Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: abanoub
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 237

المتصفحون الآن:
الزوار: 27
الأعضاء: 0
المجموع: 27

Who is Online
يوجد حاليا, 27 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

محمد عبدالحكم دياب
[ محمد عبدالحكم دياب ]

· من خفايا انتخابات الرئاسة المصرية 2018 - محمد عبد الحكم دياب
·ذكرى وعد بلفور ومئة عام من الإكراه والإرغام! – بقلم: محمد عبد الحكم دياب
· في ذكرى رحيله… أين «المشير» من ثورة عبد الناصر؟ - محمد عبد الحكم دياب
·الظلال المحيطة بالمصالحة وعلاقتها بـ«صفقة القرن» – محمد عبد الحكم دياب
·استفتاء كردستان والمصالحة الفلسطينية‫....... محمد عبد الحكم دياب
·ما الذي أبعد حمدين صباحي عن التيار الناصري في مصر؟! - محمد عبد الحكم دياب
·ما حقيقة طلب محمد نجيب ضم مصر إلى السعودية؟! - محمد عبد الحكم دياب
·لمن يعنيهم الأمر تواضعوا تصحو........! - محمد عبد الحكم دياب
·ملحمة الأقصى وانتصار الإرادة لهما ما بعدهما - محمد عبد الحكم دياب

تم استعراض
51320222
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
الاحزاب القومية الناصرية ورؤيتها لحل القضية الكردية / الحلقة -1 ـ خالد العزاوي
Contributed by زائر on 24-10-1428 هـ
Topic: خالد العزاوي


الاحزاب القومية الناصرية ورؤيتها لحل القضية الكردية / الحلقة الأولى ـ خالد العزاوي
أود في عدة حلقات أن أتناول رؤية الاحزاب القومية الناصرية لحل القضية الكردية في العراق ، وهذه الحلقة الأولى وتتناول :
حركة الديمقراطين العرب
تأسست هذه الحركة منذ آواسط التسعينيات من القرن الماضي ، وقد تأسست من مجموعة كانت تعمل ضمن الحركة الاشتراكية العربية ومن شخصيات ناصرية ، ترأسها المرحوم الأخ والمحامي محمد حسين رؤوف ، ومعه الأخوة كل من : كمال الجراح ، جعفر الباججي ، نعيم الموسوي، والمرحوم الشهيد عبد الرزاق الاسدي وآخرون ، وكانت من التنظيمات القليلة التي تملك برنامجا" سياسيا" واضحا" في العمل السري ، وبدأت بعد الاحتلال كأول تنظيم قومي يصدر بيانا" الى الشعب وكان يوم 10/4/2003م ، ثم توحدت الحركة مع حزب الاستقلال الوطني ( برئاسة الدكتور مالك دوهان الحسن) ومع الأئتلاف الوطني الديمقراطي ( برئاسة توفيق الياسري) ، ثم مالبثت الخلافات أن نشبت فخرجت الحركة من هذا الاندماج ، ثم توحدت أخيرا مع الحركة الاشتراكية العربية ( برئاسة عبد الاله النصراوي ) الا أن المرحوم محمد حسين رؤوف أعتزل العمل السياسي في هذه الفترة كما قال ذلك لي مباشرة ، وقد آغتيل محمد حسين رؤوف على أيدي جماعات مسلحة طائفية في منطقة العامرية غرب بغداد ، وساذكر أراء الحركة منذ عام 1998م حين آصدرت برنامجا" سياسياوكما يلي :
لقد آصدرت الحركة في عام 1998م برنامجا" للتحول الديمقراطي في العراق ، وآسمته ( منطلقات فكرية ومبادىء آساسية مقترحة لبرنامج التحول الديمقراطي في العراق ) جاء فيه بخصوص المشكلة الكردية :
3ـ القضية الكردية :
يشكل الأكراد أمة مجزأة تتوزع شعوبها ومواطنها بين تركيا وآيران وآرمينيا والعراق ، وأن من حقها أن تقرر مصيرها بنفسها ، آسوة بغيرها من الامم ، غير أن توزع شعوب هذه الأمة وأوطانها بين دول متعددة خلال فترة تاريخية طويلة أستمرت حتى الوقت الحاضر وما جـّره من آختلاف في الظروف التاريخية والحالية التي يواجهها الأكراد وحركاتهم القومية في هذه الدول ، أقتضت من الشعب الكردي في كل دولة أن يختار لتحقيق طموحه القومي أهدافا" وشعارات واقعية تتناسب مع ظروف وجوده ونضاله في هذه الدولة وتنسجم مع طبيعة علاقاته مع الشعوب الأخرى التي تتكون فيها ، وأنطلاقا" من هذه الحقيقة ومن المكانه البارزة والهامة التي يحتلها الشعب الكردي ومن الأواصر التاريخية والدينية والكفاحية العميقة التي تشدّهما الى أجزاء الشعب والوطن العراقي الأخرى ، فقد أختار الشعب الكردي في العراق الأتحاد الأختياري مع الشعب العربي والأقليات القومية الأخرى في العراق ، بدلا" عن الأنفصال ، وبلور آختياره هذا في الشعار الذي رفعته الحركة القومية الكردية ( الديمقراطية للعراق والحكم الذاتي لكردستان ) لفترة طويلة ، وأصبح بصورة تدريجية هدفا" لمجموع الحركة الوطنية العراقية .
لقد خاض الشعب الكردي في العراق نضالا" باسلا" مليئا" بالتضحيات من آجل حقوقه القومية في الحكم الذاتي وآستطاع بفضل نضاله المذكور أجتذاب أوساط هامة ومتزايدة من الحركة الوطنية العراقية بمختلف أتجاهاتها لمؤازرته لنيل هذه الحقوق حتى تمكن من الحصول لأول مرة على أعتراف الحكومة العراقية وحزب البعث الحاكم بحقه في الحكم الذاتي بأصدار بيان الحادي عشر من آذار 1970 م ، لقد كان من الممكن لهذا البيان أن يشكل ، مهما كانت نواقصه ، أنعطافا" حاسما" في مسار القضية الكردية لو أنه طبقّ فعلا" ولم يفرغ من أي مضمون حقيقي بعد أن غدت مؤسسات ( الحكم الذاتي ) المنبثقة عنه مجرد هياكل تنظيمية تابعة للحكومة تفتقر الى أية صلاحيات أو مسؤوليات جدّية والى أي تمثيل حقيقي للشعب الكردي ، وبدون شك فأن ذلك لم يكن الا نتيجة طبيعية لآنعدام الحياة الديمقراطية في العراق وآستمرار السلطة وحزبها الحاكم في الأستئثار بحرية العمل السياسي وحجبها عن المواطنين والمنظمات السياسية الأخرى عربية وكردية ، كما كانت برهانا" جديدا" ، وعلى صحة وضرورة الربط بين تحقيق الديمقراطية في العراق وحل القضية الكردية وآنطلاقا" من هذه الحقائق فأننا نعتقد بأن حل القضية الكردية حلا" جذريا" يلبي الحقوق القومية المشروعة للشعب الكردي يتطلب أولا أرساء نظام حكم ديمقراطي يوفر الحرية للمواطنين عربا" واكرادا" وأقليات أخرى للتعبير عن أرائهم من خلال المؤسسات التمثيلية المنتخبة ، كما نعتقد بأن هذه المؤسسات هي وحدها المخوّلة والقادرة على أدارة حوار وطني بنّاء يتناول القضية الكردية بكل تفرعاتها وتفاصيلها ويتوصل الى صيغة دستورية تؤمن للشعب الكردي حقوقه القومية وتحفظ وحدة العراق بعيدا" عن القمع والعنف والتدخلات الأجنبية ( السلسة الثقافية ( منطلقات فكرية ومبادىء أساسية ـ ك2 2005م ص5 ، السلسلة الثقافية :2005 ص8ـ9 ).
2_ ورد في نقد قانون أدارة الدولة العراقية للمرحلة الانتقالية _ كراس تأليف الاستاذ محمد حسين رؤوف _ ك2 2005، السلسلة الثقافية (4) ص6 :
فالعراق يمكن أن يظل كما كان دائما ، دولة بسيطة موحدة لها سيادة ودستور وعلم ورئيس واحد ، ولكنها تضم منطقة معينة ، هي منطقة كردستان تتمتع بحكم ذاتي عميق ، أو ( فدرالي ) أذ أحب البعض أستخدام هذه التسمية ، بحيث تكون فيها سلطة تشريعية وتنفيذية وقضائية محلية تتمتع بكل الصلاحيات التي تمكنها من أدارة شؤونها بنفسها وتبقيها وتديم صلتها في الوقت نفسه بالدولة العراقية ، كجزء لا يتجزء منها .. أما بالنسبة لمناطق العراق الأخرى ( المحافظات ) فأن تمكينها من أدارة شؤونها المحلية أدارة عصرية وديمقراطية لا يتطلب (( خلق )) أقاليم ليس لها أي أساس موضوعي سياسي أو أقتصادي أو تاريخي.. يتطلب أقامة نظام أداري لا مركزي يمكن المحافظات من أدارة شؤونها المحلية بنفسها ، كلما كان ذلك ضروريا ومفيدا" وممكنا في أطار الدولة العراقية الموحدة .
وفي المذكرة التي أرسلتها الحركة الى مجلس الحكم في 5/10/2003م بمناسبة أنتهاء أعمال اللجنة الدستورية المنشورة في كراس بعنوان ( محطات ومواقف في مسيرة الحركة ( السلسلة الثقافية 2) ص15 ما نصه :
5ـ تحديد العلاقة بين كردستان والسلطة المركزية ( حكم ذاتي ـ فدرالية ) أذا كانت فدرالية ما هو مدى الصلاحيات المعطاة للمركز والاقليم ، ماهي حدود كردستان ، هل يعتبر ذلك في حالة الاتفاق عليه الشكل النهائي لهذه العلاقة ).

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول خالد العزاوي
· الأخبار بواسطة admin2


أكثر مقال قراءة عن خالد العزاوي:
الاحزاب القومية الناصرية ورؤيتها لحل القضية الكردية 2 ـ خالد العزاوي


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية