Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ناصر السامعي nasser
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 236

المتصفحون الآن:
الزوار: 27
الأعضاء: 0
المجموع: 27

Who is Online
يوجد حاليا, 27 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

محمد حسنين هيكل
[ محمد حسنين هيكل ]

·نتنياهو( السفاح) فى الجمعية العامة للأمم المتحدة - محمود كامل الكومي
·إسلامويون...زياد هواش
·اضراب الكرامة...زياد هواش
·الجورنالجى وصاحبة العصمة - ياسر محمود
·قصة عملية «البقرة الحلوب»: أرعب بها «عبدالناصر» إسرائيل ثم سقط في فخها
·النزعات الانعزالية والانفصالية سبب للإصابة بـ «الانفصام التاريخي»!
·رحيل الرئيس إنقاذا للدولة والثورة معا - مطاع صفدي
·التاريخ الذي نحمله فوق ظهورنا - محمد عبد الشفيع عيسى
·مع الأستاذ هيكل - زياد بهاء الدين

تم استعراض
50312889
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
ثورة يوليو والتنمية 4 - سامي شرف
Posted on 1-10-1428 هـ
Topic: سامي شرف


 
  وعاون الاتحاد السوفيتى فى تنفيذ مشروعات كبرى ما كان يمكن أن نستطيع تنفيذها عن طريق دول أخرى ، ومن هذه المشروعات مجمع الحديد والصلب والترسانة البحرية ومشروع الألومنيوم والكوك وبعض الصناعات الاستراتيجية والمزارع النموذجية وغيرها . كما نفذت مصر مع ألمانيا الشرقية وتشيكوسلوفاكيا ورومانيا وبولندا مشروعات الغزل والسكر والأسمنت والصودا وتكرير البترول والمراجل والموتوسيكلات وغيرها . وفى نفس الوقت وضعت الأسس لمشروعات مشتركة مع كل من الصين الشعبية والهند .
  وفى نفس الوقت نفذت مشروعات أخرى كثيرة مع الدول الغربية كمصانع السكر فى إدفو ومصانع الغزل ومصنع السردين وغيرها مع اليابان ومصانع الغزل والنسيج مع بريطانيا وسويسرا ومع إيطاليا نفذ مشروع مصانع السيارات ومصنع الصودا الكاوية ومصنع تفحيم المازوت . أما ألمانيا الغربية فقد نفذ مشروع مصانع السماد فى كل من السويس وطلخا وكيما بأسوان ومصنع اللوارى والأوتوبيسات ومؤسسات الغزل وسلسلة من محطات الكهرباء والكبارى الرئيسية والقناطر ، ومع الدانمرك مصانع الأسمنت ومع فرنسا مصانع الزيوت ومع الولايات المتحدة وألمانيا الغربية وسويسرا مصانع الأدوية ثم الجس عن البترول مع كل من الولايات المتحدة الأمريكية وإيطاليا . وبدأت عملية استخراج البترول مع الولايات المتحدة الأمريكية اعتبارا من سنة 1964 بشركات كبرى للبحث كان على رأسها شركة " اموكو" للكشف والاستخراج . وتسابقت دول الغرب على الاستثمار فى مصر لأنها كانت تثق فى نزاهة وكفاءة النظام وأنها لم تكن تريد لتترك الميدان خاليا للاتحاد السوفيتى والمعسكر الشرقى .
  كما تضاعفت المبادلات والعلاقات مع دول العالم الثالث لبناء جبهة اقتصادية تعزز عدم الانحياز وكان التعاون متصلا ومطردا لم يتوقف مع قلاع الصناعة الكبرى وليس مع رأسمالية المافيا أو الأموال المغسولة .
  ولم يفرق صاحب القرار بين الشرق أو الغرب فى اختيار المشاريع ولكن كان الفيصل هو المصلحة الوطنية الخالصة .
  وبهذه المناسبة فإنه يجدر بنا أن نتعرض لأسلوب التعامل مع الاتحاد السوفيتى الذى كان يعطى شروطا ميسرة للقروض عبارة عن إتمام التعاقد والتنفيذ دون دفع أى مقدم على أن يبدأ السداد بعد سنة من استكمال المشروع بفائدة 5ر2% وبأقساط على اثنتى عشر سنة ، وهذا ببساطة يعنى أننا كنا نتمكن من السداد من عائد الإنتاج .
  وكان نفس الأسلوب متبعا مع باقى دول المعسكر الاشتراكى .
  إلا أن الوضع كان مختلفا مع الدول الغربية فقد كان لابد من دفع مقدم للثمن عند التعاقد بما يساوى حوالى 20% ثم يقسط الباقى على مدد تختلف من مشروع لآخر وكانت تتراوح ما بين خمسة وعشرة سنوات وبفائدة كانت فى ذلك الوقت تتراوح بين 6و8 أو 9% مما كان يستلزم تدبير العملة الصعبة للسداد فى الوقت الذى كانت فيه مواردنا منها لا تسمح إلا بقدر احتياجاتنا ، ومع ذلك فقد سار تنفيذ المشروعات فى طريقه وحصلنا على أفضل الشروط وأجود الآلات . وبهذه المناسبة فقد تردد فى السبعينات أقوال مرسلة مفادها أننا حصلنا على معدات مستهلكة أو مستعملة ، كما قيل أننا قبلنا معدات ليست فى مستوى الجودة المطلوبة ولتصحيح هذه المقولات فقد كانت التعليمات واضحة وصريحة تمنع استيراد معدات مستخدمة من الخارج ، الشىء الذى كان يلجأ إليه القطاع الخاص فى الماضى بما يسببه ذلك فى مشاكل فى الإنتاج والحاجة إلى استيراد المزيد من قطع الغيار .
  سادسا : لم يقم مصنع واحد ثبت أن مصر ليست فى حاجة إلى إنتاجه ، كما لم يقم مصنع واحد كانت هناك مصاعب فى تسويق ناتجه بل العكس كان الصحيح . كانت برامج التصنيع المتتالية تحاول التوسع باستمرار فى إنتاج السلع المختلفة بحيث تتمكن المصانع من ملاحقة الزيادة المستمرة فى الإنتاج . وعندما تم تنفيذ التوسعات فى مصانع الأسمنت وزادت طاقة المصانع من مليون إلى أربعة مليون طن تردد أن هذا الإنتاج يزيد عن حاجتنا ، ولكننا لم نستورد طنا واحدا من الأسمنت قبل عصر الانفتاح بل كانت مصر هى المورد الرئيسى للأسمنت لمنطقة الخليج العربى كلها ، هذا فى الوقت الذى أوقفت فيه هذه السياسة فى قترة السبعينات لم يبن مصنع واحد للأسمنت بينما تزايد استهلاك السوق المحلية ، وقد تترتب على ذلك استيراد أسمنت بأكثر من ثمانية ملايين طن فى السنة تبلغ قيمتها حوالى 400 مليون دولار ، ونفس الشىء حدث بالنسبة لسلع كثيرة أخرى .
  سابعا : كان أحد الشروط الأساسية عند التعاقد مع بلاد الاتفاقيات أن يتم السداد بجزء من الإنتاج ، حدث هذا فى مصنع شبين الكوم للغزل مع ألمانيا الشرقية والألومنيوم مع الاتحاد السوفيتى ومشروع الفوسفات من أبو طرطور الذى أوقف تنفيذه فى السبعينات والثمانينات بلا مبرر ، فكانت المشروعات تنفذ ويسدد المشروع أقساطه من إنتاجه .
  بدأت نشأة القطاع العام بتمصير بعض المصالح الأجنبية بعد تأميم شركة قناة السويس ، ثم بدأت الدولة منذ عام 1960 بعض إجراءات التأميم ثم صدرت القرارات الأساسية للتأميم فى يوليو1961 ، وهذه الإجراءات كانت فى حدود الشرعية الكاملة وكانت محتومة ، لم تغتصب حقا أو تصادر ولكن حررت الثروة ووزعتها بالعدل على طبقات الأمة وفئاتها العاملة لبناء مجتمع الكفاية والعدل للجميع .
  لقد بدأ تنفيذ خطة السنوات الخمس للصناعة منذ عام 1958 وبذلك تكوّن قطاع عام من شركات آلت إليه عن طريق التأميم وأخرى أقامتها الدولة بتمويل كامل منها .
  ولعل الكثيرون لا يعلمون أن الجزء الذى يمثل ما أمم من أصول بالنسبة إلى القطاع العام اليوم لا يمثل أكثر من 15% أو 20% بل ليس حتى فى هذه الشركات آلة واحدة مما كان قائما وقت التأميم لأن عمليات التجديد والتوسع المستمرة طورت هذه المصانع إلى أن أصبحت على ما هى عليه اليوم .
  يبيعون القطاع العام . . فلمن يباع ؟ . . ولصالح من ؟ . .
  لقد كان نصيب القطاع العام فى سنة 1970 من الإنتاج الصناعى 75% و25% للقطاع الخاص . وبعد خمسة عشر عاما حورب فيها القطاع العام ومنعت عنه الاستثمارات خصوصا تلك اللازمة لتحديثه أو حتى توفير احتياجاته من قطع الغيار فإن نسبة القطاع العام مازالت كما هى 75% من الإنتاج الصناعى . وفى نفس الوقت فلم يقام مصنع واحد للصناعات الثقيلة وحتى العدد المحدود منها من المصانع التى أنشئت كانت نسبة مساهمة القطاع العام فى رأس مال المشروعات قامت فى فترة ما يسمى بالانفتاح 60% .
  إن من بديهيات آليات عملية تصنيع حقيقية تستلزم إقامة قاعدة صناعية متكاملة تشمل صناعات أساسية قد لا تكون مما يحقق ربحا كبيرا كصناعة الصلب مثلا ، وهذه لن تشجع المستثمر أن يضع أمواله فى مثل هذه المشروعات ولكن الذى يقوم بها هو القطاع العام .
  ومن ناحية أخرى فإن الأعمال تقاس بنتائجها ، فلقد ذهبنا إلى أبعد حد لتشجيع رؤوس الأموال الخاصة ـ فلم تقم إلا بتنفيذ بعض المشروعات الصغيرة ذات العائد السريع ـ مستغلة المزايا الضخمة التى أعطاها لها قانون الاستثمار الأجنبى ، وهى بالمناسبة ، مزايا لا يتمتع بها القطاع العام ولا القطاع الخاص الوطنى
  ومع ذلك وعلى سبيل المثال فإن شركة مثل " قها " أو " إدفينا " تنتج معلبات غذائية وقامت شركات استثمار أجنبية لتنتج نفس المنتج . . لو راجعنا وقارنا بين الجودة والأسعار فلن نجد هناك أى فارق ، إلا أن القطاع العام ينفذ إلى جانب تحقيق أهداف الإنتاج ، أهداف الدولة فى توفير احتياجات الشعب فى حدود إمكانياته دون اعتبار أن الربح هو العامل الأساسى فى تحديد الإنتاج وسعره ، بينما يلتزم الاستثمار الأجنبى بهذا الهدف ، ولا مانع من السماح بهذا الاستثمار الأجنبى وتشجيعه على أن تقوم الدولة بواجبها ـ والقطاع العام هو الأداة التى تحقق للدولة القدرة على كبح جماح الاستغلال وانطلاق الأسعار بلا رابط وهو فى النهاية الذى يمكننا من أن نعتمد عليه فى سد احتياجات الجماهير العريضة .
  إذا كانت هناك أخطاء أو قصور فى الإنتاج أو نوعيته فواجبنا أن نعالج هذه الأوضاع وأن نتيح للقطاع العام فرص متكافئة للتنافس ، ولكن الأوضاع انقلبت مع عهد الانفتاح فأصبح بدلا من أن تقوم الدولة بحماية القطاع العام والقطاع الوطنى الخاص وهو واجب وحق معمول به فى كل دول العالم ، أصبحنا نطالب الآن ببعض المساواة .
  إن الولايات المتحدة الأمريكية ، وهى تمثل قمة النظام الرأسمالى فى العالم ، لا تجد غضاضة فى اتخاذ كافة الإجراءات لحماية الإنتاج الوطنى ـ ولعلنا نتابع قصة الضغط على اليابان مثلا لحماية المنتج المحلى الأمريكى .
  إن القطاع الخاص أو الأجنبى يمتلك الحق فى أن يدير مشروعاته لأنه يملكها . فما العجب فى أن تتولى الدولة إدارة القطاع العام وهى تملكه ؟ ولا شك أن هناك الكثير مما يمكن عمله حتى يتمكن القطاع العام من القيام بدوره فى تحقيق مصلحة الجماهير وهى صاحبته والمساهمة بذلك فى تحقيق أهداف ثورة 23يوليو من القضاء على سيطرة رأس المال على الحكم وتحقيق العدالة الاجتماعية .
  لقد نجحت ثورة 23 يوليو قد نجحت فى إقامة قاعدة صناعية خصبة ضخمة فى مصر ، بل لقد أصبحت مصر دولة صناعية زراعية تحتل الصناعة المكانة الأولى فى الإنتاج بعد أن كنا تعتمد على الزراعة فقط . وقد تم ذلك لحساب الشعب المصرى وساهم فى تحقيق أهداف العدالة الاجتماعية فى مجتمع متطور . وهذه القاعدة الصناعية نجحت فى تحقيق استقلالنا الاقتصادى حتى أوائل السبعينات وهى القادرة على تحقيق ذلك حتى الآن إذا صحت الإرادة و العزيمة فى الاعتماد على الذات .
  إن إقامة الصناعة لم يكن أمرا سهلا بل كان الطريق صعب وغير ممهد وأمامه الكثير من العقبات ولكن أمكن النجاح فى اجتيازها .
  لقد استمعت فى أحد أيام شهر ديسمبر 1969 الرئيس جمال عبد الناصر وهو يقول للدكتور عزيز صدقى الذى كان يعرض على الرئيس نتائج مرحلة مرت وتوقعات المرحلة القادمة :
  " يا عزيز أنا قلق بالنسبة للمستقبل . . إن الطريقة التى نعيش بها الآن لن تسمح لنا بأن نعيش طويلا . . . إن ما عرضته اليوم على شىء كويس جدا ، لكن أتمنى أن ننفذ أكثر منه . . إن ما نبنيه من إنتاج فى حياتنا هو ما نضمن أن نتركه لمن بعدنا ، ولن يستطيع أحد أن يهدمه . . لكن إحنا مش عارفين مين اللى حاييجوا بعدنا أو حا يعملوا إيه ؟ !
  لقد دفع الشعب ثمن التضحية بالقطاع العام بعد تقرير سياسة الانفتاح وبدلا من تثبيت مجتمع الكفاية والعدل الذى كان يسير بخطى ثابتة نحو تحقيق أهدافه ، فإن الانفتاح يقوم الآن ، وبعد أكثر من ربع قرن مجتمع مريض تتفاقم متناقضاته كل يوم وتتربع على قمته حفنة من أصحاب البلايين والملايين كما لم يسبق فى تاريخ مصر على حساب محيط زاخر متلاطم من محدودى الدخل والمعدمين وسكان القبور .
  إن حديث الأرقام هو أبلغ دليل على صحة ما سطرته حول هذا الموضوع الهام . وفيما يلى مجموعة من الجداول التى توضح تطور الانتاج الصناعى ونصيب الصناعة فى الناتج المحلى وفى العمالة وتطور قيمة الصادرات الصناعية وهى كلها مستقاة من الكتاب السنوى للجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء وكذا تقارير المتابعة التى صدرت عن وزارة التخطيط المصرية 1985 .
  أوضاع القطاع الخاص المصرى سنة 1961
  3/2 الاقتصاد المصرى كان بيد القطاع الخاص .
  الزراعة كلها قطاع خاص .
  79% من التجارة قطاع خاص .
  76% من شركات المقاولات قطاع خاص .
  56% من الصناعة قطاع خاص .
  تقرير معهد التخطيط القومى 1997 بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائى
  فى حصاد 18 عاما من الثورة وحتى رحيل الرئيس جمال عبد الناصر حققت مصر من سنة 1970 حتى سنة 1967 أعلى معدل تنمية فى العالم الثالث ، وأعيد توزيع الرزق حتى بات الدخل القومى مناصفة بين عوائد التملك والأجراء فى مصر وهو معدل قياسى فى توزيع الدخل تراجع معه الفقر .
  والآن أصبح نصيب الملاك ضعف نصيب الأجراء .
  وبهذه المناسبة فقد جاء فى تقرير البنك الدولى رقم A870 الصادر فى واشنطن بتاريخ 5 يناير 1976 (الجزء الخاص بمصر ) ما يلى :
  نسبة النمو الاقتصادى فى مصر كانت بمعدل 2ر6% سنويا بالأسعار الثابتة الحقيقة ، ارتفعت فى الفترة من 1960 حتى 1965 إلى معدل وصل إلى 6ر6% .
  وهذا يعنى أن مصر استطاعت خلال عشرة سنوات أن تقيم تنمية تماثل أربعة أضعاف ما استطاعت تحقيقه فى الأربعين سنة السابقة عن عام 1952 .
  وللعلم فإن متوسط معدلات النمو فى العالم الثالث هو 5ر2 % .
  
  تطور قيمة الإنتاج الصناعى
  1952 ـ 1970
  بالمليون جنيه
  --------------------------------------------------------------
  1952 1969 1970 
  --------------------------------------------------------------
  المنتجات البترولية 2ر34 2ر110 2ر133 
  المنتجات التعدينية 6ر3 8ر10 غير متاح
  المنتجات الكيماوية والدوائية 5ر20 1ر164 5ر150
  المنتجات الغذائية 3ر122 2ر425 8ر482 
  المنتجات الهندسية والكهربائية 1ر30 2ر233 3ر232
  منتجات مواد البناء والحراريات 4ر8 5ر44 0ر88
  منتجات الغزل والنسيج 6ر84 9ر449 3ر470 
  الطاقة الكهربائية 1ر10 2ر73 9ر75
------------------------------------------------------------
الإجمالى 8ر313 1ر1511 
------------------------------------------------------------
الإجمالى بدون المنتجات التعدينية 2ر310 3ر1500 0ر1633
نصيب الصناعة فى الناتج المحلى
بالمليون جنيه
-------------------------------------------------------------
1952 69/ 1970 70/1971
-------------------------------------------------------------
الدخل المحلى الإجمالى 2ر760 8ر2552 7ر1691
الصناعة الاستخراجية 9ر2 2ر49 7ر52
الصناعة التحويلية 1ر65 8ر492 2ر559
الكهرباء 4ر2 8ر41 0ر40
-------------------------------------------------------------
إجمالى الصناعة التحويلية والكهرباء 5ر67 6ر534 2ر599
9% 21% 22%
-------------------------------------------------------------
نصيب الصناعة فى العمالة
بالألف
-------------------------------------------------------------
1947 69/1970 70/1971
-------------------------------------------------------------
العمالة الكلية 6477 7ر8274 0ر8365
العمالة فى الصناعة الاستخراجية 13 4ر28 9ر30
العمالة فى الصناعة التحويلية 649 7ر887 7ر915
العمالة فى صناعة الكهرباء 22 8ر22 4ر30
-------------------------------------------------------------
تطور قيمة الصادرات الصناعية
بالمليون جنيه
-------------------------------------------------------------
1952 1970 1971
-------------------------------------------------------------
الصادرات نصف المصنعة 9ر3 3ر45 2ر45
الصادرات تامة الصنع 2ر3 1ر96 7ر95
-------------------------------------------------------------
إجمالى الصادرات الصناعات التحويلية 1ر7 4ر141 9ر140
الصادرات الكلية 1ر145 0ر331 1ر343
15% 43% 41%
-------------------------------------------------------------
تطور الكميات المنتجة من أهم السلع الصناعية
------------------------------------------------------------
السلعة الوحدة 1952 69/1970 70/1971
------------------------------------------------------------
غزل القطن طن مترى 55700 164328 164409
نسيج القطن طن مترى 40080 96580 103086
غزل الصوف طن مترى 2000 10365 10371
نسيج الصوف طن مترى 890 3101 3314
غزل الحرير الصناعى طن مترى 4000 11809 12453 
نسيج الحرير الصناعى طن مترى 4200 8365 7249
غزل الجوت طن مترى 1700 26910 27555
نسيج الجوت طن مترى 1600 24484 25352
سكر ألف طن مترى 189 533 635
زيت بذرة قطن ألف طن 100 140 103
كسب (بذرة القطن) ألف طن 410 541 595
صلصة طماطم طن 400 427 1535
مياه غازية مليون زجاجة 156 548 617
ورق ألف طن 20 121 137
سماد سوبر فوسفات ألف طن 106 353 447
سماد نترات النشادر 31% ألف طن . . . 377 380
حامض كبريتيك ألف طن 25 22 37
صودا كاوية ألف طن 3 20 18 
منظفات صناعية طن 400 13789 16658
صابون ألف طن 63 134 137
بطاريات سائلة بالألف 18 346 387
أدوية مليون جنيه 1 33 39
أسمنت ألف طن مترى 951 3500 3851
إطارات كاو تشوك خارجية بالألف . . . 411 434
أنابيب داخلية بالألف . . . 389 393
أدوات صحية طن . . . 11683 . . .
طوب حرارى ألف طن 8 58 37
خزف وقيشانى طن . . . 2701 . . .
مواسير ومنتجات خرسانية ألف طن 18 84 109
مواسير وألواح اسبستوس ألف طن 7 55 65
حديد تسليح ألف طن 51 212 190
ثلاجات بالألف غير متاح 68 59
غسالات بالألف " " 12 20
أفران بوتاجاز بالألف " " 74 80
سخانات بوتاجاز بالألف " " 12 12
أجهزة تكييف بالعدد " " 1275 1221
دفايات كهربائية بالعدد " " 4183 5240
أجهزة راديو بالألف " " 136 157
أجهزة تليفزيون بالألف " " 59 63
لوحات توزيع كهرباء بالعدد " " 1057 1537
دراجات بالألف " " 51 63 
سيارات ركوب بالعدد " " 3139 4271
سيارات نقل بالعدد " " 1117 1201
سيارات أوتوبيس وشاسيهات بالعدد " 336 407
جرارات بالعدد " " 1071 1072
بوتاجاز ألف طن مترى 7ر3 10 9
بنزين " " " 4ر190 423 408
كيروسين " " " 5ر218 410 653
سولار " " " 120 335 587
ديزل " " " 7ر10 106 92
مازوت " " " 7ر1826 1262 2128
أسفلت " " " 4ر51 16 81
-------------------------------------------------------------


سنوات وأيام مع جمال عبد الناصر
شهادة سامي شرف
الكتاب الثاني - الفصل الرابع

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول سامي شرف
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن سامي شرف:
سنوات مع عبد الناصر 1 - سامي شرف


تقييم المقال
المعدل: 4
تصويتات: 2


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية