Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

 المنتدى

مواضيع مختارة

سامي شرف
[ سامي شرف ]

·سامى شرف وطقوس الناصرية... بقلم مصطفى الفقي
·سؤال العدالة والحرية – بقلم : سامى شرف
·التعليم ومشروع النهضة - سامي شرف
·نحو مشروع نهضة مصر - سامى شرف
·السياسة الخارجية المصرية .. استعادة الدور والمكانة - سامي شرف
·سامى شرف :الإخوان قدموا نفسهم للسفارة الأمريكية على أنها ذراع واشنطن في مصر
·ثورة يوليو وخدمة قضايا المجتمع - سامي شرف
·سامى شرف يكتب الشباب... الشباب... الشباب...
·سامي شرف مدير مكتب عبد الناصر: تيران وصنافير سعوديتان

تم استعراض
48422762
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: moneer
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 227

المتصفحون الآن:
الزوار: 22
الأعضاء: 0
المجموع: 22

Who is Online
يوجد حاليا, 22 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
لا يصح إلا الصحيح 4 - سامي شرف
Contributed by زائر on 6-8-1428 هـ
Topic: سامي شرف









وعلى ضوء كل هذه المعلومات أنا شايف أن أقف أمام الناس يوم 23يوليو أحلل لهم
وللعرب جميعا الموقف السياسى بالكامل . . موضحا لهم أن قرار مجلس الأمن الذى
وافقنا عليه سنة1967 يطلب الأمريكان النهاردة تنفيذه وأن الأمريكان يعلنون
عدم موافقتهم على اغتصاب الأراضى عن طريق الحرب والعدوان وأن المبادأة لا
تتضمن اقتراحات جديدة عن قرار مجلس الأمن الذى ينص على إقامة سلام عادل ودائم
. . ثم أشير فى خطابى إلى أن ميثاقنا ينص أيضا على إ قامة سلام عادل ودائم فى
الشرق الأوسط .
لهذا اقترح الموافقة على المبادأة مع عدم إغفال حقوق الشعب الفلسطينى بشرط أن
يتضمن تطبيق المبادأة ما يلى :
1- انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضى التى احتلتها فى الصراع الأخير .

2- إنهاء كل دعاوى وحالات الحرب مع الاعتراف بسيادة كل دولة فى المنطقة ووحدة
أراضيها واستقلالها .
الدكتور محمود فوزى :
أنا شايف إن المشروع مقدم فى شكل دعاية وليس بشكل موضوعى . . أما عن إيقاف
إطلاق النار فلماذا نخاف من الموافقة عليه طالما أننا سنستغله لصالحنا .
/
الرئيس جمال عبد الناصر :
موضوع إيقاف إطلاق النار عايز مراقبين وده يستدعى وجود مراقبين ، مافيش مانع
. . ولكن بعد أن تكون صواريخنا تحركت للأمام .
الدكتور محمود فوزى :
فى هذه الحالة سيادة الرئيس حايكون دفاعنا الجوى وصل إلى شاطىء القناة
وبالتالى فى اليوم اللى يتوفر فيه لدينا العدد الكافى من الصواريخ والقدر
الكافى من الأفراد المدربين عليها يصبح عبور القناة أمر ممكن .
الرئيس جمال عبد الناصر :
إحنا حايصلنا خلال فترة المبادأة وبالذات خلال شهر أغسطس اللى جاى صواريخ "
سام 3 " الجديدة بمعداتها الكاملة . . ومعها أيضا الأطقم التى تم تدريبها فى
الاتحاد السوفيتى .
الدكتور محمود فوزى :
إذن فمن الناحية العسكرية سنستفيد ونزيد من قدراتنا 000 نقطة أخرى سيادة
الرئيس أود أن ألفت النظر إليها وهى أنه يجب أن لا يفهم من كلامنا اللى
حانعلنه عن المبادأة أننا نوافق ونقول نعم . . وفى الوقت نفسه نقول : لا !
مثل هذا الأسلوب من الكلام يستغله هؤلاء الذين يرغبون فى أننا نرفض المبادأة
ولاسيما أن هناك شعورا دوليا وفى أمريكا بوجه خاص أن الرئيس عبد الناصر ضد
المبادأة الأمريكية .
الرئيس جمال عبد الناصر :
فى الحقيقة أنا شايف إن المشروع رموه أصلا فى المنطقة لكسب دعائى . . ولكننا
سنفاجئهم ونوافق عليه . . وحا أوضح للناس وللعرب ليه إحنا وافقنا عليه . .
خاصة أن هناك دول عربية حاتقول عنه : حلول تصفوية وحلول استسلامية . . وأنا
فى رأيى إن كل هذا الكلام لن يوصلنا لأى نتيجة وإنما اللى حيرغمهم على حل
إيجابى هو موضوع آخر وهو مدى اشتراك الروس مع قواتنا العسكرية فى مصر . . أى
أن احتمال الوصول إلى حل سلمى عادل يتناسب دائما مع قدراتنا على إقحام الروس
بالجبهة المصرية على مدى THEIR COMMITMENTS" " والآن أصبح الروس موجودين
معانا وأصبحت صواريخهم مع صواريخنا وطيارينهم مع طياريننا . . وطبعا الروس مش
حايقبلوا عسكريا أن يهزموا . . لهذا أنا بأشوف إن نجاحنا فى إشراك الجنود
السوفيت معانا يعتبر أكبر من أى عملية ردع عسكرية لأن الأمريكان يخافون جدا
من الوجود الروسى فى المنطقة بهذا الشكل ولهذا السبب فقط سيضطرون أن يفكروا
جديا فى إيجاد حل سلمى صحيح دون أن يقدموا لإسرائيل تنازلات أو مكاسب رئيسية.



السيد عبد المحسن أبو النور:
فيه فعلا مزايا دولية كثيرة عند الموافقة على المبادأة ولكننى أعتقد انه
بتواجهنا صعوبات كثيرة على المستوى العربى وعلى المستوى الداخلى .
الرئيس جمال عبد الناصر :
يجب أن لا ننسى أن فترة الثلاثة شهور اللى حايقف خلالها القتال ستساعدنا
كثيرا على السيطرة العسكرية على منطقة القناة . . وذلك بفضل الأعداد الكبيرة
من كتائب الصواريخ الجديدة مع استمرار بقاء وحدات الدفاع الجوى الروسية فى
عمق البلاد ورغم أنه كان مقررا أن تعود الوحدات الروسية إلى بلادها فى آخر
هذا الشهر بمجرد وصول الأطقم المصرية التى تم تدريبها هناك إلا أنى طلبت منهم
إبقاء الوحدات الروسية فى مواقعها على أن تستلم الأطقم المصرية صواريخ أخرى
العملى على موقفنا بأن نقبل مبادأة السلام كما سبق أن قبلنا قرار مجلس الأمن
. إضافية لتتحرك بها سرا إلى ضفة القناة . . وقد وافق الروس على طلبى . ..
وحا يكون عندنا ضعف عدد الكتائب الصاروخية الموجودة وحاتفضل الوحدات الروسية
معانا لمدة ستة شهور أخرى . . وحيث أنه ليس من المتوقع الوصول إلى حل خلال
هذه السنة فسيمكننا أيضا تبديل موتورات الطيارات الميج بموتورات جديدة اقوى .

وفى الوقت نفسه سنوضح للعالم أننا نريد السلام . . وأن إسرائيل تريد التوسع .
. وسنقدم الدليل
السيد سعد زايد :
أنا بأسأل. . الموقف حا يكون إيه لو إسرائيل ترفض المبادرة الأمريكية يا
سيادة الريس ؟
الرئيس جمال عبد الناصر :
فى هذه الحالة حا يكون من السهل الضغط على أمريكا سياسيا . . وأعتقد حينئذ
أنه يمكن تحريك الدول العربية المنتجة للبترول لممارسة هذا الضغط . . وأذكر
جيدا تصريح أخير لموسى ديان عندما قال :
" أنا مستعد أن أقوم بأى عمل عسكرى ضد الدول العربية إلا فى حالتين فقط . .
الأولى وجود قوات روسية فى مصر . . والثانية فى حال ضغط أمريكى حقيقى علينا "

السيد على صبرى :
أخشى يا سيادة الرئيس أن يتسلل للناس فى مصر بعد الموافقة على المبادأة شعور
داخلى بالتقاعس عن المعركة . . وهنا يبرز دور الإعلام وعليه فلابد من مراجعة
دقيقة لأسلوب النشر الداخلى وخاصة عن المبادأة .
الرئيس جمال عبد الناصر :
أولا سأوضح للناس أنه ليس هناك حل جديد . . وليس هناك مبادرة سلام وإنما
المقدم إلينا هو مشروع إجراءات . . كما سأوضح لهم أنه إذا رفضناه سنواجه
بمساعدات عسكرية ضخمة لإسرائيل . . عامة موافقتنا على المبادأة ستكون مفاجأة
إعلامية كبرى . . وسيظهر فى جريدة الأهرام تحليل تفصيلى عن تحركنا السياسى
موضحا أن المشروع المقدم ليس فيه جديد . ومن رأيى أيضا بشأن النشر فى الصحف
أنه ليس من المناسب نشر تفاصيل ما حصلنا عليه من الاتحاد السوفيتى، ويكفى أن
نوضح بشكل عام أن كل ما طلبناه قد حصلنا عليه . . علما بأن هناك حداشر سفينة
سوفيتية ستصلنا الشهر المقبل محملة بالجنود المصريين المدربين على الصواريخ
الجديدة ومعهم كافة الصواريخ ومعداتها وقد طلب الروس إنزالهم من السفن أثناء
الليل ولكنى أعتقد أنه من الأنسب لنا أن يتم إنزالهم أثناء النهار بحيث يراهم
الناس.
الدكتور لبيب شقير :
ماذا سيكون الموقف بالنسبة للفلسطينيين يا سيادة الريس ؟
الرئيس جمال عبد الناصر :
قبولنا لهذا المشروع لا يعنى إطلاقا أية تنازلات عن الأرض المحتلة أو أى مساس
بحقوق شعب فلسطين بحيث لا يكون هناك أى تراجع عن موقفنا ومبادئنا السابقة . .
وكل ما هناك أنه طالما توجد محاولة للسلام فنحن مسالمون .
وانتهى الاجتماع سعت 2130 يوم 18يوليو1970

و أحب أن أذكر فقط ببعض ردود فعل قادة العدو فيما يتعلق بحرب الاستنزاف وعبور
أكتوبر الذى كان ثمرة طبيعية حرب الاستنزاف :

ردود فعل حرب الاستنزاف على العدو الإسرائيلى

جولدا مائير ـ فى أوائل مارس 1970 :
" إن إسرائيل لم تستهدف إسقاط النظام المصرى ولكن فقط تخفيف الضغط المصرى على
القوات الإسرائيلية فى منطقة القناة "
موشى ديان ـ فى 15إبريل1970 :
" أعلن التخلى عن استراتيجية السماوات المفتوحة . وقال إن المناطق الداخلية
فى مصر لا تعتبر مناطق حيوية لأمن إسرائيل ، ولا ترغب فى العمل ضدها . "
/
الجوويش كرونيكل ـ ( يوليو 1970 ) :
" أحرزت القوات المصرية أكبر نصر لها منذ حرب الأيام الستة ويرجع السبب فى
هذا النصر إلى الجرأة والتخطيط الممتاز .
جريدة النيويورك تايمز أغسطس 1970 :
" إن حالة الكآبة قد خيمت على الشارع الإسرائيلى وحالتهم فى الذكرى الثالثة
لحرب 1967 قد اتسمت بالضياع . هذا الضياع الإسرائيلى هو الذى دفع بالولايات
المتحدة إلى المسارعة بطرح الحل السياسى الذى لا بديل عنه فى الظروف
السائدة ، فقررت وضع ثقلها السياسى كاملا خلف إسرائيل ، وتقدمت بمبادرة روجرز
لوقف إطلاق النار فى 19يونيو 1970 مع إحياء مهمة يارينج تنفيذا للقرار 242
وهذه المبادرة التى قبلتها إسرائيل فور صدورها لم تقبلها مصر إلا بعد سبعة
أسابيع "
آبا إيبان ـ وزير خارجية إسرائيل فى حديث يوم 30/8/1970
" إن إسرائيل قد سعت مجبرة لتحقيق وقف إطلاق النار وقبول المبادرة الأمريكية
فور طرحها ، وأنه لولا وقف إطلاق النار لواجهت إسرائيل تصاعدا فى الحرب مع
مصر ن وبالتالى زيادة عدد القتلى والجرحى وتآكل التفوق الجوى الإسرائيلى . إن
رفض وقف إطلاق النار كان سيضع إسرائيل فى موقف أخطر وأشد صعوبة مما هو الآن .

رئيس الأركان الإسرائيلى ( دافيد أليعازر ) :
" لقد ارتكبت القيادة الإسرائيلية خطأ استراتيجيا فادحا عندما لم نعطى
المقاتل المصرى حقه فى تقديراتها . . لقد كلفها هذا الخطأ ثمنا باهظا ، وكانت
المفاجأة الكبرى فى حرب أكتوبر "
آريل شارون
" فى رأيى الشخصى أن المفاجأة الكبرى فى حرب عيد الغفران كانت شيئا جديدا
علينا تماما . . كانت هى " "الجندى المصرى " لقد كنا فى حالة من الذهول لأداء
هذا الجندى "
وإنى أتساءل بعد هذه التصريحات العلنية من العدو المغرور المسنود من الولايات
المتحدة الأمريكية بشكل أعمى ، هل كانت تصدر مثل هذه التعليقات إلا إذا كانت
حالتهم النفسية والمعنوية سيئة ، وأن القوات المسلحة المصرية هى قوات وطنية
ذات اتجاه قومى ولم تكن ـ كما ادعى كاتبا المقالات ـ قوات سوفيتية ، الصفة
التى أعتبرها إهانة لا تغتفر فى حق القوات المسلحة المصرية ، والحقيقة فإنى
لا أدرى كيف فاتت هذه العبارة على المسئولين سواء كانوا سياسيين أو عسكريين ،
وإنى أطالب بالتحقيق فى هذا الادعاء الذى لم يقل به صهيونى ولا أمريكى ولا
عدو لمصر فى أى وقت من الأوقات . ومن ناحية أخرى فإن عبد الناصر لم يسعى فى
يوم من الأيام أن تكون القوات المسلحة أو أى قوة أخرى سياسية أو غيرها ،
ناصرية ، بل كان يرفض مثل هذه الصفة على طول الخط ، ولنراجع المعركة الصحفية
بين جريدة الحرية اللبنانية والإعلام المصرى فى الستينات حول الناصرية . عبد
الناصر يا سادة كان أكبر وأعظم من أن يستجدى لقب أو صفة لأنه كان جمال عبد
الناصر .
ولننتقل لمجال آخر . .


كنت أقلّب فى أوراقى فلفت نظرى هذا الحوار الهام الذى تم فى شهر يوليو سنة
1970 ، أى منذ أكثر من اثنين وثلاثين سنة مضت . وكأنك يا ريّس تقرأ المستقبل
الذى نعيشه اليوم . وكأنك توقعت تلك الردّة
و ترددت فى إعادة نشر الحديث ، ولكننى بعد تفكير قررت أن أضعه تحت أنظار
أجيال شابة تاهت وسط الضباب السياسى والإعلامى ومحاولات غسيل الأدمغة فى
محاولات غبية لطمس مرحلة نضال شريف وحقيقى من أجل رفض الاستسلام والإصرار على
المقاومة مهما كان الثمن .
أضع هذا النص دون ما حاجة إلى تعليق أو تعقيب ، وإنما أقول . . " وذكّر . . "
:

بسم الله الرحمن الرحيم

الاتحاد الاشتراكى العربى
اللجنة المركزية

محضر الجلسة الرابعة والعشرون

اجتمعت اللجنة المركزية للاتحاد الاشتراكى العربى، برئاسة السيد الرئيس جمـال
عبد الناصر رئيس الجمهورية، وحضور السادة أعضاء اللجنة التنفيذية العليا، فى
الساعة السابعة والدقيقة الأربعين من مساء الأربعاء 19 من جمادى الأولى سنة
1390 هـ ، الموافق 22 من يولية سنة1970.
وقد حضر جميع السادة الأعضاء ، عدا :

من السادة الأعضاء الأصليين :
1 - أحمـــد الخواجــــة 2 - أمـين حـامـد هويـدى
3 - سعـد أحمــد عيـــد 4 - عبـد السلام سليمان إسماعيل
5 - عبد العزيز أحمد عبد الرحيم 6 - د. محمـد حلمــى مـراد
7 - محيى الدين عبد الوهاب متولى 8 - نصر الدين أحمـد مصطفـى

ومن السادة الأعضاء الاحتياطيين :
1 - أبو الخير سيد أحمد عبد الحميد 2 - أحمـد فـؤاد محمـود عمر
3 - م . أمـين حلمــى كامـل 4 - د. محمـد زكـى شافعـى
5 - محمـود فهمـى النقراشـى

السيد / الرئيس :
جـدول الأعمال .. إفتتاح الجلسة .. ثم بحث المـوقف السياسى والعسكرى .
الحقيقة أود أن أشكركم على البرقية التى استلمتها منكم فى موسكو ، ونرجو الله
أن يوفقنا بحيث نحقق كل الأمانى . . بأقول أنا جت لى برقية من اللجنة
المركزية وانا فى موسكو . . أود فى أول لقاء معكم أن أشكركم على هذه
البرقية ، وأرجو الله أن يوفقنا على تحقيق الأمانى كلها . . اللى عبرتم عنها
بالنسبة لبلدنا . . وبالنسبة لشعبنا . .
الحقيقـة السبب فى طلب هذا الاجتماع - أو عقد هذا الاجتماع قبل المؤتمر
بيوم - هو أن نكون على بينة من كل الأمـور وكل التفصيلات لغاية الآخر.
والحقيقة السبب الأساسى الذى دعانى إلى طلب عقد هـذا الاجتماع .. هـو ما
عُبِّر عنه بالمبادرة الأمريكية .. وموقفنا من هذه المبادرة .
هُوَّ احنا من سنة 1967 سرنا على أساس أن يكون هناك عمل سياسى .. وفى نفس
الوقت نبنى قواتنا المسلحة، حتى نستطيع أن نحرر الأرض اللى فقدناها فى سنة
1967 .
وكان من الواضح لنا أن العمل السياسى مُكَمِّل - بل ضرورى ولازم - أثناء بناء
القوات المسلحة. ثم حينما عرض قرار مجلس الأمن فى نوفمبر سنة 1967 .. احنا
وافقنا على هذا القرار، وأنا أعلنت هذا فى اجتماع فى مجلس الأمة فى اليوم
التالى، ولكنى قلت - برضه فى الآخر - إن احنا سنسير على مبدأ ما أخذ بالقوة
لا يسترد بغير القوة .
واحنا كنا متوقعين من سنة 1967 ان الموضوع حَيْطَوِّل، وكان تقديرنا ان يارنج
حيقعد سنة ونصف بدون رد، على أساس أن هناك قرار بوقف إطلاق النار وغير مرتبط
بالانسحاب، وهذا يلائم إسرائيل .. وعلى أساس أن إسرائيل تشعر بأن عندها تفوق،
وطالما عندها تفوق لماذا تترك الأراضى المحتلة؟.. وعلى أساس نوايا إسرائيل
التوسعية .. وعلى أساس أعمال أمريكا فى القضاء علـى أوضاعنا .. إن لم يكن
عسكرياً، فسياسياً أو اقتصادياً .
احنا النهارده فى السنة الرابعة .. كلكم بتعرفوا جميع التفصيلات اللى حصلت من
سنة 1967 لغاية دلوقتِ بالنسبة للمشاريع .. بالنسبة للمشاريع الأمريكية احنا
ماردِّيناش عليها، مثلاً مشـروع روجرز له بتاع سنة .. كان بتاريخ ديسمبر فى
العام الماضى .
وكنا دائماً - الحقيقة - بنقول إن احنا مش عايزين ندخل فى حوار مع الولايات
المتحدة الأمريكية، لأننا لا نثق فى الولايات المتحدة الأمريكية، ونعتقد أن
الولايات المتحدة موقفها غير متوازن .. وغير متعادل .
لَمَّا جَهْ سيسكو أخيراً هنا .. قال إن هُمّ عايزين يتكلموا معنا مباشرة ..
مش عايزين يتكلموا معنا من خلال دوبرنين .. أو من خلال الاتحاد السوفييتى ،
وأنا كان ردى - له كده بكل بساطة وصراحة - ان احنا لا نستطيع أن نثق فيكم،
لأن هدفكم هو الوقيعة بيننا وبين الاتحاد السوفييتى .. واحنا دولة صغيرة ..
وانتم دولة كبيرة جداً، واحنا مش حنقدر عليكم بالنسبة لكل الأساليب اللى
عندكم، ويمكن اللى يقدر عليكم - فى كل هذه النواحى - هو بس الاتحاد السوفييتى
.
الحقيقة دى كانت استراتيجيتنا السياسية، واحنا هنا عارفين هذا الخطر ، هو كان
رده إن جَرَّبُونَا مرة .. وحاولوا معنا .. واحنا مخلصين فى هذه الأمور .
/
طبيعى هذه الزيارة فى المرحلة الجديدة اللى احنا فيها النهارده .. فيه مرحلة
جديدة بنقدر نقول إننا بِنْمُرّ بها فى الشرق الأوسط، تبدأ من أول أبريل سنة
1970.. اللى هى المرحلة اللى وصل فيها الطيارين الروس، على أساس انهم يأخذوا
واجب مساعدتنا فى الدفاع عن البلد ضد غارات العمق .. على أساس وصول جنود
سوفييت يشتغلوا على الصواريخ .
فى يناير اللى فات أنا ذهبت لموسكو .. وبعد أن ابتدأ الضرب فى العمق ..
الحقيقة طلبت منهم مساعدة .. بعد نقاش طويل هُمّ وافقوا يِدُّونا المساعدات،
ولكن بنحتاج مدة طويلة علشان نتدرب عليها .

- يتبع -



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول سامي شرف
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن سامي شرف:
سنوات مع عبد الناصر 1 - سامي شرف


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

Re: لا يصح إلا الصحيح 4 - هل كان عبد الناصر يمهد لمعاهدة سلام برعاية أمريكا؟ (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 19-7-1435 هـ
عبد الناصر قال في اجتماع رسمي: على ضوء كل هذه المعلومات أنا شايف أن أقف أمام الناس يوم 23يوليو أحلل لهم وللعرب جميعا الموقف السياسى بالكامل . . موضحا لهم أن قرار مجلس الأمن الذى وافقنا عليه سنة1967 يطلب الأمريكان النهاردة تنفيذه وأن الأمريكان يعلنونعدم موافقتهم على اغتصاب الأراضى عن طريق الحرب والعدوان وأن المبادأة لاتتضمن اقتراحات جديدة عن قرار مجلس الأمن الذى ينص على إقامة سلام عادل ودائم. . ثم أشير فى خطابى إلى أن ميثاقنا ينص أيضا على إ قامة سلام عادل ودائم فىالشرق الأوسط .لهذا اقترح الموافقة على المبادأة مع عدم إغفال حقوق الشعب الفلسطينى بشرط أن يتضمن تطبيق المبادأة ما يلى :1- انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضى التى احتلتها فى الصراع الأخير .  2- إنهاء كل دعاوى وحالات الحرب مع الاعتراف بسيادة كل دولة فى المنطقة ووحدة أراضيها واستقلالها.إن هذا الكلام الذي قاله عبد الناصر خطير جدا خاصة قوله: إنهاء كل دعاوى و حالات الحرب مع الاعتراف بسيادة كل دولة في المنطقة و وحدة أراضيها و استقلالها. ربما كان عبد الناصر يستدرج الحاضرين في الاجتماع لكي يعرف ماذا يدور بأذهانهم، لكن كلامه معناه أنه كان على استعداد ﻹنهاء حالة الحرب مع إسرائيل، و الاعتراف بشرعية تلك العصابات الصهيونية،   في مقابل انسحاب الاسرائيليين إلى حدود ما قبل 5 يونيو 1967، و قيام دولة فلسطينية. أنا لا أصدق أن عبد الناصر كان سيجرؤ على ذلك، لكنه بالتأكيد كان يعلم أن الحرب لم تكن ممكنة في ذلك الوقت في يوليو 1970م. و بذلك نستطيع أن نفهم لماذا سعى السادات إلى حل سلمي قبل 1973، لكن تبين للسادات أن إسرائيل لم تكن راغبة في أي حل سلمي، و بعد حرب 1973 كرر السادات محاولاته، لكنه أخطأ ﻷنه قال: حرب أكتوبر آخر الحروب. 


[ الرد على هذا التعليق ]







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية