Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ناصر السامعي nasser
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 236

المتصفحون الآن:
الزوار: 29
الأعضاء: 0
المجموع: 29

Who is Online
يوجد حاليا, 29 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

عماد الدين حسين
[ عماد الدين حسين ]

·هل تفاجأنا برشاوى اليونسكو؟! - عماد الدين حسين
·السبسى والشريعة.. والنساء - عماد الدين حسين
·هجرة المسيحيين من مصر! - عماد الدين حسين
·وزير الصحة.. ومجانية عبدالناصر - عماد الدين حسين
·قبل أن تضيع منا كل سيناء - عماد الدين حسين
·دموع الإخوان على المسيحيين! - عماد الدين حسين
·25 يناير.. من 1952 إلى 2011- عماد الدين حسين
·أخطأنا فى قرار الاستيطان - عماد الدين حسين
·عقلانية يحيى قلاش - عماد الدين حسين

تم استعراض
50915428
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
حول إشكالية: المعارضة العربية والعلاقة بالخارج ............ فتحي بالحاج
Contributed by زائر on 23-12-1430 هـ
Topic: فتحي بلحاج


تمثل اشكالية العلاقة بالخارج من أعقد الاشكاليات التي تواجهها المعارضة العربية, وتعتبر من أهم عوائق التواصل بين مكوناتها وفيما بينها وبين الشارع. لقد قدم الأستاذ محمد جمال باروت أهم التصورات المطروحة داخل الأحزاب العربية عن العامل الخارجي وعن العلاقة الموجودة أو المنشودة وعن كيفية الاستفادة منها في دفع عملية " التغيير والإصلاح". ذلك أنه لا اختلاف على مبدأ ضرورة الاستفادة مما 

هو ايجابي سواء في الولايات المتحدة الأمريكية أو في الأمم والشعوب الأخرى. لكن السؤال المطروح هو كيف يمكن الاستفادة من "الخارج" دون أن نفقد إرادتنا؟ بالاجابة على هذا السؤال نكون تجاوزنا جوهر المشكلة التي ما فتئت تعصف بالمعارضات العربية . والتي إزدادت حدة منذ التجربة العراقية المريرة وتضغط علينا أكثر في ضوء قيام بعض من وجوه تقدم نفسها من المعارضة بدعوة الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية لممارسة اكبر الضغوط على السلط الحاكمة ولما لا التدخل لتغيير مسار الحياة السياسية في الداخل، واستخدام هذا المعطى من قبل الأنظمة لتخوين المعارضة إذ وجدت فيها ضالتها المنشودة لتبرير ممارساتها الاستبدادية التي تنتفي والحقوق الأساسية المدونة في دساتيرها، أمام الجماهير.

(1)كثيرا ماتتداخل هذه الدعوات ـ بفعل ما تحدثه من ردود فعل عاطفية ومتشنجة ـ بمستوى أخر من الحديث أي حول ماهية علاقتنا كعرب بالآخر الثقافي والفكري والحضاري. وتقع عملية خلط متعمدة بين هذين المستويين من العلاقة(الآخر والخارج)، حتى تسهل عملية وصف الرافضين للعلاقة بالخارج، أقصد "المعارضة الاستقلالية" بالانغلاق والتقوقع، فيتم عزلهم ويكون الصراع بين ثنائية قاتلة: أنظمة تدعي السيادة الوطنية ولا تتجرأ حتى مجرد الطلب من سفراء هذه الدول الكف عن التدخل في شؤونها الداخلية كما تنص عليها الاتفاقيات الدولية . ومعارضة تتهم النظام بالتفريط في السيادة الوطنية ولا تتوانى لحظة في التسابق في زيارة السفارات، "للشكوى وللنصيحة". فكلا الطرفين يريد استمالة هذا الخارج الذي يدعي مقاومته. حتى كاد يتحول هذا المشهد المبكي الى تنافس محموم من يتقرب أكثر. ولا شك أنه مهما صدقت النوايا فإن هذا المسار يضع حرية الوطن والمواطن في خطر.
(2) بالنسبة للعلاقة بالآخر (المجتمعات) بالرغم ما حمله التاريخ الاستعماري من تشابك بين كل الأبعاد الاجتماعية (ثقافية اقتصادية حضارية). فإني لا أرى أي مبرر لدعوات الانطواء والانغلاق، بل هي دعوات مستحيلة بحكم قوانين التأثير والتاثر. ونرى أن ليس للعرب مشكلة لا ثقافية ولا دينية ولا حضارية مع الغرب ولا مع المجتمعات الأخرى. فليس من الصعوبة بمكان التفريق بين القيم الأوروبية والأمريكية والتي هي نابعة من داخل البيئة الثقافية الأوروبية وتعبر عن أرضية ثقافية في زمان محدد ومكان محدد قد نختلف مع بعضها ولكن لا نملك إلاّ أن نحترمها. وبين القيم والمعارف الانسانية التي يجب الأخذ بها وهي قيم الحرية والديمقراطية وهي قيم إنسانية، مرتبطة بقوانين التطور الاجتماعي، وبالطبيعة البشرية، إذ لا حيلة لنا في أخذها إذا أردنا التقدم والتطور. إن الحرية هو قانون تطور الانسان، أما الاستبداد هو الذي يعيق تطور الانسان. إن تبنينا لقيم الحرية والعدالة، ليس استنساخا لنموذج غربي كما يروج البعض بل هو تعبير عن طبيعتنا الانسانية. كنا نعلم أن الاستبداد في الوطن العربي وهو سبب تخلفنا، ظلم مسلط ومناقض لطبيعتنا كبشر. نحن مثل كل الأمم ساهمنا في هذه الحضارة الانسانية و" نحن إن نأخذ من هذه الحضارة فإنه ليس تطفلا لقد كنا حملنا بذور المعرفة عما سبقونا، ونميناها ثم نقلتها أوروبا عنا، تلقوها الأوروبيون فنموها فإذا بها مرة أخرى نجدها متطورة مصقولة مبوبة أغنى في المضمون، وأتقن في الصنعة، نحن إذن لا ننهل من مورد للمعرفة متطفلين عليه، بل نحن مثل كل الأمم التي أسهمت في التقدم الحضاري، شركاء في التراث الانساني ومن حقنا أن نستفيد منه. واذا استثنينا الوجه الآخر للمحافظين الجدد في الوطن العربي (جماعات التطرف الديني) الذي يعتبر أن الصراع فوق الأرض العربية يدور بين مسلمين وغير مسلمين وأن الصراع مع الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها هو صراع مع اليهود والنصاري. فإنه لا خلاف على ضرورة التواصل مع هذه المجتمعات، وضرورة التحلي بقدر كبير من الانفتاح، والرغبة في معرفة الآخر.
(3) أما فيما يخص العلاقة بالخارج بما يعنيه من تواصل مع مؤسسات هذه الدول من وزارة الخارجية وسفارات و"مطالبتها" بالتنازل عن علاقاتها بالأنظمة القائمة وإقامة نظام ديمقراطي عندنا. فهي في نظري دعوة تعبر عن جهل مطلقيها بالحقائق الموضوعية. وعن طبيعة العلاقات بين الدول التي تحكمها المصالح، لا الرغبات الفردية. نعتقد أن الاشكالية المطروحة تتمحور أساسا حول العلاقة التي يمكن أن تربطها معارضاتنا مع بالولايات المتحدة الأمريكية اساسا وحلفائها من الدول الغربية، في ظل المعطيات السياسية الراهنة، وما تمثله من مصالح: سفارات وشركات استغلال ومراكز صنع القرار في وطننا العربي. السفارات هي جزء من امتدادت هذه الدول عندنا وهي تمثل السياسات المتبعة من قبل هذه الدول تجاهنا. فلا يمكن اعتبارها جهة محايدة" بل هي تعبر عن السياسة الرسمية لهذه الدول. من هذا المنطلق فإن التعامل مع هذه السفارات الأجنبية فيما يخص الشأن الداخلي يعتبر انتهاكا للسيادة الوطنية. المفارقة الكبرى أن هذه الأنظمة التي تشن حملة كبرى على معارضيها وهي الدولة المستقلة عاجزة على أن تطلب من هؤلاء السفراء عدم التدخل في الشؤون الداخلية، كما هو متعاهد به بين الدول وفي الأعراف الديلوماسية. طبقا لاتفاقية جينيف. الأنظمة تعرف مدى حساسية الموضوع ( العلاقة مع الحكومات الغربية ذات النزعة الاستعمارية، ومع الحكومات الأمريكية) لدى الجماهير العربية بحكم نوعية العلاقة التي حكمتنا في السابق ومازالت تحكمنا بها في فلسطين والعراق. ومهما كانت المبررات فإن المعارضة تخسر بترددها على بعض السفارات التي عرفت دولها بمواقفها المعادية للحقوق العربية ولقضايا حقوق الانسان والديمقراطية في الوطن العربي. كذلك لايستوي المبرر الذي يسوغه البعض من أن هذه الأنظمة لا تفهم إلا تحت ضغط هذه "الدول الحامية نقول إن تعامل هذه الأنظمة مع هذه الدول ليس مبررا لتجاوز حدود السيادة القومية. المعارضة لانجسد الدولة بل تمثل مجموعات سياسية تسعى الى الاصلاح. وهي ليست في مجال منافسة ومزايدة مع السلطة. إن اشكالية العلاقة بالخارج مرتبطة شديدة الارتباط بالداخل أي بالوطن، وبمفهوم السيادة. فقوى الهيمنة لن تساعد اي فصيل من المعارضات العربية من أجل العودة المظفرة إلي ارض الوطن إلا بعد التأكد من خدمته لمصالحها. إن الذين يستجدون الدعم الخارجي من الأعداء يثبتون بذلك أن لا جذور شعبية لهم، انهم يغامرون بمصير الوطن كله. لقد أثبتت الوقائع كيف تستخدم قوى الهيمنة قيم الديمقراطية وحقوق الانسان كورقة ضغط لمصالحها مع المعارضة كما مع الأنظمة. فقد تتحول الأنظمة من مثال للاستقرار والمدنية الى أنظمة استبدادية. وكذلك قوى المعارضة قد تتحول من عناصر ارهابية الى قوى مدافعة على حقوق الانسان والعكس كذلك. فهم ليسوا حرصين لا على حقوق الانسان ولا على الديمقراطية. فحديثها عن الديمقراطية وعن شمولية الأنظمة العربية كثيرا ما يدخل في اطار الحملة الاعلامية هدفها الابتزاز. مما يتطلب من المعارض العربي الوطني التنبه مما قد يحيكه الخارج ضد الوطن حتى لا يسقط أداة رخيصة للمساهمة في تنفيذ مخطط يستهدف المجتمع الذي بسعى إلى تطويره.
(4) هذا الموقف المبدئي يدفعنا إلى توضيح التماهي الذي قد يحصل بين شعار الاستقلالية والأنظمة التي مارست الاستبداد أو تمارسه تحت شعار القومية ومواجهة الغزو الخارجي. سبق أن ذكرت أن الاستبداد لا هوية له، لا لون له ولا ايديواوجية له هو حالة مرضية تعمل على امتهان الانسان واخضاعه وقتل روح الخلق والابداع فية. لقد تعددت وجوه الاستبداد في الوطن العربي فلم يسلم أي تيار سياسي. فقد مورس الاستبداد باسم الدين وباسم القومية وباسم العلمانية وباسم الاشتراكية وباسم الديمقراطية وباسم الحداثة وباسم الأصالة. مورست أبشع مظاهر التعذيب والقتل االبطيء للانسان تحت شعار حقوق الانسان ودولة القانون. أن الذين رفعوا شعار القومية العربية وحكموا استبدادا لا يمتون بأية صلة للقومية والقوميين. القومية فكرة نبيلة ترتكز على فكرة الجماعة والعمل المشترك والاستبداد حالة مرضية ترتكز على الفردية والاستجابة لرغبات الفرد وتأليهه. إن الاصرار على الخلط المتعمد بين الفكر القومي والاستبداد وهو خلط سياسوي هدفه التشويه لا استجلاء الحقيقة الفكرية. إن أول ضحايا هذه الأنظمة الاستبدادية التي حكمت باسم القومية ومارست وتمارس غطرستها باسم القومية هم القوميين أنفسهم وفكرة القومية. إن العودة الى المبادئ القومية أي مجمل الأطروحات الفكرية والانسانية للفكر القومي العربي التقدمي والنظرة الى هذا البناء الفكري في سياقه التاريخي والى التطورات التي عاشها منذ ظهور الحركة القومية العربية تكشفا لنا أن هذا الفكر لم يكن جامدا بل ظل حيّا ناميا ومتطورا. ويكتسب حيوية داخلية تعود إلى ارتكازه على فكرة أساسية منذ نشأته وهي: الحرية الإنسان أولا، الإنسان أخيرا. الانسان مركز الكون، الانسان مركز الجماعة.. فالموقف القومي التقدمي الديمقراطي يقف أيضا ضد أي شكل من اشكال تدخل أي دولة عربية في الشؤون الداخلية لدولة عربية أخرى أو محاولة ضم دولة عربية لدولة أخرى تحت شعار الوحدة العربية لأنه يعتبر هذا اسلوبا فاشلا ويؤدي الى تعميق التجزئة بين أفراد الوطن الواحدة ويخلق عداوات تستفيد منها القوى الاقليمية والرجعية. إن أية عملية توحيد قومي يجب أن تكون نابعة من الجماهير. لذا المنطق القومي يرفض استخدام أي نظام عربي للمعارضة العربية ضد نظام آخر منافس. وترفض القوى القومية الديمقراطية التعاون مع أي نظام عربي دكتاتوري يمارس القمع لشعوبه إن تعاونها لا يكون إلا مع المعارضة الديمقراطية. ذلك أن الصامتين على الاستبداد في الدولة القطرية هم المستبدون في دولة الوحدة.
(5) هنا أستسمح الحديث عن اعلان دمشق، الذي لقي اهتماما واسعا. وبعض مما أثاره إعلان دمشق كانت الضبابية التي صيغ بها الموقف من هذا الخارج الذي تصطف جنوده ودباباته على الحدود. لقد جاء الاعلان خاليا إلا من بعض الاشارات حول المخاطر التي تتعرض لها سوريا. هذا إذا أضفنا تصريحات سابقة على الاعلان لرموز من الهيئة القيادية لاعلان دمشق. «ففي حديث إذاعي أجري معي مؤخراً سألوني ألا ترى أن هناك شيئاً مفيداً جرى في العراق، فقلت لهم: نعم أراه، أرى أنهم أزاحوا نظاماً كريهاً ونقل الأميركان المجتمع العراقي من الناقص إلى الصفر»، مقابلة مع الأستاذ رياض الترك: موقع «الرأي» الإلكتروني، 29 أيلول 2003، وهي نص حرفي لما نشر في «النهار» في اليوم السابق. وهذا ما أدخل ارتباكات على بعض مكوناته. فهل من المعقول أن نعترف داخل البيان بالحقوق القومية للأكراد ونشطب انتماء سوريا للقومية العربية؟ فلما جاءت «توضيحات إعلان دمشق" بعد حوار مستفيض على صفحات الجرائد وعلى المواقع الالكترونية، تبددت الكثير من الشكوك. لكن بعض القوى السياسية التي أمضت على التوضيحات سرعان ما غيرت موقفها واعتبرتها خطوة للوراء. من هذه الزاوية يمكن فهم عدم مقدرة إعلان دمشق على الصمود إضافة، بالطبع، إلى الظروف الموضوعية التي تتسم بانعدام الحريات.. إن فداحة الثمن الذي دفعه شعب العراق أصبح أية مخاطرة من هذا النوع لا يمكن أن تؤدي إلا الى هلاك دعاتها. إن الخضوع للخارج ليس تحررا من الاستبداد بل هو جمع بين الاستعباد والاستبداد. أن الشعوب بحسها الوطني الطبيعي أصبحت تتحوط من مثل هذه الدعوات وهذا ما يفرض علينا استحضار البعد الوطني في أية عملية تغيير سياسي منشود. إن ديمقراطية أي معارض يجب أن تقاس على القاعدة الوطنية أو هي خاضعة لمقاس وطنيته واستعداده للدفاع عن الوطن..اللاوطني لا يمكن أن يكون ديمقراطيا لأنه يفرط في الوطن والمواطنين كذلك المستبد لا يمكن أن يكون وطنيا لأنه يستهدف جزء من الوطن وجزء من الشعب يشل مقدرته على التفكير والحركة الوطنية والمواطنة بعدان متلازمان لا يمكن التفريط في احداهما,
(6) خلاصة الذي يهمنا أن المطالبة بدمقرطة الحياة السايسية في أي اقليم عربي يجب أن يكون شديد الارتباط بالموقف الوطني والقومي، والتأكيد على مبدأ تحرير الأرض المحتلة و رفض الهيمنة الأجنبية. إذ لاحياة كريمة لمعارضة تحتمي بالخارج..الحل يكمن في التغلل بين الفئات الشعبية وتكوين حزام أمني شعبي جماهيري يبنى من خلال مسار نضالي طويل..عندها تظطر الأنظمة وحماتها من القوى الخارجية الى الجلوس الى طاولة الحوار الوطني. إن المطلوب هو التحرر من عقدة النقص التي ورثناها من عهود المذلة تحت السيطرة الاستعمارية, والتحرر النهائي من الثقافة التي صاغها المستعمرون، من عجزنا على تغيير واقعنا دون االاستعانة بهم. إن تغيير واقعنا الاجتماعي بذهنية العبيد سيؤدي بنا إلى أن نعد القيود لمن يستطيع أن بضعها في أيدينا، وأن نجهز عرش السيادة لمن يستطيع أن يفرض علينا إرادته. إن التغيير من الخارج لن يغير من أمرنا شيئا هي دعوة صريحة لعودة المستعمر، الذي مازال البعض منه متغلغل في العقول والرؤوس للسيادة علينا, هذا لن يغير من أمرنا شيئا، فلافرق أن تكون قيودنا من صنع بني أمتنا أيدينا أو من صنع القادمين من وراء البحار. ففي كلتي الحالتين سنظل عبيدا. إن الهدف من التغيير هوارساء معالم الديمقراطية والحرية واسترجاع أنفسنا كذوات تفكر. استرجاع انسانية المهدورة على مذابح الاستبداد. ".إن كفاحنا من أجل أن نغير "نحن" واقعنا الاجتماعي يعني أن قيامنا "نحن" دون غيرنا بهذا التغيير يتضمن شيئا أكثر من عملية التغيير ذاتها، وأكثر من تكرار التاريخ الأوروبي بكل ايجابياته وسلبياته في الوطن العربي. يتضمن استجابة تجسد ذواتنا كبشر لا يستطيعون أن يكفوا عن الخلق. ويتضمن إختيارا لما نريد من بين ما أنجزوه ثم إضافة من عندنا على مانريد. وذلك هو مبدأ إصرارنا على أن نكون نحن المريدين نحن البنائين لمصيرنا."
• باحث في العلوم السياسية باريس. رئيس جمعية "الملتقى الثقافي العربي الأوروبي بفرنسا
نص التعقيب على مداخلة جمال باروت في مؤتمر بيروت خول الاصلاح العربي أفريل 2008

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول فتحي بلحاج
· الأخبار بواسطة admins


أكثر مقال قراءة عن فتحي بلحاج:
حق المقاومة في القرارات الدولية .....................فتحي بالحاج


تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 2


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

Re: حول إشكالية: المعارضة العربية والعلاقة بالخارج ............ فتحي بالحاج (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 25-12-1430 هـ
بعد التجارب المريرة التي خاضها الشعب العربي في كل ساحاته الاقليلمية مع المستعمر الخارجي ومن ثم مع الانظمة المستبدة  التي تحكمت به كوطن توصل الى نتيجة ثابتة وهي ان حرية الوطن والمواطن مرتبطان ببعضهما البعض ولايمكن فهم حرية وطن بعيدا عن حرية المواطنتناولت مثالا عن اشكالية المعارضة العربية وعلاقتها بالخارج تجربة اعلان دمشق في سوريا انها خطوة جيدة ان تتناول اعلان دمشق مثالا قهذا يؤكد اننامعنيون جميعا كقوميين بما يحصل في الساحات العربية تجربة اعلان دمشق كانت محاولة للمعارضة لللخروج من النفق الطويل الذي دخلت ولاتزال فيه منذ عقود  تجربة لم يسمح لها بانضاج مفاهيمها وتصوراتها سواء من داخلها او من النظام الحاكم الذي اعتقل بعضها وحاصر البعض الاخر ودخلنا كباقي المعارضات العربية بدائرة الدفاع عن النفس امام اطنان من تهم التخويت والتعامل مع الخارج وكان ما فعلته بعض من الكتل السياسية العراقية اصبحت تخيف القوى السياسية المعارضة العربية نحن وطنيون نؤمن بحقنا في الحياة على ارضنا كبشر وليس كقطيع ولا رعية  نحن ضد كل المخططات التي تستهدف وطننا غربية كانت ام شرقية وضد اننا ضد الاستبداد مهما كانت الرايات التي يحملها وضد الاستقواء بالخارج ارتهان حياتنا الى نظم مستبدة حزمة التهم عندها جاهزة لكل من يريد ان يكون انسانا حرا كريما   اننا مع النضال كي يكون الانسان اولا الانسان اخيرا وفي وطنه وليس متسولا عند احد مهما كان هذا الاحد............                ندى الخش 


[ الرد على هذا التعليق ]







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية