Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: abanoub
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 237

المتصفحون الآن:
الزوار: 30
الأعضاء: 0
المجموع: 30

Who is Online
يوجد حاليا, 30 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

خالد الناصر
[ خالد الناصر ]

·ماذا بعد عام على الثورة في سورية ؟ - د. خالد اللناصر
·ثورة اليمن السلمية - د. خالد الناصر
·رسالة الى شباب تونس - د. خالد الناصر
·دراسة في أسباب تراجع الحركة الناصرية وشروط نهضتها - بقلم: خالد الناصر
·الذكرى الخمسين لبناء السد العالي - د. خالد الناصر
·حول مسألة الأقليات في الوطن العربي / معالم موقف متوازن في مسألة شائكة- د. خالد ا
· في ذكرى الوحدة الرائدة - وقفة نقدية مع الذات - د.خالد الناصر
·هذا أوان صليل السيف
·الحرب الروسية الجورجية .. بداية عصر دولي جديد؟!..- د. خالد الناصر

تم استعراض
51383790
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
ثورة يوليو بوابة مرور لعصر الجماهير ..... حسين الربيعي
Contributed by زائر on 11-10-1428 هـ
Topic: ثورة يوليو


ثورة يوليو بوابة مرور لعصر الجماهير
الناصرية .. الأختيار الثالث ثورة يوليو بوابة مرور لعصر الجماهير رؤيا في الديمقراطية والتنظيم السياسي ( أولاً ) حسين الربيعي " لن يحمل بناؤنا من الحرية أسمها ولكن سيحمل حقيقتها ويكفل للفرد حريته " الزعيم الخالد جمال عبد الناصر زوال التشكيلات التقليدية القديمة للتيارات والأحزاب السياسية ، فلم يعد هناك قاعدة جماهيرية للحزب ، ولم يصبح مجدياً اللجوء لعملية الكسب التي كانت تفرض ( تحت ظروف غير طبيعية) الرضوخ التام من قبل أعضاء القاعدة ـ جماهير الحزب ـ الى الطاعة العمياء لقيادة الحزب وآوامره تحت تسميات متعددة ومقولات عجيبة مثل ـ نفذ ثم ناقش ـ ، فأفقدت الأحزاب والحركات ـ صدقها الديمقراطي ـ وتوصيف مسيرتها بأسماء قياداتها الدكتاتورية أو أنها توجت لصالح الطبقات البيروقراطية الناشئة من خلال الخلط بين العمل السياسي والوظيفي ، وأسلكت الهيكل التنظيمي لدهاليز المصالح التي وفرتها المزايا السلطوية لتلك القيادات ( لقد وجدنا أن جميع التشكيلات والتنظيمات السياسية لم تكن أبداً تهدف الى مصلحة الوطن بل الى مصلحة الأفراد ومصلحة الأقلية ـ جمال عبد الناصر )

ولكن الأنهيار الذي فَعَلته الرأسمالية العالمية للتجارب ـ الكبيرة ـ للأحزاب الكبيرة ، لاسيما الأحزاب الأشتراكية ، أدى لأنهيار السيطرة الأستبدادية التي أستخدمتها تلك الأحزاب في حكوماتها على جماهيرها ـ التي خرجت في نهاية المطاف الخاسر الأكبر من الصراع ـ التأريخي ـ فأنتهت بين الفشل في المواجهة والأستمرار ، أو تحولها الى الجانب الأخر الذي كانت تصارعه فأصبحت حليفاً وتابعاً له . لم يعد ينفع أن نلوح بهدف الحرية دون أن نطلق العنان .. بأن هذه الحرية في الجزء الذي يخص الجماهير هي الديمقراطية بمفهومها الوطني والشعبي .. الأجتماعي والسياسي والأقتصادي وعلى حد قول مونتسكيو : إن هناك أموراً حسنة عدة ، أما الأحسن فليس سوى واحداً " فإن للديمقراطية أسلوب واحد ونظرية واحدة . وليس كافياً أن نغلف شعاراتنا تلك بمفاهيم الديمقراطية مالم نفتحها على الديمقراطية الشعبية المباشرة ، الواسعة وغير المحدودة ، لتشمل التشكيلات النقابية والأجتماعية والأنتاجية بكل أشكالها ، بل وحتى على المستوى الفردي الوحيد ، فلا مجال للفرز بين هذه المجاميع من آجل تحقيق العدالة ، وبدلاً من أن تتحول مظاهر العلاقة بين الأغلبية المُستغلة وبين الأقلية المستغِلة من الرأسمال الوطني والمسيطريين على بعض وسائل الأنتاج الى العنف ، فإن مجال التطبيق الفعلي للديمقراطية الشعبية المباشرة يفتح المجال بالتعاطي الشرعي والقانوني على مشاريع الأستحواذ غير الشرعية وتقليص نتائج الأستحواذات السابقة تدريجياً ، على شرط أن تكون نسبة ممثلي الشعب بمستواها الحقيقي داخل العملية السياسية ولاتخضع لشروط أخرى غير واقعية . إن الشعبية أصبحت البديل عن القاعدة الجماهيرية ـ المعصوبة العينيين ـ المنزوعة الإرادة ، فتدني شعبية الحكومة وأرتفاع شعبية المعارضة ـ خصوصاً في الدول الرأسمالية ـ دليل على الرغبة للولوج في عصر الجماهير لولا هيكلية القوى المستبدة الرأسمالية التي تقف في طريق تتويج هذه الحقيقة في خاتمة الصراع البشري لحسم مشكلة الحكم وأدواته ، ومع ذلك فالممارسة قادت الى أحدى الفرضيتين : فالحزب في موقع السلطة كي يحافظ على شعبية عليه أن يقدم أنجازات فعلية ، والثاني يتطلب الرؤيا الواضحة والسليمة والعلمية المعبرة عن إرادة الجماهير وتوسعية القاعدة الشعبية . إذاً لم يعد ممكناً بناء تنظيمات حديدية ، مثل الأحزاب النازية أو حزب البعث أو الشيوعي . على الأدق يجب العمل في مجال العمل السياسي المنظِر ، المتفاعل مع الحقائق ومع التطور العلمي والتقني والثقافي والمالي ، وعدم التخندق داخل أغليف مُعدة مسبقاً وبنفس أشكالها وصورها وكياناتها التي تتزايد عليه آثار الغبار نتيجة الأنتكاسات التي لامفر منها ، والمواجهات المفروضة ، والمزايا التي تتجمع بين الحين والأخر عند منعطفات العمل الأداري المطلوب لغرض إنجاز المراحل . وبدون وجود وسائل للديمقراطية الشعبية المباشرة تتجمع كل تلك الآثار وتنعكس بشكلٍ غير أيجابي على أساسيات الفكر وتلحق دوره في مهب الريح ، فلم يعد ممكناً أن يكون الأمين العام لأي تشكيل حزبي أو سياسي .. الممثل لسلطة الأستبداد فيه ، وإنما يجب أن يكون بمنزلة نتيجة الجهد أو الفكر أو حتى العمر ، وأن يمارس سلطة توائم المصالح والأراء لاسلطة القرار النافذ ، أن يكون تعبير عن إرادة الحوار داخل التنظيم لاصورة أستبداد تنتزع أنسانية الأخرين وإرادتهم ، فالتشكيل الحزبي والسياسي اليوم لن يكون من أشكال العبودية ، إنما هو وجهاً من أوجه الحكمة والموعظة والتحليل والرؤيا التي تجمع حولها شعبية معومة للجميع . لقد أثبتت التجربة صوابية التعليل القومي الناصري لمسائل متعددة ، بإعتراف ـ حلفائنا الغرماءـ الذين يقفون معنا على نفس الأرضية في مواجهة الغول الرأسمالي ، فقد كان واضحاً أن الأختيار الشيوعي بعد سبعون عاماً ونيف تراصف لصالح الهوية العربية الأسلامية في دلالات على الطرح القومي بتلازم العروبة والأسلام في كينونة واحدة . وتشهد الساحة السياسية في العالم وفي وطننا العربي تقلبات متعددة ، بعضها أيجابي في تقرب بعض القوى اليسارية من المفاهيم القومية التي يعني عدم الألتزام بها تبعية لأعداء الأمة وأعداء الأشتراكية والديمقراطية في آن ، كما تشهد تراجعاً وعودة للسياقات الدكتاتورية لبعض القوى السياسية المتنفذة ، التي وجدت نفسها بعد أكثر من نصف قرن أنها أقرب لقوى النفوذ العالمي ( الشيطان الأكبر ) على حد تعبيرات بعض تلك القوى ، على الأقل في مجال الحفاظ على المستويات " السلطوية " التي وصلت لها بمساعدة تلك القوى الرأسمالية العالمية وتسايراً مع أسلوبها . والخطر في التغيير للتشكيلات السياسية السلبية ، أنه مفروض كنتيجة للقبول " بالوظائف " الحكومية المعروضة من قوى الأحتلال أو النفوذ العالمية مباشرة أوبواسطتها ، وهي سياق لأقامة دكتاتوريات بحماية أدوات الأحتكار ونظام السوق ،مع التأكيد على هشاشة السلطات والحكومات القائمة في ظل ذلك تحت البناء " الديمقراطي الغربي " القادم مع الأحتلالات وبتأثيرها ( في فلسطين ولبنان والعراق ) وأن هذا يستوجب إعادة النظر في البرامج السياسية وخصوصاً فيما يتعلق بالأفق الديمقراطي والأجتماعي في آن واحد ، وإعادة النظر في التشكيلات السياسية القائمة في الأنظمة الجديدة .. الحليفة للغرب حيث أن العمل على نسف السلم الأجتماعي من المميزات المهمة لهذه الأنظمة ، الحكومات ، السلطات وتشكيلاتها السياسية إن الذي يعنينا من هذا صحة رؤيتنا لواقعنا القومي الأجتماعي والسياسي والأقتصادي ، فيما يدعوا الى ضرورة عدم التفريط بكامل التجربة القومية في الوطن العربي أو بجزءٍ منها ، والعودة للعمل تصاعدياً في مجال الرؤى الفكرية والسياسية ، وعدم القبول بالمراوحة ، وبذل الممكن في الأضافة والتصويب ، والتعامل مع المتغييرات مع التنبه لعدم الأنسياق خلفها دون الحفاظ على ثوابت حركتنا وتجربتنا التأريخية . وإذا كانت الحركة القومية قد أنتكست وأنطوت على نفسها ، فإنها اليوم وبأعتراف أعدائها ومعارضيها تقف على قمة الشفافية والوضوح والصدق في أطروحاتها الواقعية والعلمية . وهي صاحبة الرؤيا الديمقراطية الأكثر إنسجاماً مع الواقع العربي ، فالخصوصية الديمقراطية القومية هي الأبلغ لتلبية حاجات الناس بدل سوقهم نحو صناديق لأختيار " مستبديهم " بدل سوقهم نحو منجزات وتحقيق مكاسب تدعم معيشتهم . إن الصراع الأقوى .. صراع العقول من أجل الأجود الذي يفتح المجال لكسب الناس بالصدق والبذل المتزايد ، تفادياً لطغيان القوة والأنغلاق والرهبة والخوف ، وإن ذلك مرده لضرورة ورود عصر الجماهير .. ليس كنتيجة لنضالات الناس فقط ، بل نتيجة حتمية للأخفاقات والسياسات الهادفة لإشاعة الفقر والجوع وأنتشار مظاهر الفساد والأحتيال ، والعملات المبطنة ، والفخامة المفتعلة للأثرياء ، ومافيات النهب المنظم .. والإدقاع الشاسع بسبب السطوة المالية والسلطوية في آن معاً . إن إدعاءات التعددية وتداول السلطة سوف لن تكون مجدية في نهاية الطريق .. أو بداية الطريق الجديد الذي نتطلع اليه ، فتلك القواسم التي أبتكرتها الديمقراطية الغربية لاتعدوا أن تكون إلا إلا أتفاقات صفقوية بين شركاء الجريمة بدليل أن الدعاوي بالأصلاح لاتعدوا أن تذهب هباءً ريثما أستطاعت أحد القوى الظفر بالحكم . والبديل الأفضل للتعددية الحزبية ، هي التعددية الرئيوية والفكرية التي يستطيع المجتمع من خلالها ممارسة حقه في المتابعة والمشاركة ، وعن طريق الحوار إذكاء تلك الرؤى والأفكار والخروج بما ينفع الناس . وإذا كان صحيحاً "أنه كانت هناك دائماً وبأستمرار صراعات طبقية وأجتماعية وسياسية منذ أن عرفت البشرية هذا الأنقسام في صفوفها بين ظالمين ومظلومين ، بين مالكين ومستخدمين ، بين سادة وعبيد ، بين أقطاعيين وفلاحين" على حد قول الكاتب الدكتور محمد علي السهاري ـ تقدمية الدعوة الأسلامية ورجعية الطائفية والعرقية ـ مجلة الكاتب المصرية مارس 1974 فإن أنتقال السلطة لصالح المستضعفين ، المظلومين ، المستخدمين ، العبيد ، الفلاحين .. يحتم تغيير نمط الصراع الى صراع سلمي قانوني وشرعي ، تتغير فيها أشكال الأسلحة ، فبدل القوة والدماء تكون هناك القوانين والأجراءات ، ذلك لأن الصراع الدموي والعنف لن يخلق سوى المزيد من السلبيات ، وللتدليل على ذلك نسيق ملاحظات زكريا محي الدين في أجتماع اللجنة التنفيذية للأتحاد الأشتراكي 3 / 8 / 1967 وبحضور عبد النصر : وبالنسبة لقوى الشعب العامل يجب أن لاتشعر أي فئة من فئاته إنها غير متساوية في الحقوق والواجبات ، كالفئات الأخرى وأقصد بذلك فئة الرأسمالية الوطنية ، إذ أنها تتعرض لهجوم مستمر من قيادات الأتحاد الأشتراكي مما يجعلها غير مستقرة ، وبالتالي يصبح المجتمع غير مستقر ـ من محاضر أجتماعات عبد الناصر العربية والدولية ـ عبد المجيد فريد . وأيظاً نسوق بعض الملاحظات من التجارب العالمية ومنه ما جاء في في دراسة نشرتها جريدة طريق الشعب ( جريدة الحزب الشيوعي العراقي ) في 4 حزيران 2007 تحت عنوان خيارنا الأشتراكي ، دروس من بعض التجارب الأشتراكية مايلي : فإن الحزب الشيوعي السوفييتي في مؤتمره العاشر أذار ـ نيسان 1921 وبطلب وأقتراح من لينين " إشارة الأنطلاق لبلورة السياسة الأقتصادية الجديدة ـ النيب " " كانت ـ النيب ـ في الواقع تراجعاً أستراتيجياً لصالح الفلاحين ورأس المال الصغير والمتوسط ولاحقاً لصالح رأسمالية الدولة " " أن هذا التراجع آملته الحاجة ، أجتماعياً وسياسياً الى رأب الصدع الخطير في العلاقة مع الفلاحين وصغار الملاك المنتجين " " ومن جهة أخرى أملته الحاجة أقتصادياً الى أنهاض الأقتصاد الفلاحي وتنشيط التبادل السلعي العادي بين الريف والمدينة " ثم تقيم الدراسة تجربة النيب فتخلص الى : وحققت النتائج المرجوة منها فعلاً بتطويرالقوى المنتجة ورفع الأنتاج الزراعي وأنعاش الأقتصاد الروسي " . ونحن نتحدث عن هذا الصراع التأريخي بأشكاله المتعددة ، نجد أهمية التنظيم السياسي الذي يتوافق مع سلطة " المستضعفين " فكان المفهوم الناصري يتوافق معه في هيكلية التنظيم التي لاتستثني فئة أو طبقة أجتماعية بنسبها الحقيقية والثورية ( تمكين القوى المستضعفة لتحقيق أهدافها ) من خلال ( أتحاد قوى الشعب العامل ) ، فيما أدرك هذه المعادلة السياسية الديمقراطية الناصرية المبكرة الحزب الشيوعي الصيني بعد خمسون عاماً من نظرية التنظيم السياسي لدى عبد الناصر ، ففي المؤتمر السادس عشر للحزب الشيوعي الصيني 2002 جرت المصادقة على " نظرية التمثيل الثلاثي التي طرحها الرئيس الصيني آنذاك زيمين والتي تدور حول فكرة رئيسية قوامها أن يتحول الحزب الشيوعي الصيتي الى ممثل للقوى الرئيسية في البلاد وهي القوى الأنتاجية ، والقوى الثقافية ، وقوى المصالح الجوهرية للغالبية العظمى من أبناء الشعب الصيني وتفتح هذه النظرية لأول مرة لأنظمام رجال الأعمال وممثلي الفئات الرأسمالية الجديدة للحزب يأعتبارهم من القةى الأنتاجية ـ جريدة طريق الشعب ـ خيارنا الأشتراكي 4 حزيران 2007 . بغداد العروبة 23 حزيران 2007-06-23 يتبع لاحقاً "ثانياً" 


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول ثورة يوليو
· الأخبار بواسطة admin2


أكثر مقال قراءة عن ثورة يوليو:
لائحة أسماء الضباط الأحرارمن مذكرات قائد الجناح عبداللطيف البغدادي-د. يحي الشاعر


تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية