Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: أبو جواد صعب
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 239

المتصفحون الآن:
الزوار: 29
الأعضاء: 0
المجموع: 29

Who is Online
يوجد حاليا, 29 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

د. سعيد مسالمة
[ د. سعيد مسالمة ]

·أوراق ناصرية .......... الناصرية واستمرارية التأمر - د سعيد مسالمة
·أوراق ناصرية.... الناصرية.. والاتهام الباطل - د سعيد مسالمة
·أوراق ناصرية ...... الناصرية.....والجمهورية العربية االمتحدة
·أوراق ناصرية .............. الناصرية ولعنة الفراعنة ..... د: سعيد مسالمة ..
·أوراق ناصرية - الناصرية وذكرى ميلاد ناصر
· الناصرية والسد العالي - د سعيد مسا لمة
·أوراق ناصرية ...... الصهيونية و الإمبريالية-المفهوم الفلسفي للحركة الصهيونية
·أوراق ناصرية ........... الناصرية والاشتراكية - بقلم د:سعيد مســــــالمة
·أوراق ناصرية - الناصرية و الميثاق الوطني

تم استعراض
52722948
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
جمال عبد الناصر بقلم :ممدوح طه
Contributed by زائر on 9-10-1430 هـ
Topic: جمال عبد الناصر

      

لعل مرور جيل كامل على رحيل جمال عبد الناصر عن المسرح السياسي العربي بجسده، وبقائه برصيده الوطني والقومي والعالمي مثاراً للجدل وموضوعاً للبحث حتى اليوم، يتيح الفرصة للجميع، المجادلين والباحثين، بأن تتضح أمامهم الرؤية بأقصى قدر من الضوء بعد أن تكشفت كل الأسرار وفتحت كل الملفات، وتجمعت كل الأوراق المتصلة بتلك الحقبة المهمة من التاريخ المصري والعربي والتي بدأت مع فجر 23 يوليو عام 1952.

    

وأول ما يبدو واضحاً الآن كما لم يكن واضحاً من قبل أن فترة حكم جمال عبد الناصر والتي لم تزد عن 18 عاماً هي جزء من التاريخ الوطني المصري لا يمكن إسقاطها وجزء من التاريخ القومي العربي لا يمكن تجاهلها، وجزء من حركة التحرر الوطني العالمي لا يمكن التغافل عنها.

إن شخصية جمال عبد الناصر كإنسان بتكوينه الثوري وتوجهه الوطني والقومي كان مخلصاً لما آمن به من مبادئ لا تزال إلى اليوم مصدر إلهام لكل المكافحين من أجل التحرر من الإحتلال والتحرر من التخلف، ولكل الساعين إلى تحقيق العدالة الاجتماعية، ولكل الطامحين إلى الوحدة العربية في مواجهة مخططات التجزئة ومؤامرات التفتيت.

.. إنه يمكن للذين كانت مبادئه تعبيراً عنهم وهم غالبية الشعب بفئاته الوسطى والمحرومة أن يقفوا معه ودفاعاً عنه لأنهم في الواقع إنما يدافعون عن مصالحهم ومكاسبهم من ثورة يوليو... كما يمكن للذين تضررت مصالحهم من سياساته الاقتصادية والاجتماعية أن يقفوا ضده وفي مواجهة مبادئه لأنه من الطبيعي أن يدافعوا عن مصالحهم ويعبروا عن آلامهم باعتبارهم «جرحى الثورة»

لكن لا أحد من هذا الفريق أو ذاك الذي يقف مع أو الذي يقف ضد بمقدوره أن يتجاهل جمال ولايملك صديقه أو عدوه ألا يحترم تجربته بكل ما لها أوعليها من انتصارات وإنكسارات.فجمال عبد الناصر في قيادته للتجرية الثورية المصرية كأي تجربة بشرية تخطئ وتصيب، وإن كان حصاد هذه التجربة يبقى لها في رأي الكثيرين أكثر مما عليها.

وعندما نقف اليوم بعد 35 عاماً على رحيل عبد الناصر وقفة حساب للتجربة بشكل موضوعي فلا يمكننا إلا النظر إليها بعينين اثنتين مفتوحتين..عين ترى الصواب ولا تغمض عن الخطأ وعين ترى الخطأ ولا تغمض عن الصواب.. وعقل بعد ذلك كله يضع التجربة كلها بصوابها وخطئها في سياقها التاريخي ولا يحاكمها بعين واحدة أو بالمعايير الجديدة لعصرالقطب الواحد..عصر العولمة.

وعندما نرصد له أنه قاد عملية تغيير جذري للهياكل الاقتصادية وللعلاقات الاجتماعية لصالح الغالبية التي لم تكن تملك إلا 5% من الثروة الوطنية، فلا نتجاهل أن عملية التغيير الهائلة في المجتمع المصري كان لها ضحاياها من الأقلية التي كانت تملك 95%.وعندما نرصد ضده أنه لم يكن مع الديمقراطية السياسية إذ ألغى الأحزاب واعتمد تنظيماً سياسياً واحداً.

فلا نتجاهل أن التجربة الثورية لجمال عبد الناصر التي وضعت «الديمقراطية السليمة» آخر هدف من أهداف الثورة الستة لم تكن ضد الديمقراطية السليمة، وإنما كانت ضد الديمقراطية الشكلية، إذ أنها كانت تؤمن بأن الجائع لا حرية له، والعاطل عن العمل لا يمكن أن يكون مالكاً لحرية التصويت، والجاهل ليست له أهلية الإختيار وأن حرية رغيف الخبز تربط بحرية تذكرة الإنتخاب.

من هنا كان تحقيق الديمقراطية الاقتصادية بتوسيع قاعدة ملكية الفلاحين للأرض الزراعية وملكية العمال للمنشآت الصناعية بقصد إعادة توزيع الثروة بعدالة هو الهدف الثاني من أهداف الثورة، ومن هنا كان تحقيق الديمقراطية الاجتماعية بتقريب الفوارق بين الطبقات ونشر التعليم، والعمل على تكافؤ الفرص، وإقامة علاقات اجتماعية متوازنة نتيجة لتوازن العلاقات الاقتصادية هو الذي قصدت به الثورة تحقيق العدالة الاجتماعية.

وكان جمال عبد الناصر يرى أنه بدون تحقيق هاتين القاعدتين الاقتصادية والاجتماعية فإن الديمقراطية السياسية التي هي في الواقع نتاج لهما لا يمكن أن تكون سليمة بل ستكون أداة لتكريس سلطة الأقلية.. لمن يملكون كل شيء على الأغلبية الذين لا يملكون شيئاً.

وربما رأى عبد الناصر الذي لم يحكم سوى 18 عاماً فقط أنه لم يكن قد أتم مرحلة بناء القاعدة الإقتصادية والاجتماعية اللازمة للديمقراطية السياسية والتي وضعها في آخر الأهداف باعتبارها تتويجاً لكل مراحل الهدم والبناء.وربما يخصم من رصيد عبدالناصر تلك الهزيمة المؤلمة التي وقعت في يونيو عام 67، إلا أنه هو الذى أعلن بشجاعة الرجال أنه المسؤول الأول عما حدث رافضاً الحديث عن توزيع المسؤوليات، وأعلن استقالته مؤكدا أنه بضمير راض سوف يكون مستعداً للحساب.

لكن الشعب رفضا للهزيمة، رفض الاستقالة وطالبه بالاستمرار في تحمل المسؤولية لإزالة آثار العدوان، واستطاع الرجل إعادة بناء القوات المسلحة، وشن حرب الإستنزاف ضد العدو على جبهة قناة السويس، والتي استمرت ثلاث سنوات وتلك الحرب التي مهدت لتحقيق النصر فى العاشر من رمضان بقيادة أنور السادات بعد ست سنوات من الهزيمة التى لانزال نواجه إزالة آثارها إلى اليوم فى القدس والضفة والجولان السورية.

إن الذين يحبون عبد الناصر عليهم ألا يتجاهلوا أخطاء التجربة ويتحلوا بالقدرة على النقد الذاتى بشجاعة.. والذين يكرهون الرجل عليهم ألا يتناسوا إيجابياتها ويتحلوا بالقدرة على موضوعية التقييم بإنصاف. إن جمال عبد الناصر الذي هو في رحاب الله الآن وأمام محكمة هي أكبر من كل محاكم البشر وأعدل من كل محاكم الأرض لن تنجح محكمة بشرية مهما بلغت عدالتها أن تحاكمه، لأن من لا يرى في تجربته سوى الصواب سوف يراه ملاكاً،

ومن لا يرى في تجربته إلا الخطأ سوف يراه شيطاناً، ويكفي عبد الناصر الإنسان، وليس الملاك أو الشيطان أنه حاول على قدر ما كان أمامه من ضوء وما توفرت له من إمكانيات، وما سمحت به ظروف عالم كان لا يزال تحت سيطرة القوى الاستعمارية القديمة، أن يواجه التحدي ويسعى للحرية وللعدالة والوحدة لوطنه وأمته.ويكفي أنه ما ارتفعت راية استقلال شريفة في إفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية إلا وكانت يد الشعب المصري أول من ساهم في ارتفاعها.

ويكفي أنه حين فرض على الدول حديثة الاستقلال في ظل الحرب الباردة بين الشرق والغرب إما الانحياز إلى أميركا أو إلى روسيا، اختار الانحياز إلى مصر والأمة العربية، ساعيا إلى أن تكون لأمته العربية المكانة العزيزة التى تستحقها تحت الشمس.

كاتب مصري
 
.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول جمال عبد الناصر
· الأخبار بواسطة admins


أكثر مقال قراءة عن جمال عبد الناصر:
جمال عبد الناصر ينبض بالحياة على الإنترنت - حسام مؤنس سعد


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية