Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

 المنتدى

مواضيع مختارة

أحمد الحبوبي
[ أحمد الحبوبي ]

·أشخاص كما عرفتهم : فؤاد الركابي - احمد الحبوبي
·ليلة الهرير في قصر النهاية - المقدمة - أحمد الحبوبي
·ليلة الهرير في قصر النهاية 6 - أحمد الحبوبي
·ليلة الهرير في قصر النهاية 5 - أحمد الحبوبي
·ليلة الهرير في قصر النهاية 4 - أحمد الحبوبي
·ليلة الهرير في قصر النهاية 3 - أحمد الحبوبي
·ليلة الهرير في قصر النهاية 2 - أحمد الحبوبي
·ليلة الهرير في قصر النهاية 1 - أحمد الحبوبي

تم استعراض
47790920
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: خالد
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 226

المتصفحون الآن:
الزوار: 30
الأعضاء: 0
المجموع: 30

Who is Online
يوجد حاليا, 30 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

  
في نقد المديح التركي......... بقلم : فيصل جلول
Contributed by زائر on 28-7-1431 هـ
Topic: فيصل جلول

انتشرت عبارات المديح العربية لحكومة رجب طيب اردوغان كانتشار النار في الهشيم بعد استشهاد تسعة من المناضلين الاتراك في اسطول الحرية قيل: ها هو "مجد العثمانيين"يعود!!. وقيل ها هي تركيا الخلافة تستعيد دورها بعد طول غياب!! وقيل ان فلسطين "عائدة" على يد الاتراك!! وبادر البعض الى نشر رسالة شهيرة للسلطان عبدالحميد حول القدس.

وفي السياق ما انفكت نبرة اردوغان العالية تجاه اسرائيل تلهب مشاعر العرب والمسلمين علما انه يحرص دائما على اختيار كلماته ولا يصل ابدا الى حد القطيعة مع الدولة العبرية. فان قال ان مصير القدس كمصير اسطنبول فانه يستدرك بالحديث عن فضائل "الموسويين" واحترامهم. واذ يعنف الدولة العبرية فانه يرد على حماقاتها المهينة للاتراك ومن بينها  التعامل الوضيع مع السفير التركي في تل ابيب قبل اسابيع والاعتداء السافر على باخرة مرمرة التركية وخداع الاتراك حلفاء اسرائيل لزمن طويل  بالحديث عن السلام في اسطنبول في معرض التحضير للحرب على غزة وكل ذلك كان وما زال يثير الحمية الوطنية التركية  ويستدعي ردا بل ردودا عقابية لا شك في انها نالت استحسانا عربيا منقطع النظير بل انتشرت قصائد المديح معطوفة على مشاريع تعاون عربي تركي في عدد من المجالات.  وتسرع البعض في الرهان على افول ان العلمانية التركية على يد اردوغان الذي صار في عيون العرب نظيرا لجمال عبدالناصر هذا اذا لم يرتقي الى مرتبة صلاح الدين الايوبي.!!

 

الواضح ان التعلق العربي بالدور التركي ليس مجردا من الواقعية فتركيا تستغل بذكاء كبير الفتور الغربي ـ الاسرائيلي  وتحجيم دور الدولة العبرية بعد حربي لبنان وغزة بل تحولها الى

 عبء على الغرب كما اكد مسؤول الموساد المستقيل  مئير دغان  في حين تتمتع تركيا بكل الافضليات



التي تتيح لها لعب دور استراتيجي لصالح الغرب لدى الممانعين العرب الذين تمثلهم سوريا  ولدى المعتدلين العرب الذين يطمحون الى الحصول على دولة فلسطينية عبر المفاوضات وفي السياق يرغب بعض العرب بتحقيق توازن مع ايران التي تتمتع بنفوذ لا يستهان به في المنطقة العربية. لكن اين تركيا من المبالغات و الرهانات المعقودة عليها؟

على الرغم من تحطيم عدد من "التابوهات" في  السياسة الخارجية التركية لاسيما تجاه الاكراد والارمن ومؤخرا اسرائيل فان رجب طيب اردوغان لا يراهن على استعادة الامبرطورية العثمانية وليست لديه الوسائل ان اراد. ناهيك عن ان النظام الدولي الامبراطوري قد ولى الى غير رجعة وبالتالي من الصعب ان تنشأ امبراطورية في ظل نظام دولي احادي القطبية حتى اللحظة. ولعل تعطش المتحمسين العرب لطرف يرد الصاع لاسرائيل صاعين فانهم بالغوا في تفسير المواقف التركية بالعودة الى الشريعة الاسلامية وبانحسار العلمانية في انقرة ذلك ان الوقائع التركية تشير الى شيء مختلف ففي ظل حكومة اردوغان لم تتراجع العلمانية بل تقدم انصارها بطريقة غير مسبوقة حيث تم التصريح بافتتاح شاطي للعراة في مدينة مرمريس المطلة على بحر ايجة وشرعت شبكة القطارات بين انقرة واسطنبول بتقديم الكحول لمن يرغب وتم افتتاح عدد من البارات الخاصة بالمثليين الجنسيين وهذه كلها مبادرات تمت بتغطية من حزب العدالة وذلك مقابل السماح بعودة الحجاب الى الجامعة فضلا عن اجراءات اخرى ذات طابع ديني ما كان لها ان تطبق لولا التوازن  المشار اليه بل يمكن القول ان شرط نجاح حزب العدالة في ادارة الحكومة التركية يكمن في قدرته على توفير التغطية الاسلامية للعلمانية التركية مقابل اعتراف علماني بالحصة الاسلامية في الدولة والمجتمع التركي وهذا  لايعكس بطبيعة الحال نوايا امبرطورية اسلامية مزعومة.

اما التصدي التركي للدولة العبرية فانه لا يخرق السقف الغربي والاطلسي للعلاقة مع اسرائيل والراجح ان نبرة اردوغان العالية في هذا الصدد يمكن ان تسهل ضغوطات واشنطن على نتنياهو وان تخدم تحفظ الاوروبيين على السياسات الصهيونية في مجال الاستيطان اما الحديث عن قطع العلاقات الدبلوماسية اذا ما رفضت تل ابيب الاعتذار عن جريمة اسطول الحرية فانه لن يفضي الى تحويل مقر السفارة الصهيونية الى سفارة فلسطينية على غرار المثال الايراني ولن يترجم بتقديم افضل انواع الاسلحة للمقاومين و توفير الملا ذ الامن لمعسكراتهم لذا ربما توجب التعاطي بعقلانية مع التطور التتركي والابتعاد عن المبالغات التي تعكس رغبتنا في التصدي الحاسم للكيان الصهيوني وهي ليست رغبة تركيا وقد لاتكون رغبة اردوغان.

لا نريد بث الاحباط في نفوس المدنفعين لتحية تركيا اردوغان وانما التروي في التعبير عن ترحيبهم حتى لا يفاجأوا كما فوجئوا  قبل ايام عندما كانوا يقرعون طبول الترحيب بالقطيعة الاسرائيلية ـ التركية فيما وزير الخارجية احمد اوغلوا يلتقي سرا مع بنيامين بن اليعيزر في بروكسل وبناء على طلب تركي. لا نريد بث التشاؤم ولا التشويش على العرس التركي ندعو فقط لضبط النفس والتروي حتى لا نصاب بخيبة جديدة هي الابنة الشرعية لاندفاعنا ومبالغتنا في تفسير التحولات التركية استنادا الى رغباتنا اكثر من رغبات الاتراك  ودوافعهم وحساباتهم..الخ.فلنرحب بتحولات اردوغان غاية الترحيب ولنؤجل مصاهرته الى ما بعد العشرة. فهل نفعل؟

انتهى.

 

 


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول فيصل جلول
· الأخبار بواسطة admins


أكثر مقال قراءة عن فيصل جلول:
فيصل جلول يكتب : بين سليمان الحلبي والمعلم يعقوب-عناصر الخضوع وعناصر المقاومة


تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

Re: في نقد المديح التركي......... بقلم : فيصل جلول (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 28-7-1431 هـ
في غياب المشروع العربي الحضاري يصبح التعلق بموقف ايران حينا وموقف تركيا لاحقا وكان طاقة القدر قد فتحت للعرب لن يكون احدا معنا ونحن ضعفاء العلاقات الدولية معقدة ولاتحكمها الاهواء والعواطف اردوغان بطل تركي ولايمكن ان يكون بطلا عربيا واحمدي نجاد ايراني فارسي ولايمكن ان يكون غير ذلك ونحن العرب فقط المعنيين بشؤوننا ونشكر الجميع للوقف الصحيح ونثمنه لكن دون تهويل وتطبيل فقد مللنا الطبل والزمر الفاضي


[ الرد على هذا التعليق ]







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية