Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

 المنتدى

مواضيع مختارة

الأحواز
[ الأحواز ]

·القضية الاحوازيه : قراءه منهجيه..- د. صبرى محمد خليل
·التملّص الإيراني من الحرب على الإرهاب
·رغم إدراكها لعقوبة الموت المؤكد أصرت أم فهد الأحوازية على رفع صورة عبد الناصر5
·رغم إدراكها لعقوبة الموت اصرت رفع صورة عبدالناصر في استقبال عرفات 3
·رغم إدراكها لعقوبة الموت أصرت أم فهد على رفع صورة عبد الناصر في استقبال عرفات 2
·رغم إدراكها لعقوبة الموت المؤكد أصرت على رفع صورة عبدالناصر في استقبال عرفات 1/5
·كلمة فصائل منظمة حزم الأحوازية في ذكرى يوم النكبة الفلسطينية
·حق تقرير المصير,‏ شعار أم هدف إستراتيجي... *
·مشاركة وفد وطني أحوازي في المؤتمر القومي العربي المنعقد في بيروت

تم استعراض
48700025
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: سامي احمد زعرور
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 228

المتصفحون الآن:
الزوار: 30
الأعضاء: 0
المجموع: 30

Who is Online
يوجد حاليا, 30 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
دراسة في أسباب تراجع الحركة الناصرية وشروط نهضتها - بقلم: خالد الناصر
Contributed by زائر on 28-2-1431 هـ
Topic: خالد الناصر


من جريدة الأنوار المصــــــــــرية
http://www.al-anwar-eg.net
الحركة الناصرية والدور المفقود



دراسة في أسباب تراجع الحركة الناصرية وشروط نهوضها "1-3"
بقلم: خالد الناصر
يكتب هنا واحد من ابرز المفكرين العرب هو الدكتور خالد الناصر رئيس المؤتمر الناصري العام، وهو يقدم قراءة تحليلية لمستقبل التيار الناصري من ثلاث حلقات.



1
لابد من الاعتراف بحقيقة قاسية ومؤلمة وهي أن الناصرية كأداة تحرير و تغيير ونهضة تحولت من حركة أمة في عملية ثورية شاملة ممتدة من المحيط إلى الخليج في العقدين الأولين من النصف الثاني من القرن الماضي إلى فتات من الأحزاب الهامشية المتناحرة وجزر صغيرة مبعثرة من المثقفين الذين يهجون الواقع الراهن المتردي دون قدرة على تغييره ويتحسرون على إنجازات الماضي دون إمكانية لاستعادتها .
وهذا الاعتراف المؤلم لايستهدف جلد الذات أو البكاء على الأطلال ولا الاستسلام للقدر المكتوب وإنما التخلص من عقلية النعامة التي تغري معظم أبناء هذا التيار بالسلبية والسكون اعتقادا منهم بصوابية أفكارهم ومواقفهم وأن الأحداث المصيرية المتلاحقة تؤكد ذلك ، بينما هم – للمفارقة – أقل الناس قدرة على مواجهتها أو التأثير فيها .
وهذه الحقيقة المرة تثير أسئلة واجبة الجواب :
1- لماذا تراجعت الناصرية على هذا النحو المريع عن دورها الريادي ذاك؟
2- من هي القوى التي ملأت الفراغ الذي حصل بتراجع الناصرية عن هذا الدور وهل ملأته حقا؟
3- هل لاتزال الناصرية صالحة للقيام بهذا الدور، وماهي المعوقات التي تحول دون ذلك ؟
4- ماهي الوسائل المطلوبة لعودة الناصرية إلى الاضطلاع بهذا الدور ، أو على الأقل المساهمة فيه بشكل فعال يليق بتاريخها المجيد ؟
أولا – أسباب تراجع الناصرية عن دورها المطلوب :
يمكن تصنيف هذه الأسباب في ثلاث مجموعات : تمهيدية ، أساسية ، ومساعدة أو إضافية .
الأسباب التمهيدية :
وهي أسباب حدثت في سياق مرحلة الصعود بسبب ثغرات في بنية النظام الناصري أو غفلة القوى الشعبية والسياسية الداعمة له عن تدبير القوى المضادة لضربه أو على الأقل إضعافه . ولقد نجحت هذه القوى في توجيه ضربتين موجعتين كانتا أساسا ممهدا للأسباب الأخرى التي تلت :
1- انفصال سورية عن الجمهورية العربية المتحدة وانهيارالوحدة الرائدة :ولقد سببت هذه الضربة المؤلمة كسرا لم يبرأ حتى الآن للزخم الوحدوي في المنطقة العربية . ولقد ساهمت غفلة القوى السياسية والشعبية الوحدوية وتقاعس أجهزة دولة الوحدة في نجاح هذه الضربة ، كما أن التساهل في محاسبة المسؤولين – المباشرين وغير المباشرين – عن حدوث هذه النكبة ( المشير عامر وأعوانه ) والمراجعة النقدية غير الكافية بعد هذا الحدث الجلل مهد للضربة التالية التي كانت أشد هولا أكبر خطرا.
2- نكسة حزيران / يونيو 1967 :
رغم الركام الهائل من الكتابات عن هذه الهزيمة المرة وأسبابها لم تتم معالجتها بشكل موضوعي وغير متحيز ، حيث انقسمت - إلا ما ندر – إلى كتابات معادية للناصرية – وهي القسم الأكبر – استغلت هذه النكبة للتدليل على فشل النظام الناصري وسقوطه ، وكتابات أخرى ركزت همها في الدفاع عنه والتركيز على دور العامل الخارجي مع إهمال الأسباب الداخلية أو الإشارة إليها على استحياء .
وبالطبع ليس هنا مجال للتوسع في هذا الموضوع على أهميته ونكتفي أن نشير إلى أن الوضع المهلهل للمؤسسة العسكرية وخروجها من قبضة القيادة السياسية للجمهورية العربية المتحدة كان سببا رئيسيا في هذه الهزيمة النكراء ، ولكن يجدر بنا أن نذكر ثلاثة آثار نجمت عنها ساهمت في التدهور المضطرد لدور الحركة الناصرية :
1- انشغال القيادة الثورية بمعالجة آثار الهزيمة واسترداد الأراضي العربية التي احتلها العدو وهو ما عبر عنه باستراتيجية ( إزالة آثار العدوان ) الأمر الذي يعني تجميد دور الناصرية الثوري إلى حده الأدنى وقلب معادلة العمل العربي السابقة إلى معادلة جديدة يتم فيها تقديم وحدة الصف العربي (مهادنة القوى العربية المناوئة) على وحدة الهدف (وحدة القوى الثورية وتنشيط العملية الثورية) تحت شعار (لاصوت يعلو على صوت المعركة).
2- انسلاخ بعض القوى التي كانت محسوبة على الناصرية (حركة القوميين العرب وتفرعاتها الفلسطينية والعربية) وتحولها النهائي إلى الماركسية مشكلة مايسمى باليسار الجديد وانفكاك قوى أخرى كانت متحالفة اضطراريا مع الجمهورية العربية المتحدة (منظمات المقاومة الفلسطينية).
3- المراجعة غير المكتملة لبنية النظام: حيث تمت عملية تطهير الجيش من العناصر الفاسدة (المشير وجماعته) وإعادة بنائه جذريا على أسس علمية وتحت قيادة حازمة كفؤة (الفريق فوزي) الأمر الذي أدى ثماره إيجابيا في العبور العظيم في حرب أكتوبر 1973، إلا أن المراجعة على المستوى السياسي لم تكن بتلك الجذرية والحسم إذ اقتصرت على إعادة تشكيل الاتحاد الاشتراكي (التنظيم السياشي المعتمد للدولة الناصرية آنذاك) بالانتخاب من القاعدة إلى القمة وإصدار بيان 30 مارس الذي رفع شعار إزالة آثار العدوان – وهو أمر مطلوب حقا – ولكنه أحجم عن الحسم المطلوب فظل النظام السياسي على حاله دون تغيير يذكر في بنيته وقياداته ؛ رغم أن عبدالناصر – رمز الناصرية وقائدها – عبر عن قناعته في التحول إلى النظام التعددي بحيث تفرز القوى المتسترة تحت رداء النظام فيكون للثورة حزبها وللقوى المعارضة أحزابها وتكون الأمور واضحة أمام الشعب ليقرر خياراته .
__________________

دراسة في أسباب تراجع الحركة الناصرية وشروط نهضتها "2-3"
لماذا أنهار النظام الناصري في مصر بعد عبد الناصر؟

** تقدم الأنوار الجزء الثاني من القراءة التحليلية للمفكر القومي خالد الناصر عن مستقبل الحركة الناصرية وبعد أن استعرض في الحلقة السابقة الأسباب التمهيدية التى أدت إلى تراجع الحركة الناصرية يقدم في هذه الحلقة..
الأسباب الأساسية




وهي الأسباب التي أدت بتعاقبها وتكاملها إلى الإطاحة بالحركة الناصرية برمتها من مركز القرار والتأثير إلى هامش العمل العربي وقواه السياسية الفاعلة . ويمكن إجمال هذه الأسباب فيما يلي:
1- وفاة الرئيس جمال عبدالناصر:
كان رحيل الرئيس جمال عبد الناصر في سبتمبر 1970 كارثة عظمى بكل المقاييس ليس للحركة الناصرية فحسب بل للأمة العربية بأسرها بكل قواها وتياراتها وقضاياها. ولا نقول هذا من منطلق العاطفة بل نقرر حقيقة موضوعية أبسط دليل عليها مقارنة وضع الشموخ الذي كانت عليه الأمة العربية تحت قيادته التي تتسابق القوى العظمى لاسترضائها بوضع الهوان السحيق الذي يلف العرب شعوبا وحكاما يتسابقون لاسترضاء السيد الأمريكي باذلين الغالي والنفيس (السيادة والكرامة وثروة الأمة) فلا يرضى!
وهي حقيقة يقولها الآن قبلنا – نحن الذين بكينا دما يوم وداعه – اولئك الذين شتموه في شوارع عمان عشية أيلول الأسود (شهر رحيله أيضا) وعلى صفحات جرائد لبنان اليسارية واليمينية على السواء.
ولنتبين فداحة رحيل ذلك القائد العظيم يكفي أن نتذكر أن الدول الاستعمارية العظمى شنت حربين ضروسين عامي 1956 و 1967 لإسقاطه، وهاهي الآن تصول وتجول في المنطقة العربية منتهكة الأرض والعرض كيفما تشاء ودونما أدنى رادع في ظل غيابه وغياب نهجه!
وما كان لهذا الرحيل أن يكون بهذه الدرجة الكارثية لولا الثغرات الخطيرة التي كانت تنخر في بنية النظام الثوري في مصر وفي عموم الحركة الناصرية الممتدة على الساحة العربية والتي كانت قامة هذا الزعيم الفذ السامقة تحجبها من جهة وتعوضها من جهة أخرى.
2- انقلاب مايو 1971 وانهيار النظام الناصري في مصر:
لقد آثرت استخدام مصطلح (انهيار النظام) – رغم قسوته وايلامه – على مصطلح (الإطاحة بالنظام) لأن هذا الأخير يوحي بأن قوة من خارج النظام تحركت فأطاحت به؛ بينما كان السادات – بطل تلك الردة السوداء – في قمة هرم السلطة، والذين ساندوه كانوا كلهم من قيادات الدولة والتنظيم السياسي!
وانهيار أي بنيان لايحصل مالم تكن ثمة أعطاب رئيسية فيه تؤدي إلى تداعيه عند أول هزة، وإلا فبماذا نستطيع إذن توصيف الذي تعجز فيه القيادات الناصرية الكبرى التي تملك كل مفاتيح القوة في النظام (الجيش والبوليس والإعلام والتنظيم السياسي العلني والسري الخ) عن مواجهة خصم معزول ومحاصر – باعترافهم واعترافه – وتتساقط كأوراق الخريف دون أن يتحرك فرد في التنظيم الذين هم قيادته أو في الشعب الذين يفترض أنهم طليعته!..
إن خطورة هذا الحدث تنبع من أنه أصاب حركة النضال العربي في صميمها، وقلب موازين القوى بالكامل لصالح أعداء الأمة. فمعروف أن مصر هي قلب الأمة العربية ومركز ثقلها وقاطرتها نحو التحرر والنهضة أو نحو التبعية والانهيار، وهذه الحقيقة هي الركن الأساس في النظرية القومية؛ وما كنا لنرغب أبدا أن يكون هذا هو برهاننا عليها. وبعد أن كان دور مصر قيادة الأمة العربية – بل والعالم النامي بأسره – نحو الانعتاق والتقدم ينحدر دورها الآن ليصبح حراسة أمن الكيان الصهيوني على حدود غزة في مشروع شارون المشبوه!..
3- انهيار مشروع التنظيم القومي:
لم يعد خافيا أن القيادة الناصرية بدأت مشروعا طموحا وبالغ الأهمية لتأطير القيادات الشعبية العربية والمناضلين العرب وبالأخص الكوادر الشابة ذات الكفاءة العالية والصلابة النضالية في تنظيم نوعي ليكون أداة للثورة العربية وضمانا لاستمرارها. وبغض النظر عن نشأة هذا العمل والتفاصيل التي واكبت تطوره ومآله والتي حاولت بعض الكتابات غير المطلعة تناولها بالتقييم والاجتهاد فجاءت ناقصة أو غير موفقة أو مبلبلة، فإن هذا العمل كان يمثل أهمية قصوى للأسباب التالية:
1- كونه أداة ضبط وتوحيد للحركة الناصرية في كل الأقطار العربية ضمن استراتيجية قومية شاملة.
2- كونه يشكل المرجعية القومية وضمان الوحدة الفكرية في ظل غياب القيادة التاريخية والدولة القاعدة.
3- كونه أداة توليد وتكوين متواصل للأجيال الجديدة التي ترفد الحركة الناصرية ضمن بوتقة قومية تطهرهم من أي رواسب قطرية أو جهوية أو طائفية.
ومن هنا فإن توقف هذا العمل وتشتته كان ثالثة الأثافي في تدهور وضع الحركة الناصرية الذي نحن بصدده.
4- الضربات المتلاحقة للحركة الناصرية في الأقطار العربية:
لم تقتصر الكوارث التي ألمت بالحركة الناصرية على المستوى القومي أو المركزي كما رأينا بل تعداها إلى ضربات متلاحقة طالتها في معظم أقطار الوطن العربي، ووصل الأمر إلى حد التصفية الجسدية كما رأينا في العراق (اغتيال الشهيد فؤاد الركابي وآخرين) واليمن (اغتيال الرئيس ابراهيم الحمدي والشهيد عيسى سيف ورفاقه)، أو اعتقال التنظيم بكامله بقصد القضاء عليه (اعتقال التنظيم الشعبي الناصري في سوريا الخ)، هذا عدا عن الاعتقالات والمطاردات التي حصلت في مصر والسودان وموريتانيا وغيرها مما يصعب حصره.
الأسباب الإضافية:
وهذه الأسباب منها ما هو ذاتي ومنها ما هو عام.
1- الأسباب الذاتية:
ويمكن إجمالها في ما يلي:
1- انكفاء التنظيمات الوحدوية على همومها القطرية وانشغالها بترميم أوضاعها بعد كل ضربة.
2- الانشقاقات المتكررة ضمن هذه التنظيمات لأسباب هامشية مبنية على الحساسيات والخلافات المتراكمة بين قياداتها والطموحات الصغيرة التي تتضخم لديها في ظل غياب المرجعية القومية والإنجازات الحقيقية.
3- عزوف كثير من القيادات الفاعلة في التيار واعتكافها وانشغالها بترميم أوضاعها الشخصية.
4- توقف النمو أو جموده ضمن الأجيال الجديدة الشابة.
2- الأسباب العامة:
وهي أسباب تشمل كل القوى والحركات السياسية، بما فيها الحركة الناصرية. ويمكن إجمالها في ما يلي:
1- انهيار المعسكر الاشتراكي وانقلاب التوازن الدولي لصالح الامبريالية وانفراد أمريكا بالسيطرة العالمية كقطب وحيد؛ وبالتالي فقدان هامش المناورة أمام قوى الثورة في العالم.
2- حالة الاستبداد المهيمنة في كل الأقطار العربية التي تمنع أوتجرم العمل السياسي.
3- القيود الصارمة التي تفرضها الأنظمة القطرية على تنقل الأفراد وتواصل الشعوب فيما بينها.
4- انشغال السواد الأعظم من الناس في تحصيل لقمة العيش وهموم الحياة وعزوفها عن العمل السياسي.
5- تغير اهتمام الشباب العربي إلى اتجاهات أخرى غير العمل العام (الرياضة، الموضة، اللهو والأغاني.. الخ)
ثانيا – القوى البديلة ومحاولة سد الفراغ:
بعد انهيار القوة الرئيسية في التيار القومي (الناصرية) لم تستطع النسخة البعثية من الحركة القومية رغم استمرارها في حكم قطرين عربيين هامين (سوريا والعراق)، وبالتحديد طبعتها العراقية التي أظهرت رغبتها في وراثة الناصرية، لم تستطع ملء الفراغ وانتقلت قيادة العمل العربي الرسمي من قوى الثورة إلى يد قوى الثروة وهي الحليف الطبيعي لقوى الهيمنة الامبريالية وبالتالي انقلبت موازين القوى في المنطقة العربية رأسا على عقب. أما الدور الثوري ومهمة التغيير فأصبحت تائهة تبحث عن قوة جديدة أو مجددة تنهض بأعبائها لأن حركة الشعوب لاتقبل الفراغ أبدا.
1- محاولة اليسار الجديد:
في عقد السبعينات بعد نكسة حزيران/يونيو 1967 حاول اليسار خلافة الحركة الناصرية في النهوض بدور المواجهة والتغيير تحت دعاوى سقوط قيادة البرجوازية الصغيرة، وكلنا يذكر كتابات مهدي عامل وطوفان أفكار اليسار الجديد في تلك الفترة . ولكنها كانت موجةما لبثت أن انحسرت بسرعة لكونها ظلت دردشة مثقفين بعيدة عن النبض الشعبي، وكونها صدى لتيارات خارجية غريبة عن الواقع العربي.
2- صعود التيار الإسلامي :
تعود بواكير صعود التيار الإسلامي إلى ساحة الفعل النشيط إلى أوائل السبعينات عندما حاول السادات استخدامه لاستكمال ضرب الحركة الناصرية وباقي قوى اليسار في مصر، مستغلا الصدام المعروف الذي حصل بين الناصرية والإخوان المسلمين في الخمسينات والستينات. ولكن هذا التيار ما لبث أن ولد حركات أكثر تطرفا قلبت لنظام السادات ظهر المجن في حوادث متعددة ( حادثة الكلية العسكرية، حادثة الزاوية الحمراء، اغتيال الشيخ الذهبي الخ)، وانتهى المطاف بقتل السادات ذاته أمام عدسات الإعلام العالمي على يد أحد أفراد الحركة الإسلامية (خالد الإسلامبولي). ولكن الصعود الحقيقي لهذا التيار تم بعد نجاح الثورة الإسلامية في ايران عام 1979، حيث برز التيار الإسلامي بقوة وبدأ يملأ الفراغ ويتصدى لمنازلة أعداء الأمة والمتسلطين عليها تحت شعار الإسلام هو الحل، وبدا لفترة من الفترات في كامل العنفوان يكاد يملك زمام الأمور في مغرب الأرض العربية ومشرقها (سوريا، الجزائر، مصر، لبنان وفلسطين الخ..) ولكنه مالبث أن بدأ في التراجع في السنوات الأخيرة في أغلب المواقع (الجزائر، مصر، السودان) وإن ظل يمارس دورا نشطا ومشرفا في فلسطين (حماس والجهاد) ولبنان (حزب الله) وإلى حد ما في العراق ضمن مقاومة الاحتلال المستعرة حاليا.
ويعزى نجاح التيار الإسلامي في تحقيق ما فشل فيه اليسار إلى أنه – عكس الأخير – ينتمي إلى أصالة هذه الأمة ويملك جذورا راسخة في تربتها الشعبية، ولكن نقطة ضعفه تمثلت - شأنه شأن اليسار – في ادعاء الصوابية المطلقة فمشى أيضا على رجل واحدة؛ فاليسار أراد اقتلاع جذور الأمة بدعوى نقلها إلى الحداثة، والتيار الإسلامي أراد عزل الأمة عن تيارات العصر ومنجزاته الفكرية بدعوى المحافظة على هويتها!
ولهذا السبب لم يكن غريبا تراجع التيارات المنغلقة والعنيفة في كثير من المواقع وتقدم الأجنحة المعتدلة وتلك التي قرأت معادلة المقاومة بشكل صحيح. وبدون تهوين من قدر ظاهرة الصحوة الإسلامية أو تقليل من قدر الحركات الإسلامية المجاهدة والمتنورة فإنها لم ترق لتصبح حركة أمة بأسرها كما حصل إبان حقبة الثورة العربية تحت القيادة الناصرية، وإن كانت تشكل عنصرا مهما في هذه الحركة مستقبلا.
3- التيار الليبرالي كبديل راهن:
تجري الآن تحت دعاوى الإصلاح وتجفيف منابع الإرهاب محاولة تقديم الليبرالية المدجنة كبديل لكل التيارات التي تعاقبت للنهوض بدور التغيير والتجديد. وقد تم التمهيد لذلك – ولا يزال – بسيل لاينقطع من الكتابات لصحفيين وكتاب عرب صبأ بعضهم عن تيارات سابقة (غالبا اليسار) ونبت بعضهم فجأة كالفطر، ليتم تلميعهم وتوزيعهم في الصحف الواسعة الانتشار والمحطات الفضائية ومراكز الأبحاث؛ حيث قامت تلك الأقلام بقصف مركز لكل القيم والمفاهيم والمعاقل التي ماتزال تقاوم وتعوق زحف قوى الهيمنة الخارجية، فتم إعلان موت العروبة وخروج العرب من التاريخ، وتم تسفيه الدعوة الوحدوية حيث الأجدى من السعي العبثي لتوحيد العرب المستحيل –حسب زعمها – التركيز على تنمية الدول القائمة وتطويرها وبناء الديموقراطية فيها !.. كما تم الحكم على التيارين القومي والاشتراكي بأنهما منتجان للاستبداد والحكم الشمولي بدليل الأنظمة القمعية التي رفعت راياتهما، أما الإسلام فهو – برأيها – مفرخة للعنف والارهاب وحركات التطرف بدليل ما حدث في 11سبتمبر وطالبان وتنظيم القاعدة وتفريعاته والأعمال التي تتم باسمه . ولم تتوانى هذه الأقلام عن الغمز من قناة مقاومة الاحتلال في فلسطين والعراق ونعتها باللاواقعية وتضييع الفرص، وعمدت إلى تجريم العمليات الاستشهادية التي تقتل الأبرياء وتخرب عملية السلام(!!).
وتحت شعارات الديموقراطية والتنمية وحقوق الإنسان ومحاربة الاستبداد والطغاة - وهي كلها مطالب حق راهنية وملحة – تقدمت الولايات المتحدة بمشروعها للتغيير في الشرق الأوسط الكبير واحتلت العراق لتقدم نموذجا تطبيقيا وبداية تد شنه، وبالطبع فإن التيار الليبرالي مطلوب ليكون واجهة هذا المشروع وقيادته السياسية بينما الهدف الذي لايخفى على أحد هو تكريس هيمنة الولايات المتحدة على المنطقة – بل على العالم- وتطويب اسرائيل عضوا أصيلا قائدا فيها، وترسيخ التجزئة الراهنة ودفن العروبة بشكل نهائي.
وتسارع حكام المنطقة لتقديم مشاريعهم للتطوير والإصلاح السياسي الخجول واستعانوا بمن ينظر لهم أن مشاريع الإصلاح لايجب أن تفرض من الخارج بل يجب أن تراعي الخصوصيات والحفاظ على الهوية وأن تترافق بحل مشكلة الصراع العربي الصهيوني، وهي في مجملها دعاوى حق يراد بها باطل، ألا وهو الحفاظ على كياناتهم القطرية وترسيخ بقائهم وكلاء للسيد المهيمن الذي يلوح بورقة الاستغناء عن خدماتهم.
وبالطبع ليس قصدنا الحكم المسبق على التيار الليبرالي بالفشل في قيادة هذه المرحلة وإنما توضيح أن المشروع المطروح هو مشروع تبعية واستعمار جديد تحت لبوس ليبرالي براق وجنة اقتصاد رأسمالي موعودة سيكون وقودها القوى الشعبية العربية اتي ستشقى والثروة العربية التي ستنهب، وهو مايحمل في طياته بذور الرفض والثورة.
وللتذكير فإن القوى الليبرالية عندما كانت وطنية حقيقية وقادت مرحلة الاستقلالات القطرية عن الاستعمار القديم عجزت عن تحقيق التنميةوالتحديث وتوحيد الأمة المقسمة وتهاوت أمام الغزوة الصهيونية في نكبة 1948، وكان فشلها هذا سببا في قيام الثورة العربية وصعود التيار القومي مع ثورة يوليو/تموز 1952. إلا أن هذا لايجب أن يغمط من دورها التاريخي الإيجابي الذي لعبته في مرحلتها، ولا يصادر على مساهمة الجزء الأصيل من التيار الليبرالي الحالي في معركة المصير العربي الراهنة والتي تحتاج إلى جهود كل القوى . كما أن القيم التي رسختها الليبرالية، سواء في الغرب أو التي نادى بها الليبراليون العرب حديثا وقديما، مثل الديموقراطية والنظام البرلماني وفصل السلطات وحقوق الإنسان والتنمية المستدامة الخ .. أصبحت جزءا لايتجزأ من منظومة المشروع العربي الحضاري المعاصر كما هو معلوم.



دراسة في أسباب تراجع الحركة الناصرية(3-3)
هل لاتزال الناصرية صالحة لاستعادة دورها المفقود ؟
خالد الناصر
تختلف الإجابة على هذا السؤال باختلاف المقصود من اصطلاح " الناصرية " .
* فإذا كان المقصود هو الناصرية كاستراتيجية للتحرير والتغيير والنهضة والتوحيد فإن الإجابة لاشك ستكون بنعم بعد بعض التعديلات التي تقتضيها مراجعة التجربة والمعطيات المستجدة بعد التطورات الهائلة التي حدثت على الصعيدين العالمي والعربي، ولقد أكدت القوى الأساسية في الساحة العربية من قومية واسلامية ويسارية على أهداف ستة للمشروع الحضاري العربي وهي التحرر والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والتنمية المستقلة والتجدد الحضاري والوحدة، وهذه الأهداف هي في الواقع العناصر الرئيسية في الاستراتيجية الناصرية كما هو معلوم . ( لمزيد من التفاصيل يمكن الرجوع إلى دراسة سابقة لي بعنوان أفكار أولية في تجديد الفكر القومي منشورة في أكثر من موقع )
* أما إذا كان المقصود الناصرية كحركة وفي وضعها الراهن، فإن الإجابة بالتأكيد سلبية بسبب تراكم عوامل الضعف التي تنخر فيها وتباعد باضطراد بينها وبين دورها المأمول . ويمكن إجمال أهم هذه العوامل السلبية فيما يلي :
1- غياب المرجعية القومية وانفراط العقد القومي الموحد وغرق الاجزاء القطرية في همومها المحلية.
2- تفتت الحركات الناصرية في أقطارها إلى أحزاب وشظايا متناحرة ومتنافسة يقدم فيها كل فصيل مصلحته فبل كل شيء .
3- بروز نماذج عديدة من القيادات ذات النزعة النرجسية المتضخمة التي تؤمن بجدارتها وحدها بالقيادة ولاتقبل غيرها، بل إن بعضها قد أصبح له أشياع ومريدون وبنى لنفسه تنظيمه الخاص .
4- تراكم الحساسيات والخلافات بين بعض قيادات التيار حتى تحول إلى قطيعة ومثار طعن وتشكيك متبادل يحول بين الالتقاء أو يكون مصدرا للخلافات والتفرق في أي عمل جديد .
5- نمو مصالح مادية لبعض هذه القيادات أو الصلات مع النظام الحاكم في قطرها أو مع نظام عربي آخر بشكل يؤثر على مواقفها السياسية أو الفكرية أو التنظيمية أو كلها معا .
6- تأثر كثير من أفراد التيار وكوادره بأفكار وطروحات التيارات الأخرى بشكل يتجاوز التفاعل الإيجابي المطلوب إلى التبني الواعي أو اللاواعي . ويأتي بالدرجة الأولى التأثر بالتيار الإسلامي، وبشكل أقل الماركسي والليبرالي مما يشكل أرضية أخرى للخلافات والاختلافات .
7- وبمقابل العامل السابق هناك ظاهرة تكلس كثير من أفراد التيار وقياداته على الأطروحات الأولى للناصرية ووثائقها المعروفة دون نظر إلى جريان الزمان وتغير الظروف، وبالتالي نشوء مايشبه السلفية الناصرية التي تقاوم التجديد والاجتهاد .
ولكن هذا الحكم القاسي على الحركة الناصرية ليس نهائيا؛ لأننا إذا تذكرنا أن الحركة المؤهلة لتقلد هذا الدور الريادي يجب أن تتمتع بمواصفات خمس حتى تكون فعلا حركة أمة بأسرها وليس فصيلا معزولا أو هامشيا :
1- أن تكون حركة قومية لاتشوش الهموم والمعارك القطرية رؤيتها الشاملة للوطن العربي ككل متفاعل، ولاينسيها العمل القومي الاستحقاقات المحلية والوطنية .
2- أن تكون تقدمية تبني مجتمع الكفاية (التنمية) والعدل (توزيع الثروة وفق قيم العمل والكفاءة) في إطار العصر الذي نعيش فيه متفاعلين مع منجزاته الفكرية والعلمية .
3- أن تكون أصيلة تتمسك بهويتها (العروبة والإسلام) وتراثها (الإنجاز الحضاري والفكري الذي راكمته الأمة في تاريخها) مع امتلاك الروح النقدية وعدم الانغلاق على الذات .
4- أن تكون ديموقراطية تبني نظاما تساهم فيه كل عناصر المجتمع وقواه مع توفر الضمانات الموضوعية والقانونية التي تكفل الحقوق الأساسية للفرد والمجتمع، وتؤسس نظاما يكفل الحريات السياسية والتعبير ( المقدمة الأولى للديموقراطية ) والتعددية وتداول السلطة عبر الانتخاب الحر .
5- أن تكون معادية للاستعمار والهيمنة الأجنبية ومصممة على تحرير كل جزء من الأرض العربية المحتلة، دون أن يعني هذا معاداة شعوب تللك الدول أو صد النفس عن إنجازاتها الحضارية .
والناصرية – فكرا – أقرب التيارات العربية إلى اكتمال هذه الصفات فيها، وخاصة بعد المراجعة النقدية التي يقوم بها أبناؤها في الوقت الراهن ..
والناصرية – حركة – رغم السلبيات التي تم ذكرها لاتزال تملك عوامل قوة تستطيع أن تؤسس عليها للعودة إلى دورها المفقود . ويمكن إجمال أهم هذه العوامل الإيجابية فيما يلي :
1- امتلاكها تجربة نضالية ثرية سواء في مقارعة الاستعمار والأحلاف ومحاولات الهيمنة أو في التطبيق العملي للأفكار والإنجازات الكبيرة أيام الجمهورية العربية المتحدة، أو في النضال الوحدوي حيث قدمت أول تجربة رائدة في العصر الحديث وظلت متمسكة باسمها حتى الرمق الأخير .
2- النموذج الفريد للزعامة التاريخية الذي يشكل الانتماء إليه قيمة إيجابية .
3- منظومة الأفكار والمبادئ والتأصيلات النظرية التي بلورتها والتي ماتزال تشكل في مجملها استراتيجية العمل العربي كما رأينا .
4- الرصيد الجماهيري الإيجابي المخزون لدى الجماهير العربية من فترة الحقبة الناصرية .
5- العدد الغفير من الكوادر والكفاءات المتمسكة بهذا الفكر والنهج، والمنتشرة في كل أصقاع الوطن العربي، بل وحتى في المهاجر الأوربية والأمريكية .
رابعا – كيف ترتقي الحركة الناصرية إلى دورها المفقود :
كانت الناصرية فبما مامضى حركة أمة كما رأينا، وهي الآن قد هوت إلى أن تكون مجرد فصائل متفرقة على هامشها، ولن تعود إلى دورها المطلوب إلا إذا ارتقت ثانية لتكون في قلب هذه الحركة، بل قاطرتها المحركة . فماهي الوسائل المطلوبة لعودة الناصرية إلى الاضطلاع بهذا الدور أو على الأقل المساهمة فيه بشكل فعال يليق بتاريخها المجيد ؟ ..
1- توحيد الحركة الناصرية على المستوى القطري والقومي ضمن تنظيم قومي مرن وفعال يستفيد في بنائه من دروس التجربة السابقة، ويأخذ باعتباره الجوانب العملية التي تؤمن إمكانية حركته وفعاليته سواء لجهة توفير الأمكانات المادية وضمان استمرارها في مؤسسات ذات ريع دائم مع توفير إساءة استغلالها، أو لجهة العوائقالقانونية بسبب واقع الدول القطرية .
2- تطوير الفكروإغنائه والتحلي بالروح النقدية، وهي خطوة مطلوبة من الآن لأن وحدة الفكر هي أساس وحدة العمل . وهذه العملية يجب أن تشمل كل أبناء التيار دون استثناء وأن تأخذ وقتها اللازم ثم تبلور بشكل جامع على أن تظل دائما قابلة للإضافة والتطوير، ولابد في هذا المجال من تثمين الخطوات الجارية في هذا المجال (مشروع الوثيقة الناصرية، منتدى الفكر القومي العربي وبقية المواقع الناصرية على شبكة الانترنت الخ ..) مع ضرورة تطويرها وتعميقها وزيادة المشاركة فيها .
3- تطوير أسلوب العمل داخل أبنية الحركة بحيث يعتمد على مبدأ المأسسة والديموقراطية وحفاظ حق الأقلية في التعبير عن رأيها ونشره .
4- تطوير أسلوب العمل الجماهيري وابتكار وسائل جديدة للتواصل مع الناس وإعطاء الأولوية للأجيال الشابة .
5- تخلي القيادات الناصرية عن عقد الزعامة الموهومة وعن التناحر على مواقع هي بحد ذاتها هامشية، والتحلي بسعة الأفق وبعد النظر فالمهام المطلوبة جسام وأكبر بكثير من المعارك الصغيرة والخلافات حول مسائل تافهة .
6- تطوير العلاقة مع بقية التيارات والقوى السياسيةالأخرى والتركيز على القواسم والمهام المشتركة وطي صفحة الخلافات الماضية، والمشاركة الفعالة في المؤسسات الحالية التي تجمع هذه القوى (المؤتمر القومي العربي، مؤتمر الأحزاب العربية و المؤتمر القومي الإسلامي الخ..) وتطويرها لتتجاوز وضعها النخبوي إلى مؤسسات ذات فعالية جماهيرية .
7- تطوير الوسائل الإعلامية الحالية (جرائد، مجلات، مواقع الكترونية الخ ..) ونقلها من وضعية التنافس إلى وضعية التكامل، ومن أسلوب مخاطبة الذات إلى مخاطبة الآخر، ومن أسلوب الوعظ إلى أسلوب الحوار، وتقبل الآراء المخالفة ونشرها والرد عليها بأسلوب موضوعي، وتقديم التحليل السياسي الصحيح المعتمد على الخبر الصادق غير المجزوء .
8- تطوير الأدوات الثقافية الحالية وتكاملها واحتضان المواهب الأدبية ضمن أبناء التيار (شعر، قصة، رواية الخ ..) ونشر أعمالها والتعريف بها حتى يكون للتيار رموزه الأدبية والفكرية.
9- تطوير النشاطات الرياضية والفنية وتأسيس النوادي الرياضية أو الاشتراك الفعال في الموجود منها وتشجيع المواهب من أبناء التيار واحتضانهم ليكونوا رموزا رياضية وفنية مختلفة عما هو مألوف حاليا.
10- الانتقال في كل ما سلف، وبشكل عام، من الأقوال إلى الأفعال، ومن الشعارات إلى التجسيد العملي، ومن التهويم وراء الأماني والأحلام إلى البناء على أرض الواقع .


من جريدة الأنوار المصرية

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول خالد الناصر
· الأخبار بواسطة admins


أكثر مقال قراءة عن خالد الناصر:
الحركة الناصرية والدور المفقود ............ د . خالد الناصر


تقييم المقال
المعدل: 3
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية