Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: أبو جواد صعب
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 239

المتصفحون الآن:
الزوار: 29
الأعضاء: 0
المجموع: 29

Who is Online
يوجد حاليا, 29 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

حمدي قنديل
[ حمدي قنديل ]

·التقيت السيسي في 2011 فأدركت أهمية دوره - حمدي قنديل 10
·أصابني أذى من كل جانب بسبب مساندة مرسي - حمدي قنديل 9
·البرادعي خان أمانة أنصاره باستقالة مفاجئة - حمدي قنديل 8
·مكالمة من مبارك إلى القذافي توقف برنامجي - حمدي قنديل 7
·مبارك أبدى انزعاجه لوصفي الإسرائيليين بـ«ا لسفلة» - حمدي قنديل 6
·سامي شرف أوفدني إلى بغداد في مهمة سرية - حمدي قنديل 5
·شاهدت الطائرات المصرية تحترق بينماالإذاعة تتخبط - حمدي قنديل 4
·الأسد وصل في عناده مع الشعب السوري إلى اللاعودة - حمدي قنديل 3
·حياة تجمع بين الأسى والانكسار والصمود والإنجاز - حمدي قنديل - 2

تم استعراض
52723057
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
عبد الناصر: تساؤلات مشروعة في ذكرى رحيله
Contributed by زائر on 8-10-1430 هـ
Topic: جمال عبد الناصر
عبد الناصر: تساؤلات مشروعة في ذكرى رحيله
بقلم: زياد ابوشاويش


كما في كل عام يتوقف التاريخ عند الثامن والعشرين من أيلول سبتمبر ليرفع راية المجد لرجل ملأ فضاء العروبة عزة وكرامة قبل أن تتكالب عليه الخطوب فتوهن قلبه ولا يقوى الجسد المتعب على حمل الروح العالية والنفس الأبية فيعلن استسلامه في الثامن والعشرين من شهر الأحزان (أيلول الأسود) عام1970.
غادرنا ناصر والأمة في أمس الحاجة إليه ولذلك رأينا كم كان الحزن عاماً وعميقاً، وبحس الناس البسطاء كان القادم ينبيء بأيام سوداء كالحة، وحتى تلك الأيام المجيدة من حرب أكتوبر بعد رحيله بثلاثة أعوام تحولت على يد البعض ممن خانوا أمانته إلى ذكريات حزينة عن نصر صنعته أيدي الرجال ممن تربوا في زمن الناصرية ليصبح هزيمة مرة تخرج بموجبها مصر من أرض المعركة ويتم سلخها عن مصير أمتها بثمن بخس وبأرض تستعاد لا سيادة عليها وبالمزيد من الأصفاد توضع في معصمي قاهرة المعز وناصر وغيرهما من قادة عطروا أرض مصر بأزكى الروائح وقدموا للعرب والمسلمين أعظم انتصاراتهم وأجمل ذكرياتهم. لقد تقلبت روح الزعيم الكبير جمال عبد الناصر كثيراً وهي ترى حال العرب المتردي أمام غطرسة العدوان الصهيوني واستخفافه بكل الأمة، وكيف تفتح الأبواب والخزائن أمام الولايات المتحدة الأمريكية البلد الذي يقدم لهذا العدو كل وسائل إذلال العرب وهزيمتهم.
حين وقفت أمام ضريح جمال عبد الناصر الشهر الماضي لأقرأ على روحه الطاهرة الفاتحة تراءى لي عديد الصور والذكريات عن زمن الحلم الجميل وكلمات الرجل في الكثير من المناسبات والمواقف الشجاعة تجاه حق الناس ومصالح الأمة العربية، الحلم بوحدة العرب وتحرير فلسطين، الحلم بغد أفضل وموقع أكبر وأعز بين الأمم والشعوب، حلم العدالة والمساواة والحرية التي عاش من أجلها جمال عبد الناصر وعمل.
اليوم وذكرى رحيله تدق أبواب الذاكرة لابد أن نقف قليلاً أمام دروس الماضي والحاضر.
أين أصاب عبد الناصر وأين أخطأ؟ لماذا لا يرى البعض في تجربة ناصر سوى هزيمة عام67؟ لماذا انتهت الحقبة الناصرية على يد خليفته في أقل من عامين؟ كيف تحولت مصر العروبة من سد أمام أطماع المستعمرين إلى الحليف الأكبر لهؤلاء بعد رحيل عبد الناصر ولماذا؟
عشرات الأسئلة والاستفسارات ترد للذهن بعد أن يفرغ المرء شحنة عواطفه وشجونه نحو رجل أحببناه بقلوبنا وعقولنا ورأينا فيه المثل والقدوة... وفي مقدمة الأسئلة المحيرة لماذا انقسام وتشرذم الحركة الناصرية في مصر والوطن العربي وما هي وسائل نهضتها وتوحدها من أجل تحقيق ما سعى له الراحل الكبير وزعيم الأمة وإبنها البار جمال عبد الناصر؟
لايستطيع المرء كائناً من يكون وفي مقال أو حتى دراسة واحدة الإجابة عن هذه الاسئلة وهي كما نرى كبيرة كبر تجربة الرجل ومصر العربية البلد الذي أنجب ناصر وغيره من رجالات التاريخ العظماء.
نجتهد لصياغة إجابات عامة ومختصرة عن كل ما تقدم وكذلك لوضع بعض نقاط اللقاء لحركات وأحزاب تسترشد فكر عبد الناصر وتجربته الرائدة فيطالعنا في البداية فرضيتان:
الأولى أن تجربة جمال عبد الناصر تمثل البشارة والمرشد بعد سنوات من الاستعمار والإقطاع وغياب الحرية في بلد بقي محكوماً رغم مركزيته العربية بقادة من غير العرب أو المصريين ولذا كانت التجربة بلا جذور أو مقومات للصمود واحتاجت لزمن أطول في ظل المؤسس لتعميق التجربة وإدامة أسباب نجاحها وبقائها الأمر الذي لم يحدث حين وافت المنية صاحب الفكرة ومرشدها العام وفي ظروف معقدة وتحت ظلال هزيمة نتجت عن تآمر فاضح بين كل القوى المتربصة بعبد الناصر وتجربته العظيمة وهي قوى تمتد على مساحة الكرة الأرضية وخاصة في مصر والوطن العربي بكل أسف. وهذا ربما يشبه تجربة الحزب الشيوعي في الاتحاد السوفييتي على صعيد الانتقال للاتجاه المعاكس لتاريخ البلد من الاشتراكية في نموذجها الأول والأقوى للرأسمالية في طورها الأسفل والأضعف وربما التابع للمركز.
الثانية أن التركيبة التي قبل عبد الناصر بها لحمل مشروعه الوطني والقومي كانت في جوهرها خاطئة وغير محسوبة أو بالأحرى مبنية على أسس هندسية عشوائية وربما تسبب الحرص أو الخوف الزائد على نجاح التجربة بتعلق الزعيم بأهداب القديم الموثوق على حساب الجديد المنسجم مع معايير التقدم والنجاح فتكلست خطوات التقدم بالاتجاه الصحيح وتحفزت قوى الردة محكومة بمصالحها ونجحت ولو بشكل غير ظاهر للعيان في حينه، لكنه ملأ أفق مصر بالغبار والدخان الأسود بعد أقل من أربع سنوات على رحيله.
من المفيد أن يقف الناصريون اليوم وغداً أمام كل الاحتمالات لتفسير ما جرى وعدم استبعاد أية احتمالات مهما كانت إن أرادوا إكمال التجربة بأفق جديد وعلى أسس صحيحة واستخلاص العبر.
أما في الإجابة العامة على سؤال الانقسام والشرذمة فلابأس أيضاً من البحث عن جواب عام يحتمل فرضيتين كذلك:
الأولى أن الهجوم على التجربة الناصرية نجح في إرباك مؤيدي الفكرة والتجربة وخاصة على الصعيد القومي وفكرة الوحدة العربية التي تعرضت لنكسة خطيرة جراء فشل تجربة مصر وسورية وانبعاث شعارات إقليمية محبطة مثل "مصر للمصريين" أو "يا وحدنا" إلى آخر هكذا شعارات مضللة.
والثانية ترتبط مباشرة بمصالح وتطلعات القائمين على حركات وأحزاب تزعم ولاءها للتجربة والفكر الناصري وهي منه براء وهذه تتسبب ليس في تشتيت جهد المخلصين لاكمال تجربة تخرج الأمة من مأزقها التاريخي بل أيضاً تقدم نموذجاً سيئاً لما يجب القيام به لإنجاح تحضيرات النهوض على صعوبتها التي تحتاج لقيادات من طراز ناصري حقيقي ورفيع المستوى ليست متوفرة حتى اليوم في وطننا العربي إلا ما ندر. إن الاتفاق على جوهر الفكرة سيقود حتماً للاتفاق على بعض التفرعات أو التكتيكات اللازمة لخلق أداة حاملة للمشروع، وإذا كان جميع الناصريين يتفقون اليوم على أهمية الوحدة والتماسك بين هؤلاء جميعاً وكذلك توحيد حركاتهم وأحزابهم فما الذي يمنع من البدء الفوري في ذلك؟
في ذكرى رحيله الحزين نقف مجددين العهد على المضي في درب الوحدة العربية وحرية المواطن العربي وللحفاظ على لقمة عيشه وكرامته ومن أجل فلسطين الأسيرة وحريتها التي عمل من أجلها جمال عبد الناصر....سلاماً لروحه الطاهرة.
Zead51@hotmail.com
زياد ابوشاويش غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول جمال عبد الناصر
· الأخبار بواسطة admins


أكثر مقال قراءة عن جمال عبد الناصر:
جمال عبد الناصر ينبض بالحياة على الإنترنت - حسام مؤنس سعد


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية