Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

 المنتدى

مواضيع مختارة

احمد عبد الواحد
[ احمد عبد الواحد ]

·الوطن للاغنياء والوطنية للعمال - احمد الواحد الكيال
·الليبرالية من المنظور الناصرى - احمد عبد الواحد
·نحو وحدة تحرك الشباب الثائر - احمد عبد الواحد
·لماذا يحاربون الناصرية والناصريين ؟
·الانتخابات والحسابات السياسية والصراع الوهمى - احمد عبد الواحد
·نحو نظام انسانى عالمى جديد - احمد عبد الواحد

تم استعراض
48744376
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: سامي احمد زعرور
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 228

المتصفحون الآن:
الزوار: 23
الأعضاء: 0
المجموع: 23

Who is Online
يوجد حاليا, 23 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
اعتذار فلسطيني ساذج!! ............. فيصل جلول
Contributed by زائر on 11-6-1431 هـ
Topic: فيصل جلول

اعتذار فلسطيني ساذج!!

فيصل جلول


بادر السيد عباس زكي قبل عامين إلى إذاعة ما سمّاه «إعلان فلسطين في لبنان»، وهو بمثابة اعتذار من فريق لبناني قال زكي إن الفلسطيني شنّ حرباً عليه، علماً بأنّ الفريق نفسه كان يزعم أنه يقاوم «الاحتلال الفلسطيني». وسبب الإعلان إساءة أخلاقية لعشرات الآلاف من المتضررين والمقاتلين المسلمين واليساريين الذين خاضوا هذه الحرب دفاعاً عن فلسطين، وسقط الآلاف منهم لهذا الغرض. وقد صنّفهم الإعلان ضمناً، كما صنفتهم «الميليشيات المسيحية»، السابقة بأنهم «هوامش» لا قيمة لهم وللقضايا التي قاتلوا من أجلها!!

ولم يشترط «الإعلان البائس» اعتذاراً من الطرف الآخر، لذا رفض جوزف أبو خليل أحد قادة «الكتائب اللبنانية» الاعتذار عن إبادة مخيمات فلسطينية بالجملة، معلقاً على الإعلان بقوله: «..إنه خطوة تاريخية لا تحتاج إلى ردّ من اللبنانيين الذين كانوا يعيشون في سلام، وجاء الفلسطينيون وأسقطوا دولتهم واعتدوا على أرضهم، فعلى ماذا يعتذر اللبنانيون؟».

وفي السياق، بدا لافتاً عزوف قدامى «الحركة الوطنية اللبنانية» عن التعليق على هذا الإعلان، علماً بأنّ صدوره مع انتقال السيد وليد جنبلاط إلى فريق 14 آذار (مارس) عام 2005، وهو وريث «الحركة الوطنية»، وشريك في جزء من تاريخها، ربما أدى إلى مرور الاعتذار على الفريق «الوطني» مرور الكرام.

في الذكرى الـ35 للحرب الأهلية اللبنانية، وبعد مرور سنتين على هذا الإعلان، لم يتغير شيء يُذكر في مصير الفلسطينيين في لبنان، بل تجرأ قادة في الفريق الآخر وطالبوا بتنفيذ بنود الاعتذار، مشيرين إلى أنه ناقص، ما يعني ضمناً على الأقل أن على زكي أن يضيف إلى إعلان فلسطين ما يأتي:

ـ شكراً للبوليس اللبناني الذي كان قبل اتفاق القاهرة عام 1969 يمنع أبناء المخيمات من إبقاء أنوار «براكياتهم» مضاءة بعد الساعة التاسعة ليلاً. وشكراً للبوليس اللبناني على منع الفلسطينيين من زيارة ذويهم في الجنوب والبقاع إلا بإذن خطيّ، وعلى منعهم من إصلاح مواسير المياه في منازلهم إلا بإذنٍ خطيّ، وشكراً على سجن الفلسطينيين في مخيمات اعتقال جماعية لا كرامة فيها ولا احترام ولا حقوق لأحد.

ـ شكراً للرأي العام «الفينيقي» الذي كان، وربما ما زال، يعتقد أن الفلسطيني باع أرضه لليهودي، وأن اليهودي يقيم «شرعاً» على أرض اشتراها.

ـ شكراً للعصابات «الفينيقية» المسلحة التي اقتلعت مخيمات تل الزعتر وجسر الباشا وضبية والمسلخ والكرنتينا الفلسطينية من الوجود، في أول تطهير عنصري من نوعه في الشرق الأوسط بعد التطهير الإسرائيلي.

ـ شكراً على حرب المخيمات وعلى تدمير مخيم شاتيلا، ولا حاجة للاعتذار عنها، كما فعل أحد قادة هذه الحرب بمرارة ما بعدها مرارة!

ـ لا تثريب على الميليشيات «الفينيقية» التي ارتكبت مجزرة صبرا وشاتيلا عام 1982، وما كان على أحد قادتها، أسعد الشفتري، أن يعتذر عن جرائمه في الحرب على الفلسطينيين وغيرهم.



ـ يجب أن تدفع منظمة التحرير الفلسطينية تعويضات مناسبة لضحايا الدامور، وكل الضحايا الذين سقطوا خلال الحرب في معارك مع القوات الفلسطينية.

ـ نأسف لاشتراك عشرات الآلاف من اللبنانيين المسلمين والتقدميين في القتال إلى جانب الفلسطينيين ضد «إسرائيل» وحلفائها، فهؤلاء كانوا أزلامنا والشهداء منهم ماتوا ميتة جاهلية.

ـ نعتذر لإخواننا «الفينيقيين» عن تأثر المقاومة اللبنانية بالمقاومة الفلسطينية، ولو لم نستدرج نحن الفلسطينيين الاحتلال الإسرائيلي إلى جنوب لبنان لما كانت هناك مقاومة لبنانية اليوم، ولظلّت «إسرائيل» مسالمة ولما تعرضت للبنان، ولكان كل هذا البلد، لا وسط بيروت، فحسب جنّة الشرق والغرب.

ـ نتفهم أن يمنع أمين الجميل عمل الفلسطينيين في 70 مهنة في لبنان، ذلك أن عمل الفلسطيني في بعض المهن يوحي للبناني بأنه باقٍ وراغب في التوطين!

ـ نعتذر بصورة خاصة من الدكتور سمير جعجع، عدونا السابق وصديقنا الحالي، فقد تبيّن لنا بالدليل الحيّ أنه قحطاني عريق، ولولا عقيدته الدينية المارونية لقلنا إنه عدناني الحسب والنسب.

عندما تعتذر منظمة التحرير الفلسطينية عن حرب أهلية يتقاسم الجميع المسؤولية عنها، وعندما تحصر المسؤولية عن هذه الحرب بالفلسطينيين وحدهم، فمن الطبيعي أن يكون الإعلان ناقصاً بنظر الطرف الآخر من دون الإضافات السابقة، وقد لا يكون البتة.. ولو كنت من بين «الفينيقيين» الذين قاتلوا «المقاومة الفلسطينية» لطالبت بتعويضات مستحقة. فالإعلان صار وثيقة محفوظة في وثائق الأمم المتحدة ونال ثناءً رسمياً من مجلس الأمن.. برافو دولة فلسطين.. حتى النصر!


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول فيصل جلول
· الأخبار بواسطة admins


أكثر مقال قراءة عن فيصل جلول:
فيصل جلول يكتب : بين سليمان الحلبي والمعلم يعقوب-عناصر الخضوع وعناصر المقاومة


تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية