Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: abanoub
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 237

المتصفحون الآن:
الزوار: 27
الأعضاء: 0
المجموع: 27

Who is Online
يوجد حاليا, 27 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

د. سعيد مسالمة
[ د. سعيد مسالمة ]

·أوراق ناصرية .......... الناصرية واستمرارية التأمر - د سعيد مسالمة
·أوراق ناصرية.... الناصرية.. والاتهام الباطل - د سعيد مسالمة
·أوراق ناصرية ...... الناصرية.....والجمهورية العربية االمتحدة
·أوراق ناصرية .............. الناصرية ولعنة الفراعنة ..... د: سعيد مسالمة ..
·أوراق ناصرية - الناصرية وذكرى ميلاد ناصر
· الناصرية والسد العالي - د سعيد مسا لمة
·أوراق ناصرية ...... الصهيونية و الإمبريالية-المفهوم الفلسفي للحركة الصهيونية
·أوراق ناصرية ........... الناصرية والاشتراكية - بقلم د:سعيد مســــــالمة
·أوراق ناصرية - الناصرية و الميثاق الوطني

تم استعراض
51320221
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
العراق:الاحزاب القومية الناصرية ورؤيتها لحل المشكلة الكردية / الحلقة الخامسة
Contributed by زائر on 4-11-1428 هـ
Topic: خالد العزاوي


الاحزاب القومية الناصرية ورؤيتها لحل المشكلة الكردية / الحلقة الخامسة ـ خالد العزاوي
5/ الحزب الطليعي الاشتراكي الناصري
بعد تجميد عمل الحزب الوحدوي الناصري في بدايات عام 1995م ، تمت عدة لقاءات وحوارات بين الكثير من القيادات الناصرية ، قام بها الأخ الشهيد محمد عبد الرزاق الحديثي ، أسفرت على الاتفاق على تشكيل تنظيم ناصري موحد في اجتماع عقد في بيت الأخ الشهيد محمد عبد الرزاق الحديثي في بيته الواقع في العامرية ـ بغداد وذلك في بداية عام 1996م ، وقد حضر اللقاء كل من الأخ الشهيد محمد عبد الرزاق الحديثي والأخ ماهر عبد الجبار الشمري والأخ الشهيد عايد أحمد الدرويش والأخ الشهيد المحامي كريم جواد الشمري والأخ عبد الستار الجميلي والأخ محي الدين الحديثي ، وظلت الحوارات والاتصالات قائمة دون أن يتحدد أسم التنظيم المقترح أو تشكيلاته ، وامتدت الاتصالات لتشمل إضافة لبغداد ، حديثة ، كركوك ، الموصل ، العمارة ، وتم فتح قناة اتصال مع الإخوة الأكراد في السيلمانية وبالتحديد مع السيد جلال الطالباني ، وذهب الأخوة الشهداء : محمد عبد الرزاق الحديثي وعايد احمد الدرويش ، لكن لم يستطيعوا أكمال اللقاء مع السيد جلال الطالباني لكثافة المراقبة الأمنية من قبل أجهزة النظام ، إلا أن الاتصال قد تم ، وفي 10/3/1999م تم اعتقال الأخ الشهيد صالح ملا يحيى الأطرش ، ثم تم اعتقال كل من الأخ ماهر الشمري والأخ رائد حامد غضبان الراوي في 24/3/1999م ، وقد تـم أطلاق سراح الأخيرين في اليوم التالي وبقي الأخ الشهيد صالح ملا يحيى الأطرش معتقلا" ، فتم عقد اجتماع في كركوك ثالث أيام العيد في بيت الأخ عبد الستار الجميلي وتقرر فيه تجميد العمل التنظيمي لمدة ستة أشهر ، وفي هذه الأثناء أستطاع الأخ عبد الستار الجميلي من الهرب إلى السليمانية عن طريق الإخوة الأكراد ، وعلى ضوء ذلك عقد أجتماع في حويجة العبيد في كركوك في بيت الاخ الشهيد عايد احمد الدرويش وتم الاتفاق على أرسال رسالة شديدة اللهجة الى الاخ عبد الستار الجميلي بسبب عدم أخذ رأي المجموعة في الذهاب الى السيلمانية ، ثم جرت أعتقالات للآخوة الشهداء : محمد عبد الرزاق الحديثي ، كريم جواد الشمري ، عايد احمد الدرويش ، العميد احمد ذياب علاوي ، الأخ عبد احمد الدرويش ، الأخ إبراهيم الحديدي ، الأخ محي الدين الحديثي ، إلا إن الأخ ماهر الشمري أستطاع الهروب إلى بغداد ـ البلديات متخفيا" ، وصدرت أحكام الإعدام على أربعة من الإخوة وبالسجن مدد مختلفة للبعض الأخر ، وتم تنفيذ حكم الإعدام بحق الإخوة الأربعة ، ثم أطلق سراح الإخوة الآخرين في العفو العام ، وقد ظهر أسم الحزب الطليعي الاشتراكي الناصري عام 2000م أثناء اعتقال الإخوة ومحاكماتهم ، فصدر بيان باسم الحزب يدعو إلى أطلاق سراحهم ، ويذكر أن الأخ الشهيد محمد عبد الرزاق الحديثي قد ذكر في أفادته أو في وصيته بأنه لا يوجد تنظيم يجمعهم ، وأنكر بوجود هذا التنظيم إلى أخر يوم في حياته ، لكن أسم الحزب الطليعي الاشتراكي الناصري يرجع الفضل فيه إلى الأخ عبد الستار الجميلي الذي أستطاع أن يفتح له مقرا" في السيلمانية ، وأن يكتب البرنامج السياسي والنظام الداخلي له وأن يصدر جريدة الطليعة ( عدد واحد في السليمانية ) لوحده ، وأن يقيم علاقات مع المعارضة الخارجية ، وأن يحضر مؤتمر صلاح الدين ولندن بصفته أمين عام الحزب ، إلا أن التأسيس الحقيقي للحزب قد تم بعد الاحتلال مباشرة ، وللتأكيد على هذا ، فأن أثنين من المجموعة وهما الأخ ماهر الشمري والأخ محي الدين الحديثي بعد الاحتلال مباشرة ذهبا معا" يستطلعون أراء الناصريين فيما سنعمله ، وقد بدأنا فعلا بفتح مقر للحركة القومية في الكرخ ، وكتبت لافتة القوميين الديمقراطيين ، وتوصلنا إلى ضرورة تأسيس حزب ناصري نحن المتواجدين في المقر ، رغم محاولة الإخوة أعضاء حركة القوميين الديمقراطيين العرب استمالتنا للانضمام أليهم ، لكن مجيء الأخ عبد الستار الجميلي ومعه نسخ من البرنامج السياسي والنظام الداخلي وصحيفة الطليعة ، وأن الحزب الطليعي الاشتراكي الناصري له اتصالات مع أحزاب المعارضة الخارجية وبالذات القوى القومية الناصرية قد أغرى الكثير من الناصريين بالاصطفاف معه من أجل أكمال تنظيمات الحزب .
في حين يؤكد المؤتمر الثالث للحزب في أدبياته على :
( استغرقت عملية تشكيل الحزب فترة التسعينيات من القرن الماضي تقريبا ، من حيث صياغة البرنامج السياسي والنظام الداخلي وتحديد آليات وقواعد عمل الحزب في الداخل والخارج ).
كما يؤكد على (( أن المؤتمر التأسيسي الأول قد عقد في 12/تموز/1999م بحضور أربعة أشخاص هم : الشهيد محمد عبد الرزاق الحديثي ، المحامي كريم احمد جواد الشمري ، الأخ عبد الستار الجميلي ، الأخ محي الدين الحديثي ، وأن المؤتمر عقد في الشرقاط ـ الموصل ، وأن مشكلة خاصة عاقت حضور الأخ عايد احمدالدرويش ، ولأسباب أمنية لم يحضر الاخ احمد ذياب علاوي ، وكذلك د. هلال جنداري ومحمد الجنابي ومحمد صبري الدوري وإبراهيم الحديدي ، ولبعد الزمان والمكان لم يحضر كل من عبد الصاحب العقابي ( العمارة ) ، ومحمد عبد المطلب بركات ( البصرة ) ) .
ويبقى تساؤل ، متى عقد المؤتمر الثاني ، آذ أن أدبيات الحزب لم تشر إلى ذلك ، كما أن جميع من التقيتهم لا يذكرون شيئا عنه .
ومن إلقاء نظرة على الذين انضموا للحزب خلال الثلاثة أشهر الأولى بعد الاحتلال ، يظهر لنا ما يأتي :ـ
1ـ أن مجموع المنضمين بلغ 141 شخصا" .
2ـ أن المستقلين بلغ عددهم 65 شخصا" .
3ـ أن الذين عملوا في أحزاب قومية ناصرية بلغ 61 شخصا" ، وكان نصيب حزب الوحدة الاشتراكي قد بلغ 25 شخصا" ، يليه حركة القوميين العرب وبلغ 7 أشخاص ، ثم يلي ذلك رابطة الطلبة الوحدويين الناصرين بلغ7 أشخاص ، ثم الحزب الوحدوي الناصري حيث بلغ 6 أشخاص ، ثم مؤتمر القوميين الاشتراكيين حيث بلغ 6 أشخاص ، ثم الاتحاد الاشتراكي العربي حيث بلغ 4 أشخاص ، ثم الحزب الاشتراكي حيث بلغ 3 أشخاص ، ثم الرابطة القومية حيث بلغ 2 شخص ، إضافة إلى الذين كانوا منتمين لحزب البعث العربي الاشتراكي حيث بلغ عددهم 15 .
وقد حدثت انشقاقات وخروج قيادات عديدة وخاصة أثناء تأسيس الأحزاب الجديدة كالحزب القومي الناصري الموحد ، وحركة الوحدويين الأحرار ، كما حدث انشقاق بعد فشل عملية توحيد الحزب الطليعي الاشتراكي الناصري والحزب الاشتراكي والتي اتخذت أسما" جديدا للحزب الذي أتفق عليه وهو الحزب الاشتراكي الناصري .
ثم تطور الحزب في إمكانياته وإعداد المنضمين له ، وأستطاع فتح العديد من المقرات في المحافظات العراقية ، وأخيرا" أستطاع عقد المؤتمر الثالث للحزب في الفترة من 4ـ 5 / ك1/2003م على نقابة المحامين العراقيين ( المنصور ـ بغداد ) ، وقد حضر 172 مندوبا" عن أغلب المحافظات العراقية ، وتم فيه انتخاب الأمين العام( الأخ عبد الستار الجميلي) ومساعده( محي الدين الحديثي) وأعضاء اللجنة المركزية ( الأعضاء الاصليون ( عددهم 42) ، الأعضاء الفخريون ( عددهم (3) ، الأعضاء الاحتياط ( عددهم 14)، وسنذكر أسمائهم للأهمية التاريخية وهم :
أـ أعضاء اللجنة المركزية الاصليون :
1ـ د. هلال جنداري جمعة ، 2ـ محمد صبري الدوري ، 3ـ أبراهيم احمد الحديدي ، 4ـ محمد الجنابي ، 5ـ عبد أحمد درويش الجميلي ، 6ـ محمد عبد المطلب بركات ، 7ـ عبد الصاحب فرج العقابي ، 8ـ أميرة جواد جلوب ، 9ـ بشرى فاضل الكناني ، 10ـ أحلام عبد المجيد ، 11ـ باسم كامل شاكر العاني ، 12ـ عامر كاظم العلوجي ، 13ـ احمد محمد عبد الوهاب الجبوري، 14ـ ثامر اسماعيل عبد الوهاب العبيدي ، 15ـ عبد الله عامر مناحي الزوبعي ، 16ـ الحاج خالد ناصر حسين البندر ، 17ـ محمود عبد الباقي محمد الرويشدي ، 18ـ موفق عبد القادر العاني ، 19ـ صبار فتحي الدليمي ، 20ـ احمد محمد علي ، 23ـ هلال ذنون الاحمدي ، 24ـ موفق صالح الطائي ، 25ـ جلال احمد سليمان الموسى ، 26ـ احمد مرير محمد احمد ، 27ـ حمود عبد مصلح ، 28ـ علي حسين علي الجبوري ، 29ـ جمال جليل ابراهيم الكعبي ، 30ـ عبد الحكيم محمد رشيد ، 31ـ فاروق مطيع حسب الله الاعرجي ، 32ـ مهنا كاطع البرجس ، 33ـ عادل عباس علي أبو عشره ، 34ـ ليث اسماعيل البغدادي ، 35ـ طارق نعمان سبع ، 36ـ منعم رفعت المتولي ، 37ـ خلف عبود ابراهيم ، 38ـ عجيل عبد احمد الجنابي ، 39ـ نيازي رشاد العبيدي ، 40ـ احمد حبيب حمود الحميداوي ، 41ـ طارق حسين علي ، 42ـ علي حسين حسن الدوري .
ب ـ أعضاء اللجنة الفخريون :
1ـ فوزي عبد الواحد ( رئيس تحرير جريدة صوت العرب سابقا) ، 2ـ عبدالكريم عبد الرحمن النعيمي ( شيخ كرم ) ، 3ـ فيصل عبد حسن السامرائي .
ج ـ أعضاء اللجنة الاحتياط :
1ـ محمد طيب احمد جاسم الحيالي ، 2ـ احمد محمود يونس النعيمي ، 3ـ جبار راشد موسى العبادي ، 4ـ عماد عباس عذيب الوائلي ، 5ـ نزار عبد الرزاق المولى ، 6ـ علي صالح محمد الجبوري ، 7ـ عامر شعلان عبد الرزاق ، 8ـ وادي عباس القريشي ، 9ـ طارق عاصي سلمان الفضلي ، 10ـ ظافر محمد عبد الرزاق الحديثي ، 11ـ ضياء الدين عبد الجبار الجميلي ، 12ـ خضيؤ جواد كاظم الجبوري ، 13ـ كمال طه محمود ، 14ـ فيصل غازي صالح .
كما ناقش المؤتمر الكثير من القضايا المطروحة ، ومنها القضية الكردية وعلاقته مع الأحزاب الكردية :
(عمل حزبنا وكجزء من جهد جماعي للمعارضة الوطنية العراقية على بناء التحالفات وعقد اللقاءات والندوات والمؤتمرات من اجل الخروج بصيغة سياسية تؤمن الحد الأدنى من الاتفاق بين القوى الوطنية على أساس مشروع وطني مشترك يفعل دور قوى الشعب العراقي في عملية التغيير ، ومن هذه الجهود تشكيل لجنة تنسيق قوى المعارضة في السيلمانية بين أربعة أطراف هي ، حزب الدعوة الإسلامية ، الحزب الشيوعي العراقي ، المجلس الأعلى للثورة الإسلامية ، وحزبنا الطليعي ، وصلت مفردات هذا التنسيق إلى آفاق واعدة في المستقبل . (ص7)
(وكان حضور حزبنا لمؤتمر لندن في ك1/2002م ، واجتماع لجنة التنسيق والمتابعة ( لجنة 65 ( أعضاء مؤتمر لندن ) والتي كان حزبنا عضو فيها ممثلا" بأمينه العام ).
( وكان مؤتمر صلاح الدين مفترق طرق ، بدأ بعده حزبنا الناصري يبحث عن خيارات وطنية أخرى ) ص7 .
( فقد تم إرسال ثلاث رسائل إلى لجنة تنسيق العمل القومي والديمقراطي في دمشق ، والحزب الديمقراطي الكردستاني ، والاتحاد الوطني الكردستاني ، كانت إجابة الإخوة في لجنة التنسيق محبطة للآمال آذ نصحونا بعدم التحرك لان الفصل الأول من التغيير في العراق سيكون أمريكيا ، وأن كان الإخوة قد نفوا هذا الجواب والقوا اللوم على الشخص الذي نقل الجواب .. ولم نتلق أية إجابة من الإخوة في الحزب الديمقراطي ، وعند الاستفسار من الأستاذ مسعود البرزاني تبين أن الرسالة لم تصل إليهم لأسباب أمنية خاصة بالوسيط ، الإجابة الوحيدة التي وصلتنا كانت من الإخوة في الاتحاد الوطني ومن الأخ مام جلال الطالباني شخصيا" ، الذي أكد في رسالة قصيرة وذات معنى كبير ، بأنه لو يمتلك قرص خبز واحد فهو على استعداد أن يتقاسمه مع الناصريين في العراق ، وكانت الإجابة مشجعة جدا" ، بدأت بعدها العلاقات الوطنية والنضالية تترسخ مع الاتحاد الوطني الكردستاني ، أثمرت عن تشكيل لجنة تنسيق في الداخل بين الطرفيين ).
( ومع مرور الوقت واللقاءات توطدت العلاقة أكثر مع الإخوة في الاتحاد الوطني الكردستاني ، وتم اقتراح أن يذهب وفد مصغر من حزبنا سرا" إلى السيلمانية للقاء الأخ مام جلال ، ولما كانت الظروف صعبة فقد تم انتداب أحد القادة المؤسسين الذي ذهب في 2 نيسان 1999م إلى السيلمانية والتقى سرا" بالأخ مام جلال في مدينة رانية ، وتم الاتفاق على إرساء أسس العلاقات بين الحزبين في إطار المعارضة الوطنية العراقية والإخوة العربية الكردية ).
( وبعد فترة وجيزة من عقد المؤتمر التأسيسي اقترحت قيادة الاتحاد الوطني الكردستاني افتتاح مكتب للحزب في مدينة السيلمانية والإعلان عنه من هناك والعمل في إطار المعارضة الوطنية العراقية ) (وفي 23 أيلول 1999م وصل ممثل الحزب إلى السليمانية مع عائلته ، وتم أفتتاح مقر الحزب في كردستان ).
( ومن مدينة السيلمانية ، حيث قدم الإخوة في الاتحاد الوطني الكردستاني وفي مقدمتهم المناضل مام جلال كل أنواع التشجيع والتسهيلات والمستلزمات ).
( وقد شارك الحزب في عدد من اللقاءات والندوات والمؤتمرات في السليمانية وطهران وأنقرة ودمشق والقاهرة ولندن وصلاح الدين ، وأقام علاقات واسعة أو تحالفات مكتوبة مع أغلب قوى المعارضة العراقية ومن بينها الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني وحزب كادحي كردستان والحزب الاشتراكي الديمقراطي الكردستاني والحركة الشعبية الكردستانية والاتحاد الإسلامي الكردستاني والحركة الإسلامية الكردستانية والجماعة الإسلامية في كردستان .. الخ ) .
وقد ورد في خامسا" : المهمات الوطنية والقومية ما نصه :
(زـ ضمان الحقوق القومية للأكراد والحقوق السياسية والثقافية للأقليات الأخرى وفي مقدمتها التركمان والآشوريين) .
كما ورد مايلي : (2ـ أ/ قيام نظام جمهوري ديمقراطي تعددي برلماني ، يعبر عن الحقوق المشروعة لمكونات العراق السياسية والقومية والدينية في أطار عراق موحد ) .
( ت ـ وضع مشروع دستور دائم للعراق ، يتضمن المباديْ الرئيسية التالية :
ـ النص على أن العراق جزء من الأمة العربية ، وتلتزم حكومته المنتخبة وآيا كانت انتماءاتها السياسية أو القومية أو الدينية بضوابط هذا الانتماء ومحدداته وأهدافه .
ـ النص على أن العراق يتكون من قوميتين رئيسيتين ( العرب والأكراد) وهو شراكة بينهما ، على أن يصدر قانون لاحق يحدد طبيعة العلاقة بين المنطقة الكردية والسلطة المركزية وآيا كان شكلها ، بعد الاتفاق بين الطرفين العربي والكردي على طبيعة هذه العلاقة، مع ضمان الحقوق السياسية والثقافية المشروعة للأقليات الأخرى وفي مقدمتها التركمان والآشوريين) .
وورد في البرنامج السياسي للمؤتمر الثالث أيضا :
( 6ـ حول القضية الكردية :
قدم البرنامج السياسي لحزبنا موقفا من القضية الكردية أستند فيه على تراث الموقف الناصري الأصيل من هذه القضية كما حدده عبد الناصر ، بجانبه النظري الذي تضمن موقفا من اصل المشكلة حيث أقر الموقف الناصري للأكراد بأنهم أمة تعرضت للتقسيم والتجزئة من خلال نفس المعاهدات الدولية التي قسمت الأمة العربية ، وبالتالي فأن قضيتهم تندرج في أطار حق الشعوب في تقرير مصيرها وفقا للمواثيق الدولية والإنسانية ، إلا أن مأساة الأكراد تكمن كما هو حال العرب تماما" ، في أن الذين وضعوا المواثيق الدولية التي تنص على حق الشعوب في تقرير مصيرها ، هم أنفسهم الذين وقعوا على المعاهدات التي قسمتهم ، وبالتالي فهم ليسوا على استعداد أن يمنحوهم هذا الحق بعد أن حتمت مصالحهم الدولية أن تسلبهم هذا الحق بالأصل ، فليس أمام الأكراد والعرب بعد أن سلبوا حق أقامة دولتهم القومية التي قام عليها القانون الدولي المعاصر وفي ظل الموازنة الدولية الراهنة ، إلا أن يتعايشوا في أطار دولة واحدة ، وهنا يأتي دور الجانب العملي للموقف الناصري من القضية الكردية ـ حيث تعامل الموقف الناصري من حل المشكلة بحسب معطيات كل مرحلة ، فقد وقف مع الحكم الذاتي ثم بعد ذلك مع الفيدرالية في أطار عراق واحد ، وكان هذا موقف حزبنا المبدأي من القضية الكردية .. وألان ومع التطورات التي حصلت بعد الاحتلال وحصول الإخوة الأكراد على مواقع سيادية في الدولة العراقية ، ومع تأييد للحكم الذاتي ثم بعد ذلك للفيدرالية الكردية حصرا" ، فان حزبنا وفي ضوء هذه التطورات الجديدة فأنه يقف الى جانب أي صيغة يتم الاتفاق عليها من قبل برلمان عراقي منتخب من الشعب العراقي وتحوز على رضا الأكراد في استفتاء حر ديمقراطي وتلبي طموحاتهم القومية في هذه المرحلة ، وفي هذا الإطار يدعو حزبنا إلى أقامة حوار عربي ـ كردي داخل العراق من أجل تجاوز حالة اللبس وسوء الفهم التي نجمت عن بعض الاستفزازات والحوادث المؤسفه بعد الاحتلال ، خصوصا" في مدينتي كركوك والموصل ، اللتين تعرض فيهما محك الإخوة العربية ـ الكردية الى امتحان قاس جراء بعض التصرفات والاجراءات السياسية والإدارية والشخصية ، التي قام بها أشخاص يفتقدون إلى الحد الأدنى من الوعي بطبيعة المرحلة ، وجهات كانت تتحين فرصة تخريب هذه العلاقة التاريخية ).
( وقد لعب حزبنا وبالتعاون مع قيادات الأحزاب الكردية خصوصا حزب الاتحاد الوطني الكردستاني فيما يخص كركوك ، والحزب الديمقراطي الكردستاني فيما يخص الموصل ، لعب دورا" ايجابيا في تهدئة المواقف والنفوس وشرح حقائق المرحلة التي تستدعي تكاتف وتعاون الجميع ، وكذلك للخروج من هذا الحوار بصيغة تضمن تعايشهما المشترك والحفاظ على أخوتهم التاريخية التي عجزت القوى التي تعاقبت على احتلال العراق أو حكمه أن تؤثر عليها رغم كل المحاولات ).
وفي البرنامج السياسي – المهمات القومية ، يؤكد الحزب على :
( أعادة النظر في الرؤية القاصرة إلى قضايا القوميات والأقليات التي تعيش في الوطن العربي ، ووضع هذه القضايا في إطارها التاريخي السليم ، والاعتراف بوجودها الذاتي وبحقوقها المشروعة التي لا تتعارض مع وجود دولة عربية ديمقراطية واحدة تتبنى قيم المجتمع المدني وحقوق الإنسان والاعتراف بالآخر ونبذ وإدانة أرث كامل من سياسات الإلغاء والاحتواء القسري وبالتالي سحب البساط من تحت أقدام القوى المعادية للأمة العربية التي كثيرا" ما استغلت هذه المنطقة الرخوة لاختراق دفاعات هذه الأمة ).
وفي البيان الصحفي الصادر عقب اجتماع المكتب السياسي للحزب بتاريخ 25/12/2003م ، نجد الحزب يؤكد على ما يلي :
( أولا : بخصوص مجلس الحكم : ( تحدث البيان عن نظام ديمقراطي فيدرالي ، دون أن يحدد أساس هذه الفيدرالية ، جغرافي أم قومي ؟ ولما كان المطروح في الساحة كما تشير الى ذلك التصريحات والتحركات ، هو الفيدرالية على أساس جغرافي ، فأن حزبنا يرفض وبشدة هذا النوع من الفيدرالية ، لما لها من مخاطر تقسيمية حقيقية على العراق وشعبه ) .
( سادسا" : مشروع الفيدرالية الكردية وضم كركوك إليها :
أن المكتب السياسي آذ يشير إلى موقف الحزب الايجابي من الحقوق القومية المشروعة للأكراد ، هو موقف مثبت في وثائقه الرسمية من البرنامج السياسي وفي التقرير السياسي الأخير الصادر عن المؤتمر العام الثالث ، يؤكد النقاط التالية :
فيما يخص مشروع الفيدرالية لكردستان وضم كركوك إليها المقدم من قبل الإخوة الأكراد إلى مجلس الحكم الانتقالي :
1ـ أن طرح هذا المشروع وبغض النظر عن التأييد أو الرفض له ، في ظل تخلخل عناصر كثيرة للحياة لدى الشعب العراقي ، وفي مقدمتها كيان الدولة العراقية نفسه يأتي في توقيت غير مناسب بالمطلق للقضية الكردية قبل غيرها ، لان نجاح أي قضية لا يرتبط فقط في عدالتها من وجهة نظر أصحابها ، ولكنه أمر مرتبط في جانب أساسي بالتوقيت المناسب لطرحها .
2ـ أن موضوع كركوك ، كان وما يزال هو الموضوع الحساس المستعصي ، الذي فشلت أمام ملفه جميع المفاوضات بين السلطة المركزية في جميع العهود ، وبين الإخوة الأكراد ، فضلا عما يثيره هذا الموضوع من حساسيات إقليمية ودولية ، وبالتالي فان تحريك هذا الملف في هذا الوقت بالذات ، لا يخدم الاستقرار والأمن والتعايش المشترك بين مكونات الشعب العراقي ، التي تتعرض وحدتها الوطنية الآن إلى محاولات علنية لتخريبها والإطاحة بعناصر استمرارها ، خصوصا وأن هذا المشروع قد أقترن بمطالب غير معقولة بطرد العرب من كركوك ، وتسيير المظاهرات التي ترفع العلم الأمريكي بدلا من العلم العراقي ، وهو أمر أساء إلى القضية الكردية كثيرا" ) .
3 ـ أن المكتب السياسي يدرك يقينا بأن الإخوة الأكراد وفي مقدمتهم قادة الحركة الكردية أكثر إدراكا من غيرهم بحقائق النقطتين الأولى والثانية السابقتين ، خصوصا ما تعلق بالوضع السياسي المتأزم في العراق وطبيعة الموازنة الإقليمية والدولية ، بعد أن تمرسوا طويلا في معاناة النضال والمفاوضات والعلاقات ، كذلك فإننا نعتقد أن الإخوة الأكراد ربما أرادوا من طرحهم لهذا المشروع مجرد بالون اختبار لقياس ردود الأفعال وبالتالي رسم خطواتهم القادمة على ضوء هذه الردود .
4ـ أن المكتب السياسي وعلى ضوء الوقائع المشار إليها في النقاط السابقة ، يعتقد جازما بأن حل القضية الكردية لا يرتبط بمجرد قرار يصدر عن المجلس الانتقالي أو السلطة المركزية ، ولكنه مرتبط أولا وقبل كل شيء بإعادة وإشاعة أجواء الثقة والأخوة والمواطنة بين العرب والأكراد وباقي مكونات الشعب العراقي التي تأثرت كثيرا" بوقائع سير الإحداث بعد التاسع من نيسان الماضي ، لذلك فأن الأمر يتطلب فتح باب حوار واسع عربي ـ كردي وباقي مكونات الشعب العراقي يبدأ من القاعدة من المواطنين العاديين وهم الأغلبية ، ثم صعودا إلى النخب الثقافية والسياسية والاجتماعية بدلا من التعويل على المتغيرات الآنية قصيرة المدى ، والتي بدأت مؤشرات تغيرها تطل على سطح وأعماق الوضع السياسي العراقي العام ).


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول خالد العزاوي
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن خالد العزاوي:
الاحزاب القومية الناصرية ورؤيتها لحل القضية الكردية 2 ـ خالد العزاوي


تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية