Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

 المنتدى

مواضيع مختارة

محمد عبدالحكم دياب
[ محمد عبدالحكم دياب ]

·مأزق الأزهر بين «أسلمة» داعش و«تكفير» عبد الناصر! – محمد عبد الحكم دياب
·هل تحقن زيارة البابا لمصر الدماء وتقرب بين الأديان؟ - محمد عبد الحكم دياب
·مأزق الأزهر بين «أسلمة» داعش و«تكفير» عبد الناصر! محمد عبد الحكم دياب
·زيارة السيسي لواشنطن وتفاؤل في غير محله – محمد عبد الحكم دياب
·هوامش على دفتر انتخابات الصحافيين المصريين - محمد عبد الحكم دياب
· الاستبداد التشريعي أكثر خطرا - محمد عبد الحكم دياب
·مدى سلامة رهان القاهرة على الرئيس الأمريكي الجديد!- محمد عبد الحكم دياب
·فلسطين يطعنها الأقربون وينتصر لها الأبعدون - محمد عبد الحكم دياب
·المشروع العربي المقابل للمشروع الصهيوني لا يجد من يتبناه - محمد عبد الحكم دياب

تم استعراض
48729383
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: سامي احمد زعرور
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 228

المتصفحون الآن:
الزوار: 23
الأعضاء: 0
المجموع: 23

Who is Online
يوجد حاليا, 23 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
فلسطين التاريخية والكيان الصهيوني المصطنع! - د. صلاح عودة الله-القدس المحتلة
Contributed by زائر on 3-6-1431 هـ
Topic: د. صلاح عودة الله
فلسطين التاريخية والكيان الصهيوني المصطنع! صادفت يوم أمس الخامس عشر من أيار الذكرى الثانية والستون لنكبة شعبنا الفلسطيني, ففي مثل هذا اليوم من عام 1948 أعلن الصهاينة عن اقامة كيانهم المصطنع كتاريخهم على ما يقارب أربعة أخماس أراضي فلسطين التاريخية, ليضموا ما تبقى من هذه الأراضي في الخامس من حزيران عام 1967 بعد أن تمكنوا من هزيمة ثلاثة جيوش عربية, وبهذا أصبحت فلسطين من بحرها الى نهرها محتلة. لست بصدد الحديث عن تاريخ النكبة وتداعياتها, فقد كتب الكثير وسيكتب عنها, ولكن أريد التطرق الى قضيتين هامتين, حدود فلسطين والمصطلحات والمفاهيم المستعملة التي تخصها. مصطلح"فلسطين التاريخية" قفز اليوم عنوة إلى سطح الأحداث واقتحم بخطى ثابتة مفردات الفضائيات العربية والعالمية رغما عنها، وأصبح حديث النخب السياسية والشعوب العربية, بعد أن جهد الإعلام الصهيوني لطمسه من قاموس اللغة، وبالمقابل طرح مفردات بديلة في"سوق 

العهر السياسي" يتم دراستها بدقة متناهية من قبل خبراء صهاينة متفرغين ومتخصصين في "حرب المصطلحات" تتماهى مع مصالح الكيان الصهيوني المصطنع ليصار إلى ترديدها عبر وكالات الأنباء الغربية التي تتلقفها ضمن مخططها الرامي إلى تزوير التاريخ وتبديد الحقوق ليعاد تصدير تلك المفردات ذات "المنشأ الصهيوني" وضخها في وسائل إعلامنا العربية التي تتناقلها بسذاجة دون التمحيص في آثارها الكارثية على حقوقنا وثوابتنا كأمة. يدرك الجميع أن النظام الرسمي العربي قد أسقط من حساباته مفهوم فلسطين التاريخية، وذلك عقب ذهاب مصر السادات إلى كامب ديفيد، وتأكد الأمر بمؤتمر مدريد واتفاقيتي وادي عربة وأوسلو، وكان الإجماع العربي على شطب المصطلح في قمة بيروت 2002م، من خلال ما عرف بالمبادرة العربية للسلام، التي أشارت لاعتبار"إسرائيل" حالة كيانيه سياسية طبيعية في المنطقة، وتم فيها إعادة تعريف فلسطين بذلك المقطع العرضي المسمى فلسطين 1967م، ليوقّع العرب عندها على قرار التقسيم ويشرعوا القرارات الدولية المنحازة للصهاينة. ما سبق يعتبر حالة طبيعية، فالنظام الرسمي العربي فاقد للشرعية الشعبية، وهو في الذهنية الشعبية العربية حالة طارئة مستبدة، وعلى أحسن الأحوال، مكرهة لا تملك زمام أمرها وغير مؤهلة لاتخاذ قرارات تاريخية، بحجم التنازل عن فلسطين والمساومة عليها بأي حال من الأحوال. لكن مفهوم فلسطين التاريخية، وحدودها من البحر إلى النهر ظل حاضراً الى حد ما في أجندة بعض الأحزاب العربية ذات الانحياز الشعبي، وشكلت الأحزاب الإسلامية الى حد ما وعلى اختلاف مشاربها ومواقفها وخطابها السياسي حاضناً وحافظاً لهذا المفهوم والتعريف والمصطلح. ربما من الصعب الآن أو ربما مفقود منهجية العمل السياسي العربي والفلسطيني على قاعدة فلسطين التاريخية ، ولقد أتى ذلك من الإنهيارات السياسية وعملية الجزر في المد القومي العربي التي أعقبت وفاة زعيم القومية العربية جمال عبد الناصر ، فلقد انهارت كل أسس الطرح القومي على قاعدة الإنقلابات السياسية التي حدثت وأهمها في مصر وتصدر أوراق كامب ديفيد على واجهة العمل الإقليمي والدولي لأكبر دولة مؤثرة تاريخا وحضارة وعملا في المنطقة وأعقب ذلك انهيار المد القومي ما طرحته بعض الفصائل الفلسطينية بضرورة تبني الحل المرحلي وخاصة منذ عام 1974 حينما طرحت النقاط العشر، والمدهش في الحل المرحلي أنه كان تبويبا لإحداث انهيارات سلوكية وفكرية وسياسية وأمنية في العمل الوطني الفلسطيني بصفة عامة ، وبصفة خاصة انعكس على أداء الثورة الفلسطينية التي كانت قاعدتها الأساسية في دمشق- بيروت وكانت اتجاه الرياح السياسية تقول أن الثورة الفلسطينية في طريقها لتجميد العمل أو اعطاء هلامية للعمل العسكري على حساب خطوط ردود الفعل التي مارسها زعماء الثورة الفلسطينية في اتصالات مباشرة أو غير مباشرة مع قوى مختلفة وأحزاب مختلفة"اسرائيلية" بدءا من يوري أفنيري وغيره ، هذا بخلاف المبعوثين إلى فرنسا وبريطانيا والنمسا لفتح قنوات خلفية للحوار مع"إسرائيل". حكاية سليمان والسيدتين المدعيتين بأمومتهما لطفل واحد حكاية شهيرة والأشهر منها ما اعتمد عليه سليمان في حكمه بين السيدتين حين اقترح عليهما أن يقوم بقسمة الصبي بينهما مناصفة فرفضت ألام الحقيقية فكرة تقاسم ابنها مع الأخرى بينما وافقت المدعية, فأعطى الطفل لمن رفضت لأنها الأحق، طوال عمري وأنا أعيش حالة من التشكيك في تلك الرواية وسؤال عجيب يراودني ماذا لو كانت الأخرى هي ألام الحقيقية وأنها فضلت لابنها الموت على العيش في كنف الغرباء, أو أنها اعتقدت أن تلك الاجابه قد تعيد لها ابنها وأنها حاولت مجاراة سليمان في فكرته فقد تكون بساطتها قادتها للاعتقاد بأنه لا يجوز مناقشة مقترحات من بحكمته، وان السيدة الأخرى كانت من الوقاحة لدرجة ناقشت سليمان ورفضت فكرته فتنازل أمام إصرارها، مثل هذا النقاش يتبادر إلى ذهني متلازما مع المواقف المتناقضة من بلادنا فلسطين وموقفنا نحن الفلسطينيون من ذلك وموقف الصهاينة الذين يصرون على أن فلسطين واحدة بينما نحن المالكين الشرعيين لها نوافق علنا على تقاسمها قسمة غير عادلة أبدا، فنحن نعطيهم الجزء الأكبر والأفضل ونكتفي بما تبقى من جزر مفتتة تحت سيطرتهم، فلو كان سليمان حيا هذه الأيام لكان اتخذ قراره لصالح الصهاينة على قاعدة أن ألام لا يمكن أن تقبل قسمة طفلها مع الغرباء,ذلك يؤكد أن السذاجة غير مقبولة بالقضايا ألمصيريه ومن غير المعقول أن يبدأ صاحب الحق بالتنازل عن حقه علنا وبدون ثمن وحتى دون أن يطلب منه أحد إظهار كرمه بما هو حق له وان التنازل ليس كرما حين يتعلق الأمر بالقضايا المصيرية, فالوطن ليس حصان حاتم الطائي أبدا فقد تلد فرسا أخرى حصانا بديلا للحصان الذي أطعم للضيوف لكن القدر لن يلد أوطانا بديلة لمن يسلمون بتقسيم أوطانهم. اليوم، يوجد ما يزيد عن الـعشرة ملايين فلسطيني في العالم، نصفهم يعيشون تحت الاحتلال في فلسطين التاريخية، فيما يعيش الآخرون في المنفى على حدود نفس المنطقة. وحيث انهم محرومون من حقوقهم الاساسية، فانهم يطورون مقاومتهم ضد دولة اسرائيل التي لم تحد عن رغبتها في سحق اي شكل من اشكال المقاومة وبكل الوسائل المتاحة, سواء من خلال المواجهة المباشرة او من خلال افتعال حرب بين الفلسطينيين. ان الشعب الفلسطيني يرفض "التسوية التاريخية"، كما يرفض تسليم جزء من ارضه، والدليل على ذلك تمسك اللاجئين بحق عودتهم الى اراضيهم الاصلية التي احتلت من قبل كيان العدو الصهيوني: يافا، حيفا، عكا، وطبريا وغيرها. ان التنازل عن هذه الحقوق يعني التنازل عن الهوية الوطنية. وتبقى مسألة شرعية اسرائيل هي لب الصراع، ويجيب عنها الفلسطينيون يوميا من خلال مقاومتهم في المناطق المحتلة عام 1948 وعام 1967 على حد سواء. ان التنازل عن هذه المطالب الفلسطينية وعن تاريخها من قبل البعض هي في واقع الأمر حماية لاستمرارية دولة الصهاينة الاستعمارية تحت ذريعة أمن اليهود "المضطهدين" بما يسمى "اللاسامية" والذين يحتاجون الى "وطن قومي". ان الحل القائم على دولتين يلعب هذا الدور الحمائي ايضا، ولكنه مجرد طعم، انه حل غير قابل للحياة بسبب النظام الاستيطاني الذي يقف عقبة أمام حقوق الفلسطينيين. يقول شاعرنا الراحل محمود درويش: "ومن يسكُنُ البَيْتَ من بعدنا يا أَبي ؟ سيبقى على حاله مثلما كان يا ولدي..لماذا تركتَ الحصان و حيداً ؟, لكي يؤنس البيت, يا ولدي..فالبيوت تموت اذا غاب سكانها"..نعم يا شاعرنا العظيم, حصانك يحرس البيوت, وهو بانتظار أصحابها, وما عودتهم اليها الا قاب قوسين أو أدنى لأن الاحتلال ومهما طال فانه الى زوال, وما بعد الليل الا بزوغ الفجر, وان النصر ات لا محالة. يجب علينا نحن العرب والمسلمون دعم النضال في فلسطين حتى التحرير الكامل لكل فلسطين التاريخية، وهو الحل الوحيد الذي يضمن عودة اللاجئين. كما انه يتوجب علينا دعم جميع الوسائل التي تتبناها المقاومة الفلسطينية بدون استثناء في نضالها ضد الاحتلال، ونخص بالذكر اولئك المقاومون الذين لا صوت لهم: اللاجئون في المخيمات داخل فلسطين وخارجها، الفلاحون الذين يشاهدون ارضهم تسرق من اجل المستوطنات الصهيونية، الامهات اللاتي يدفن اطفالهن بايديهن، الاطفال الذين لا يتمكنون من الدراسة، الاسرى، الرجال والنساء الذين لا يتمكنون من العمل وهم يعانون من مئات الحواجز وبطالة لا تنتهي، والآلاف من الجرحى والمعوقين. اننا لن نتنازل عن فلسطين التاريخية من البحر إلى النهر ومن رفح جنوبا حتى رأس الناقورة في الشمال..مؤكدين أن أرض فلسطين ارض عربية لا يمكن لأي فلسطيني او عربي او مسلم أن يتنازل عنها مهما طال الزمن..نحن لا نفهم سوى ان فلسطين فلسطين وان السيادة تعني سيادة عربية فلسطينية على كل شبر من أراضي فلسطين التاريخية..ففلسطين لا تقبل القسمة على اثنين. وأما الموضوع الثاني والذي بودي التطرق اليه فهو موضوع المصطلحات المستعملة والمتداولة بين عامة الناس ووسائل الاعلام العربية بكافة أنواعها, وفي هذا السياق قام مجلس ادارة مجموعة"الحقيقة الدولية" الاعلامية في الأردن مشكورا بتبني استخدام المصطلحات التي تخص القضية الفلسطينية كما يجب أن تكون وليس كما يروج لها العدو الصهيوني وتستعملها معظم وسائل الاعلام العربية.ففي الشهر الفائت أطلقت هذه المجموعة مبادرتها والتي حملت عنوان"حرب المصطلحات والمفاهيم أداة حرب نفسية للصهاينة ضد الأمة العربية"..وقد قدمت لمبادرتها هذه بما يلي:"قررت إدارة تحرير مجموعة "الحقيقة الدولية" باذرعها الإعلامية المختلفة (الإذاعة المرئية، الموقع الألكتروني، الصحيفة الأسبوعية المطبوعة)، وإدراكا منها بشمولية الصراع مع هذا الكيان المغتصب للتراب الفلسطيني، وأهمية الإعلام في أطر تلك الحرب، ترسيخ مصطلحات الصراع مع العدو الصهيوني في عملها الإعلامي". وللمصطلحات دور مهم في تشخيص طبيعة الصراع مع العدو الصهيوني, ومن واجبنا تبنيها في كافة نواحي حياتنا لكي نعلمها ليس فقط للجيل الناشىء الحالي, بل للأجيال القادمة, املين أن تحرر فلسطين من البحر الى النهر في أقرب وقت بسواعد الجيل الحالي, وتمضي هذه المجموعة قائلة:"قرار إدارة تحرير المجموعة رمى المصطلحات الصهيونية التي قام على نشرها هذا العدو عبر وسائل الإعلام العربية والأجنبية، بسلة المهملات والاستعاضة عنها بمصطلحات عربية وإسلامية تشخص طبيعة الصراع وأبعاده السياسية والحضارية والتاريخية والدينية". نعم, ان أشد ما يزعج العدو الصهيوني هو بقاء ذاكرة الأمة حاضرة واستمرار قلبها النابض وتواصل التوريث للأجيال القادمة بأن فلسطين التاريخية بكامل جغرافيتها وبكل مسمياتها حق للأمة وأنها ستبقى إسلامية عربية ولن تكون غير ذلك. ومن هنا فاننا نطالب الاعلام العربي وبدون استثناء وبكافة وسائله تبني القرار الذي اتخذته هذه المجموعة, ولتوضيح الأمور وابراز أهميتها, اليكم هذه الأمثلة: ففي مقابل مصطلح "إسرائيل" أو "دولة إسرائيل", يجب استخدام مصطلح "كيان العدو الصهيوني" أو "كيان العدو"، وهو يدل على رفض التسليم بوجود هذا الكيان الغاصب بصورة شرعية، كما أن استخدام مصطلح كيان العدو رفض إصطلاحي للتطبيع مع هذا الكيان ورفض تقبل تواجد هذا الكيان في أطر الشرعية. وفي مقابل استخدام مصطلح "المطالب" الفلسطينية، يجب استخدام مصطلح "الحق" الفلسطيني، فالمصطلح الأول "المطالب" يحمل في طياته الكثير من التهوين وازدراء الحقوق الفلسطينية ويجعل إمكانية التنازل عنها أمرا مستساغا إذ ثمة فرق شاسع ومسافة كبيرة جدا بين "الحق" و "المطلب"، فالحق ثابت راسخ لا يتغير ولا يتبدل ولا يجرؤ أحد على المساس به وهو خارج نطاق التفاوض ودائرة المساومة السياسية، فيما يبدو مصطلح "المطالب" محض رغبة لشخص أو فئة أو حزب قد تكون لها صفة المشروعية أو لا تكون. كما أنه يحمل صفة "الآنية" وهو بذلك يختلف باختلاف الواقع وتحول الرغبات وهذا يضعه تحت طائلة المساومات والتنازلات ومن ثم نسمع حديث العدو الصهيوني عن عدم الإستعداد للتفكير "بمطلب" اللاجئين الفلسطينيين بالعودة لبلادهم ووضع الحقوق الفلسطينية في مصاف المطالب يضيع تلك الحقوق الثابتة. يجب استخدام مصطلح "الصراع" مع العدو الصهيوني بديلا عن مصطلح "النزاع" الذي تروجه الماكينة الإعلامية الصهيونية، فمصطلح "النزاع" يعمل على التخفيف من وطأة الصراع والحرب المستعرة بين الأمة العربية الإسلامية وبين العدو الصهيوني ويحاول ذلك المصطلح تقزيم الصراع واختزاله بحيث يبدو وأنه ثمة خلاف على بضعة أمتار من الأرض يتنازع عليها الفلسطينيون مع العدو الصهيوني. وبدلا من مصطلح "المعتقل" الذي بدأ كيان العدو الصهيوني يستخدمه للدلالة على الأسرى، يجب استخدام مصطلح "أسير".. فكيان العدو الصهيوني يعمل جاهدا على تصوير المقاومين الفلسطينيين على أنهم خارجون عن القانون وأنهم فلول مجرمة تستحق الملاحقة والمحاكمة، كما أنه يعني تسويغ وتسويق الأكاذيب الصهيونية التي تدعي حق العدو الصهيوني في معاملة هؤلاء المقاومين كمجرمين خارجين عن القانون وعدم معاملتهم كأسرى حرب. ويعول العدو الصهيوني كثيرا على ترسيخ مصطلح "التطبيع" كمدخل لاستقرار وجوده في المنطقة, ومجال التطبيع الأبرز الذي يرنو إليه هذا العدو يرتبط بالواقع الإجتماعي والذهنية العامة, فحلمه وشاغله الأكبر ليس التطبيع السياسي الفوقي والذي أثبت محدودية مردوده, بل التطبيع المرتبط بالمجال المجتمعي وانتشار فكرة القبول بالعدو بين جموع أبناء الأمة، ولهذا السبب يصر العدو الصهيوني في اتفاقاته ويلح بالطلب من أجل التدخل في إقرار وكتابة مناهج تعليمية تدعو صراحة إلى تقبل فكرة التطبيع معه. كما ويجب استخدام مصطلح"المغتصبات" بدلا من"المستوطنات", ويجب أيضا وضع اسم كيان "إسرائيل" بين قوسين في الاقتباسات المباشرة، للدلالة على عدم الاعتراف بهذا الكيان المسخ. وسائل الإعلام العربية عليها أن ترتقي إلى مستوى الحدث وتعلم أن المسؤوليات الملقاة على عاتقها جسام وأن دورها محوري، فبتمسكها بثوابت أمتها ستساهم بشكل مفصلي في ترسيخ حقوقنا، أما إذا استمر إعلامنا باتباع سياسة التلقي وترديد المصطلحات الغربية فلن تقوم لنا قائمة وسنبقى في ذيل الأمم وعبيدا لقوى الجبروت القاهرة. طرحنا للمصطلحات التي تتماهى مع مصالحنا كأمة عربية وإسلامية هو "فرض عين" على كل مؤسسة إعلامية عربية, وهو ذاته الذي سيعين قادتنا العرب على "الاستفاقة" من غفوتهم حين يستلهمون طاقتهم وقوتهم من ضمير شعوبهم.وكما قال الشاعر: بعض الأغاني صرخة لا تطرب/ فإذا استفزتكم أغانيَ اغضبوا/ يا منشأين على خرائب منزلي/ تحت الخرائب نقمة تتقلب/ان كان جذعي للفؤوس ضحية/ جذري الهٌ في الثرى يتأهب. وقبل الختام لا بد من توجيه الشكر من الأعماق لمجلس ادارة مجموعة"الحقيقة الدولية" الاعلامية على تبنيها لهذا الموضوع الهام جدا, املين من كافة وسائل الاعلام العربية أن تتخذ منها مثلا يحتذى به. في الذكرى الثانية والستين لنكبة شعبنا نقول, لن ننثني يا سنوات الجمر واننا حتما لمنتصرون. ***تم الرجوع لبعض المصادر. د. صلاح عودة الله-القدس المحتلة

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول د. صلاح عودة الله
· الأخبار بواسطة admins


أكثر مقال قراءة عن د. صلاح عودة الله:
الفساد والاستبداد في جامعاتنا العربية!


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية