Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: abanoub
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 237

المتصفحون الآن:
الزوار: 47
الأعضاء: 0
المجموع: 47

Who is Online
يوجد حاليا, 47 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

عصمت سيف الدولة
[ عصمت سيف الدولة ]

·هكذا تحدث عصمت سيف الدولة.. طارق عبدالحميد
·الحركة الشعوبية رجعية وفاشلة - حوار مع عصمت سيف الدولة
·بيان طارق - عصمت سيف الدولة
·رسالة من الأبدية - عصمت سيف الدولة
·الصهيونية فى العقل العربى .... د / عصمت سيف الدولة
·المقاومة والمستقبل العربي - صالح الفرجاوي
·حصريا تغطية بالفيديو لندوة مستقبل المقاومة في ذكرى رحيل الدكتور عصمت سيف الدولة
·الوحدة العربية ومعركة تحرير فلسطين
·قراءتان للتراث الفكرى للمفكر القومى الدكتور عصمت سيف الدوله

تم استعراض
51272548
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
كم طفلاً فلسطينياً قتلتم اليوم - فيصل جلول
Contributed by زائر on 18-3-1431 هـ
Topic: فيصل جلول
كم طفلاً فلسطينياً قتلتم اليوم؟ آخر تحديث:الأربعاء ,03/03/2010

فيصل جلول

 


“كم طفلاً فلسطينياً قتلتم اليوم؟” هذا السؤال طرحه تلامذة إسبان في مئات الرسائل التي وصلت الى عنوان السفارة “الاسرائيلية” في مدريد، ومن غير المستبعد أن تكون

 



عائلات هؤلاء الاطفال أو معلماتهم قد شاهدن عبر الشبكة العنكبوتية أطفالاً “إسرائيليين” يوقعون صواريخ كانت الطائرات الحربية الصهيونية تطلقها على منازل اللبنانيين خلال حرب تموز - يوليو عام 2006  وتؤدي في ما تؤدي إليه إلى سقوط اطفال في قانا الجنوبية وغيرها.


تزامنت هذه الرسائل وهي الأولى من نوعها في تاريخ العلاقات الاوروبية - “الاسرائيلية” مع جريمة اغتيال القيادي في حماس محمود المبحوح التي يستهجنها شطر واسع من الرأي العام الأوروبي، خصوصا اولئك الذين يزورن العالم العربي ويخشون من ان تصبح جوازات سفرهم موضع شبهة، وتزداد علاقتهم بالرأي العام العربي تعقيدا ولعل هؤلاء وغيرهم لم يعد بوسعهم التسامح مع البلطجة “الاسرائيلية” وآخرها استخدام جوازات سفر اوروبية لارتكاب جريمة قتل على أرض دولة أخرى.


والجدير بالذكر ان قسما مهماً من الرأي العام الأوروبي كان قبل سنوات قد اعتبر في استفتاء شهير أن سياسة الكيان الصهيوني تشكل تهديداً للأمن والاستقرار في العالم، وتلك سابقة أخرى ما كانت معروفة من قبل.ويجدر التذكير ب “تقرير غولدستون”  وهو من بين أواخر حلقات هذه السلسلة هذا إذا أردنا إهمال محاولات توقيف ضباط وقادة “اسرائيليين” في عواصم اوروبية ممن تلوثت اياديهم بدماء الفلسطينيين والعرب الابرياء. اضف الى ذلك أن احزابا وجماعات اوروبية عديدة باتت تجهر خلال التظاهرات والتجمعات التضامنية بأوصاف من نوع: “اسرائيل دولة قاتلة”. ناهيك عن الانتقادات العلنية للغطرسة الصهيونية التي ترد أحياناً كثيرة على لسان مثقفين وفنانين ومعلقين اوروبيين كانوا قبل الانتفاضات الفلسطينية المتعاقبة يرددون مفردات الدعاية “الاسرائيلية” حول الصراع الفلسطيني - “الاسرائيلي”. والملفت أن مجمل هذه التحولات وغيرها يمكن أن نجد صداها في وسائل الاعلام المحلية الجدية والتي تصنع الرأي العام حيث كفّت عن الانحياز التام للقراءة “الاسرائيلية” لوقائع الصراع.


والحال أن ردود الفعل “الاسرائيلية” على هذا التحول تسهم في توسيعه وتزيد اصحابه جرأة وتصميما. فالدولة الصهيونية تبرر قتل المدنيين الفلسطينيين واللبنانيين وبينهم اطفال ونساء بالحديث عن “لا سامية” العرب الساميين، أو أنها تقتل وتدمر كي لا تتكرر المحرقة، وأنها توسع الاستيطان لاسباب توراتية غير عابئة بالقانون الدولي الذي يحترمه الاوروبيون، ليس فقط جراء ثقافتهم الحقوقية، وانما أيضاً لانه صيغ أصلاً في بلدانهم ومن طرف


حكوماتهم وبالاشتراك مع الولايات المتحدة. وترد على تدمير بنى تحتية هنا وهناك بالتظلم المنافق من انها دولة صغيرة “ديمقراطية” تعيش في وسط “استبدادي”... ألخ.


وإذ يقع هذا التحول المتواصل في اوساط الرأي العام الأوروبي يزداد حرج اللوبيات  اليهودية في الغرب، فتبدو عاجزة عن ضبط هذه الظاهرة، ويضطر بعض عناصرها لالتزام الصمت وبعضهم الآخر لا تعوزه المهارة فتراه منشغلا في نشاطه الذهني بمواضيع أخرى بعيدة الى هذا الحد او ذاك عن الصراع العربي - “الاسرائيلي”.


ما من شك في أن هذا التحول ليس ناجما عن جهد عربي مدروس لتوضيح حقائق الصراع العربي مع الكيان الصهيوني وليس حصيلة يقظة اوروبية حقوقية مفاجئة، وانما عن محطات مفصلية أولها ضعف الكيان الصهيوني في مجابهة حركات المقاومة والممانعة العربية، و ثانيها تخلي الفلسطينيين عن العمليات الارهابية في اوروبا وفي العالم عموماً، وانتفاضاتهم السلمية المتكررة في الاراضي المحتلة وثالثها يكمن في الحماقات الصهيونية المتكررة مثل بناء الجدار العنصري في عصر انهيار الجدران التاريخية ورفض التخلي عن الاراضي العربية المحتلة رغم المفاوضات الماراتونية، ناهيك عن الاستيطان ومحاصرة كنيسة القيامة لشهور طويلة والاعتداءات الدورية على المسجد الأقصى، وصولا الى تصعيد اليمين الصهيوني المتطرف الى سدة الحكم في مناسبات عديدة ورابعها اكتشاف الاوروبيين لمحدودية القوة العسكرية في اخضاع العراق وافغانستان، وبالتالي في اخضاع الفلسطينيين والعرب، وأخيراً شعور الاوروبيين الضمني أو العلني بعد انهيار الحرب الباردة بأن الكيان الصهيوني ما عاد قادراً على أداء كل الوظائف التي كان يؤديها كموقع أمامي للدفاع عن المصالح الغربية في الشرق الأوسط، بل صار يحتاج لبقائه الى حماية الغرب ورعايته المكلفة  المتزايدة الكلفة يوما بعد يوم، ولعل آخر مظاهر هذه الكلفة يتمثل في الحشود الاوروبية على حدود لبنان الجنوبية بعد حرب تموز عام 2006.


“كم طفلاً فلسطينياً قتلتم اليوم؟” وكم ستقتلون غداً؟ سؤال تجرأ أطفال إسبان على إرساله الى السفارة “الاسرائيلية” في مدريد فمتى يتجرأ الأمين العام للأمم المتحدة على طرح السؤال؟ وهل يعقل أن يكون اطفال إسبانيا أكثر شجاعة منه ومن منظمته؟ بل متى يتجرأ الامين العام للجامعة العربية على تبني سؤال التلامذة الاسبان؟ متى يا “عم حمزة”؟ على حد وصف الشيخ امام.


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول فيصل جلول
· الأخبار بواسطة admins


أكثر مقال قراءة عن فيصل جلول:
فيصل جلول يكتب : بين سليمان الحلبي والمعلم يعقوب-عناصر الخضوع وعناصر المقاومة


تقييم المقال
المعدل: 4
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية