Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ناصر السامعي nasser
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 236

المتصفحون الآن:
الزوار: 29
الأعضاء: 0
المجموع: 29

Who is Online
يوجد حاليا, 29 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة


[ ]


تم استعراض
50915420
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
النظام الاقليمي العربي - فتحي بالحاج
Contributed by زائر on 25-4-1431 هـ
Topic: فتحي بلحاج


خلافا للمرحلة التي سبقت 1952 فان النظام العربي الإقليمي سيعيش محاولة جدية للتغيير الثوري، و تجربة صادقة لإعطاء مضامين جديدة للتغيير النهضوي في الوطن العربي. فالمحاولة تمت عن طريق توظيف إمكانيات الدولة القطرية العسكرية و الاقتصادية لصالح القضايا القومية. و قد تمكن عبد الناصر فعلا من فرض نمط من العلاقات أ جبر فيها الحكام العرب على الأخذ بعين الاعتبار أولوية القضايا القومية على المصالح القطرية. و قد خاض عبد الناصر صاحب الحس الثوري الراقي تجربة نامية متطورة مستخدما أسلوبا ثوريا جديدا في الحقل السياسي العربي.فمن خلال الارتطام بالواقع اكتشف عبد الناصر أن التنمية و الاستقلال السياسي و التقدم لا يمكن أن يتحققا إلا من خلال النظرة القومية الشمولية. فمنذ قيام الثورة بإعلان المبادئ الست و حرب 1956 إلى اعلان أول تجربة وحدوي في الوطن العربي 1958 بين مصر و سوريا إلى نكسة 1967 و حرب الاستنزاف إلى نجدة اليمن كانت


كلها حروبا مفتوحة بدون استثناء ضد التبعية بكل أشكالها و تمظهراتها. فهو أول قائد عربي يواجه الاستعمار الجديد الخفي فلا يضلله الأسلوب. يعرض عليه ما هو أشد الحاجة إليه المساعدات المادية و القروض مقابل أن يسكت على الوجود الاستعماري فيقول لا و يرفض التبعية. و هو أول قائد عربي يواجه الاستعمار من موقع قيادته لدولة إقليمية فلا تخدعه الحدود، و يعرض عليه ما هو أشد الحاجة إليه استقرار السلطة مقابل أن يكف عن المطالبة بالوحدة العربية فيقول لا و يخوض المعركة في ساحتها الحقيقية و هو أول قائد عربي يواجه الاستعمار بدون نظرية، فلا تغريه التنمية الرأسمالية و يعرض عليه ما هو في أشد الحاجة إليه النمو السريع مقابل أن يرفض الخيار الاشتراكي فيقول لا و يختار الاشتراكية... باختصار أن عبد الناصر هو أول رئيس دولة في الوطن العربي فهم مشكلة الاستعمار على حقيقتها القومية و الاجتماعية و حاول أن يحلها حلا صحيحا لذا استحق لقب بطل حركة التحرير العربية . إن عبد الناصر قائد ثورة 52 لم يكتشف كل هذا طبقا لنظرية سابقة التقى عليها الضباط الأحرار في مصر إنما اكتشفها من خلال محاولة تحقيق تلك الغاية المحدودة .. تحرير مصر من الاحتلال الإنجليزي و التخلف الاجتماعي و لم يكن يملك في البداية إلا الإصرار على تحقيق هذه الغاية. و إذا به من خلال عشرات المحاولات التي تجسدت في أشكال متنوعة و مختلفة يكتشف أن مصر التي يصر على تحريرها هي جزء من أمة لا يمكن أن تتحرر إلا معها ببناء دولتها الواحدة. و أن التنمية المستقلة لا يمكن أن تتأتى إلا من خلال التحرر من أخطبوط الرأسمالية.

ويعود نجاح عبد الناصر في فرض هذه المضامين إلى عاملين اثنين

1ـ الدور المركزي لمصر حضاريا ديمغرافيا و استراتيجيا فقد كان عبد الناصر واعيا للدور الريادي لمصر داخل الوطن العربي و هو في كل الحالات كان في حالة الدفاع أي في مواجهة قوى معتد ية من الخارج. و لكنه في كل الأحوال كان يتحرك من موقع قيادة الجماهير العربية من المحيط إلى الخليج فالجماهير العربية كانت تعتبر جمال عبد الناصر قائدها و هو لم يكن قائدها بحكم وظيفته كرئيس لإحدى الدول العربية بل كان قائدها بحكم تصديه للدفاع عنها في معاركها التحررية.

2ـ شخصية عبد الناصر الذي تمكن من خلق علاقة مباشرة مع الجماهير العربية على أساس الانتصار للقضايا القومية وبالرغم من هذا الثقل الحضاري لمصر و الشخصي لعبد الناصر فقد عجزت الدولة المصرية في تحقيق النصر المطلوب و ذلك يعود أيضا لأسباب أخرى نطرحها في مجال آخر للحديث. و انتقل عبد الناصر إلى جوار ربه و هو بدون منازع زعيم للأمة العربية ولكنه كان بين قوتي جد ب هموم الدولة المصرية بما تمثلها من صراعات داخلية و مستحقات دولية و مشاكل قومية تطالبه بالالتحام اكثر بقضايا الأمة العربية و اعلان القطيعة النهائية مع الأنظمة العربية الرجعية. كانت هزيمة 1967 هزيمة للدولة المصرية و لكن كانت إعلانا بمصداقية الخيارات القومية لقد بات واضحا أن تقدم مصر و أن أمن مصر جزء لا يتجزأ من تقدم و أمن الأمة العربية. لقد كانت تجربة عبد الناصر هي المحاولة الوحيدة الجادة لتفعيل الجامعة العربية و إعطائها نفس تقدمي و قد تمكن فعلا من فرض محاور للنضال العربي . لقد كان الصراع داخل النظام الإقليمي العربي بين القوى الرجعية و القوى التقدمية لكن للكل كانت خطوطا حمراء لا يمكن تخطيها: الاعتراف بشرعية اغتصاب فلسطين. لقد تمكن عبد الناصر بحسه الثوري أن يفرض شعارات ثورية ووحدوية و استطاع أن يرعب الخونة و يحسبوا له ألف حساب و لكنه لم يستطع من إيقاف الخيانة.

كان عبد الناصر واعيا في نفس الوقت بحجم العوائق القانونية التي تشل حركته و تعيقه في المساهمة المباشرة للعمل الثوري. وهو يعرف من موقع قيادة حركة التحرر العربية أنه عاجز عن الإيفاء بهذه المهمة القومية أي بناء التنظيم السياسي و أن العوائق الدولية و المحلية كثيرة تمنعه من أ داء هذا الدور بالرغم من العلاقة الخاصة التي كانت بينه و بين الجماهير العربية. ففي خريف 1963 أطلق النداء إلى الحركة العربية الواحدة وقد كان هدا النداء نداء الفزع من الفراغ السياسي و التنظيمي الذي تعيشه القوى الوحدوية آنذاك. و لكنه في نفس الوقت ذاته كان واعيا أنه يوجه النداء من موقع رئاسة الجمهورية المتحدة. أعلن أنه ليس مسؤولا عنها و أنها مسؤولية الجماهير العربية. فلقد كان واعيا ضرورة أن تظل الدولة تحت قيادته متحررة من المسؤولية عن نشاط لا يتفق مع طبيعتها و أن تنشا الحركة العربية الواحدة متحررة من قيود تبعيتها للدولة.[9] لقد كان عبد الناصر في قمة المعاناة و التمزق وبعض الخطوات التي يفسرها بعض المحللين بالتناقض ليست إلا تعبيرا على ذلك الصراع بين الثورة في بعدها القومي العربي و بين الدولة المصرية و مصالحها الاقليمية. ــ كانت الثورة تدفع بعبد الناصر باتجاه الجماهير العربية باتجاه تنظيمها و تأطيرها و إطلاق حركتها العربية الواحدة و السلطة كانت تشد عبد الناصر بعيدا عن هذه الجماهير و عن فكرة العمل المنظم و عن فكرة العمل الثوري ذاته

بعد وفاة عبد الناصر خرجت الدولة الاقليمية من المعركة القومية و أصبحت تتعامل مع مشكلة فلسطين انطلاقا من مصلحة الدولة القطرية. و تمكنت القوى الاقليمية من أفتاك السلطة و العودة بمصر إلى ما قبل 1952. و تحت شعارات عدة تمكنت القوى الاقليمية من نسف المكاسب التي تحققت في عهد عبد الناصر. و لئن تمكنت الجماهير من فرض حرب 1973 التي أعدها عبد الناصر لإزالة آثار العدوان. فان القوى الاقليمية حاولت توظيف هده الحرب، لضرب المكاسب القومية في عهد عبد الناصر و حاولت تشويه كل ما هو نبيل في التجربة الناصرية.

الدولة القطرية لا تملك إلا الخطة التي يمكن بها إن تحافظ على وجودها كدولة. و ليست على استعداد أن تدخل أية حرب إذا كانت هذه الحرب تهدد وجودها إن المصلحة القومية تأتي في آخر اهتمامات الدولة القطرية. الخطابات القومية هدفها الابتعاد عن أصابع الاتهام من قبل الجماهير العربية.و قد كانت حرب 1973اقصى ما يمكن أن يقدمه التضامن العربي عجزت الأنظمة العربية حتى عن توظيف هدا النصر المحدود. و ذلك يعود في نظرنا لتعدد الدول فتعدد و تضارب المصالح فكل دولة عربية شاركت في الحرب انطلاقا من مصلحتها كدولة أولا و عندما ارتاب أن هناك طرق أخرى في استرجاع ما كانت تعتبره أراضيه. و لم تتوانى لحظة في التراجع دون حتى علم الدولة الأخرى. و يمكننا أن نقول أن حرب 1973 هي آخر الحروب التي تقودها الدول العربية ضد الحركة الصهيونية.

 

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول فتحي بلحاج
· الأخبار بواسطة admins


أكثر مقال قراءة عن فتحي بلحاج:
حق المقاومة في القرارات الدولية .....................فتحي بالحاج


تقييم المقال
المعدل: 1
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية