتسللوا إلى عمق الوطن العربي , من خلال حملات تبشيرية مسعورة في الكثير من الأقطار العربية , لنشر العقلية المذهبية والثقافة الطائفية باتجاه محدد , وذلك لخلق تيار شعبي موال لهم على قاعدة طائفية , كما فعلوا في العراق منذ قرون , تيار شعبي حليف لهم بجولات قادمة , كالتيار الموالي لهم في العراق اليوم , كل ذلك لتخريب الإسلام العربي من الداخل استهدافاً للعروبة , فأي خطر على العروبة أخطر من ذلك .
لا ننكر أن من حق إيران - كأي دولة أخرى في العالم - العمل على تأمين مصالحها في محيطها الإقليمي من خلال مشروع خاص بها , خاصة عندما يتعرض هذا المحيط إلى محاولة لترتيب جديد كما يحصل في المنطقة اليوم , لكننا كقوميين متمسكين بالهوية العربية , نرفض أن تتجاوز حدود مصالحها علاقات حسن الجوار والمصالح المشتركة , باتجاه مشروع فارسي خبيث مواز للمشروع الأمريكي , يتناقض كلياً مع مشروعنا العربي ( الغائب ) .
ولا أعتقد أننا نبالغ عندما نرى المشروع الفارسي يفوق المشروع الأمريكي خطراً , حيث يدعي مشروعاً إسلامياً لمواجهة المشروع الأمريكي , فيلقى قبولاً وتجاوباً في الشارع العربي , الذي يمتلك المناعة الكافية ضد أي مشروع أمريكي , حتى وإن كان الديمقراطية التي يدعيها والتي نفتقدها , حيث يدرك بوعي تام أن المشروع الأمريكي ليس إلا حماية الكيان الصهيوني وتوفير شروط بقائه .
وما الصراع الساخن بين المشروعين الأمريكي والإيراني , سوى صراع على تقاسم النفوذ في المنطقة , على حساب مشروعنا العربي ( الغائب ) , إذ لا مشروع لدى الأنظمة العربية إلا مشروع الحفاظ على أنظمتها على حساب حاضر الأمة ومستقبلها .
فمن لهذين المشروعين اليوم , غير ناصر ( المشروع ) , الذي تمكن على الأقل من تحقيق وحدة الولاء والانتماء لكل أبناء الأمة من المحيط إلى الخليج .
ومن للمشروع الأمريكي اليوم , غير ناصر ( الفكر والحركة والمشروع ) لكي تتذكر الإدارة الصهيو أمريكية , مصير مشاريعها البائدة ( الدفاع المشترك , وحلف بغداد , وإيزنهاور, والحلف الإسلامي ) , وبقية المشاريع الاستعمارية , التي أحبطها المشروع الناصري تحديداً .
ومن للمشروع الفارسي اليوم غير ناصر ( الفكر والحركة والمشروع ) , لكي يدرك ملالي طهران والأئمة المعصومون عن الخطأ أنهم أخطأوا , فالأمة العربية ( ترفض مقايضة العراق العربي , بدعم المقاومة العربية في لبنان , أو بتحرير فلسطين العربية كما يدعون ) .
وعندما ننادي اليوم ناصر, فهو نداء إلى كل القوى العربية بكل فصائلها الفكرية والسياسية , الرافضة للمشاريع المعادية للعروبة , وفي طليعتها القوى القومية العربية , وأولها ( القوى ) الناصرية , فهي مطالبة اليوم بقوة بإحياء المشروع الثوري الناصري ( الحركة العربية الواحدة ) , فهي أداة التوحيد وأداة المقاومة , وأداة الرد الحاسم على كل المشاريع المعادية للإسلام وللعروبة .
أخيراً إن لم يستجب ناصر للنداء اليوم , فكلنا ثقة بوعد الله : (( إنا نحن أنزلنا الذكر وإنا له لحافظون )) .
والحفاظ على الذكر يقتضي الحفاظ على لغة الذكر , والحفاظ على اللغة يقتضى الحفاظ على وحدة أهل اللغة وعزتهم , فإن هلكت هذه الأمة لن يقرأ بعدها قرآن الله على وجه الأرض . 
 
 
 
 
 
 
 
 
 


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول جمال عبد الناصر
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن جمال عبد الناصر:
جمال عبد الناصر ينبض بالحياة على الإنترنت - حسام مؤنس سعد


تقييم المقال
المعدل: 3
تصويتات: 2


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

Re: ناصر ... أفق ... العروبة في خطر - بشير حنيدي (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 20-5-1430 هـ
إلى اللأخ الفاضل بشير الجندي لك جزيل الشكر على مقالك في حق زعيم الأمة الخالد و قلبها النابض و قائدها رمز الصمود و الرجولة لكن يا أخي الكريم قول الله تعالى (إنا نحن نزلنا الذكر و إنا له لحافظونو ليست (إنا نحن أنزلنا الذكر و إنا له لحافظون)و حفظنا الله و إياكم من السهو و الخط أفي كتاب الله


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: ناصر ... أفق ... العروبة في خطر - بشير حنيدي (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 20-5-1430 هـ
إلى اللأخ الفاضل بشير الجندي لك جزيل الشكر على مقالك في حق زعيم الأمة الخالد و قلبها النابض و قائدها رمز الصمود و الرجولة لكن يا أخي الكريم قول الله تعالى (إنا نحن نزلنا الذكر و إنا له لحافظون    و ليست (إنا نحن أنزلنا الذكر و إنا له لحافظون)و حفظنا الله و إياكم من السهو و الخطأ في كتاب الله


[ الرد على هذا التعليق ]







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية