Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: أبو جواد صعب
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 239

المتصفحون الآن:
الزوار: 29
الأعضاء: 0
المجموع: 29

Who is Online
يوجد حاليا, 29 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

فؤاد الركابي
[ فؤاد الركابي ]

· كي لا ننسى الشهيد فؤاد الركابي .. الذي واجه الموت واقفاً على رجليه
·الحل الأوحد : قصة محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم..10 - فؤاد الركابي
·الحل الأوحد : قصة محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم..9 - فؤاد الركابي
·الحل الأوحد : قصة محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم..8 - فؤاد الركابي
·الحل الأوحد : قصة محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم..7 - فؤاد الركابي
·الحل الأوحد : قصة محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم..6 - فؤاد الركابي
·الحل الأوحد : قصة محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم..5 - فؤاد الركابي
·الحل الأوحد : قصة محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم..3 - فؤاد الركابي
·الحل الأوحد : قصة محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم..2 - فؤاد الركابي

تم استعراض
52722786
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
شهادة جلال علوبة تكشف أكاذيب الأميرة فريال
Contributed by زائر on 11-10-1430 هـ
Topic: جمال عبد الناصر


جمال عصام الدين

     الملك فاروق يعرض على «أمير البحر» مليون جنيه وفريال تتجول فوق «المحروسة»

منذ حوالى ثلاثة أشهر تقريباً خرجت علينا قناة فضائية تليفزيونية خاصة مملوكة لأحد رجال الأعمال وأعقبتها صحيفة يومية خاصة أيضاً ومملوكة لأحد رجال الأعمال بتصريحات للأميرة فريال نجلة الملك فاروق كان أخطرها ادعاؤها بأن قادة الثورة قد حاولوا ضرب يخت المحروسة الذى كان يقل الملك فاروق وأسرته وحاشيته بعد طرده من البلاد يوم 26 يوليو 1952.
لقد كان المعتقد بعد مرور أكثر من 55 عاماً على الثورة أن كل الحاقدين والساخطين عليها وعلى عبدالناصر بالذات قد أفرغوا كل ما فى جعبتهم من مذكرات


        
    وتصريحات ولكن يبدو أنه مازال هناك من يريد إهالة التراب عليها وتختص به قنوات تليفزيونية وصحف خاصة بدون أدنى تحقق أو تمحيص لما يدلون به من ادعاءات. الأميرة فريال ذكرت نصاً «إن قادة ثورة يوليو طاردوا «يخت المحروسة» الذى كان يقل الملك فاروق والعائلة المالكة بهدف قتلهم فى عرض البحر ولولا جهود قائد اليخت «علوبة باشا» للفرار منهم لتم القضاء علينا». والحقيقة ليس هناك ما يكذب ادعاءات وأكاذيب الأميرة فريال أكثر من مذكرات قائد يخت المحروسة «جلال علوبة» قائد اليخوت الملكية وياور الملك فاروق الذى نقله هو وعائلته وحاشيته إلى خارج مصر فى 26 يوليه 1952. فقد قام جلال علوبة فى عام 1977 بكتابة ونشر مذكراته تحت عنوان «الملك وأمير البحر: مذكرات أمير البحر حضرة صاحب العزة جلال بك علوبة قائد اليخوت الملكية وياور جلالة الملك». وقد قام بنشر مذكرات جلال علوبة المؤرخ الدكتور ماجد فرج فى مطابع ماكس جروب والدكتور ماجد فرج هو صاحب إصدار مجلة «مصر المحروسة» التى احتوت على صور نادرة من تاريخ مصر الحديث. ولعل أهم ما يمكن ملاحظته فى هذه المذكرات أنها صدرت فى عز الحملة التى قامت ضد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر والتى أطلقها ضده الرئيس السادات علاوة على أن جلال علوبة احتفى فيها بالملك فاروق وعائلته وخصوصاً أن قيادة الثورة قامت بإقالته من منصبه عقب عودته من مهمة توصيل الملك فاروق ونقله خارج البلاد إلى إيطاليا.. ورغم كل هذا فإن جلال علوبة لم يذكر شيئاً على الإطلاق يمكن أن يدل - حسب ما ادعت الأميرة فريال - على أن قادة الثورة كانوا ينوون قتل الملك فاروق وعائلته وحاشيته بالطائرات وأنه تمكن من الفرار منهم. قام جلال علوبة فى مذكراته بعمل يسرد تفصيلى للرحلة البحرية التى قاد فيها الملك فاروق مع مغيب شمس 26 يوليو وحتى صباح يوم 29 يوليو عند الوصول إلى ميناء نابولى فى إيطاليا. كما أرفق جلال علوبة بمذكراته التى جاءت فى 140 صفحة مجموعة من الوثائق أهمها جميع المراسلات التى كانت بينه وبين قيادة الجيش طوال رحلة نقل الملك فاروق بالبحر ولم يكن يستبان منها أن الجيش كان ينوى مهاجمة الملك فاروق وحاشيته بالطائرات.
كما احتوى ملف الوثائق على أسماء جميع أفراد عائلة وحاشية الملك فاروق الذين كانوا ضمن رحلة يخت المحروسة فى الفترة من 26 إلى 29 يوليو 1952 وصورة لخطاب سرى جداً وعاجل جداً من محمد نجيب لجلال علوبة يحدد مهمته فى نقل فاروق فى تمام الساعة «1800» يوم السبت 26 يوليو 1952 إلى خارج البلاد والعودة باليخت سليماً إلى ميناء الإسكندرية مباشرة.
فى البداية يعرف جلال علوبة نفسه فى مقدمة مذكراته حيث يقول إنه ولد فى 3 يونيو 1910 وكان والده من الصعيد وهو «محمد على علوبة باشا» الذى تقلد منصب الوزارة عدة مرات وما أن حصل على الشهادة الابتدائية عام 1922 حتى ذهب إلى انجلترا فى بعثة دراسية لتلقى العلوم والفنون البحرية واستمرت البعثة 10 سنوات. وفى عام 1941 التحق ببحرية الملك فاروق التى سميت باليخوت الملكية وكان برتبة رائد وظل يتدرج حتى تولى قيادة هذه اليخوت عام 1948 ثم أحيل إلى التقاعد عقب ما أسماه «الانقلاب العسكري» عام 1952 وكان جلال علوبة متزوجاً من سميرة ابنة عبدالرازق باشا أبوالخير وكيل وزارة المالية الأسبق وكانت زميلة دراسة وصديقة حميمة للملكة فريدة زوجة فاروق الأولى وأم فريال.
فى البداية يقول جلال علوبة إن صداقته بالملك فاروق توطدت جداً حتى أولاه الملك ثقته الكاملة وأصبح يستدعيه لمنزله بصفة دائمة ليأخذ رأيه سواء فى الأمور السياسية أو أدق أمور حياته الشخصية. ويقول علوبة إنه نصح فاروق بعدم الهروب خلسة من البلاد بعد «انقلاب 1952 العسكري» وكذلك ضرورة قبوله التنازل عن العرش وقد بلغ ثقة الملك فاروق به أن اشترط على قيادة الجيش أن يقود جلال علوبة اليخت الملكى «المحروسة» الذى استقله الملك إلى منفاه فى إيطاليا وأن البكباشى أنور السادات هو الذى أبلغه بذلك وطلب منه مرافقته إلى مقر القيادة فى معسكر مصطفى باشا لمقابلة الفريق محمد نجيب لتلقى التعليمات منه. ويقول علوبة إن محمد نجيب عندما التقاه كان محاطاً بضباط رتب صغيرة لم يكن بينهم البكباشى جمال عبدالناصر.
وحسب كلام علوبة فإن محمد نجيب قال له إن قيادة الجيش قد قامت بالتحريات الكافية عنه وأنها وافقت على مطلب فاروق بأن يكون هو قائد يخت المحروسة مع الملك المخلوع. وكان رد علوبة أنه بناء على أوامر فاروق أصدر أوامره بعدم إطلاق النار على قوات الجيش المحاصرة لقصر رأس التين. ويقول علوبة إنه طلب من محمد نجيب أن ترافق يخت المحروسة سفينتان للحراسة وفقاً للتقاليد البحرية فى حالة سفر الملك إلا أن البكباشى زكريا محيى الدين تدخل وقال بلهجة جافة بصيغة الجمع «إننا لا نرى أى داع لهذا الطلب» وانتحى محمد نجيب بالضباط جانباً ثم قال لعلوبة «إننا لا نرى أى داع يا جلال بك للحراسة» وكان رد علوبة «أمرك ولكن إذا تعرض اليخت لأى اعتداء من إحدى السفن الأجنبية فإننى فى هذه الحالة لا أتحمل المسئولية وتتحملونها أنتم». ورد نجيب قائلاً: «نحن نثق فيك كل الثقة وسوف تقوم بواجبك خير قيام».
ويقول علوبة «فى حوالى الساعة الخامسة والنصف استقلت الملكة ناريمان ومعها الطفل الملك أحمد فؤاد الثانى والأميرات الثلاث فريال وفوزية وفادية أحد اللنشات وتوجهوا به إلى اليخت وكانت الأميرات الثلاث فى حالة بكاء دائم.
وبعد أن ذكر علوبة بالتفصيل مراسم توديع الملك بدأ يسرد بالتفصيل رحلة مغادرة فاروق لمصر مع مغيب شمس 26 يوليو 1952 فقال فى ص 112 «ظل الملك فاروق واقفاً بجانبى فى الممشى العلوى وأخذ يلقى نظرة أخيرة على البلاد التى حكمها زهاء أربعة عشر عاماً خاصة قصر رأس التين وقصر المنتزه وفجأة وبعد ساعات طويلة من رباطة الجأش انفجر فاروق فى البكاء بحرقة وأخذ يتطلع إلى السماء ويرجو من الله أن يحفظ مصر من الفوضي». ويقول علوبة «تركت الملك فى الممشى العلوى لكى يبكى كما يشاء ونزلت إلى الممشى السفلى وأمرت أن تتخذ السفينة خط السير من الإسكندرية إلى نابولى وكان همى الوحيد طوال الرحلة وحينما تسمح مسئولياتى بذلك أن أكون بجوار الملك لأخفف عنه».
ويكشف علوبة عن أنه أصيب بالغيظ الشديد عندما سمعت الملك يقول تعرف يا جلال أنا فى غاية الحزن لأن بوللى لم يسافر معى فأنا أحس كأننى قد فقدت قطعة من قلبى إننى لا أعرف ماذا أفعل بدونه.. ثم أخذ يرجونى عدة مرات أن أرسل له باقى ملابسه وملابس الملكة والأميرات التى لم يسعف الوقت حاشيته لإحضارها من قصر المنتزه ولم ينس أن له بعض الملابس عند الترزى ورجائى أن أرسلها له هى الأخرى وكذلك سيارته المرسيدس الخاصة وبعض طلبات أخرى كثيرة تدل على تعلقه بها». ثم ينتقل جلال علوبة مباشرة إلى صباح يوم 27 يوليو ويلاحظ فيه أنه لم يتحدث عن الهجوم المزعوم بالطائرات على يخت فاروق ونجح فى تفاديه فيقول «فى صباح 27 يوليو وهو اليوم الثانى للرحلة كانت الأميرات يتجولن على سطح اليخت وكانت تبدو عليهن السعادة حيث لم يكن مدركات تماماً معنى الأحداث التى مر بها والدهن وكانت الملكة ناريمان مريضة وكان الطبيب الجديد لليخت يزورها عدة مرات أما فاروق فقد وجدته أفضل مما كان عليه فى اليوم السابق ولكنه قال لى إنه لم يذق طعم النوم طوال ليلته». وينتقل جلال علوبة لصباح 28 يوليو ويقول «كنت فى برج القيادة وإذا بى أسمع من حين لآخر الضحكات العالية التى لا يمكن أن تخطئها أذناى أبداً فأسرعت إليه ووجدته فى حالته الطبيعية تماماً وقال لى إنه سعيد لعدم إصابته وأسرته بأى سوء وذكر ما حدث للأسرة المالكة الفرنسية بل وللرجال الذين قاموا بها وأخبرنى كيف أن عليه مسئولية إعداد ابنه لتولى الملك حينما يبلغ السن القانونية لتولى العرش». ويقول جلال علوبة إن الملك فاروق عرض عليه أن يمكث معه فى المنفى وقال له «لو قبلت البقاء معى فسوف تحصل منى على مليون جنيه فأنا لى أموال كثيرة فى بنوك الخارج وسوف يكفيك هذا وزيادة وسوف تستطيع أن ترسل لعائلتك ما تحتاجه من نقود». ويضيف علوبة أن فاروق ظل يرجوه كأنه يتوسل إليه وقال له «أنت لا تعلم يا جلال ما سيكون عليه مصيرك أو مصير أفراد أسرتك خاصة وأنت محسوب من رجال السراى فسوف يقبضون عليك بمجرد عودتك». ويقول جلال علوبة إنه رد على الملك قائلاً: «أنا لا أخشى شيئاً على الإطلاق لأننى لم أفعل أى شيء ضد مبادئى والنظيف لا يخاف».  
ويقول جلال علوبة «بعد ذلك إن جزيرة كابرى ومن خلفها الساحل الإيطالى بدأت تلوح فى الأفق صباح يوم 29 يوليو 1952 ثم دخل اليخت ميناء نابولى بدون إطلاق المدافع 21 طلقة ودون أداء أى تحية رسمية مما أصاب فاروق بخيبة أمل كبيرة». ويقول علوبة إنه بمجرد وصول ميناء نابولى حتى أرسل إشارة لقيادة الجيش تفيد بوصول يخت المحروسة ويضيف أنه قرر العودة مباشرة للإسكندرية ومرت الرحلة على وتيرة واحدة وعند عودته للإسكندرية طلب منه التوجه للقاهرة مباشرة لمقابلة محمد نجيب الذى طلب منه العودة لليخت وانتظار الأوامر. ويقول علوبة عدت للإسكندرية فى اليوم التالى وما كدت أبدأ بالقيام بأعمالى اليومية حتى وصلتنى الأوامر المنتظرة التى كانت تنص على قيامى بإجازة إجبارية فأدركت أن ذلك ما هو إلا تمهيد لإحالتى إلى التقاعد».
وهكذا روى جلال علوبة الذى استشهدت به الأميرة فريال قصة إبحاره بالملك فاروق خارج البلاد مطروداً منها فى 26 يوليو 1952 وحتى وصوله نابولى فى صباح 29 يوليو ولم يذكر فيها أى شيء عن الادعاءات المزعومة بمحاولة قتل فاروق بالطائرات ونجاح علوبة فى الفرار لأنه لو حدث ما كان ليعود إلى مصر وبقى مع فاروق حسبما طلب منه وعرض عليه مليون جنيه. كما ذكر أن الأميرات ومنهن فريال كن يتنزهن ويتجولن على ظهر وسطح اليخت وكانت تبدو عليهن السعادة فكيف أتت فريال بكل التخاريف التى ذكرتها.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول جمال عبد الناصر
· الأخبار بواسطة admins


أكثر مقال قراءة عن جمال عبد الناصر:
جمال عبد الناصر ينبض بالحياة على الإنترنت - حسام مؤنس سعد


تقييم المقال
المعدل: 4
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

Re: شهادة جلال علوبة تكشف أكاذيب الأميرة فريال (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 27-2-1433 هـ
الامراء يبقوا امراء انا نجل صاحبة السمو السلطاني الاميرة حسناء حفيدة الامير حسن اسماعيل


[ الرد على هذا التعليق ]







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية