Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

 المنتدى

مواضيع مختارة

فيصل جلول
[ فيصل جلول ]

·مفاوض زاده الضعف - فيصل جلول
·كفى اهانة للشعب الفلسطيني ...عيب عيب عيب!!
·محكمة بلمار... شنق المقاومة بامعاء الحريري........... فيصل جلول
·فصل في أن الفتنة فعل أمر اجنبي ....... فيصل جلول
· في نقد المديح التركي......... بقلم : فيصل جلول
· اعتذار فلسطيني ساذج!! ............. فيصل جلول
·عشرون الوحدة اليمنية - فيصل جلول
·فيصل جلول يكتب : بين سليمان الحلبي والمعلم يعقوب-عناصر الخضوع وعناصر المقاومة
·كم طفلاً فلسطينياً قتلتم اليوم - فيصل جلول

تم استعراض
48768771
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: سامي احمد زعرور
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 228

المتصفحون الآن:
الزوار: 34
الأعضاء: 0
المجموع: 34

Who is Online
يوجد حاليا, 34 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
العرب والمسلمون في عالم متغير ديمقراطياً - ياسين جبار الدليمي
Posted on 4-10-1428 هـ
Topic: ياسين جبار الدليمي


العرب والمسلمون في عالم متغير ديمقراطياً
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحْيمِ
( وإنَّ هذهِ امتُكُمْ أمةً واحدةً وأنا رَبُكُمْ فاتقونِ )

مركز العروبة للدراسات الاستراتيجية Al-Orooba Center for Strategic Studies
العراق – بغداد Iraq – Baghdad ساحة التحرير – عمارة التحرير Al-Tahrier Square – Al-Tahrier Building E-mail: oroobayassen@yahoo.com




العرب والمسلمون
في عالم متغير ديمقراطياً

((دراسة تحليلية وإستراتيجية))



ياسين جبار الدليمي
E-mailroobayassen@yahoo.com

الديمقراطية :
إن حق الشعوب في الحرية والحياة الكريمة الآمنة والسيادة تتأكد وتترسخ يوماً بعد يوم وقد اتجهت الشعوب إلى إدخال الديمقراطية في الدساتير والمواثيق عبر الجانب النظري لكن المهم هو الجانب العملي من طريق ممارسة حق الانتخاب واختيار الحكام سواءاً طبقت الديمقراطية بشكل كامل وعملي او مورست بأشكال وقضايا إجرائية سارقة للمحتوى والمضمون للديمقراطية .. فالديمقراطية تبقى من اكثر المسائل تعقيداً واكثر إشغالا للفكر الإنساني والفكر السياسي والصيغ الدستورية حاضراً ومستقبلاً كونها مسألة إنسانية بالرغم من اشغالها عالم السياسة اشغالاً كبيراً وفي ضوء انشغال العالم باشكالية القطب الواحد المتفرد هيمنة وسيادة قيادية للعالم بمقاربات اختلال التوزان الدولي ..
فالديمقراطية والمناداة بها في عمليات الإصلاح السياسي لأنظمة الحكم في العالم عبر المشروع الأمريكي وعالم العولمة ومكافحة الإرهاب فقد صارت مسألة جوهرية في عالم الأحداث العالمية ومسألة مركزية كذلك في أهميتها لأنها تهم أغلب الأنظمة الحاكمة او الأنظمة التي تدعي برعويتها للديمقراطية بحكم روابطها العلائقية مع الشعب ودوره التاريخي في البناء الحضاري سواءاً كان ذلك محدداً بالإقليم المغلق او الإقليم الأوسع قطرياً ودولياً بل يتعداه هذا الاهتمام بالديمقراطية إنسانياً . فإذا كان حكم الشعب بالشعب ومن اجل الشعب تعريفاً للديمقراطية .
فإن قيام الحكومة الديمقراطية هي الأداة في حكم الشعب نفسه والوسيلة التي يعبر بها الشعب عن إرادته وسيادته وعن طريق هذه الحكومة يمارس الشعب السلطة في دولته .
النظام الديمقراطي :
ان إقامة النظام الديمقراطي قد صار الهدف والأمنية الواجبة التحقيق عند الكثير من الشعوب والمجتمعات الإنسانية. وللحصر في الوطن العربي والإسلامي تعبيراً عن حقوقها في الممارسة وعن سيادتها ومن خلاله تكفل حقوقها والحريات وتحقيق الغايات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية في مشروع نهضوي عربي جامع لحياة حرة وكريمة. ان قيام النظام الديمقراطي يستدعي هنا الحديث عن النظام أصلاً قبل الحديث عن الديمقراطية تحديداً . فالنظام : هو مجموعة الأنماط المتداخلة والمتشابكة الفاعلة والمؤثرة سواء كان ذلك بعملية صنع القرار أو كان بخلافات ومنازعات المجتمع ترجمة لاهداف المجتمع من خلال الجسم العقائدي . وهنا يتركب المصطلح (النظام الديمقراطي) من مفهومين ليشكلا مفهوماً قد صار تداوله على نطاق واسع في عالم السياسة والإعلام والتداول الاجتماعي فالممارسة الديمقراطية قد تدرجت تطبيقاً ومورست بأشكال وصيغ متعددة في الدول الأوربية الحديثة وقد أصبحت موسومة بتعاريف متعارف عليها اصطلاحاً . الديمقراطية الحديثة / الديمقراطية الغربية / الديمقراطية التقليدية . سواءاً كان ذلك من خلال خصائص الديمقراطية وصور أنظمة الحكم الديمقراطية أو من إن الديمقراطية من حيث كونها مذهباً سياسياً وفردياً أو تقريرها لمبدأ المساواة وحماية حقوق وحريات الأفراد أو بصورة الحكم الديمقراطي المباشر أو الديمقراطية النيابية . ولتحقيق الديمقراطية في عالم متغير يتطلب آليات متعددة شكلاً ومضموناً وعملياً بإيجاد وخلق هذه الآليات المعينة للوصول للديمقراطية ممارسةً وسلوكاً على ارض الواقع بأداء حسن وتطبيقاً عملياً على ارض الواقع وهذا بالأساس يستوجب بالأساس الوعي السياسي والتربية السياسية وصولاً لتحقيق الممارسة الديمقراطية عبر تجذر ثقافتها ممارسة وسلوكاً وتطبيقاً إيجابياً لتتحول بالنهاية إلى ثقافة شعبية ضاربة الجذور بعمق في الحياة العامة والخاصة من خلال أنظمة المجتمع المتعددة لتتكون الفلسفة الديمقراطية المتحولة الى فلسفة عامة وشاملة بمفهوم التربية الديمقراطية المنتجة للممارسة السلوكية العامة مكونة مكوناً رئيسياً وهاماً من أعمدة الفلسفة العامة للمجتمع والناهلة منها التشريعات القانونية تكويناً للقاعدة القانونية والموسومة بسمة القاعدة الديمقراطية المحددة للاتجاهات العامة للمجتمع ككيان حي قائم بذاته .
ان تشكيل او إقامة وإنتاج النظم السياسية الديمقراطية لا يعني الإلغاء للدولة. فالنظام السياسي الديمقراطي أوسع من مفهوم التنظيم السياسي للمجتمع بالرغم من انه اهم عناصر النظام نفسه فالحياة السياسية والعلاقات السياسية هي أوسع جداً من أنشطة التنظيمات السياسية وأسرع تطوراً في اتجاهها الإيجابي والسلبي على حد سواء . فلا أجد مسوغاً لأنظمة الحكم في الوطن العربي والعالم الإسلامي في تخوفها من الديمقراطية وإنتاجها لنظام سياسي ديمقراطي ..!!
أو ان عمليات الترقيع التي تجري هنا وهناك باسم الانفتاح السياسي او الإصلاح .. أجدها لا تجدي نفعاً في وطننا العربي في عالم يتغير بخطىً متسارعة جعلتنا نقف نجر الألم والحسرة على ما آلَ عليه وطننا العربي والإسلامي ..؟!
أو بالالتجاء إلى فلسفة الإبقاء على الذات بصيغ وأشكال متعددة من خلال التوريث او التمديد او خلق مؤسسات وهيئات خادمة للبقاء استناداً لأعراف وممارسات وسلوكيات من شأنها الإبقاء على وجود نظام الحكم . !! ان من أهداف الأنظمة السياسية جميعاً خلق الاستقرار والمرونة في التعاطي مع مجمل العمليات والفعاليات السياسية / الاجتماعية / الاقتصادية والثقافية وكذلك ايجاد الخطط الرشيدة الخالقة والمنتجة للكفاءة واستثمارها وخلق الفاعلية في مجمل مناحي الحياة. .. لكن ما نجده في أنظمة الحكم القائمة والطويلة العمر في سدات الحكم لم تقدم لنا أياً من هذه . بل قد انجر ذلك إلى التفريط بالثوابت والقواسم العربية المشتركة ليصل لحد التفريط بالسيادة القطرية ناهيك عن السيادة القومية لأمة العرب..
إن الأنظمة السياسية العربية اليوم قد عجزت عن إنجاز أيّ منها وحتى أهدافها كأنظمة حكم تتسم بصفة أنظمة سياسية وفي عالم الواقعية السياسية. إن الأهداف المحددة إذا عجز النظام عن إنجاز واحد منها او كلها فلن يكون نظاماً ولن يحافظ على وجوده. فينبغي على أعضاءه أفراداً وجماعات ان يتحدوا مع الآخرين في أنظمة سياسية جديدة لحل معضلاتهم ( على قول هيربرت سبيرو الأستاذ السياسي الأمريكي) وهذه فرصة ثمينة لأنظمة الحكم العربية دعوة صادقة وخالصة ليدخلوا التاريخ من أوسع أبوابه بإيجاد صيغة توحيدية للعرب أنظمة وشعوباً وإنها لفرصة أولاً : للتكفير القطري وللمجد الوحدوي المنشود لامة لها من عناصر وثوابت التوحد العربي الكثير الكثير .ثانياً: وإثباتاً للوجود القومي العربي المهدد حكاماً وشعوباً . ثالثاً: فعسى وعسى العرب ان يجدوا اية صيغة توحيدية تجمع إمكانيتهم الهائلة وعناصر توحدهم العميقة الجذور في عالم لا يتعاطى الا مع التكتلات البشرية والاقتصادية احتراماً وتعاطياً مع المتغيرات التي يشهدها عالم اليوم . فعسى ان يتم ذلك …
فعملية وصيغة التوحد ولو بالحد الأدنى بالممكن الطيّع وبالسهل الممتنع دولياً لكن الإرادة الصادقة ستخلق ذلك على ارض الواقع المعاش تعاطياً بواقعية سياسية مع هذه المتغيرات والتهديدات المحدقة بالعرب شعوباً وأنظمة حكم مهددة بالزوال والإقصاء برسم المشروع الأمريكي وبخلق الشرق الأوسط الكبير فالجميع نعم الجميع من المغرب العربي إلى الخليج العربي في قوائم الإزاحة عسكرياً أو احتلالاً أو بهبوب رياح التغيير من خلال صنع وتأهيل النخب السياسية التي يجري إعدادها لتسلم سدات الحكم في أقطارها وأوطانها .
اذن فعملية التوحد القومي العربي وبأي صيغة كانت ستوّلد حتماً فرصة العمر المديد وخلق الاستقرار للحكام والشعوب وخلق الفاعلية لأمة العرب بإمكانياتها البشرية والاقتصادية وجعل الشعوب في الأقطار العربية ان تكون اكثر مرونة في التعاطي مع هذه الأنظمة .
إن رياح الإصلاح السياسي الوافدة ربما ستقتلع الأمة العربية من الوجود ولن تكون الأنظمة القطرية في مأمن منها ولنا في تجربة احتلال العراق وتغيير النظام لدرس كبير وإرساء الحرية للشعب العراقي وتأسيس الديمقراطية قد بانت مراميها وأهدافها. فأين العرب من ذلك ؟؟
فلم تعد مصطلحات التجزئة والقطرية وتفتيت المفتت من نتاج سايكس بيكو. بل من أولويات العولمة والشرق الأوسط الكبير . فإن التخوف من الوحدة العربية وقيام دولة العرب لا يعني الضعف أو الانزواء لهذا الحاكم أو التهام لهذا القطر أو الشعب لذاك الشعب الصغير في قطر صغير بل تعني القوة وهذا سيكون بضمان إنتاج نظام سياسي عربي برسم الديمقراطية . فالنظام السياسي لا يضم هيئات الدولة وحدها التشريعية والتنفيذية والقضائية بل يضم مؤسسات وتنظيمات سياسية وعناصر مكملة وفاعلة ذات أهمية اجتماعية ضاغطة في النظام السياسي سواءاً كان في الأنظمة الاقتصادية او الثقافية او الاجتماعية. وعليه ستكون علاقة الدولة القطرية هي علاقة جزء من كل. فالدولة القطرية ستكون جزءاً من مؤسسات هذا النظام السياسي الديمقراطي العربي الواحد أما من ناحية خلق آليات العمل لمنظومة أنظمة الحكم العربية في التوحد ستكون حتماً برسم الديمقراطية من خلال العمل الدؤوب والصادق على مستوى هذه الأنظمة حتماً بإيجاد القواسم والأرضية جاهزة قومياً وإسلامياً .
الإسلام والديمقراطية :
ان قيام الحكومة الديمقراطية المعبرة عن الأغلبية الشعبية ويكون الشعب مصدر السلطات. فلا بد لهذه الحكومة ان تكون النموذج المثالي لحكم الشعب لنفسه سواءاً كان مباشراً او عن طريق نواب الشعب ليكونوا ماسكين بالسلطة نواباً عن الشعب. فالديمقراطية تقوم أساساً على مبدأ تمكين الشعب من ممارسة السلطة السياسية او للحصر قولاً فهذا الشعب هو (الشعب السياسي) حقوقاً وحريات عامة. أما المساواة القانونية بواسطة الديمقراطية فقد زادت عليها إغناءاً المذاهب الاشتراكية عبر المناداة بالمساواة الفعلية المادية وهنا لا يمكن إغفال كفالة الحقوق والحريات بتقرير الضمانات للحماية ضد الانتهاك والتعسف أو الانفراد بالسلطة مؤسسات وحكام. فالإسلام قد سبق الديمقراطية التقليدية بقرون في إقرار مبدأ المساواة في الحقوق والتكاليف منذ القرن السابع الميلادي. وشتان بين ظهور المذهب الفردي الضامن للحقوق والحريات الفردية مكاناً أوربياً وزماناً في القرنيين السابع والثامن عشر وبين سبق الإسلام .. فقد حدد الإسلام الحنيف ذلك بـ :-
1-حقوق الإنسان وحرياته الأساسية
2-كفالة وحماية حقوق الإنسان حرياته الأساسية بوضع الضمانات الحامية والكافلة لذلك .
3-تحددت هذه الحقوق والحريات الأساسية في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة.
4-حدد الفقه الإسلامي نطاق هذه الحقوق والحريات ووضح قواعد بيانها ومفهومها ومضمونها.
5-ان هذه الحقوق والحريات هي عطاء وهبة ربانية للإنسان وليست حقوق طبيعية ناشئة. فالإنسان قد ولد حراً بمشيئة ربانية لا يجوز إطلاقاً المساس أو الجواز على هذه الولادة الحرة ككل او جزء فالحرية مصاحبة للولادة وليس ناشئة عنها كما يقول أصحاب القوانين الطبيعية والمنادية به.. وهذا فرقٌ بائن وشاسع.
فالمساواة بين الناس مبدأ أساسي من مبادئ الإسلام باشتراط التقوى من دون تفرقة على أساس اللون والأصل والجنس واللغة فالإسلام واضحاً نظرياً وعملياً للمبدأ الأساس في المساواة بين الناس وشرع للبشرية أحكامه فأحس المسلمون بالاخوة إحساساً ولمسوا المساواة لمساً بعد ان مرّنهم عليها عملياً الإسلام وغرسها في نفوسهم غرساً . على قول الأستاذ علي عبد الرزاق . وعليه تكون الأطر العامة لاستعمال الحرية والحقوق هي المساواة في الحقوق والحريات العامة والأعباء العامة بين الناس لإقامة العدل دونما تمييز أو تفريق فتتساوى البشرية أمام أحكام الشريعة / وفي ميادين القضاء / وفي ممارسة الحقوق والحريات / وأمام التكاليف. إذن المساواة لم تعرف التمييز العرقي والعنصري على أساس اللغة واللون والقومية ولم تعرف التفرقة بين الرجل والمرأة التي منحها الإسلام ذات الحقوق التي ينالها الرجل فقد رفع الإسلام مكانتها إلى مراتب سامية فتساوت المرأة مع الرجل في الجزاء ثواباً وعقاباً وأعطاها الإسلام حق الأهلية المدنية الكاملة في الحياة العامة والأمور الأساسية في المجتمع سواءاً كان ذلك في التعليم والعمل وبقدر المشاركة في الحياة العامة من حق الانتخاب وممارسته عبر إقرار أهليتها القانونية الواجبة لذلك . فلم تستثنى المرأة أبداً من ممارسة الحقوق والمنافع العامة. وتحققت المساواة في التكاليف والأعباء العامة اليومية عن طريق مالها وأداء ما عليها من زكاة ومواريث .
ولمعرفة الحقوق في الإسلام فقد قسم الفقه الإسلامي ذلك:
1-حقوق الله تعالى فلا يجوز إسقاطها مثل الإيمان والعبادات .
2-حقوق العباد وهي حقوق الإنسان .
3-حقوق مختلطة تتألف من حقوق الله تعالى وحقوق العباد أما فقهاء القانون فقالوا:
أ-الحقوق السياسية . ب-الحقوق المدنية غير السياسية مالية كانت او غيرها او ما يسمى بالحقوق الاجتماعية كحقوق الملكية / و حق العمل - حق الحياة / وحق الأمن.
ان ما يهمنا هنا وعبر ذلك هي قضية الحريات التي هي أجدى خصائص الديمقراطية المميزة لها سواءاً كانت الحرية حرية شخصية / أو حرية فكرية ((فحرية الكلمة هي المقدمة الأولى للديمقراطية وسيادة القانون ضمانة لها)).
فالحرية هي الشغل الشاغل للإنسان العربي والمسلم على حد سواء في عصر يراد له التأسيس الديمقراطي سواء كان ذلك طواعية او قسراً من خلال آليات الفرض / بالابتزاز / او التهديد / أو القسر أو بالاحتلال او بالوصاية / او الاستيراد الديمقراطي / والإصلاح الديمقراطي المُصدر عبر المحيطات فما يهمنا هنا هو الديمقراطية في العالمين العربي والإسلامي.
أولاً : لابد لنا من القول بأن الإسلام :
هو دين الحرية / وهو الدين المنهي للعبودية الإنسانية والمنهي لاستغلال واستعباد الإنسان لأخيه الإنسان فالإسلام قد أطلق الحريات من عقالها و أعطى للإنسان حريته والحرية في المساواة من دون اعتداء على حرية وكرامة الآخرين. فلقد كفل الإسلام للإنسان هذه الحريات وهي:
1-حرية العقيدة من دون إكراه او ضغط بأي وسيلة .
2-حرية الرأي م من حرية الاعتقاد / وحرية الفكر / وحرية الاجتهاد في الحوادث والوقائع في المعاملات.
3- حرية التنقل بضمان الإقامة والتنقل في ارض الله الواسعة تجارةً أو وراء الرزق والكسب المشروع. او بالهجرة من موطن الظلم والطغيان والعبودية والتسلط طلباً للحرية.
4-حرية المسكن فقد اسبغ الإسلام على المساكن والسكن والإقامة حرمةً وحصانة من الاعتداء/ الاقتحام بدون رخصة.
فأن ما سعى وعمل عليه الإسلام تبليغاً للعرب أولاً بان يكونوا أمةً وسطاً وصولاً لخيرية الأمة الإسلامية ارتباطاً بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.. وبما ان جوهر الإسلام هو انه دين ودنيا فان حرية الرأي حق للمسلم وواجب عليه في المسائل المدنية والدينية بما يحقق الصالح والنفع للمسلمين.
ثانياً: إن العرب قد عرفوا الحرية والتوحد عندما أعزهم الله تعالى بالإسلام فلم يقفْ الإسلام ضد وحدة العرب ولم تكن الوحدة العربية معطلة او معرقلة لاداء التكاليف الشرعية من قبل العرب. فالحرية قد مارسها العرب فلم تكن غريبة عنهم. واليوم غرباء عن الحرية ، وغرباء عن الوحدة العربية . فالأمة العربية اليوم مهددة بوجودها رغم إمكانيات الوجود بشرياً واقتصادياً والتهديد قائم والتحديات الخارجية والداخلية قائمة كذلك . وتجذير القطرية العاجزة عن المواجهة وكأننا اليوم أمام عصر ملوك الطوائف بالرغم من وجود إمكانيات القوة الذاتية ولكل ماتقدم فإننا نرى علاجاً يتمثل بـ:-
1-إطلاق حرية القوى الشعبية العربية وتكريس حقها في عملية صنع القرار السياسي على مبدأ الديمقراطية والالتزام بحقوق الإنسان العربي في الحياة والعيش الآمن ودوره السياسي والاجتماعي والثقافي والحضاري.
2-إدخال إصلاحات سياسية في أنظمة الحكم بصفة جوهرية بعيداً عن عمليات الترقيع او التجميل أو الشكلية في هذه الاصطلاحات.
3-انتهاج الديمقراطية في منظومة العمل السياسية وصولاً لخلق نظام سياسي ديمقراطي صادق بصفته العربية الإسلامية.
4-معالجة الفقر والبطالة والأمية والتوسع في المشاريع الخدمية والاجتماعية والتعليمية والصحية .
5-إيجاد مرجعية سياسية قومية لحل المنازعات الناشئة او القائمة.
6- السعي الجاد بإيجاد نظام سياسي ديمقراطي عربي وحدوي ينهل من الإسلام الكافل للحقوق والحريات والمحقق للغايات السياسية والسيادة الوطنية والقومية.
7-إيجاد التشريعات الكافلة للممارسة الديمقراطية في الأقطار العربية وصولاً لقيام الحكومة الديمقراطية باعتبارها الوسيلة المعبرة عن الشعب و إرادته وسيادته وعن طريقها يمارس الشعب السلطة في دولته .
8- استنهاض مؤسسات العمل العربي المشترك لتكون إطاراً تشريعياً يحقق التكامل العربي على قاعدة المسؤولية القومية العربية وبتأسيس قومي صادق أصيل لثوابت الهوية العربية وسمتها الإسلامية والحضارية الجامعة لأبناء العروبة بعقلية انفتاحية متسلحة بالتعاطي المتفاعل والإيجابي مع واقعنا العربي الإسلامي.
إننا نؤكد هنا انه في عالم المتغيرات اليوم لابد للعرب من صيغة توحيدية لمنظومة العمل السياسي العربية وعلى أية صيغة ممكنة بحكم الواقعية العقلانية اليوم وواقعية الوحدة العربية واستحقاقاتها الواقعية اليوم وغداً طموحاً قومياً لمواجهة التهديدات والتحديات المواجهة للعرب . فالأمة العربية تمثل قلب العالم الإسلامي وحركة هذه الأمة تؤثر فيه بل قد تتعداه وصدق الرسول الأعظم محمد (صلى الله عليه وسلم) بقوله :-
((إذا عزَّ العرب عزَّ الإسلام وإذا ذلَّ العرب ذلَّ الإسلام ))



ياسين جبار الدليمي
E-mail: oroobayassen@yahoo.com

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول ياسين جبار الدليمي
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن ياسين جبار الدليمي:
الشهيدة الناصرية عايده الركابي والسم القاتل في السجن......ياسين جبار الدليمي


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية