Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: أبو جواد صعب
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 239

المتصفحون الآن:
الزوار: 37
الأعضاء: 0
المجموع: 37

Who is Online
يوجد حاليا, 37 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

أغاني قومية
[ أغاني قومية ]

·قطري حبيبي قطري الأصغر
·عصيُ الدمع ´- بسام هلسة
·دقت ساعة العمل الثوري .........من أغاني ثورة يوليو
· تحية إلى مرمرة - الأستاذ توفيق عبيد المحامي
·في عيد النصر علي العدوان الثلاثي 1956 أغنية حكاية شعب
·شاهد أغنية يافلسطينية لفنان الشعب أحمد أسماعيل
·ام كلثوم - والله زمان يا سلاحي
· مكانك قي القلوب ياجمال
·أرجـوك َ, سـامـح ْ.. يـا خـروف ..؛

تم استعراض
53705590
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار ... 7 - محمد فؤاد المغازي
Posted on 13-10-1428 هـ
Topic: محمد فؤاد المغازي


هل كان السادات يجهل حقيقة..دور مصر؟
هناك من يقول أن خطأ السادات في تعاملاته مع دور مصر عائد لجهله بمكونات هذا الدور. وكان هيكل من بين من أشاروا إلي هذا النقص عند السادات. فهو لم يدرك حقيقة دور مصر ومكوناته..وإمكانياته.." فلم يكن يفهم الطبيعية الحقيقية لمصر _ ولقد سطحها فيما كان يقوله عن أخلاق القرية_ لكن طبيعة مصر كانت أمرا مختلفا عن هذا التسطيح، وكذلك كانت علاقات مصر ببقية شعوب الأمة العربية.

ولقد استطاع فقط أن يفهم أن مصر هي القائد الطبيعي للعرب، لكنه أفترض أن العرب سوف يكونون مرغمين على إتباعه في أي طريق يختاره، وكان ذلك خطأ. إن جوهر القيادة وقوة الفعل الكامنة فيها مسألة أعقد بكثير مما كان تصوره. لكنه لم يكن يرى ذلك. ولقد خلط في هذه المسألة بين الرئاسة والقيادة. فالرئاسة لها طاعة بالقانون، ولكن القيادة لا يمكن أن تمارس دورها إلا بالإقناع الكامل بأن الدور الذي تقوم به يعبر عما يشعر به الآخرون في ضمائرهم ويعجزون وحدهم عن تحقيقه. فالرئاسة سلطة، أما القيادة فدور وإذا توقف أداء الدور فان دعوى القيادة التي تترتب عليه تفقد حقها في أن تقود." ( )

والسؤال: هل صحيحا أن السادات كان يجهل حقيقة دور مصر؟ لأنه أخطأ في فهم مكونات هذا الدور؟ " كان السادات كثيرا ما يعطي الانطباع بأن تصرفاته وليدة انفعالاته، ولم يكن ذلك صحيحا في المطلق. ربما كان صحيحا في بعض المسائل الصغيرة، لكنه في المسائل الكبرى كانت قرارات السادات دائما ما تجئ نتيجة حسابات طويلة. وإن كانت هذه الحسابات تدور وتجرى وتصل إلي نتائجها داخل شخصيته الخاصة والعوامل التي كونتها." ( )

أم أن ما أصاب دور مصر بالشلل والتجميد كان نتيجة اتفاق سري بين السادات وبين من لهم مصلحة في إلغائه؟ نحن لا نتفق مع مقولة الأستاذ هيكل بأن السادات كان يجهل مكونات الدور وتفاعلاته في إطار محيطه العربي.
إذا سلمنا بعجز السادات عن فهم طبيعة دور مصر، فكيف نفسر _مثلا_ تهديد السادات بأنه سوف يطلب من الشعب المصري أن يدير ظهره للعرب، وذلك ردا على الرفض الشامل لمجمل سياساته المتعلقة بدور مصر في محيطها الإقليمي؟
وهل كان تغيير أسم الجمهورية العربية المتحدة وعلمها، إلي جمهورية مصر العربي بغير دلالة سياسية مرتبطة بدور مصر؟ وأن هذه التغييرات التي نفذها السادات كانت تتم بسبب رؤيته الجاهلة..التي لم تقدر ولم تستوعب حقيقة دور مصر العربي؟

لقد كان دور مصر من أهم الموضوعات المطروحة على قائمة المقايضة، ففي مقابل تجميد دور مصرفي محيطها العربي، كان انسحاب إسرائيل من سيناء. ففي حديث جري بين أحمد بهاء الدين والدكتور محمود فوزي _أهم شخصية دبلوماسية مصرية في القرن العشرين_ حول المقايضة على دور مصر في مقابل عودة سيناء، كانت شهادة د.محمود فوزي على النحو التالي:
" لقد عرضت سيناء على مصر وأنا في السلطة مرتين، مرة في عهد عبد الناصر ومرة في عهد السادات، وقد رفضا الرجلان العرض وأنا أشهد أمامك بذلك. وقلت له: أنا أصدق أن سيناء عرضت علينا ورفضناه..وعندما خطب جمال عبد الناصر وردد شعار "القدس قبل سيناء" أخذت هذا الشعار على محمل الضغط السياسي والعمل النضالي فحسب.

قال د. فوزي: لقد عرضت علينا سيناء مرتين ولكن بشروط لا يمكن أن يقبلها أي رئيس دولة مصري مهما كان اتجاهه. وسأل أحمد بهاء د. فوزي: ما هي هذه الشروط المستحيلة؟
أجاب د. فوزي: كانوا مستعدين لإعادة سيناء كاملة بلا زيادة ولا نقصان! أما الشرط المستحيل فهو: أن تخرج مصر من العروبة نهائيا وبجميع الأشكال!! يعني تصبح دولة شرق أوسطية أو دولة البحر الأبيض المتوسط، ولكن ألا تعود لها صلة سياسية بأي شكل مع ما يسمي بالعالم العربي..تصبح تركيا أو اليونان أو إيران!

إن تركيا وإيران دولتان مسلمتان وفي مجلس الأمن مثلا يصوتان دائما ضد إسرائيل، ولكن الحرب مع العالم العربي كله، لا يعني أن تدخل تركيا أو إيران الحرب. هذا هو الموضوع المطلوب من مصر مقابل سيناء..ولا أصدق للحظة واحدة أن السادات سيقبل أو يستطيع أن يقبل ذلك.
ثم جاءت المحادثات المصرية_ الإسرائيلية لتكشفت بدورها عن أهمية دور مصر في إطار الأمن الإسرائيلي، وقد عبر عايزر وايزمان في حديثه مع الجنرال الجمسي عن ذلك بقوله..:" اسمع يا جنرال جمسي ! أنت رجل عسكري وأنا رجل عسكري..وكلانا يعرف أن هذه المستوطنات _الموجودة في سيناء_ ليس لها أي قيمة عسكرية على الإطلاق..ولكن المسألة سياسية تماما. إننا واثقون من نوايا السادات.

ولكن السادات لن يعيش إلي الأبد..فلنفرض أن خلافا نشب يوما بيننا وبين سورية أو الأردن مثلا..ماذا يكون رد فعل مصر؟ هل هو الفعل التلقائي القديم بأن تكون مع الطرف العربي مخطئا أم مصيبا؟ وحربا وسلما؟ أم ستتصرف كدولة على علاقات مع كل الأطراف تميز بين المخطئ والمصيب وتكتفي بإدانة من تراه مخطئا؟ لو أننا نضمن استمرار هذه الروح الجديدة التي لم تمتحن بعد لأخلينا ليس المستوطنات فقط، ولكن لأخلينا النقب كله!! فلا مصلحة لنا في وجود جبهة مصرية نواجهها!

ويعلق أحمد بهاء الدين بقوله:"عندما سمعت هذه القصة على لسان المشير الجمسي وجدته تفسيرا عمليا لما قاله لي د. محمود فوزي بالضبط قبل سنوات..وشعرت يومها أن السادات قد سار بمصر فعلا في طريق مستحيل، وأن المسألة أخطر من مجرد عقد معاهدة صلح مع إسرائيل ووجدت في نوعية حملات السادات والإعلام الموالى له ضد العرب بعد كامب ديفيد. إن حفر الهوة التي تستحيل بها إقامة أي جسر مع العرب أمر مقصود لذاته وجزء غير مكتوب من الثمن." ( )

ومن المؤكد أن السادات قد أدرك أن سياساته وطموحاته قد عزلته مصريا وعربيا برغم الضجيج الإعلامي من حوله، وأصبحت حياته الشخصية في خطر حقيقي، فلم يتردد من أن يطلب من صديقه هنري كيسنجر أن.." تتولى الولايات المتحدة الأمريكية في المستقبل مسئولية أمنه، لأنه يعرف أن مؤامرات كثيرة سوف تحاك ضده من السوفيت ومن العرب، بل ومن بعض العناصر في داخل مصر نفسها." ( )


خلاصة:
من خلال كتابات أساتذة لنا من بينهم الأستاذ أحمد بهاء الدين، وأستاذنا محمد حسنين هيكل تعلمنا..وتعلم الكثيرون من أبناء جيلي _ ونحن في مطلع صبانا_ أن التهمة بغير دليل تسيء لصاحبها، وعرض وفهم الأشياء بغير منهج مضيعة للعقل وتبديدا للوقت. لذا فنحن في حالة من الدهشة لهذا التحول الذي أقدم عليه الأستاذ هيكل في الموقف والرأي، خصوصا بالنسبة للقيادات الناصرية.

فقد كان حياد هيكل يمثل مصدرا من مصادر قوته، لأنه يبقي صاحبه دوما في دائرة موضوعية تنعكس ايجابيا على كتاباته وتحليلاته. وعلى غير العادة لم يكن هذا موقفه بالنسبة للقيادات الناصرية، فكانت سمة التجني والتعسف سمة ظاهره في الرواية والتحليل الخاصة بالقيادات الناصرية..خاصة والأستاذ هيكل يتفرد وحده _من بين الكتاب والسياسيين في المنطقة العربية، وحتى من بين الأفراد الذين كانوا على اتصال مباشر بالسلطة بمن فيهم تلك القيادات الناصرية_ في تقديم أهم وأغزر مادة للتأريخ السياسي للمرحلة الناصرية، والمرحلة التي شملت فترة حكم السادات.

ونحن نعتقد أن ما جاء في المادة التاريخية..وفي التحليلات التي قدمها هيكل..والمتعلقة بالقيادات الناصرية، قد اختلط فيها العام بالخاص، وأن الحديث بصراحة حول تلك القيادات لم يكن كله صريحا.

فعلي سبيل المثال..تحول التأريخ لبداية الانقلاب على المشروع الناصري إلي معركة سياسية، والتراشق بتوجيه الاتهامات. فكان هناك انقسام بين الكتاب والباحثين..وبين من شاركوا في أحداث مايو 1971، حول الإجابة على السؤال متى بدأ الانقلاب على المشروع الناصري.
فمنهم من راح يؤرخ لانقلاب السادات على المشروع الناصري فربطه بأحداث مايو عام 1971. ومنهم من قال أن انقلاب السادات على المشروع الناصري جاء عقب حرب أكتوبر عام 1973.

والحقيقة أن الانقلاب على المشروع الناصري قد بدأ تنفيذه بعد أن توفرت الشروط الموضوعية لهذا الانقلاب، والتي وفرت له النجاح.
فأحداث وفرت تصفية القيادات الناصرية، وبالتالي فانقلاب 15 مايو عام 1971 لم في ظاهرة انقلابا على المشروع الناصري بشكل مباشر، وإنما وفر انقلاب 15 مايو الشرط الأول فهيئ وأنجز المرحلة للانقلاب الشامل فيما بعد على المشروع الناصري. فبعد أحداث مايو عام 1971 لم يكن هناك مؤشرات واضحة ومباشرة تشير إلي أن هناك نوايا أو محاولات انقلابية على المشروع الناصري.

ثم جاءت حرب أكتوبر لتستكمل بدورها الشرط الثاني، وبتوافر الشرطين توفرت الظروف الموضوعية للبدء في الانقلاب على المشروع الناصري بشكل بدأ في البداية غير مباشر، لكن معدلات الانقلاب كانت متسارعة، وأصبح التخفي أو الإنكار أمرا غير ممكن.
بمعني أن التخلص من القيادات الناصرية عقب أحداث مايو عام 1971 كانت لازمة، فبغير ذلك لم يكن في مقدور السادات أن يتفرد بجني ثمار انتصار أكتوبر العسكري على الإسرائيليين وحده، لأن هناك من سيشاركونه في هذا النصر ويأتي الرئيس جمال عبد الناصر على رأس القائمة..والتي ستضم أيضا القيادات الناصرية. وعندها يصبح مجرد التفكير في تصفية المشروع الناصري أو الاقتراب منه أمرا محفوفا بالمخاطر لأصحاب هذا التوجه.

وبهذا، يكون العد التنازلي للقيام بتصفية المشروع الناصري قد بدأ مع أحداث 15 مايو عام 1971، وتكون حرب أكتوبر عام 1973 بنتائجها قد أعطت الضوء الأخضر للبدء في تنفيذ تصفية المشروع الناصري.

لذلك فنحن نري أن التأريخ لبداية الانقلاب على المشروع الناصري قد بدأ بعد أن توفرت شروط التغيير. فكان انقلاب مايو 1971 يمثل المرحلة الأولي الغير معلنة بالانقلاب على المشروع الناصري..مبتدءا بالانقلاب على القيادات الناصرية..فتحقق بذلك الشرط الأول لعملية التغيير. بعد ذلك تحقق الشرط الثاني بفعل النصر العسكري لحرب أكتوبر عام 1973.

................

لقد توقع الأستاذ هيكل للسادات دورا مخالفا للدور الذي اختاره السادات لنفسه. فالرئيس السادات كان واحدا من بين الرؤساء الذين تابع هيكل أدوارهم على المسرح السياسي الدولي بعد الحرب العالمية الثانية..وعقب رحيل الكثيرين من جيل الثوار العظام..أمثال ماوتسى تونج، هوشى منه، نهرو، تيتو، وجمال عبد الناصر.

جاء السادات من رحم ثورة وسائل الاتصال، فظهر عصر القادة النجوم اللامعة، وتضم قائمتها أسماء مثل البابا بول الثاني، جاكلين كيندى، هنرى كيسينجر، ليش فاليسيا، وعلى وجه اليقين..أسم الرئيس أنور السادات. "...ومع ذلك فإن الشهرة في النهاية لا يمكن أن تكون بديلا للسياسة." ( )

لكن قبل أن يصبح السادات واحدا من قادة عصر النجوم اللامعة، كانت توقعات هيكل وتنبؤه أن يصبح واحدا من بين جيل كبار الحرب العالمية الثانية، وبالتحديد، أن يكون قريب الشبه بترومان، وذلك لوحدة التقارب والتشابه بين ظروف الاثنين، فكلا منهم وصل إلى السلطة بعد موت شخصية عملاقة، فترومان جاء خلفا لروزفلت، والسادات جاء خلفا لعبد الناصر، وكان ترومان والسادات صورا باهته إذا ما قورنت بمن خلفوهم في السلطة.

ثم جاءت خلافة كلا من ترومان والسادات في وسط ظروف حرب وصراع لم يحسم بعد"...وعلى الرغم من ذلك فإن موقع ترومان في البيت الأبيض، ووقر المسئوليات، واستعداداته، والتحديات أنضجته وجعلت منه واحدا من الرؤساء الكبار في تاريخ أمريكا الحديث، وقد تصور هيكل"...أن نفس الشيء يمكن أن يحدث للسادات." ( )

لكن السادات بعد أن ترسخ موقعه على رأس هرم السلطة في مصر وبمساعدة هيكل، لم يصبح ترومان العرب كما توقع هيكل وتنبئ، وإنما ضل الطريق، فسار في اتجاه استوديوهات هوليود. وبعد سنوات من حكمه المطلق، تكشفت أمام هيكل حقيقة السادات، ولم يفلح موقعه ووقر المسئولية من التغلب على أسباب القصور والضعف فيه، كما لم تفلح عوامل الأمن والطمأنينة أن تساهم فتظهر أحسن ما فيه.

وينتهي هيكل فيصف حقبة السادات وما خلفته من آثار في مقدمة كتابه خريف الغضب، الطبعة المصرية بقوله:" ...إن ذلك أحدث على مستوى الأمة العربية كلها آثارا سوف تتكشف عواقبها يوما بعد يوم. إن ذلك العهد كله كان _مع الأسف_ خطأ تاريخيا. والخطأ التاريخي أفدح من الجريمة _على حد تعبير دزرائيلي_ خصوصا حين يكون الخطأ على مستوى يسمح له بالتأثير على مصائر الأمم." ( )

لقد أختار هيكل مقولة "الخطأ التاريخي" التي وردت على لسان دزرائيلي رئيس وزراء بريطانيا السابق، فالمقولة تتضمن مصطلح لم يرد _على ما نعتقد_ في كتابات هيكل ونعني بذلك مصطلح "الجريمة"، وهو ما أراد هيكل قوله فما جري في زمن السادات كان أفدح من الجريمة.!!
في جلسة ضمت كلا من ناصر والسادات وهيكل، طرح عبد الناصر سؤالا تولي هو بنفسه الإجابة عليه:"هل تتصور أن الأمريكان سوف يتركون مصر في حالها عندما أذهب؟ وأجاب ناصر..لا تتصور لحظة أن ذلك يمكن أن يحدث. "ثم استطرد ناصر…من يدرى أنهم لا يقومون الآن بإعداد رجل مثل سوهارتو في مكان ما من صفوف الجيش".
وكانت ردة فعل السادات على ما قاله ناصر:" لو أن أحدا دلني على مثل هذا الرجل وأين هو..لقطمت رقبته بيدي هاتين." ( )

لقد تحقق ما كان عبد الناصر يتوقعه من الأمريكيين من أنهم لن يوقفوا عدائهم لمصر قبل أن يسلم نظامه بشروطهم كاملة، سواء كان في السلطة أو خارجها. كذلك توقع جمال عبد الناصر بأن الأمريكيون يقومون بإعداد شخصا ما على شاكلة سوهارتو في إندونيسيا..ليتولى نفس الدور في مصر.
لقد نسى السادات في غمرة الأحداث ما قاله أمام ناصر، ونسي أيضا ما قاله يوما لجريدة النيويورك تايمز الأمريكية، وما كرره أمام عدسات التلفزيون الفرنسي في 24/3/1971، وما دأب على ذكره في خطابه السياسي بصفة دورية، من تحديد لمناطق محرمة ليس من حقه الاقتراب منها أو اتخاذ قرار بشأنها، باعتبارها ثوابت لا تراجع عنها:
_لا اعتراف بإسرائيل، ولا تفريط بالحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني.
_ وأن الولايات المتحدة الأمريكية هي العدو الأول للشعب العربي، وبأن هدفها الإستراتيجي هو القضاء على مصر ليتسنى لها القضاء على العرب.
_ لا لنزع سلاح سيناء.
_ إسرائيل عدو سافل وغادر.
ثم بعد ذلك، فقد حذر الجميع من أن من يقبل التفريط في تلك المبادئ فإن:
" شعبنا هنا سوف يحطم أي شخص يفكر في ذلك "
وكانت هذه هي مأساة السادات أنه أعتقد..أن ذاكرة الشعوب سلة بغير قاع.

ويتعجب هيكل من موقف الغرب تجاه السادات الذي أعجبوا به وهو إلى حد بعيد، معزولا إلى أبعد الحدود في عالمه؟ لماذا أصبح الرئيس السادات الذي أسماه كيسنجر في محاضرة له سنة 1972 "مجرد بهلوان سياسي" بعد سنتين بالعدد شخصية عظيمة تماثل شخصية بسمارك حسب تعبير كيسنجر نفسه؟

… الغريب أن بسمارك خلق ألمانيا الموحدة من ولاية واحدة فيها، في حين السادات فرق وحدة الأمة العربية وهو يرأس أكبر دولة من دولها. ثم لماذا كان الحزن على السادات في الغرب أكثر منه في أمته؟ ولماذا شيعه إلى مثواه الأخير عدد كبير من الساسة الأجانب، بينما لم يشترك في موكب الجنازة سوى الموظفين الرسميين المصريين وبعض الزوار الأجانب؟ لماذا سقط السادات بهذه السرعة من ذاكرة مصر والعالم كرجل كان كل تصرف من تصرفاته يملأ شاشات التلفزيون؟
"…إن كثيرين خصوصا في الغرب، يجب أن يسألوا أنفسهم أخيرا، لماذا يعجز بعض الزعماء الذين يتحدثون لغة الغرب ويقولون للغرب ما يجب أن يسمعه، عن أن يكونوا مسموعين في أوطانهم وأن يحصلوا على ثقة مواطنيهم؟ إن قائمة مثل هؤلاء طويلة تبدأ بشانج كاى تشيك في الصين، وسوهارتو في إندونيسيا، والشاه في إيران وموبوتو في زائير، وماركوس في الفليبين، والسادات في مصر وآخرون غيرهم." ( )

لقد نجح فرد واحد ظل طوال عشرين سنة يمثل أداة الثورة المضادة _في رأي الكثيرين_ في جسد ثورة 23 يوليو، رجلا كان أكثر من غيره يرفع عقيرته بالوفاء للناصرية وناصر، رجلا ظل عشرون عاما يكيل المديح لناصر، دون أن يخجل، وكانت من بعض صفاته المعروفة عند الشعب المصري _بالذات_ أنه الشخص الوحيد الذي لم يقل كلمة لا "لعبد الناصر" وأن عبد الناصر كان يلقبه بالبكباشي..نعم." ( )



_ السادات. الوثائق العربية. 1971.
_ عبد المجيد فريد. من محاضر اجتماعات عبد الناصر.
_ محمد حسنين هيكل. الطريق إلى رمضان.
* _ في الغالب يستخدم مصطلح "الرأي العام العالمي" في المنطقة العربية، إشارة إلى دول أوروبا الغربية والولايات المتحدة الأمريكية وربما يضاف إليهم كندا واستراليا. وهو عكس ما يوحي به المصطلح المستخدم "الرأي العام العالمي" والذي يوحي بأنه محصلة لموقف دول العالم بأكمله بما فيه أوروبا الغربية والولايات المتحدة الأمريكية. وبهذا يجب علينا أن نفهم أن تعبير على صبري يأتي في إطار المعنى الحقيقي للرأي العام العالمي بالمعنى الضيق، أي أن مبادرة السادات لن تستطيع كسب موقف أوروبا وأمريكا بأكثر مما هو عليه.
_علي صبري. مذكرات. مجلة 23 يوليو. لندن.
_ فؤاد مطر. أين أصبح عبد الناصر في جمهورية السادات. أسرار سقوط رؤوس النظام الناصري.
_ علي صبري. مجلة 23 يوليو. لندن.
_ علي صبري. مجلة 23 يوليو. لندن
_ فؤاد مطر. أين أصبح عبد الناصر في جمهورية السادات.
_ ضياء داوود. مجلة الشراع. مجلة مصر.
_ فؤاد مطر. أين أصبح عبد الناصر في جمهورية السادات.
_ فؤاد مطر. أين أصبح عبد الناصر في جمهورية السادات.
_ محمد حسنين هيكل. الطريق إلى رمضان.
_ علي صبري. مذكرات. مجلة 23 يوليو. لندن.
_ فؤاد مطر. أين أصبح عبد الناصر في جمهورية السادات.
_ السادات. خطاب. في مجلس الأمة. القاهرة. 4/2/1971. الوثائق العربية. 1971.
_ مجلة 23 يوليو. لندن.
_ مجلة الشراع. مجلة مصر.
_ محمد حسنين هيكل. الطريق إلى رمضان.
_ فؤاد مطر. أين أصبح عبد الناصر في جمهورية السادات.
_ مجلة الشراع. مجلة مصر.
_ عبد الله إمام. انقلاب 15 مايو القصة الكاملة.
_ عبد الله إمام. انقلاب 15 مايو القصة الكاملة.
_ عبد الله إمام. انقلاب 15 مايو القصة الكاملة.
_ سامي شرف. يتحدث لعبد الله أمام. عبد الناصر كيف حكم مصر؟
_ سامي شرف. يتحدث لعبد الله أمام. عبد الناصر كيف حكم مصر؟
_ محمد حسنين هيكل. خريف الغضب.
_ محمد حسنين هيكل. خريف الغضب.
_ محمد حسنين هيكل. الطريق إلى رمضان.
_ محمد حسنين هيكل. الطريق إلى رمضان.
_ عبد الهادي ناصف. شاهد عصر.
_ محمد حسنين هيكل. الطريق إلي رمضان.
_ جمال عبد الناصر. بيان. في افتتاح مجلس الأمة. 12 نوفمبر 1964. القسم الخامس. مجموعة خطب وتصريحات وبيانات
الرئيس جمال عبد الناصر.
_ عبد الهادي ناصف. شاهد عصر.
_ علي صبري. مجلة 23 يوليو. لندن.
_ محمد حسنين هيكل. خريف الغضب.
*_ لقد تولي محمد حسنين هيكل صياغة وكتابة التوجيه الاستراتيجي للحرب، وحمل توقيع السادات.
_ سعد الدين الشاذلي. مذكرات.
_ السادات. حديث. للإذاعة والتلفزيون الليبي. نشرته جريدة الأهرام.
_ محمد حسنين هيكل. خريف الغضب.
_ الوثائق العربية. 1971.
_ للإطلاع على نصوص المعاهدة، راجع. الوثائق العربية. 1971.
_ لمزيد من التفاصيل، راجع مجلة الطليعة القاهرية أعداد عام 1971،1972،1973.
_ فؤاد مطر. روسيا الناصرية ومصر المصرية.
_ فؤاد مطر. روسيا الناصرية ومصر المصرية.
_ عبد الله إمام. انقلاب 15 مايو القصة كاملة.
_ عبد الله إمام. لمزيد من التفاصيل حول الأحكام راجع. انقلاب 15 مايو.
_ عبد الله إمام. انقلاب 15 مايو القصة الكاملة.
_ محمد حسنين هيكل. بين الصحافة والسياسة. بيروت. 1984.
_ محمد حسنين هيكل. أحاديث في العاصفة. القاهرة. 1987.
_ أحمد بهاء الدين. محاوراتي مع السادات. القاهرة. 1987.
_ أنور السادات . رد على رسالة محمد حسنين هيكل حول إعفائه من منصبه في الحكومة . الأهرام. القاهرة. 19/10/1970.
_ مجلة الوطن العربي.
_ أحمد بهاء الدين. حوارات مع السادات. الفصل السادس. مجلة المصور المصرية.
_ علي صبري. مجلة 23 يوليو. لندن.
_ مجلة 23 يوليو. لندن.
_ محمد حسنين هيكل. عام من الأزمات! 2000- 2001. القاهرة.
_ مجلة 23 يوليو. لندن.
_ مجلة 23 يوليو. لندن.
_ د. فؤاد زكريا. كم عمر خريف الغضب.
_ د. فؤاد زكريا. كم عمر خريف الغضب.
_ محمد حسنين هيكل. بين الصحافة والسياسة.
_ محمد حسنين هيكل. الطريق إلي رمضان.
_ محمد حسنين هيكل. خريف الغضب.
_ محمد حسنين هيكل. بين الصحافة والسياسة.
_ محمد حسنين هيكل. الطريق إلى رمضان.
_ محمد حسنين هيكل. الطريق إلي رمضان.
_ أمين هويدي. مع عبد الناصر.
_ محمد حسنين هيكل. خريف الغضب.
_ محمد حسنين هيكل. خريف الغضب.
 _ شغل أمين هويدي العديد من المناصب التنفيذية، فقد كان سفيرا لمصر في بغداد ، شغب منصب وزير الحربية بعد حرب يونيو 1967، شغل منصب رئيس المخابرات العامة المصرية، وكان آخر منصب له في ظل قيادة ناصر، وزير دولة. قدم إلي المحاكمة في أحداث مايو بتهمة التآمر علي قلب نظام الحكم باعتباره واحدا من جماعة علي صبري، أو من مراكز القوة. وهي صفات رفض أمين هويدي صحتها، أو الانتماء إليها. له العديد من المؤلفات السياسية، ويكتب بصفة دورية في جريدة الأهالي
التابعة لحزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي. في لقاء مع الأستاذ أمين هويدي في مدينة "فينا" قد ذكر تصحيحا لما قال به
هيكل الذي يروي أنه أول من قدم قيادات فتح ياسر عرفات للرئيس ناصر، فهذه الواقعة ليست صحيحة، فأمين هويدي هو أول
من قدم قيادات فتح إلى الرئيس عبد الناصر.
_ على صبري. مذكرات. مجلة 23 يوليو. لندن.
_ محمد حسنين هيكل. خريف الغضب.
_ محمد حسنين هيكل. خريف الغضب.
_ محمد حسنين هيكل. خريف الغضب.
_ محمد حسنين هيكل. الطريق إلي رمضان.
_ محمد حسنين هيكل. بين الصحافة والسياسة.
_ محمد حسنين هيكل. الطريق إلى رمضان.
_محمد حسنين هيكل. الطريق إلى رمضان.
_ محمد حسنين هيكل. الطريق إلى رمضان.
_ محمد حسنين هيكل. أحاديث في آسيا. لبنان. دار المعارف.
_ محمد حسنين هيكل. الطريق إلى رمضان.
_ محمد حسنين هيكل. الطريق إلى رمضان.
_ محمد حسنين هيكل. خريف الغضب.
_ أنور السادات. البحث عن الذات.
_ محمد حسنين هيكل. خريف الغضب.
_ د. عصمت سيف الدولة. هل كان عبد الناصر دكتاتورا؟ بيروت.
_ محمد حسنين هيكل. خريف الغضب.
_ محمد حسنين هيكل. خريف الغضب.
_ محمد حسنين هيكل. خريف الغضب.
_ محمد حسنين هيكل. خريف الغضب.
_ شيمون بيريز. من الفكر الصهيوني المعاصر. يوم قريب ويوم بعيد.
_ موريس دوفرجيه. مدخل إلي علم السياسة. ترجمة د.سامي الدروبى. د.جمال الأتاسى. دمشق.
_ محمد حسنين هيكل. خريف الغضب.
_ أحمد بهاء الدين. حوارات مع السادات. الفصل الحادي والعشرون. مجلة المصور المصرية.
_ سامي شرف. يتحدث لعبد الله أمام. عبد الناصر. كيف حكم مصر؟
_ محمد أنور السادات. البحث عن الذات.
_ محمد حسنين هيكل. خريف الغضب.
_ محمد حسنين هيكل. خريف الغضب.
_ محمد حسنين هيكل. خريف الغضب.
_ محمد حسنين هيكل. خريف الغضب.
_ محمد حسنين هيكل. خريف الغضب.
_ محمد حسنين هيكل. خريف الغضب.
_ محمد إبراهيم كامل. مذكرات. (وزير خارجية مصر السابق). السلام الضائع في اتفاقيات كامب ديفيد. دمشق.1984.
_ محمد إبراهيم كامل. السلام الضائع.
_ محمد إبراهيم كامل. السلام الضائع.
_ أحمد بهاء الدين. حوارات مع السادات. الفصل العشرون. مجلة المصور المصرية.
_ انتوني ناتنج. ناصر.
_ محمد حسنين هيكل. عام من الأزمات ! كلام في السياسة.
_ محمد حسنين هيكل.عواصف الحرب وعواصف السلام.
_ أحمد بهاء الدين. حوارات مع السادات.
_ محمد حسنين هيكل. عواصف الحرب وعواصف السلام.
_ محمد حسنين هيكل. خريف الغضب.
_ محمد حسنين هيكل. خريف الغضب.
_ محمد حسنين هيكل. خريف الغضب.
_ محمد حسنين هيكل. خريف الغضب.
_ سعد الدين الشاذلي. رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية عام 1973 (السابق). قناة الجزيرة. قطر. برنامج "شاهد على
العصر". 11/4/1999.
_ سعد الدين الشاذلي. شاهد عصر.
_ السادات. خطاب. جامعة أسيوط. الوثائق العربية. 1971.
_ أحمد بهاء الدين. محاوراتي مع السادات.
_ محمد حسنين هيكل. خريف الغضب.
_ أحمد بهاء الدين. حوارات مع السادات.
_ محمد حسنين هيكل. خريف الغضب.
_ محمد حسنين هيكل. خريف الغضب.
_ محمد حسنين هيكل. خريف الغضب.
_ محمد حسنين هيكل. عواصف الحرب وعواصف السلام.
_ محمد حسنين هيكل. خريف الغضب.
_ محمد حسنين هيكل. أكتوبر 73. السلاح والسياسة.
_ محمد حسنين هيكل. أكتوبر 73. السلاح والسياسة.
_ محمد حسنين هيكل. أكتوبر 73. السلاح والسياسة.
_ محمد حسنين هيكل. خريف الغضب.
_ محمد حسنين هيكل. سقوط نظام.
_ محمد حسنين هيكل. أكتوبر73. السلاح والسياسة.
_ سعد الدين الشاذلي. مذكرات. حرب أكتوبر.
_ فاروق القدومي. رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية. قناة المنار. برنامج في منتصف الطريق.
_ د. جمال حمدان. شخصية مصر. دراسة في عبقرية المكان.
_ د. محمد أنيس. ثورة 23 يوليو قضايا الحاضر. مرجع سابق. تعقيب على محاضرة. أحمد صدقي الدجانى.
_ د. محمد أحمد خلف الله. مصر من مقولة الفرعونية إلي الأيمان بالعروبة. مجلة الطليعة العربية.
_ د. عبد الله عبد الدايم. حوار في قناة المنار الفضائية.
_ د. نديم البيطار. مجلة الشراع. مجلة مصر.
_ د. حسن صبري الخولى. سياسة الاستعمار والصهيونية تجاه فلسطين.
_ شيمون بيريز. يوم قريب ويوم بعيد.
_ شيمون بيريز. يوم قريب ويوم بعيد.
_ محمد حسنين هيكل. عواصف الحرب وعواصف السلام.
_ محمد حسنين هيكل. خريف الغضب.
_ محمد حسنين هيكل. خريف الغضب.
_ محمد حسنين هيكل. خريف الغضب.
_ أحمد بهاء الدين. حوارات مع السادات.
_ محمد حسنين هيكل. خريف الغضب.
_ محمد حسنين هيكل. خريف الغضب.
_ محمد حسنين هيكل. خريف الغضب.
_ محمد حسنين هيكل. خريف الغضب.
_ محمد حسنين هيكل. خريف الغضب.
_ محمد حسنين هيكل. خريف الغضب.
_ جان لاكوتير. عبد الناصر. بيروت. 1971.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول محمد فؤاد المغازي
· الأخبار بواسطة admin1


أكثر مقال قراءة عن محمد فؤاد المغازي:
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار ... 7 - محمد فؤاد المغازي


تقييم المقال
المعدل: 4.66
تصويتات: 6


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

Re: حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار ... 7 - محمد فؤاد المغازي (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 11-5-1430 هـ
حتى الآن لم أقرأ  شيئآ يتحدث بعمق عن مرحلة السادات ، لم تشرح تلك المرحلة ولماذا أتخذ السادات من القرارات ما اتخذه  كله حديث انشائي بناء على موقف مسبق من الرجل نريد من الباحثين العرب بحث ذلك بعمق وموضوعية  ومن خلال المراحل التاريخية منذ مئة سنة والى الآن حتى نقيم  مرحلته


[ الرد على هذا التعليق ]







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية