Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: أبو جواد صعب
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 239

المتصفحون الآن:
الزوار: 29
الأعضاء: 0
المجموع: 29

Who is Online
يوجد حاليا, 29 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

أحمد صدقي الدجاني
[ أحمد صدقي الدجاني ]

· السيرة الذاتية للمرحوم د. أحمد صدقي الدجاني
·حلم الوحدة - أحمد صدقي الدجاني
·رؤية حضارية للصراع العربي ـ الصهيوني - أحمد صدقي الدجاني
·تاريخ القدس منذ الفتح العربي - أحمد صدقي الدجاني
·المرحوم د. أحمد صدقي الدجاني 2
·المرحوم د. أحمد صدقي الدجاني 1
·المشروع الحضاري النهضوي العربي - أحمد صدقي الدجاني

تم استعراض
52722982
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
اجتهاد المثقف وهاجس الكرامة .................. محمد الخولي
Contributed by زائر on 10-10-1430 هـ
Topic: جمال عبد الناصر

صحيح أن عبدالناصر رفع لواء الدعوة إلى التحرر من ربقة الاستعمار، وصحيح أنه استطاع أن يترجم دعوته هذه إلى سلوك سياسي وانحياز نضالي بدأ باستقلال السودان حتى قبل مصر ذاتها عن الاستعمار البريطاني إلى أن اكتمل في صيف 1956 تحرر الشمال والجنوب من وادي النيل، وصحيح أن دعوة التحرر والانعتاق من نير الامبريالية البريطانية في جنوب اليمن والامبريالية الفرنسية في أصقاع المغرب العربي تمت بدعوة ودعم لا ينكرهما أي محلل موضوعي لأحداث السنوات الست عشرة التي تبوأ فيها عبدالناصر موقع الزعامة في الوطن العربي (1954  1970)، على نحو ما أكدته مؤخرا مجلة نيوزويك الأمريكية دعوته العروبية ومن ثم المنجزات التي تمت بداهة بفضل نضالات




آخر تحديث:الثلاثاء ,29/09/2009

محمد الخولي

 


في الكتاب الصادر بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر ،2001 شارك المفكر الأمريكي المستنير “نعوم شومسكي” بمقال تطرق فيه إلى مسار العلاقات بين الغرب والشرق وتوقف ملياً عند سيرة الزعيم العربي جمال عبدالناصر قائلا: قد يغفر الغرب لعبدالناصر أمورا شتى، ولكن الغرب لن يغفر له أمراً واحداً وهو: دعوة عبدالناصر إلى القومية العربية ومن ثم مطالبته بكيان عربي موحد في مواجهة العالم والعصر.


ونحن نتصور أن البروفيسور شومسكي وضع بذلك يده وبحق على جوهر إنجاز جمال عبدالناصر في تاريخ العرب الحديث.


صحيح أن عبدالناصر رفع لواء الدعوة إلى التحرر من ربقة الاستعمار، وصحيح أنه استطاع أن يترجم دعوته هذه إلى سلوك سياسي وانحياز نضالي بدأ باستقلال السودان حتى قبل مصر ذاتها عن الاستعمار البريطاني إلى أن اكتمل في صيف 1956 تحرر الشمال والجنوب من وادي النيل، وصحيح أن دعوة التحرر والانعتاق من نير الامبريالية البريطانية في جنوب اليمن والامبريالية الفرنسية في أصقاع المغرب العربي تمت بدعوة ودعم لا ينكرهما أي محلل موضوعي لأحداث السنوات الست عشرة التي تبوأ فيها عبدالناصر موقع الزعامة في الوطن العربي (1954  1970)، على نحو ما أكدته مؤخرا مجلة نيوزويك الأمريكية دعوته العروبية ومن ثم المنجزات التي تمت بداهة بفضل نضالات العناصر الوطنية في مشرق الوطن العربي الكبير ومغربه إنما انطلقت  بالنسبة لعبدالناصر  من موقع الإيمان العميق بمبدأ جوهري ظل يلازمه طيلة حياته وهو الكرامة.


لا نقولها من واقع منظور ارتجاعي (Hindsight) نطل منه الآن على سنوات الخمسينات والستينات من القرن العشرين، ولكن تؤكدها على سبيل المثال الدراسة التي قامت بها أستاذة عربية لبنانية في علم السياسة هي الدكتورة “مارلين نصر” ونالت بها درجة الدكتوراه من جامعة السوربون، وعمدت في سياق الرسالة إلى استخدام منهج تحليل المضمون للخطاب الناصري لتتوصل إلى حقيقة التكرار وبكثافة لافتة لمبدأ “الكرامة”: لفظاً منطوقاً وسلوكاً معاشاً ومقياساً كان لا يفتأ عبدالناصر يطبقه في التعامل مع قضايا الداخل والخارج على السواء.


نبادر لنؤكد أن “الكرامة” لم تكن عند ناصر مجرد شعار يرفعه ليشد إليه أنظار الملايين من أبناء الجيل العروبي في مطالع النصف الثاني من القرن الماضي. إن تحليل التكويني الثقافي  الوجداني للرجل كفيل بأن يطلعنا على جذور قصة عبدالناصر مع الكرامة فلقد نشأ في بلد أهينت فيه كرامة الإنسان العادي، سواء على يد أسرة دخيلة حاكمة تستمد أصولها من ألبانيا، أو على يد سيطرة امبريالية تستمد سطوتها من وزارة المستعمرات في لندن، وبين مطرقة السراي الملكية وسندان السفارة البريطانية كانت الإهانة لا تقتصر على مجرد النظر إلى المصريين على أنهم مجرد كم مهمل أو شبه مهمل، على نحو ما يذكر اللورد كرومر في كتابه بعنوان “مصر الحديثة”، بل امتد الأمر إلى حقيقة التكوين الطبقي والبنى الاجتماعية التي أتاحت استئثار شريحة طبقية بالغة الضيق ومحدودة العدد (5.0 في المائة) بالكم الأغلب من موارد الوطن المصري بحيث أصبح الغنى إرثا والفقر إرثا أشبه بالقدر المفروض على الملايين من أبناء ذلك الجزء المحوري من الوطن العربي.


من هنا ارتبطت الكرامة بمعنى الاعتداد (وترجمها عبدالناصر عندما خاطب الجماهير العربية بعبارة أيها الإخوة المواطنون) بقدر ما ارتبطت في الوقت ذاته بمعنى الاسترداد  أي إرجاع الحقوق المشروعة إلى ملايين الفلاحين والحرفيين وصغار الكسبة ومن ثم أبنائهم من المتعلمين والمثقفين وأفراد القوات المسلحة فيما أصبح يعرف في الأدبيات السياسية الناصرية باسم “قوى الشعب العامل”.


من هنا يكاد محللو سيرة عبدالناصر يجمعون على أن “الكرامة” بهذا المعنى المزدوج أو هو المفهوم المتكامل هي مفتاح شخصيته كقائد وإنسان، ليس صدفة إذن أن يصدر الكاتب البريطاني “ويلتون واين” كتابه الباكر في منتصف الخمسينات عن الأوضاع في مصر العربية بعنوان لا تخفى دلالته وهو: “عبدالناصر: قصة البحث عن الكرامة”.


وقد نضيف من باب الاحتراز الموضوعي أن صدور الكتاب المذكور في عام 1955 ربما جاء متأثراً بزخم دعوة ناصر في تلك الأيام تحت شعار “ارفع رأسك يا أخي”، لكن لا نملك سوى أن نتأمل بنفس المنهج الموضوعي عنوان كتاب آخر صدر بعد ذلك بربع قرن كامل وبعد رحيل الزعيم العربي بفترة طويلة قوامها 11 عاما، نشير هنا إلى كتاب الكاتب الأمريكي “دونالد نيف” بعنوان “محاربو السويس” وقد أصدره ذلك الباحث المرموق في مناسبة انقضاء 25 عاما على ملحمة تأميم قناة السويس بكل أبعادها التي جمعت بين التحدي + دقة التوقيت + كفاة الإدارة الوطنية + كسر الاحتكار الأجنبي للموارد والمرافق القومية + قدرة شعب من المستعمرات السابقة على الصمود وإدارة معركته التحررية بنجاح من حيث تعبئة إمكانات أمته (العربية) وحشد التأييد المعنوي  الإعلامي لإيصال رسالته إلى شعوب العالم الأجمع، فضلا عن الصمود بوجه عدوان عسكري شاركت فيه بتواطؤ أقرب إلى مخططات التشكيل العصابي ثلاثة أطراف بحشد عسكري خبيث التوقيت، المهم أن توج هذا كله بقطف جائزة معركة التأميم وهي قناة السويس: كيانا ماديا وموردا ماليا ما برح يزود الخزانة المصرية سنويا بالمليارات، بقدر ما كان نموذجا معنويا احتذته شعوب أخرى في نضالاتها لتحرير بلادها ومواردها من السيطرة الامبريالية على نحو ما أكده شخصياً الزعيم الكوبي فيديل كاسترو عند لقائه بعبدالناصر لدى انعقاد دورة الرؤساء للجمعية العامة للأمم المتحدة، نيويورك في مثل أيامنا هذه منذ 49 عاما.


لقد مارس عبدالناصر السياسة، ومن ثم الزعامة من خلال جعل الشأن العام، بكل همومه واهتماماته شأناً عاماً بحق، وهو ما جعله يعتمد منطق المصارحة مع أوسع قطاعات هذه الجماهير بنوعية المشاكل وجسامة التحديات بعيدا عن منطق التزويق أو التزيين أو المداهنة السياسية: تشهد بهذا الأسلوب من المصارحة  القاسية في بعض الأحيان  خطب الزعيم التي كانت تعرض نوعيات المشاكل سواء كانت تتعلق بالسياسة الخارجية أو كانت متصلة بتحديات التنمية وجهود مضاعفة الدخل القومي، والأغلب أنه كان ثمة تداخل بين الجانبين، حيث لا انفصال مثلا بين مخططات التجويع التي فرضتها إدارة جونسون الأمريكية عند منتصف الستينات، وبين دعوة الرجل جماهيره إلى التقشف وترشيد الاستهلاك بما كان يعرف بسياسة “شد الأحزمة” من أجل تطبيق نهج الاشتراكية التي كان يحرص عبدالناصر، بمنطق المثقف العروبي، على أن يبسط معانيها بعيداً عن الأيديولوجيا بحيث أصبح الفلاح أو العامل في مصر وفي مشرق وطنها العربي ومغربه يعرف ويفهم ويستوعب أن الاشتراكية في تطبيقاتها العربية هي في جوهرها العمل على إلغاء استغلال الإنسان للإنسان، كما أنها إقرار وتطبيق منهجي لقيمة العدل التي بشرت بها رسالات السماء وأكدتها تعاليم الأديان، فيما أنها في التحليل الأخير، وببساطة عفوية تعني إعلاء قيمة العمل تحقيقاً لتكافؤ فرص الكسب الحلال أمام الأجيال الطالعة من خريجي نظم التعليم، بما يتيح للشباب إمكانات تكوين أسرة صحيحة وصحية تشارك في دفع الحلم الوطني  القومي (العروبي) إلى الأمام، وهو ما أوجزه الزعيم في مؤتمر حاشد في بورسعيد حين تحدث ببساطة عفوية عن “تشغيل الولاد (الشباب) وتزويج البنات”.


لكن مع هذا الانفتاح بكل رحابته على ملايين المواطنين في مشرق الوطن العربي ومغربه فلم يعمد عبدالناصر يوماً إلى مكاشفة الجماهير بواقع المؤامرات التي كانت تحاك لاغتياله شخصياً، وكانت مؤامرات عديدة، بل إن بعضها مازال يكشف عنه النقاب فيما يذاع تباعاً وحتى الآن من وثائق وما يصدر من كتابات في كثير من دول الغرب، ولعل آخرها ما صدر في أمريكا في ربيع عام 2009 الحالي بشأن حديث صريح كان قد أدلى به الرئيس الأمريكي الأسبق داويت أيزنهاور أمام اثنين من خلصائه كان أولهما مساعده أيامها ريتشارد نيكسون، وكان الثاني هو سفير “إسرائيل” في واشنطن، وفي الحديث اعترف أيزنهاور بأنه كان مخطئاً حين عارض غزو مصر سنة 1956 على يد الثلاثي: انجلترا وفرنسا و”إسرائيل”، قائلا إنه كان يفضل أن يستمر الغزو إلى أن يتم القضاء على عبدالناصر.


وعندما واصل أيزنهاور اعترافاته قائلا إنهم بذلك تركوا عبدالناصر ليواصل مسيرته وتأثيره إلى حيث سرت دعوته إلى تغيير الأوضاع راديكاليا (جذرياً) في العالم العربي.

 


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول جمال عبد الناصر
· الأخبار بواسطة admins


أكثر مقال قراءة عن جمال عبد الناصر:
جمال عبد الناصر ينبض بالحياة على الإنترنت - حسام مؤنس سعد


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية