Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

 المنتدى

مواضيع مختارة

د. محمد السعيد ادريس
[ د. محمد السعيد ادريس ]

·معركة حسم الخيارات في إيران - محمد السعيد ادريس
·تحديات مكرون الصعبة بعد انتصاره - محمد السعيد ادريس
·عناق الأفكار والأدوار بين الأزهر والفاتيكان - محمد السعيد ادريس
·إعدام الأسرى ونظرية الأمن «الإسرائيلي» - محمد السعيد ادريس
·انسحاب أمريكى من قيادة العالم - محمد السعيد ادريس
·خلفيات مريبة للتوجس الإسرائيلى - د‏.‏ محمد السعيد إدريس
·صراعات النفوذ بين جنيف السورية وجنيف العراقية - محمد السعيد ادريس
· العراق و«النأي بالنفس» بين واشنطن وطهران - محمد السعيد ادريس
·يريدونها فى عين العاصفة - محمد السعيد ادريس

تم استعراض
48679103
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: سامي احمد زعرور
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 228

المتصفحون الآن:
الزوار: 32
الأعضاء: 0
المجموع: 32

Who is Online
يوجد حاليا, 32 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
حوار في : الذكرى أم المشروع - فائز البرازي
Contributed by زائر on 3-9-1430 هـ
Topic: فائز البرازي
حوار : في الذكرى أم المشروع
===================
للدخول في حوار ( البيت الواحد ) حول ثورة عبد الناصر .. "حاضرها التاريخي " ، أو " تأريخ حضورها " ، إنطلاقآ من مقالين : الأول فتح الباب بعنوان [ ثورة عبد الناصر : الفكرة أصبحت ذكرى ] للكاتب القومي / شوكت اشتي / ، والثاني ، كرد وتوضيح بعنوان [ إنصافآ لعبد الناصر : فكرته تجسدت مشروعآ ] للكاتب القومي رئيس الإتحاد الإشتراكي الناصري في لبنان الأستاذ / منير الصياد / .. للدخول في هذا الحوار ، لابد – كما أعتقد – من وضع المحاور الرئيسية للطرحين بشكل متقابل متتابع ، ثم الرأي الخاص حولها ، في تقابل وتماس لتحقيق حسن المتابعة والمقارنة وتقرير الرأي .
وكل محور او نقطة ، تتكامل ضمن هذه الثلاثية .




                 النقطة الأولى -  حول العنوان :
                 ------------------------------ 
يعنون الأستاذ / شوكت اشتي / مقاله :
( ثورة جمال عبد الناصر : الفكرة أصبحت ذكرى ) ..

الأستاذ / منير الصياد / يرد :
( إنصافآ لعبد الناصر : فكرته تجسدت مشروعآ ) . . ويعلق :
النقطة الأولى تتعلق بعنوان المقالة بحد ذاتها . حيث ركز الكاتب على أن : ثورة عبد الناصر فكرة ، وأغفل الأساس الذي جسد هذه الفكرة وبلورها ... انه أعطى لهذه الفكرة تجسيداتها العملانية في أرض الواقع ..

وأقول :
ان عدم إستمرارية " الفكرة " كترجمة على أرض الواقع وتوقفها – لأي سبب – عن ذلك .. تستحيل هذه الفكرة بذلك إلى ( ذكرى ) .. والذكرى – طالما قلنا ذكرى – فإنها تبقى ماثلة في الأذهان والضمير والمشاعر والعقول ، ثم صفحات التاريخ ، بدون أن يكون لها فعل ممارس على الأرض .. وإلا كانت قد سميت ( واقع تراكمي تتم ممارستها ) تتجسد من خلال إستكمال مشروعها . وهذا من أسف لم يحصل ..
وبعيدآ عن التأييد والتقدير ، أو النقد والتعريض ، أدّعي ان الموضوعية المعاشة تقول أنها أصبحت ( ذكرى ) نحتفل بها وندعو إلى تجديدها وإعادة طرحها وممارستها ، وإستكمال مشروعها .
وإن جُسدت هذه " الفكرة " على أرض الواقع خلال " برهة من الزمن " ، فإنها بالتأكيد : غير معاشة ولا ممارسة ولا مطبقة اليوم . بغض النظر إن كانت حية في الميتافيزيقيا : العاطفية والوجدانية والضميرية ، تُستدعى في لحظات اليأس والفشل والإحساس بالهوان والنتائج السلبية السوداء المعاشة نتيجة الإبتعاد عنها ..
إنها :[ ماثلة في الوجدان الشعبي العربي ، غير واضحة او مفهومة عند الملايين من الشباب العربي ] .  
إنها ليست معاشة تأثيرآ في : رغيف الخبز ، والعدالة ، والتحرر ، والكرامة ، والتنمية ، والتوحد .

                النقطة الثانية :
               ---------------
( المقارنة ) بين : ثورة عبد الناصر .. وبين الثورة الفلسطينية ..

      الأستاذ / شوكت اشتي / :
[ إننا نميل إلى القول أن ،هذه الحركة قد تكون من أهم الأحداث السياسية الإرادوية التي شهدها التاريخ العربي الحديث . وتضاهيها الثورة الفلسطينية التي أطلقتها حركة التحرر الوطني الفلسطيني – فتح 1965 ، ورغم الإختلاف في الظروف والأبعاد بين الثورتين ، إلا أنهما يتقاطعان حول قضية فلسطين والأرض في الوطن العربي ] .

      الأستاذ / منير الصياد / :
[ أنه كان من الضروري جدآ الإشارة إلى أن الثورة الفلسطينية نشأت في حضن المناخ الذي أوجدته ثورة عبد الناصر .... فثورة عبد الناصر كانت دافعآ ومحركآ وحاضنآ وبالتالي ملهمآ ...]  

وأقول :
مع الإحترام والتقدير ، وأنا الأقل وابسط رأيآ ومكانة منهما .. فكلاهما اتيا بمقارنة غير موضوعية ، وغير سياسية علمية .
ففي المجمل العام .. لايمكن مقارنة ( ثورة البركان ) ونتائجه وإمتداداته ، إن وصل إلى ( مخزن ذخيرة )  ، إنفجر نتيجة له .
فثورة عبد الناصر ، أولآ .. لم تأت من فراغ ، ولم يكن ناصر أول مخترع البارود .. بل كان منطلق ثورته من " فلسطين " .. وقد كانت ثورته إمتدادآ لطبيعة الصراع الإنساني .. طبيعة الصراع الوجودي القومي .. طبيعة الصراع الأكثري بين مصالح العرب الوطنيين ، والمصالح المضادة الأقلوية الداخلية والخارجية . إلتقت خلال " برهة زمنية " .. ( الحتمية التاريخية ) ، مع ( جدل الإنسان ) تطابقآ كما لحظات إنسانية كثيرة ، فولدت ثورة يوليو 52 .
وعن الثورة الفلسطينية .. وإن إنطبق عليها عموم الطرح السابق ، إلا أنها كانت " مغرقة بذاتها" في التاريخ اكثر من ثورة يوليو 52 . ومغرقة بالتاريخ ، اقصد بها منذ عشرينات القرن العشرين ، بنهاية الحرب العالمية الأولى ، ومقتسمات سايكس – بيكو ، وإستجلاب اليهود الغربيين والشرقيين لفلسطين : إنجليزيآ وألمانيآ بالإتفاق مع الوكالة اليهودية ، عند تلاقي هدفين لهم :
أوروبيآ .. الخلاص من اليهود وترحيلهم ليكونوا رأس حربة لهم ولسياساتهم في المنطقة .
والوكالة اليهودية .. لتجميع اليهود في أرض الميعاد للرب يهوه .. وليكونوا رأس حربة لهم لبناء قوة مستقلة عن تأثيرات الدول الأخرى وخضوعهم لها ، تحكم العالم .
إذآ .. كان عام 1965 / فتح الثورة ، هو أحد مسلسلات الثورة الفلسطينية ، ولم يكن مستجدآ وطارئآ . كانت ثورة يوليو 52 .. المحرض لمخاض رابع وخامس " لإبن ثورة فلسطينية " .
              النقطة الثالثة :
              -----------------
حول : ( الوعي الشعبي ) .. عن عجزت أو لم تعجز ثورة عبد الناصر عن تحقيقه :  

             الأستاذ / شوكت اشتي / :
[ وفي غياب الأطر السياسية بالمفهوم الحديث ، فإن الثورة حققت إنجازات " كمية " ، غير أنها عجزت عن تحقيق نقلة " نوعية " في بنية المجتمع العربي والوعي الشعبي ، وهذا الأمر لم نزل نعاني من إشكالاته حتى اليوم ] .  

             الأستاذ / منير الصياد / :
[ هذا القول فيه بعض الإجحاف بحق الثورة وقائدها . لأن الإنجازات التي حققتها الثورة والبناء الذي شيدته وأرست اسسه والتطور الذي أحدثته ( مصانع ، مدارس ، جامعات ، مراكز بحوث ..) هو وعي بحد ذاته . .. خاصة ان الإلتفاف الشعبي حول عبد الناصر والثورة لم يكن فقط عاطفيآ بل نتيجة لوعي الجماهير بأهداف الثورة وبمشروعها النهضوي التنموي الحضاري .. ولعل تظاهرات 9 و 10 حزيران التي أعقبت الخامس من حزيران ، هي من ارقى مظاهر التعيير عن هذا الوعي الذي أحدثته الثورة في المجتمع العربي ] .

وأقول :
أنه قد يكون هناك تضاغمآ وتداخلآ غير مميز بين مصطلحات الأستاذين :
فهناك .. ( الوعي الشعبي ) .
وهناك .. ( الوجدان الشعبي ) .
وهناك .. ( إستمرارية الفعل " نتيجة الوعي " ) .
وأكاد اعتقد .. انه كان هناك تَمَثُل كامل وعميق لثورة 52 وأطروحاتها وأفكارها وقيمها وممارساتها في : ( الوجدان الشعبي ) . ولكن – كما أعتقد – كان ( الوعي الشعبي ناقصآ بدرجة كبيرة ) .. بعيدآ عن الأسباب .
وهذا الأمر هو تمييز ، وتمايز بين : الضمير والإحساس والعاطفة والهتاف .. وبين : ترجمة ذلك وتحويله إلى وعي فاعل إرادي مؤثر مملوك للشعب يدافع عنه ويعمقه ويراكمه في حياة القائد عبد الناصر ، أو بعد رحيله .
إذ لو ان هذا ( الوعي الفاعل ) كان متأصلآ في الجماهير .. وفي النخب .. وفي القيادات .. لما وقعت " الردة " وإنتصرت خلال شهور ، وغيرت مجرى التاريخ .  

                النقطة الرابعة : ( حول التنظيمات السياسية ) :
               ------------------ ----------------------------
" أزمة التنظيم الحزبي داخل مصر "
               الأستاذ / شوكت اشتي / : 
[ في وجود الرئيس عبد الناصر " إعتمدنا " كثيرآ على شخصه ، وإعتمد هو كثيرآ على أجهزته ، و " تدامجنا " عاطفيآ ووجدانيآ ، فكان " المذياع " بوابة التواصل بين القائد ومناصريه والرمز ومؤيديه ، وعجزت ثورة يوليو عن تشكيل الأطر التنظيمية القادرة على أن تكون فاعلة وحاضرة ومؤثرة في الحياة السياسية ، سواء تلك التي اقامها الرئيس عبد الناصر قبل وفاته ، أو تلك التي أقامها الناصريون خاصة والقوميون العرب عامة بعد وفاته .
لقد " تطورت " رؤية عبد الناصر إلى أهمية التنظيم السياسي وضرورته رويدآ رويدآ . إذ بدأ رافضآ لفكرة الحزبية عند قيام الثورة ، وحارب النماذج التقليدية التي كانت معروفة حينه ، حيث إعتبرها الشكل الأقصى للإنتهازية والتضليل والإستغلال . . . . وبقيت – جميع التشكيلات التي أقامها – مأزومة جدآ وخارج الفاعلية والتأثير ومستندة إلى نمط أحادي شبه عسكري يعمل بأسلوب بيروقراطي شديد المركزية ، العضو فيه اقرب لفعلية الموظف ، والمؤيد له إندمج في إطار الحماسة العاطفية والوجدانية . وفي الحالتين ، هناك غياب شبه كامل للمشاركة القاعدية ولنمط الثقافة والممارسة الديمقراطية ..... ] .

                 الأستاذ / منير الصياد / :
[ نحن نعتقد أنه كان امرآ مهمآ ومتقدمآ في حينه – التنظيمات التي أقامها عبد الناصر - ، لأن فكرة الحزبية كانت قد إتسمت بالسلبية ، الأمر الذي جعل الإنتماء الحزبي مسألة صعبة .... فقد تعامل عبد الناصر مع هذه النقطة بمستوى راق ومتقدم ومتفهم لواقعه . فبين المحمول من التراث بجموده ، والواقع المجتمعي وتحولاته ، خطى قائد ثورة يوليو خطوات متقده وواثقة في بلورة العمل التنظيمي ] .

وأقول :
ان الأستاذ / منير الصياد / يندفع في دفاعه ومشاعره وعواطفه حتى ضد : علم السياسة ، وضد التجارب الحياتية  وتجديداتها . وحتى ضد ما أقر به القائد عبد الناصر من قصور في التفكير وفي القرار الذي كان لعوامل كثيرة  في بداية الثورة / التجربة ، تأثيرآ في هذا القرار القاصر . ان أخطاء وخطايا وتوجهات الأحزاب والتنظيمات السياسية قبل الثورة .. ليست مبررآ لإلغاء  "النخبة السياسية " على إختلاف مشاربها من قيادة وتفعيل الحراك السياسي في مصر . إن اخطاء وخطايا نخب وقيادات الأحزاب المصرية ، والتي تعبر وتمثل لفيف الكتلة المجتمعية المصرية ، ليست مبررآ لعزل الجماهير – كثروا أو قلوا – المنضوية تحت تلك الأحزاب كممثلة لها . بل ان الحوار والحراك الفكري والثقافي والسياسي داخل المجتمع ، كان لابد في الأغلب من أن يخلق " حالة وعي فاعل " وإختيار لدى تلك الشرائح من الجماهير بإنسلاخها عن قياداتها أو عزلها . وهو ورفاقه لم ينجحوا بالثورة ، إلا بسبب " تنظيمهم الثوري " . إن فشل تجارب ما في العلوم الطبيعية ، أو في العلوم الإنسانية ، لايعني رفضها وعدم تكرارها على أسس تصحيحية جديدة . كما ان الممنوع دائمآ ، يؤدي إلى حالة رغبوية عاطفية لفاقده .  

                    النقطة الخامسة : 
                    -----------------
" التنظيمات الناصرية خارج مصر " : 
           الأستاذ / شوكت اشتي / :
[ ان مجمل هذه التنظيمات على إمتداد ساحة الوطن الكبير قد ذبُلت بشكل أو بآخر ، وما بقي منها على قيد الحياة بقي مسكونآ " بالمفهوم الأبوي وفكرته " . لقد إندمجت الثورة ، بالحكم . ولم تستطع أن تنجح داخل مصر وخارجها في بناء تنظيم سياسي حقيقي . إذ سرعان ماهوت هذه الأطر مع وفاة جمال عبد الناصر . ويبدو ان هذه السمة مرافقة لكل الأنظمة في الوطن العربي والعالم الثالث بعامة . ]
[ فكرة الإطار السياسي أو التنظيم الحزبي وعلاقته بالسلطة .. بحاجة إلى المزيد من البحث ] .

            الأستاذ / منير الصياد / :
[ وما تعلق بالتنظيمات الناصرية ، هنا لابد من الإقرار بالواقع المؤلم الذي تعيشه هذه القوى وبإرتباكاتها ، وهو مايفرض المزيد من النقاش حولها دون وجل أو تردد ] .

وأقول :
ان التنظيمات السياسية الناصرية خارج مصر ، قد تحكمت بها تاريخيآ .. وحاضرآ .. وأرجو أن لايكون مستقبلآ .. عدة عوامل :
1-  بالشكل العام : فإن أية أحزاب يتم إنشاؤها – داخليآ أو خارجيآ – بجهد وإشراف وقرارات من السلطة – أي سلطة – من أعلى لأدنى ، تبقى مرتبطة بهذه السلطة ووجودها وقوتها أو ضعفها ، متناغمة معها في السراء والضراء . يتسلل إليها : الزعامة ، والمال ، والقسر ، والمصلحة ، وإحتكار القمة وعدم التجديد ، والضعف الفكري والسياسي والتمثيلي لمصالح المجتمع الحقيقية . وتنهار : بالغياب أو بالشكلية ، بمجرد غياب أو سقوط موجدها وداعمها . وهذا ماحصل مع العديد من الأحزاب العالمية ، ومع الأحزاب العربية الناصرية تحديدآ بعد غياب ( دولة عبد الناصر ) .
2-  الأزمات الذاتية الداخلية للأحزاب الناصرية ، ومن أهمها : الشخصانية والأبوية والفردانية لقياداتها – عدم الوضوح الفكري والسياسي فيها ، حتى مع مقاربتها للفكر والسياسة في المنهج الناصري بوجود عبد الناصر " كمرجعية " ، ومع غياب المرجعية ، وتجيير الإختلافات وليّ الأفكار خدمة للسبب الأول .. وللشللية .
3-  بقاء معظم هذه الأحزاب الناصرية ، كأحزاب نخبوية ليست على تماس فعلي ودائم وتواصلي مع الشعب ، ولا مع كتلتها الجماهيرية الكبيرة المتعاطفة والمؤيدة لشخص عبد الناصر .. ولمنهجه العام . ففقدت ( الحاضن الشعبي ) ، و " الخزان " الذي يزيد قوتها وفاعليتها على الأرض ، ويرفدها دائمآ بالعناصر الشابة والفاعلة والمتفاعلة .
4-  ان سقوط وزوال ( الدولة الناصرية ) ، ومن قبل .. الأزمة الكبرى التي عاشتها الحركة القومية العربية نتيجة عدوان وهزيمة حزيران 1967 ، أدت إلى : يأس – وإنسحاب – وتشكك أحيانآ .. لم تستطع الحركة الناصرية تحديدآ ، ولا الحركة القومية العربية عمومآ ، من التعامل والتعاطي إيجابيآ وموضوعيآ ووعيآ مع هذه الأزمة الكبرى . ودائمآ ما تكون الأزمات والهزائم الكبرى للكتلة التاريخية الكبرى .. سببآ في إنفلاشها وتقوقعها وتفتتها ، إنحدارآ إلى تشكلات فئوية وطائفية وعشائرية وأسرية ، عسى أن تجد فيها الملاذ والحماية نتيجة " الخوف " .. الخوف على الوجود معزولآ عن ( الوعي والإدراك) .

وأخيرآ .. فإن هذه العجالة .. ليست كافية ولا متعمقة ..
أرجو ان نقوم جميعآ بالعودة إلى ما طرح عمومآ من أفكار وتصورات وأحكام ، سواءآ كانت صحيحة أو خاطئة ، في مقاربة نقدية موضوعية لتجربة رائدة وعظيمة ، كإحدى التجارب ضمن حراك الأمة العربية .
============= 
فائز البرازي
23/ 8/2009

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول فائز البرازي
· الأخبار بواسطة admins


أكثر مقال قراءة عن فائز البرازي:
العلمانية " الدهرية " - فائز البرازي


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية