Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: أبو جواد صعب
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 239

المتصفحون الآن:
الزوار: 27
الأعضاء: 0
المجموع: 27

Who is Online
يوجد حاليا, 27 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

عادل الجوجري
[ عادل الجوجري ]

·ماذا يجري في سوريا؟ -عادل الجوجري
·حزب النور السلفي وكامب ديفيد - عادل الجوجري
·برلمان الثورة أم برلمان اللون الواحد؟ - عاجل الجوجري
·أسرار 3محاولات لإغتيال خالد عبد الناصر في بيروت ويوغسلافيا - عادل الجوجري
·مؤامرة آل سعود على ثورة اليمن - عادل الجوجري
·أسرار تجنيد رئيس اليمن المخلوع في الاستخبارات الأميركية - عادل الجوجري
·مخاطر الثورة المضادة في اليمن - عادل الجوجري
·الى ثورا اليمن - عادل الجوجري
·ياثوار اليمن ...اتحدو ابقلم:عادل الجوجري

تم استعراض
52722834
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
جمال عبد الناصر هل وصلوا اليه كما وصلوا الى ياسر عرفات ؟ - اسحق البديري
Contributed by زائر on 2-2-1431 هـ
Topic: جمال عبد الناصر
  
   بقلم :  اسحق البديري     
في  ذكرى  يوم  مولده في  الخامس  عشر  من  يناير  كانون  الثاني  1918  أي  بعد  اثنين  وتسعين  عاما  على  ذلك  اليوم  وبعد  ثمانية  وخمسون  عاما  على  يوم  ثورته الكبرى  في  23  يوليو  1952   وبعد  ما  يقرب  من  أربعين  عاما  على  يوم  رحيله  في  الثامن  والعشرين  من  سبتمبر  أيلول  1970 في  ............   في هذا  اليوم أجدني  أعود  لأكتب  عنه  عن  الرجل الذي  غير  الخريطة  السياسة والاقتصادية  والاجتماعية  والثقافية في  مصر     والوطن  العربي  والعالم  الثالث  في  ثمانية  عشر  عاما هي  اقل  حتما  من  سنوات   الضياع  لحكام  عرب   حكموا لسنوات مضاعفة  لحكمه    ولم  يغيروا  شيئا لا  لشعوبهم  ولا  لأوطانهم    ........    عن الرجل الذي   تصدى   لمشاريع   الاستعمار القديم والجديد في المنطقة وفي إفريقيا واسيا     وقاوم العدوان وجعل من معركة السويس نقطة تحول فاصلة في تاريخ حركة التحرر الوطنية العربية   والعالمية   حيث أصبح العالم بعد السويس غير عالم ما  قبل  السويس ......   عن الرجل     الذي  تصدى للحركة  الصهيونية  ولكل  مشاريعها  التوسعية  والعدوانية    وقاوم   بالدم  والنار غزوها  للأرض  العربية  واعاد من جديد  وسط  النيران  وهدير  المدافع  وازيز  الطائرات بناء  جيش  المليون  جندي  استعدادا  لمعركة  التحرير الكبرى  التي  كان  يعد  ويستعد  لها .......  عن  الرجل أكد  انتماء  مصر  العربي   لامتها   العربية    قولا  وعملا  وذلك    بالدفاع  عن  حق  شعوبها  في  التحرر  والاستقلال وكانت  وقفته  العظيمة إلى  جانب شعب المليون  شهيد  في  الجزائر  والى  جانب  الثوار  والحركات الوطنية  في  الأردن  والعراق  وسوريا والمغرب  واليمن  وجنوب  اليمن  وليبيا  وغيرها   .... عن  الرجل  الذي  ربط أمته  العربية  بالعالم  وبالعصر والذي  أعطى  لامته  فكرة عن  إمكانياتها  وطاقاتها  من خلال تصديه لمشاريع  البناء  والتطوير  الكبرى  في  مصر مثل  السد  العالي وغيره 
  اكتب عن  جمال  عبد  الناصر  فهو ما  زال والى  هذه  اللحظة هو    الغائب الحاضر   هو  البعيد  منذ    أربعين    ولكن  ظله  ما  زال  موجودا  على  اتساع    الأرض العربية    وهذا هو سره، كما هو سر غيره من   العظماء الذين    أصبحوا تعبيراً تاريخياً عن شعوب وأمم، وعن فترات بعينها   وعن مراحل ممتدة على مسيرة طويلة من العمل الوطني والقومي والإنساني.... مثل هؤلاء تستدعيهم شعوبهم أحيانا عندما تستشعر   الاخطار  وهي تدنو وتقترب..... وفي  أحيان  أخرى  تستدعيهم   عند  مفارق  الطرق الفاصلة   وأمام  التحديات الكبرى..... مثل  هؤلاء يصبح  اسم أي  واحد  منهم  مثارا  للفخر  والاعتزاز ويكون استرجاع  ذكر اسم  أي  واحد  منهم بمثابة  دعوة  له  للحضور   ليكون  معلما   وهاديا  ومرشدا  وناصحا   بل  وقائدا إذا  أمكن   خصوصا في  الليالي  حالكة  السواد  التي  تمر  بها الأمم  والشعوب   حيث  تفتقد  عظمائها  ورموزها  .... ويصبح  ذكر اسم   أي  واحد  منهم   رمزا يشير إلى    الآمال  الكبرى   والمنجزات  الهائلة  والأحلام والأمنيات التي  تحرك الهمم  وتفجر  الطاقات
وجمال عبد  الناصر  هو  واحد  من  هؤلاء  العظام فهو  ما  زال إلى هذه  اللحظة  رغم الغياب  البعيد    رأيا  في  كل  حادث وموقفا في  كل  قضية  والتزاما  حيال  أي  مبدأ  فهو  ما  زال  الغائب  الحاضر......   ما  زالت  الأمة  كلها  تنادي  عليه تسترجع  صدى  كلماته  تستدعي تجربته  الكبيرة  والحافلة  وطنيا  وقوميا  وإنسانيا  بكل  ما  فيها  من  تحديات   ومواقف  ومواجهات 
  وهذا  الحديث  عن  عبد  الناصر  اليوم ربما  يختلف في المضمون  والاتجاه  عن  احاديث  سبقت عنه   وذلك  احساسا  ربما  باهمية  ما  اطرحه  اليوم  وما  اريد  ان  اقوله  في  هذه  المناسبة  .......  صحيح  ان  جمال  عبد  الناصر  قد  مات  وهذا  قدره  لكن  الصحيح ايضا  ان  كل  شيئ  قد  تغير  بعد  رحيله  وهذا  يطرح  سؤالا في  غاية  الاهميه  هل  كان  رحيله المفاجئ طبيعيا ام  كان  كان  بفعل  فاعل   و بصرف  النظر  عن عما  اذا  كان  طبيعيا  او بفعل  فاعل فان  النتائج  على  الارض   لن  تختلف  كثيرا  ولكن  ما  سيختلف  هو  انه  في  حالة  الموت الطبيعي  لا  جناة  ولا  قتلة   ولكن في  الموت  بفعل  فاعل  هناك  قتلة  وهناك جناة     وربما  يكون  من  حقه  علينا  وهو  بعيد  عنا   ان  نصل  الى  الحقيقة   
   من هنا   فإنني   اخشي أن أقول انه ربما -

ربما - ربما,   اجل ربما يكون يوم الثامن والعشرين من سبتمبر أيلول 1970   وهو اليوم الذي انتقل فيه جمال عبد الناصر إلى   رحاب الله    .   هو اليوم الفاصل الذي حدث فيه الانقلاب الكبير الذي انتقلت   بعده الأمة العربية من حال إلى حال .... من حال وروح المقاومة والتصدي إلى حال وروح الاستسلام والهزيمة....  وأخشى  أن  أقول  انه  في  ذلك  اليوم نجحت القوى  المعادية  للأمة  العربية  والقوى  المضادة  لثورة  23  يوليو  ولحركة  التحرر  الوطني  العربية  بل  والعالمية  في  الاستيلاء  على   بعض  مراكز السلطة  في  مصر قبل  أن  تنقض  بعد  أشهر  قليلة  على  السلطة  بكاملها  في  مصر  لتستولي  بعدها  على  مقادير  الأمة  العربية  في  أكثر  من  بلد  عربي  .....    اخشي  أن  أقول  ذلك  كله  وما  زلت  إلى  هذه  اللحظة  أقول  انه  ربما  ربما  ربما   وستبقى  كلمة  ربما  مطروحة  إلى  أن  تثبت  الوثائق   و تؤكد بل  وتجزم  بان  القائد المناضل  جمال  عبد  الناصر قد  مات    اغتيالا  بالسم  وغيره  من  أدوات  القتل  والاغتيال  وهو  الأمر  الذي  ما  زال  حتى  الآن غير  مؤكد   ....
   وما  يدفعني  إلى  هذا  الكلام  هو  ما  أورده  الكاتب  الكبير  الأستاذ  محمد  حسنين هيكل  في  الحلقة  الثانية  من  أحاديث تجربة  حياة  الذي  يذاع  في  قناة  الجزيرة  مساء  كل  يوم  خميس  بعنوان  الطريق  إلى  أكتوبر  حيث  تحدث  عن   شريط  سجلته  المخابرات العامة  المصرية  من  داخل  سفارة  الولايات  المتحدة  في  القاهرة ضمن  العملية  الكبرى  التي  أطلق  عليها  عصفور  والتي  استهدفت  اختراق  المخابرات  العامة  المصرية لمبنى  السفارة  الأميركية  في  القاهرة هذه العملية  التي تمت   أواخر سنة 1967 أوائل 1968 والتي  تمت بإذن منه   لأنه لم يكن ممكنا لأحد في   تلك  الظروف أن يدخل السفارة الأميركية وأن يضع فيها أربعة ميكروفونات حديثة تنقل كل ما يجري فيها وكل ما يدور  إلا  بقرار  منه ......  ويضيف  الأستاذ  هيكل   إن      الأربعة ميكروفونات  توزعت   إحداها في مدخل السفارة والثانية في صالون السفارة والثالثة في غرفة الطعام والرابعة في البهو الأعلى من الدور الثاني من مبنى السفارة وهو الدور الذي كان السفير عادة وضيوفه يجلسون لتناول الإفطار،  وكانت  هذه  الميكروفونات تتصل  بمركز  عمليات   المخابرات العامة  ويتم  تسجيل  ما  ينقل  خلالها   وكانت   التسجيلات   تنقل  بعدها مباشرة    إلى  عبد  الناصر  إما مفرغة  على  ورق  أو تنقل     إليه  ليستمع  منها  مباشرة ......   أي أنها  كانت  تصل  إليه  إما  مكتوبة  أو  مسموعة   وظلت المعلومات تنقل  إليه      منذ  أواخر  عام  1967 وحتى  رحيله  في  عام  1970    ويضيف  هيكل   أن  العملية      عصفور  أي  اختراق  مبنى  السفارة  الأميركية  في  القاهرة   ونقل  المعلومات  منها  ظل   مستمرا  حتى  منتصف  عام  1971   حين  أفشاها الرئيس  السادت   -  الذي  لم  يكن  على  علم  بها  إلا  بعد  أشهر  من  توليه  السلطة -    إلى  السيد  كمال  ادهم  مدير  المخابرات  السعودية  الذي  نقل  هذه  المعلومة  إلى  المخابرات  المركزية  الأميركية    لتتوقف بعد  أسابيع  قليلة من  البث  حيث  صمت  عصفور  إلى  الأبد     ........  وكانت التسجيلات  تتضمن  معظم  الأحاديث  التي  تدور  داخل  السفارة التي  كانت  تستقبل  زوارا  بلا  حدود   من شخصيات سياسية  وعسكرية  وأمنية   ووفود رسمية أميركية  وغير  أميركية ودبلوماسيين  قادمين  من   إسرائيل   وحتى  شخصيات  رسمية  مصرية      وعلى  حد  تعبير  الأستاذ  هيكل  فان  هذه  التسجيلات  كانت تضم    كنزا هاما  من  المعلومات  المتدفقة  تصل  إلى  جمال  عبد  الناصر  وتضعه  في  صورة  ما  يجري  داخل  جدران   السفارة  الأميركية  في  القاهرة
  ويكشف  هيكل عن  وثيقة  خطيرة  جاءت ضمن  التسجيلات الواردة  من  السفارة  الأميركية  حيث  يقول إن  مدير  المخابرات  العامة  وقتها  السيد  أمين  هويدي كان  يتصل  بمكتب  الرئيس ويطلب  موعدا  وكان  مفهوما   إن  الموعد يتعلق  بالعملية  عصفور  فيدخل  السيد  هويدي   ويجلس أمام الرئيس ويروي له بعض ما سمع وما جرى تفريغه والرئيس يكتب ما يشاء ثم  يتم  توزيع ما  هو  ضروري  إلى  عدد  محدود  من  الأشخاص  المعنيين     قائد القوات المسلحة وزير الداخلية فيما يخصه وزير الخارجية فيما يخصه دون أن يعرف معظمهم اسم   المصدر لكنها معلومات قادمة من الرئيس مباشرة وعليهم أن يهتموا بها،
 لكن في يوم من الأيام -  يقول  هيكل  -    كان  طلب  مدير  المخابرات  العامة أن يسمع الرئيس  بنفسه شريطا معينا..... شريط تسجيل معين   وكان  ذلك  تحديدا  في  يوم  30  نوفمبر  1969. واستمع  عبد  الناصر  إلى  الشريط  وراح يكتب   بخط  يده  على  ورق  ما  سمعه من  التسجيل حيث كتب      هذا هو السفير الأميركي في إسرائيل أو الوزير المفوض الأميركي في تل أبيب  يتحدث  عن  جمال عبد الناصر مباشرة وجمال عبد الناصر   يستمع إليه  مسجلا في شريط وهو يكتب ما يسمع بخط يده في حضور مدير المخابرات ومسئول من الأمن القومي، كان  يستمع  إلى  تسجيل  لاجتماع  ضم  الوزير الأميركي المفوض  في  تل  أبيب  وسفير  الولايات  المتحدة  في  القاهرة  وقتها  دونا لد برجس ومديرة   مكتب  السفير  الإسرائيلي  في  إسرائيل  التي راحت  تقول    إن  السيدة  غولدا  مائير ودايان وألون   وياريف  اتفقوا على أن بقاء إسرائيل رهن بالقضاء على عبد الناصر،   وأضافت  أنهم they will get him، سوف يصلون إليه بالسم أو بالمرض. جمال عبد الناصر كاتبها بخط يده وهو يعلم أنها عليه وأن أل get him بخط يده، سم، مرض، وقد سمع جمال عبد الناصر بنفسه هذا التسجيل يوم  30  نوفمبر 1969  وكتب  عبد  الناصر  ما  سمعه  على  الورق بخط  يده   
  ويتحدث   هيكل  عن  اليوم  الذي  اطلع  فيه  على  هذه  الورقة  الخطيرة    حيث  قال  "   إنني ما  زلت  أتذكر  اليوم  الذي  روى   لي   جمال  عبد الناصر قصة  الورقة  التي  كتبها  بخط  يده     قبل    أسبوع  أو  عشرة  أيام  من  اليوم  الذي  كنت اجلس   فيه  أمامه  في   مكتبه  في  منزله      حيث  قال  لي  يومها   "  سأقول  لك  شيئا  غريبا   سوف  اقرأ  لك  هذه  الورقة  وهي  تتضمن  النقاط التي  كتبتها  نقلا   عن  تسجيل    سمعته  من  داخل  السفارة  الأميركية  "   وراح  يقراْ  ما  كتبه   مما  سمعه بنفسه لأن مدير المخابرات رأى أنه لا يستطيع أن ينقل  إليه  ما فيه،   لم  يكن    يتصور أن ينقل للرئيس قول السفير الأميركي أو قول مساعدة السفير الأميركي في تل أبيب وفي حضور السفير الأميركي في تل أبيب وفي حضور السفير الأميركي في القاهرة دونالد بيرغس أنهم سوف يخلصون منه إما بالمرض وإما بالسم،  كان مدير  المخابرات  يرى انه  لا  بد للرئيس من ان  يسمع    بنفسه  
ويضيف  هيكل  لا  زلت  اذكر  أن  هذه  الورقة   الوثيقة  الخطيرة   والتي حدث  بشأنها أشياء  كثيرة   .....  وقد  حصلت  عليها  .  ولا أريد   أن  أقول  كيف  استطعت  الحصول  عليها  بعد  ذلك...... في  حينها  لم  أقم  بتصويرها ولم  اكتبها  ...  ويستطرد الأستاذ هيكل قائلا  "  لقد  كتب عبد الناصر   على حرف هذه الورقة  بخطه بالإنجليزي كلمة عاجل express. ولم  اعرف ما  هي  الاجراءات  التي  اتخذت .....  لكن بعد عشرة أشهر ذهب جمال عبد الناصر  إلى  رحاب  الله ........بقيت هذهه الورقة   في ذهني باستمرار  خصوصا وانأ  موجود   في غرفة جمال عبد الناصر في اللحظات الأخيرة من حياته  وفي الجنازة ... بقيت  هذه  الورقة  في ذهني  وأسأل نفسي هل هناك معنى في هذا؟ يرجع لسمعي أحيانا كثيرة صوته  وهو يقرأ من  هذه  الورقة     كان  الرجل يقراْ ما  سمعه على  لسان مديرة   مكتب  السفير  الإسرائيلي  في  إسرائيل  التي راحت  تقول    أن  السيدة  غولدا  مائير ودايان وألون   وياريف  اتفقوا على أن بقاء إسرائيل رهن بالقضاء على عبد الناصر،   وأضافت  أنهم they will get him، سوف يصلون إليه بالسم أو بالمرض كان  جمال  عبد  الناصر يسمع  ما هو مرتب له لإنهاء حياته ولإنهاء دوره لأن إسرائيل تعلم أنه   هو العقبة الأساسية  أمامهم  !
  وأعود  من  حيث بدأت  من  حيث  تساءلت في  مقدمة  هذا  الحديث  هل  حقيقة  وقع  الانقلاب  الكبير  يوم  28  سبتمبر  1970 بالوفاة المفاجئة للرئيس  الراحل  جمال  عبد  الناصر  والذي  أدى  بالتدريج  وبالتتابع إلى  انهيار   النظام  الوطني التقدمي  الوحدوي  وسقوطه    في  مصر  والى  انهيار أحلام  الحرية والاشتراكية  والوحدة     وبالتالي إلى  حدوث  تراجع استراتيجي  كبير في  الوضع  العربي  العام  وفي  وضع  حركة  التحرر  العربية  بل وحركة  التحرر  في    العالم  الثالث  وانتكاس  الثورة  في  أكثر  من  بلد
  وهل شهد  ذلك اليوم  زوال  العقبة  الرئيسية أمام  إسرائيل  وأحلامها  في  المنطقة في  ذلك  الوقت  برحيل  عبد  الناصر  وهل نجحت  إسرائيل  بالوصول  إلى  عبد  الناصر  واغتياله   بالمرض  أو  بالسم  كما  سعى  وآمل    قادتها  غولدا  مائير  وديان  والون  الذين  قالوا بأنهم            they will get  him كما أشارت  مديرة  مكتب  السفير الأميركي  في  تل  أبيب  والتي  سمعها  عبد  الناصر بنفسه -   من   تسجيلات  العملية  عصفور  التي  أشار  إليها  الأستاذ  هيكل -    وهي  تقول بما  سمعته  في  تل  أبيب عن  قادة  إسرائيل 
  هل وقع الانقلاب الكبير والزلال المدمر في ذلك اليوم بوفاة عبد الناصر أي هل جرى اغتيال عبد الناصر........  سؤال بداْ يطرح  نفسه  منذ  بعض  الوقت  بداْ  بإشارات مبهمة  من  خلال  شواهد  سياسية  معينة  ثم  تطور بقيام الدكتورة هدى  عبد الناصر  باتهام  الرئيس  السادات  باغتيال  والدها   ثم  قول  الابن  الأصغر  للرئيس  الراحل  عبد  الحكيم  عبد  الناصر  بان  أبي مات  مقتولا   ثم قيام  بعض  الباحثين  بإبراز وثائق  هامة تدل  على  أن  الرجل  مات  اغتيالا   ثم  كانت  القنبلة  التي  فجرها  مؤخرا  الأستاذ  هيكل  بإبرازه  للوثيقة  التي  اشرنا  إليها  بأنهم  في  تل  أبيب  قالوا  صراحة  بأنهم  سوف  يصلون  إليه  بالمرض  أو  السم  وقوله  أو  تساؤله هل  هناك  معنى فيما  ورد  في  هذه  الوثيقة   ......
.  ولعل السائل يقول  ولماذا  انتظر  الأستاذ  هيكل رغم  هواجسه يوم  وفاة  عبد  الناصر واسترجاعه  لصدى  كلمات  عبد  الناصر  وهو  يقراْ له  ما  كتبه  عما  سمعه  من  تسجيل  السفارة  الأميركية  في  القاهرة    كل  هذا  الوقت  ليتحدث  ولأول  مرة عن  هذا  الموضوع  وهو    العارف   ببواطن  الأمور.......  في محاولة للإجابة على هذا السؤال فإنني  أظن أن  هذه  الوثيقة  بخط عبد  الناصر  لم  تكن  بحوزته  وانه  ربما  حصل  عليها   قبل    وقت  قصير..... من  هنا  فانه  لم  يشأ  الإشارة  إليها إلا  بعد  أن  أصبحت  في  يده  وهو  بنفسه  أشار  إلى أن  أمورا  كثيرة جرت  بخصوص  هذه  الوثيقة   وأضاف   انه لا  يريد  أن  يقول  كيف  حصل  عليها.........  صحيح انه اطلع عليها من عبد الناصر الذي قرأ له محتوياتها ومضامينها وأنها عادت إلى ذاكرته يوم رحيل عبد الناصر   لكن الصحيح وكما أشار إلى أنها لم تصل إليه إلا في فترة متأخرة 
 وهذا يقودنا  إلى     القول بان  هناك  شواهد جديدة تظهر  بخصوص  موضوع  وفاة  عبد  الناصر  منذ  بعض  الوقت  والآن فان  بعض  الوثائق  أيضا  بدأت  تظهر  وربما  سوف تظهر  أخرى  في المستقبل  ولعله ومن  واجب  الامانة  والمسؤولية  أن  يتقدم  آخرون  من  الأشخاص  الإحياء  ممن  كانوا  قريبين  من  عبد  الناصر  ليدلوا  بشهاداتهم  لإظهار  الحقيقة  ولا  اعرف  إذا  كان من  الممكن بعد  هذه  السنوات  الطويلة  على  رحيله فتح تحقيق حول  وفاة  رجل كان  بمثل قامة  جمال  عبد الناصر  وان  كنت  واحد من  الناس  الذين يرون  إن  تلك  مسالة هامة تمس  الأمن  القومي  العربي  كله  وهي  ليست  ملكا للماضي  لكنها  تنبه  إلى  المستقبل   ... إن  عبد  الناصر  لم  يكن  في  يوم  من  الأيام ملكا لنفسه  أو  أسرته  لكنه  كان  ملكا  لأمة بأسرها  لم  تحب  رجلا  مثله من  قبل في  القرن  العشرين     وأظن انه  إذا  كانت  أسرته لا  تمانع  في  فتح  تحقيق  حول  وفاته فان  ذلك  سيوفر  فرصة كبرى  لمن  يهمهم  الأمر  للتحقيق  في  الأسباب  الحقيقية  التي  أدت  إلى  وفاته
 إن  الرجل  في  رحاب  الله  منذ  ما  يقرب  من  أربعين  عاما لكنه  بقي  والى  هذا  الزمان  رمزا للمقاومة  والصمود  رمزا  للتحدي  والكبرياء رمزا لرجل الدولة  الذي  لا  يخضع  ولا  يستسلم أمام إسرائيل  وأمام  إرادة  الدول  الكبرى.... رمزا  للثوري المكافح  من  اجل  حقوق الفقراء والمحرومين  من  اجل    العمال  والفلاحين  رمزا   لرجل  المشروعات الكبرى    والانجازات   الكبرى     رمزا  للمناضل والمقاتل حتى  النفس  الأخير  دفاعا عن  قضايا شعبه  وأمته  وفي  مقدمتها  قضية  الشعب  الفلسطيني    
وإذا تأكد في  يوم  من  الأيام وبالوثائق  والأدلة إن  عبد  الناصر  مات  اغتيالا فان  ذلك  سوف  يكون حلقة  ضمن مسلسل  طويل  من  اغتيال   القادة  والشخصيات  المناضلة  والعلماء والساسة من  العرب  والفلسطينيين  بداية  بعالمة  الذرة  المصرية   والمناضل  العربي  المصري  مصطفى  حافظ  قائد  وحدات  الفدائيين  في  غزة  سنة  1956  والشاعر  العربي  كمال  ناصر  والمناضلون  كمال  عدوان  ويوسف  النجار  وغسان  كنفاني  وأبو جهاد الوزير   وأبو  علي  مصطفى  واحمد ياسين  وصولا  إلى    الرئيس  الراحل  ياسر  عرفات  وآخرون  آخرون  مئات من  الرجال تم اغتيالهم  عن  سابق  قصد   والقادم  اخطر   حيث  عشرات  من  القادة  والشخصيات العربية  والفلسطينية    مستهدفون  بالقتل  والاغتيال  وبكل  الطرق  والوسائل والأساليب 
وإذا  كان فتح  تحقيق حول  وفاة  الرئيس  الراحل جمال  عبد  الناصر ربما  تكون  مسالة  هامة     فان  إعادة  فتح  التحقيق  في  وفاة  الرئيس  الراحل  ياسر  عرفات تصبح  أكثر  أهمية  وأكثر  ضرورة  نظرا  لانا  ما  زلنا قريبين  من  الحديث  ولان  كثيرين ما  زالوا  أحياءا حتى  الآن 
واشعر  أن  من  حق  الأجيال  السابقة  والحالية  أن  تعرف  من  هم  القتلة  ولماذا  يقومون  بالقتل وذلك    للكشف  عنهم  وتقديمهم الى  العدالة  والاقتصاص ....   إن   على هذه  الاجيال   التنبه  واليقظة  من  وحوش  الاغتيال الذين  يسعون  لاغتيال  امة  بأسرها  من  خلال  اغتيال  قادتها   ورموزها  وزهرة  شبابها  
                                                                                                اسحق  البديري -  القدس


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول جمال عبد الناصر
· الأخبار بواسطة admins


أكثر مقال قراءة عن جمال عبد الناصر:
جمال عبد الناصر ينبض بالحياة على الإنترنت - حسام مؤنس سعد


تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


المواضيع المرتبطة

إسحق البديري

التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

Re: جمال عبد الناصر هل وصلوا اليه كما وصلوا الى ياسر عرفات ؟ - اسحق البديري (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 3-2-1431 هـ
زائر كتب "15 January 2010 01:24 pmالقاهرة: أعلن الأمين العام للحزب "العربي الناصري" في مصر أحمد حسن الثلاثاء، أنه يستعد لتشكيل لجنة قانونية للمطالبة بلجنة تحقيق دولية في مسألة اغتيال الرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر.وجاء ذلك بعد أيام من إعلان الصحفي المصري الكبير محمد حسنين هيكل 6 وثائق تؤكد اغتيال الزعيم العربي الراحل.ونقلت صحيفة "الجريدة" الكويتية عن حسن أن "هيكل عثر على كتاب أمريكي حديث الإصدار يحتوي على دلائل تشير إلى علم الرئيس عبدالناصر المسبق بأن أمريكا وإسرائيل تخططان لاغتياله بالسم، وهذا الكلام في حد ذاته مثير ويحتاج إلى تمحيص".وقال الكاتب عبدالله السناوي، رئيس تحرير جريدة "العربي الناصري" الناطقة بلسان الحزب "الناصري" إنه اتصل بهيكل عقب كشفه عن تلك المعلومات وسأله: "هل تعتقد أن الزعيم الراحل قتل فعلاً؟، فكانت إجابته أنه عرض ما لديه من الوثائق لكنه ليس على يقين أن هذا قد جرى فعلاً".وقال السناوي: "الوثائق تفيد بأن إسرائيل كانت تريد انهاء حياة ناصر، لكن هذا لا يعني أنها اغتالته فعلا، والمتأمل هنا يجد أن إسرائيل فشلت في تحقيق هدفها بالعمليات العسكرية فأرادت أن تتخلص من عبدالناصر بالاغتيال، وهذه مسألة تبدو بديهية في تراثها السياسي والعملياتي".


[ الرد على هذا التعليق ]







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية