Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ناصر السامعي nasser
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 236

المتصفحون الآن:
الزوار: 39
الأعضاء: 0
المجموع: 39

Who is Online
يوجد حاليا, 39 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

فائز البرازي
[ فائز البرازي ]

·العلمانية " الدهرية " - فائز البرازي
·التنمية البشرية المستدامة - فائز البرازي
·المقاومة : قصور في التنظير وإحراف في الممارسة - فائز البرازي
·اليمن إعلان وصاية ........................ فائز البرازي
·د. يحيى الجمل ضد يحيي الجمل
·الوفد ، ود. الجمل بين القانون والسياسة .............. فائز البرازي
·حوار في : الذكرى أم المشروع - فائز البرازي
·من الأمة الفاعلة .. إلى الكيانات العاجزة - فائز البرازي
·المؤتمر الناصري العام

تم استعراض
50353944
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
من يحكم بلاد العرب؟../ سليم الحص
Posted on 2-10-1428 هـ
Topic: سليم الحص


من يحكم بلاد العرب؟../ سليم الحص
09/10/2007 

من يحكم؟ هذا السؤال لا يُطرح بوجود الديمقراطية.

فالديمقراطية نظام يُضفي على الحكم شرعية شعبية. الشعب يحكم نفسه عبر ممثليه: أما في غياب الديمقراطية فالحكم لا يستند إلى إرادة الشعب الحرة، فهو إذاً لا يتمتع بشرعية شعبية.

في لبنان طبقة سياسية وفئة حاكمة منبثقة منها. والطبقة السياسية نتاج إرادة نخبة من السياسيين قد لا يتجاوز عددهم عدد أصابع اليدين: هؤلاء يشغلون عناوين الأخبار يومياً. أما سائر من يُسمّون ساسة في لبنان فهم من أتباع هؤلاء أو من صنع أيديهم. التيار يُعرف عموماً بشخص، والحزب في أكثر الحالات كذلك. والكتل تعرف بزعيم أو اثنين. وهذا يصح على تكتل الأكثرية كما على تكتل المعارضة.

يقال إن الحكومة هي التي تحكم لبنان وتتحدث باسمه وتقرر عنه. والحكومة قد تكون جامعة فتُسمى حكومة ائتلاف أو وحدة وطنية، وفي تلك الحال تكون معبّرة عن حفنة من زعماء التيارات والأحزاب والكتل المشاركة. أما إذا استأثرت الأكثرية بالحكم، كما هي الحال اليوم، فقرار الحكم يأتي معبّراً عن إرادة قلة قليلة من القيادات قد لا تتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة، هي التي تقود الأكثرية.

وفي لبنان قد تحلّ الشرعية المدوّلة محلّ الشرعية الشعبية المحلية. فالحكومة الحالية تحظى بشرعية مدوّلة سافرة. الإدارة الأمريكية تدعمها كلية. إنك تسمع رئيس الدولة العظمى يردد القول بضرورة الحفاظ على حكومة لبنان الحالية التي يعرفها باسم رئيسها: أما بريطانيا وفرنسا وألمانيا وسواها من الدول الكبرى فكثيراً ما تسير على خطى الإدارة الأمريكية، وكذلك تفعل أكثر الأقطار العربية البارزة.

كادت الشرعية المدوّلة تُختصر بالإدارة الأمريكية أو برأسها. نقول بالشرعية المدوّلة وليس بالشرعية الدولية، لأن هذه الأخيرة كثيراً ما تكون مرادفة للأمم المتحدة ومتفرعاتها. هذا مع العلم أن قرارات الأمم المتحدة كثيراً ما تكون خاضعة لطغيان الولايات المتحدة الأمريكية، ولكنها أحياناً كثيرة تكون مخففة بفعل إرادة بعض أعضاء مجلس الأمن من ذوي العضوية الدائمة، وهم خمسة، ومنهم روسيا والصين اللذان يتخذان أحياناً كثيرة مواقف مستقلة مستوحاة من مصالح ذاتية خاصة بهما.

ففي غياب الممارسة الديمقراطية كيف يكون الرد على السؤال؟ إن من يحكم لبنان في نهاية المطاف هو أمريكا. أما الحديث عن تحالف مع الدولة العظمى،فيقتضي التذكير بأن التحالف بين الصغير والكبير لا يعني إلا هيمنة الكبير على الصغير. وهذا ينطبق على سائر الدول العربية المتحالفة مع الدولة العظمى. وإذا كان الحكم في لبنان معرضاً للشلل إلى حد ما فمصدر التعطيل إرادات دولية أو إقليمية أخرى، مصدرها سوريا وإيران وفرنسا ودول عربية نافذة وسواها.

هذا فيما يتعلق بالقرارات الكبرى التي تتصل بالمصير وتحدد موقع لبنان دولياً، أما القرارات الأقل شأناً من مثل تلك المتعلقة بالمرافق، كالكهرباء والماء والنقل والإدارة، فشأن داخلي، وأي شلل أو تقصير في القرار على هذا الصعيد فيعود إلى تضارب آراء أو مصالح القلة القليلة التي تسمى فئة حاكمة، وكثيراً ما يكون التعطيل نابعاً من تعارض المواقع أو المصالح الفئوية، أي الطائفية والمذهبية. فالفئوية تبقى آفة لبنان المركزية. فإذا كانت الديمقراطية تعريفاً حكم الشعب لنفسه، فنحن في لبنان لم نتصرف يوماً كشعب، وإنما كقبائل. وقبائل العصر تُسمى طوائف، فكما للقبيلة شيخها، فلكل طائفة في لبنان زعيمها، وقد تكون زعامة الطائفة أحياناً ثنائية أو ربما ثلاثية ولو أن الغلبة قد تكون معقودة لأحدهم.

هذا عن لبنان. أما عن سائر الأقطار العربية فحدِّث ولا حرج.

والواقع في سائر الأقطار العربية لا يختلف كثيراً، ويصح فيها جميعاً ما قلنا عن لبنان: إذا كانت الديمقراطية حكم الشعب لنفسه، فهل يحكم الشعب نفسه في أي قطر عربي؟ وهل الشعب شعب، أم هو قبائل عصرية تتخذ أشكالاً متباينة؟

كثيراً ما يكون ثمة حرص على التمييز بين ما هو وطني وما هو قومي. فالقرار الوطني يتناول الشأن القطري المحلي. أما القرار القومي فيتناول شأن الأمة العربية. أما في الملمات، في الحالات الاستثنائية، فقد أثبتت الشعوب العربية أنها تعي مسؤولياتها القومية فتتصرف كأمة واحدة. وكان ذلك في حالات احتدام الصراع العربي “الإسرائيلي”، وكان آخر الشواهد على ذلك ما كان من هبّة عربية في شتى أقطار المنطقة، من أقصى المغرب إلى أقصى المشرق، انتصاراً للمقاومة اللبنانية إبّان الحرب “الإسرائيلية” على لبنان في صيف العام 2006.

أما الحكام العرب، فقد تضاربت ردات فعلهم في بداية الحرب، وبعضهم أنحى باللائمة صراحة على المقاومة. ولكن سرعان ما التفّ الجميع إلى جانب لبنان في المواقف المعلنة.

إلا أن الشعوب لم تستطع، في غياب الديمقراطية، أن تملي على حكامها الثبات على موقف الدعم بعد انتهاء الحرب. فكما كان في لبنان كان في سائر أرجاء الوطن العربي. ما أن وضعت الحرب أوزارها حتى انطلقت أبواق المتخوفين من المقاومة في حملات منهجية ترمي إلى تصوير الانتصار هزيمة بالتركيز على الثمن الغالي الذي دفعه لبنان في ما سقط من ضحايا وما وقع من تهجير وما حل من دمار وخراب. وهذا خلافاً لما حصل في حروب الكبار. كانت هناك حروب عالمية، وانتهت بغالب ومغلوب، وكلاهما، الغالب كما المغلوب، مُني بخسائر بشرية ومادية فظيعة. ولكن الغالب لم يهدر معنى الانتصار فاحتفل به وهو يلملم جراحه. فالانتصار لم يكن ولن يكون من دون ثمن. ولعل بعضنا في لبنان، وبعض أشقائنا العرب ، لم يقتنعوا بانتصار المقاومة حتى بعد اعتراف “إسرائيل” بالهزيمة وكان ما كان للهزيمة من تداعيات مزلزلة داخل الكيان الصهيوني.

إن غياب الديمقراطية في الوطن العربي كان من شأنه تغييب كلمة الشعوب. وقد أضحت تنمية الحياة الديمقراطية مطلباً حيوياً في أرض العرب، ففي ظل الديمقراطية ينتفي التساؤل: من يحكم العرب؟ الشعب هو الذي يحكم نفسه في ظل الديمقراطية.

إلا أن الإصلاح الديمقراطي أسير مأزق في العالم العربي. فقرار الإصلاح المطلوب هو في يد من لا مصلحة لهم فيه. الإصلاح الديمقراطي سيكون بمثابة الانتحار السياسي للطبقة السياسية التي تسيطر على قرار الحكم وبالتالي الإصلاح. لا فكاك من هذا المأزق إلا بتنمية الوعي الشعبي وخلق رأي عام ضاغط يفرض الإصلاح فرضاً.


وبوجود العامل الخارجي في قرار الحكم في شتى الأقطار العربية غاب القرار القومي الموحد وضاعت قضايا العرب القومية أو كادت.


"الخليج"

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول سليم الحص
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن سليم الحص:
من يحكم بلاد العرب؟../ سليم الحص


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية