Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

 المنتدى

مواضيع مختارة

القضية الفلسطينية
[ القضية الفلسطينية ]

·يوم الأرض: ذكرى غابت عن ذاكرة الناشئة
·حلمى النمنم دولتان.. لا دولة واحدة
·الصراع الفلسطيني الإسرائيلي والحلول المطروحة- دراسة إستشرافية
·فلسطين: عودة خيار "الدولة الواحدة"؟
·رسالة استغاثة من غزة - د. أحمد يوسف أحمد
·اغضبوا.. فلسطين ليست حماس - سعيد الشحات
·محاكمة نتنياهو.. حَانَ وقتُ الحسِاب - أحمد المسلمانى
·أحذروا مؤتمر باريس المشئوم - د/ إبراهيم أبراش
·الاستراتيجية الصهيونية لتفتيت العالم العربي - د. حسن نافعة

تم استعراض
48679193
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: سامي احمد زعرور
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 228

المتصفحون الآن:
الزوار: 32
الأعضاء: 0
المجموع: 32

Who is Online
يوجد حاليا, 32 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
قتل تحت التعذيب - أمين أسكنــــــــــــــدر
Contributed by زائر on 28-7-1431 هـ
Topic: أمين أسكندر
شاهدة: مخبران ضربا رأس خالد سعيد بالسلم عدة مرات .. واسرته بنقابة 
الصحفيين: لن نتنازل عن حق ابننا

قتل تحت التعذيب
لم تكن الحادثة الأولى، ولن تكون الأخيرة، قتل خالد سعيد على أيدى بلطجية الشرطة المصرية، نموذج متكرر وشبه يومى فى أقسام الشرطة، وفى المنازل التى يتم اقتحامها من الشرطة وفى معتقلات التعذيب التى تملأ مصر المحروسة، العديد من القتلى الذين ذهبوا ضحية التعذيب، منهم السياسى، ومنهم المواطن البسيط الذى لاظهر له، ومنهم أصحاب السوابق، الجميع ذهبوا ضحية جهاز لا رقابة عليه ولا مسئولية يسأل عن حدودها، ولا تقنين لسلطاته، ولا معرفة لميزانيته، فوق القانون والدستور فوق كل المؤسسات، سواء كانت تشريعية أو تنفيذية أو قضائية، سلطاته مأخوذة من الحاكم شخصياً بعيداً عن كل مؤسسات الدولة، وظيفته الرئيسية أمن الرئيس وحمايته. يتصرف كبيرهم




وكأنه الحاكم الفعلى ولما لا وهو الحارس والحامى له ويتصرف صغيرهم بأنه الآمر والناهى والمطاع للرعاع والغوغاء من أبناء الوطن ويكفيهم شرف مشاركته لهم فى سيادة القانون وفى خدمة الوطن ولن يكون فى خدمتهم أبداً فعصر الشرطة فى خدمة الشعب عصر ولى ولن يعود، ويعملون بكل قسوتهم وجبروتهم حتى لو امتلأت السجون والمعتقلات والمستشفيات والمقابر من ضحاياهم من أجل أن يعود شعار الشرطى سيد الشعب، والداخلية هى آمر الشعب والبوليس هو المستبيح للشعب. وسوف تظل هذه الوظيفة الباغية، طالما انعدمت الديمقراطية وتم تسويد صناديق الاقتراع، وانعدمت رقابة الشعب من مجلس سيد قراره وهو فى حقيقة الأمر مجلس آخذ قراره من الداخلية والرئيس وكل اقارب الرئيس وكافة الأجهزة المحيطة بالرئيس. كما ان هذه الحالة المستعصية والمستشرية فى ربوع مصر المحروسة من جلد وتعذيب وقتل على أيدى أمن الرئيس، سوف تظل مستمرة طالما عاشت مصر تحت نفوذ الزواج الحرام بين رجال المال والسلطة، فعبر المال يتم شراء الذمم وتدخل المحرمات إلى الوطن ويعمل جيش العسس من صغيرهم إلى كبيرهم للاستفادة من مجتمع المال سواء بالتعيين أمن خاص لرجل الأعمال أو فى شركاته كحارس أمين وجامع معلومات عن حالات الغضب والمقاومة داخل مؤسساته أو بحراسة الزواج الحرام بينهم وبين السلطة عبر تقديم تقارير تذكى اختيارهم لمواقع سياسية ولا مانع، بل من الواجب ان يحظى بثمن تلك الخدمات كحارس ومزين للتقارير وكباطش فى مواجهة الجماهير التى من المحتمل أن تغضب أو تثور، عندما يدخل فى لعبة تقسيم المصالح والأدوار كمحافظ أو كعضو فى مجلس آخذ قراره، أو بالسماح له فى دخول مجال نفوذ رجال الأعمال عبر استقلال النفوذ والسلطة.
وأخيراً سوف تستمر هذه الحالة من تحويل مصر إلى سجن كبير يعيش فيه شعب مصر الطيب تحت أمن وحراسة أمن الرئيس المتغول، طالما ابتعد الناس البسطاء عن السياسة كحق مشروع لهم يفهموا عن طريقها الحقوق والواجبات مالهم وما عليهم وطالما ساد شعار المشى بجانب الحائط، وطالما خاف المصريون من دفع الثمن، وطالما لم يفهم البسطاء من الناس بأنه لا سبيل سوى نظام ديمقراطى حقيقى ولا سبيل لنظام ديمقراطى إلا بمؤسسات حقيقية أدوارها مرسومة فى الدستور ومقننة فى القوانين ورقابة الشعب فوق الجميع، وأحزاب حقيقية تدفع النظام الديمقراطى للامام، ترفض الرشوة عبر تعيين بعض المرتشين بمقاعد فى مجلس شورى وشعب ومحليات!
فلن يكون من حقنا أن نحصل على حقوقنا كمواطنين، وسوف يظل أمن الرئيس هو الحاصل على حقوق المواطنين لصالح المخبر المواطن.
أمين إسكندر


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول أمين أسكندر
· الأخبار بواسطة admins


أكثر مقال قراءة عن أمين أسكندر:
معوقات قوي التغيير في مصر - أمين إسكندر


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية