Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: أبو جواد صعب
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 239

المتصفحون الآن:
الزوار: 28
الأعضاء: 0
المجموع: 28

Who is Online
يوجد حاليا, 28 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

نديم البيطار
[ نديم البيطار ]

·الإنسان كائن يتجاسر على الحلم المستحيل - نديم البيطار
·دور الإقليم القاعدة في تجارب التاريخ الوحدوية - نديم البيطار
·دور الدولة القطرية في ترسيخ التاريخ القطري - د. نديم البيطار
·خطوط عامة لمشروع فكري وحدوي يُدعى (مراكز التوعية الوحدوية)- د.نديم البيطــار
·نديم البيطار جوانب من فكره وحياته
·الإقليم القاعدة - حوار مع نديم البيطار
·اليسار الوحدوي : تحديد أساسي عام - نديم البيطار
·الإيديولوجيا وقضايا الوحدة - نديم البيطار
·دور الدولة القطرية في ترسيخ التاريخ القطري - د. نديم البيطار

تم استعراض
52722904
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
حال الأمة بين عبد الناصر ... ونحن - رشيد قويدر
Contributed by زائر on 12-10-1430 هـ
Topic: جمال عبد الناصر

حال "الأمة" بين عبد الناصر ... ونحن

رشيد قويدر

في يوم 28 أيلول/ سبتمبر من عام 1961؛ وقع الانفصال بعد وحدة دامت أربع سنوات. وفي 28 أيلول/ سبتمبر من عام 1970 غادر عبد الناصر عالم الدنيا، في شهر عربي



يقطر دماً، دماء الأخوة؛ ذات العام والشهر الذي لوَّن بالأسود، وكأن القدر كان على موعدٍ مع عبد الناصر، كي لا يرى ويعش إلام أفضى به الحال العربي بعد هذه العقود الموغلة في الضياع والتلاشي، والمتنكررة لكل ما هو قومي وعروبي صادق، فأبى أن يعيشها.

في مجاز "الإباء" العربي الراهن، فهو ما زال يأبى الإقرار بأن أول الطريق إلى العلاج السليم؛ لمرض معين أو لمعضلة إشكالية، هو الاعتراف بوجود الداء وتوصيفه بدقة من جميع جوانبه، وبصراحة متناهية وصدق مع الذات، وبكل تجرد وموضوعية، وعليه يتعين العلاج والإصلاح بعد هذا الإقرار.

قرابة نصف قرن والتجربة العربية المديدة والمريرة هي ذاتها من قادت الأمة إلى ما هي عليه؛ من وضع مزرٍ ومتوالية انحطاط وهزائم وانكسارات، بما هي عليه من تقهقر وحالة مأساوية. مفارقات كبرى تتمة لشعارات "اللاءات" الشهيرة في ظاهرتها الصوتية، نحو "النَعَمْ" أو الصمت المريب "دليل الرضى"، حال المنطق العربي الرسمي سواء بسواء في "التهويل" و"التهوين"، وكأنه لا فكاك من التأويل واللعب على الخطابة الشُعبوية على وجه العموم.

وبعد الرحيل مباشرة في مصر ذاتها؛ انقلب الرئيس "المؤمن" السادات على أهداف الثورة في قاهرة المعز ذاتها، حلقةً سوداء في سلسلة طويلة بدأت بالاستعانة بقوى الإسلام السياسي، وأراجوزات الفساد في سيناريوهات "القيامات" العربية، الأرضية التي أوصلته بعد سنوات قليلة إلى زيارة القدس المحتلة واتفاقية "كامب ديفيد": فالدم على الأبواب في الاجتياح الصهيوني للبنان عام 1982، والنار تجري صوب الشرق العربي، حتى عبرت أبواب كل بيتٍ في العراق، منتشيةً بغربانها فوق ولائم الأجساد المشوية والدخان الذي لم يفزع منه الصمت العربي الكئيب، قيامات أرضية عربية تزلزل كل إيقاعات الحياة لصالح الفوضى الاعتباطية بمدارات دموية ملتوية تبتلع كل شيء.

في عراق اليوم؛ العراق المدمى، على ذات منوال بديهيات تشخيص الداء العربي، يتصارع الساسة على مساحة السلطات والامتيازات الممنوحة لهم من الاحتلال في المنطقة الخضراء، فيسود المنطق الرمادي لفصول المأساة، في الخطابات والتصريحات والجمل والمفردات: بتكرار "المآثر، السيادة والعزّة والانتصار للحرية، والإنجازات الوطنية"، فالانتصار لدى ملوك الطوائف ليس على الإرهاب الأعمى فمنبته معروف، وليس على الفساد والطائفية ولا علاقة له باستعادة الأمن والاستقرار، وكل من يستمع لهذه الظاهرة الصوتية، يصفح بها "الإنجازات الوطنية" المدعاة وبعرض الحائط، كنايةً عن جدران التقسيم الطائفي. فالإنجازات الوطنية تتطلب بالأساس مصالحة وطنية، تنهي الوقائع الصلّدة للفرق المسلحة التابعة للساسة، الفرق المحلية المناطقية المكتسية المجببة بهية طائفة ما، التي تقوم على الفرز السكاني والتعدي والتهجير، بدلاً من تعميق الاصطفاف الوطني للأغلبية الصامتة، للمواطنين الجيدين، وهم من كل الطوائف والملل والنمل، وهم وحدهم مَنْ يستطيعون إعادة الأمن وعزل الإرهاب والإجرام وتصفيته من كل مناطقهم، بل والتخلص من كل سلاح مشبوه المرامي والأهداف، لا سلاح المقاومة الوطنية الفعلية، الخطوة الضرورية لحماية المدنيين، والأسمى في إعادة الاعتبار للمواطنة.

كي لا تكون "الإنجازات الوطنية" وباسم "فرض القانون"، هي مهمة تسهيل بناء "كانتونات طائفية ـ مذهبية" تجرد المناطق والأحياء من طابعها الوطني بتكريس المذهبي والطائفي، وتفرض قوانينها وأجندتها؛ التي جرت أمام بصر وتحت سمع قوات الاحتلال الأمريكي، حيث جرت التصنيفات والتهجير، عبر صفقات معها بعدم استهدافها جنودها، وصولاً إلى الجدران العازلة، فرموز السلطة لا يجدي لها أن تُهِربْ معضلاتها إلى خارج حدودها، وهي ذاتها مذهبية طائفية منخورة حتى النخاع.

وكي لا يحال الداء إلى مقولات، فإن أولى مهمات الاستنهاض العربي تبدأ بالعراق وفلسطين، حيث يبرز في العراق الراهن إشكالية الهوية السياسية للدولة، فهي تشكل أزمة لدى السلطة الراهنة ذاتها على مستوى الخطاب والممارسة والانتماء، أما الفشل فمرده الإخلال بشروط الدولة الوطنية، طالما أن نجاح مشروع الدولة مشروط بسلامة معاييرها ولوائحها الناظمة وسلامة معاييرها، فلا يمكنها أن تُنتج أمة طالما أنها تفشل بالاعتراف المتساوي بجميع مواطنيها وحمايتها وخدماتها لهم، وتوعيتهم بحقوقهم وواجباتهم.

وهو ما يضعف أيضاً الهوية الوطنية بوصفها الجماعة السياسية المكونة للدولة، عندما يسحق الاستبداد مواطنيها، أو عندما تُبتلع حقوق فئة اجتماعية مكونة للأمة ذاتها، وحين تؤسس على الولاءات التحتية الضيقة والمنغلقة، فتفشل فكرة الانتماء والولاء والتضامن الوطني بين أعضاء الجماعة السياسية المكونة للدولة، فلا يجد المواطن المسحوق أمامه إلا الارتماء في أحضان الحاضن التحتي ليستوعبه ويوفر له الاعتراف والحماية، بكل الأسى والأسف.

في فلسطين لمواجهة الانقسام، ينبغي التشديد على ضرورة إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في موعدها المحدد 25/1/2010، كونها استحقاق دستوري، لا يمكن تجاوزها، لأن أي تأجيل سيشكل تعدياً على الحقوق للأغلبية الصامتة، فضلاً عن كونه موضع تشكيك في موقف قانوني ـ سياسي أخلاقي.

أن تجري الانتخابات وفق المبدأ المقر بالحوارات الشاملة، مبدأ التمثيل النسبي الكامل، وبعتبة حسم
 1 ـ 1.5% لضمان مشاركة الجميع في صنع القرار الفلسطيني، بعيداً عن استحواذ وسيطرة فريق على السلطة دون الآخر، فالسلطة ذاتها في وجهيها تحت الاحتلال الصهيوني. والحال الراهن يؤكد على ضرورة إنهاء الانقسام المدمر.

نستخلص من الذكرى الأليمة الأولى الانفصال، والثانية رحيل عبد الناصر وقد غيبه الموت مبكراً، بأن رؤية ثاقبة صابرة مراكمة، مقرونة بتخطيطٍ واعٍ لا يكلُّ ولا يملُّ، يمكنها وحدهما استعادة حلم ضائع نحو زمنٍ عربي جميل، رغم التعقيدات والمراكمات، عندما يتعزز النقد في الجذور المتورمة خلف ستائر التحريم الكثيفة، التي تحاول أن تجعل من الأرض العربية أرضاً مختنقة بالمحظورات و "المحرمات".

لقد بات من الضروري والملح مواجهة زمن العواصف العربية؛ بأن نستخلص من تجارب التاريخ، والاستلهام من تجارب الشعوب، كي يدرج العرب إلى جانب الشعوب التي انتصرت لحقوقها، وفق اللوائح والقوانين والتشريع الدولي ولإعلان حقوق الإنسان، فالحرية تؤخذ ولا تعطى، ولم تكن يوماً منةً أو سخاءً ومكرمةً من أحد أو قوة ما.

 


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول جمال عبد الناصر
· الأخبار بواسطة admins


أكثر مقال قراءة عن جمال عبد الناصر:
جمال عبد الناصر ينبض بالحياة على الإنترنت - حسام مؤنس سعد


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية