Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ناصر السامعي nasser
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 236

المتصفحون الآن:
الزوار: 23
الأعضاء: 0
المجموع: 23

Who is Online
يوجد حاليا, 23 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

محمد عبدالحكم دياب
[ محمد عبدالحكم دياب ]

·استفتاء كردستان والمصالحة الفلسطينية‫....... محمد عبد الحكم دياب
·ما الذي أبعد حمدين صباحي عن التيار الناصري في مصر؟! - محمد عبد الحكم دياب
·ما حقيقة طلب محمد نجيب ضم مصر إلى السعودية؟! - محمد عبد الحكم دياب
·لمن يعنيهم الأمر تواضعوا تصحو........! - محمد عبد الحكم دياب
·ملحمة الأقصى وانتصار الإرادة لهما ما بعدهما - محمد عبد الحكم دياب
·نظرية المشير في ذبح مصر عام 1967 - محمد عبد الحكم ياب
·البحر الأحمر وهو يتحول إلى بحيرة صهيونية! - محمد عبد الحكم دياب
·عن الانتخابات المصرية المقبلة والمشروعية الناقصة للرئاسة! - محمد عبد الحكم دياب
·مانشستر أرينا» وإرهاب مستمر لا يجد من يلجمه!ه!» بقلم :محمد عبد الحكم دياب

تم استعراض
50845028
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
رغم إدراكها لعقوبة الموت اصرت رفع صورة عبدالناصر في استقبال عرفات 3
Contributed by زائر on 1-8-1431 هـ
Topic: الأحواز
رغم إدراكها لعقوبة الموت المؤكد . . .
أصرت أم فهد الأحوازية على رفع صورة عبد الناصر
في استقبال عرفات 3/5

لقاء:
مع المناضلة الأحوازية "أم فهد"
القسم الثالث
أجرى اللقاء : عادل السويدي

   لقد كان من ضمن الأسئلة التي وجهها الأخ هاني الحسن الى"أم فهد"والوفد المرافق تتمحور حول التالي:
    كيف تتابعون التطورات المتعلقة بالقضية الفلسطينية ؟
    وماذا تعني لكم كأحوازيين القضية الفلسطينية ؟
وكان جوابها : بأن القضية الفلسطينية هي القضية العربية المركزية الأولى بالنسبة الى كل القوى الوطنية والقومية الأحوازية، وبالرغم من أنَّ الأحوازيين يناضلون منذ العام 1925م من أجل الحصول على كامل حقوقم القومية والشرعية والإنسانية،وكافح هؤلاء الأحوازيون ـ وما يزالون ـ من أجل الوصول الى هذا الهدف المنشود،لاسيما نضالهم ضد السياسات الشاهنشاهية العنصرية الفارسية البغيضة،قإنَّ الأحوازيين يرون في القضية الفلسطينية وإصرار شعبها الكفاحي والإرادة الجبارة لطلائع هذا الشعب المثال الكفاحي الملهم لهم في كافة الظروف .
وقد طال الحوار القومي الثر والناقع والمفعم بالدروس التاريخية الغنية بين الجانبين:الوفد الأحوازي،من ناحية،وبين المسؤول الفلسطيني،من ناحية أخرى،والمتمثل بالمناضل هاني الحسن،وكان اللقاء مفيداً ومثمراً على جميع الصعد،حيث كان إصرار المناضلة "ام فهد" يتركز على أن تلتقي هذه المناضلة بالزعيم العربي الفلسطيني السيد "ياسر عرفات". . .ولكن ورغم حساسية الظروف الأمنية والسياسية وقتذاك،كان المناضل هاني الحسن يوضح صعوبة إجراء هذا اللقاء أو إستحالته،ولكنه أوضح لهم في ختام اللقاء التالي : بشكل عام على المناضلين أنْ لا يفقدوا الأمل في لقاء الزعيم "ياسر عرفات" يوم غد الجمعة عند حضوره المهرجان الجماهيري في ملعب "تختي" .

   وفي نهاية هذا اللقاء الحار الذي إنطوى على الدروس الكفاحية القذة والكبيرة هذا اللقاء، قدم المناضل السيد هاني الحسن للمناضلة "ام فهد" رزمة من الكتب المتعلقة بالنضال الفلسطيني وثورتهم المعاصرة والباسلة ضد العدو الصهيوني،وذلك كهدية للوفد من الثورة الفلسطينية للوفد القومي العربي الأحوازي. 
.




      لقد بدأت فكرة إجراء اللقاء بالرمز الفلسطيني الأكبر تتبلور بصورة أوضح من ذي قبل يحفزها الإصرار والتصميم الذي يتمّلك ام فهد ، ويأخذ بعداً عملياً أوسع وعزماً  سياسياً أكبر بعد اللقاء بالمناضل هاني الحسن،وأخذت الفكرة تختمر في ((كيفية)) إرسال رسالتها الأحوازية المشبعة بالحب القومي العربي للزعماء القلسطينيين الثوريين ومن خلالهم إلى كل القوميين العرب،من جهة،وإبراز قضيتها العربية الأحوازية المعتم عليها تماما،من جهة أخرى، وماذا سيتحدثون ضمن اللقاء الإستثنايئ الذي سيكون يوم غد بقدوم أول زعيم عربي فلسطيني لزيارة الشعب العربي الأحوازي، الأمر الذي كان بمثابة الفرصة الثمينة التي لا تعوّض،وهي كانت كذلك،حيث كان الحدث فريداً من نوعه،ولم يتكرر مثل هذا الأمر رغم مرور حوالي أكثر من ثلاثين عاماً على ذلك المهرجان السياسي الكبير .
     فالمتعارف عليه أحوازيا بأن الداعم الوحيد الذي كان يدعم القضية الأحوازية وثوّارها منذ الخمسينات ولغاية وفاته ، كان هو الزعيم الراحل:الناصر"جمال عبدالناصر".
    فبعد إستشهاد القيادات الناصرية الأحوازية المتمثلة بـ "الشهيد محيي الدين آل ناصر ـ عيسى المذخور ـ دهراب شميل الناصري" في العام 1963م وإعدامهم بالرصاص الشاهنشاهي المسعور،عانت الحركة التحررية الأحوازية من تعتيم إعلامي عربي وعالمي، لاسيما في ظل حملات دعائية فارسية حاقدة ولئيمة بفية تشويه نضالات هذا الشعب العربي، وكذلك البطش اللا محدود من قبل الأنظمة الفارسية المتعاقبة على سدة الحكم في ايران،وفي هذا السياق كانت زيارة الزعيم العربي الفلسطيني السيد "ياسر عرفات" هي عبارة عن أمل جديد في ايصال الصوت الأحوازي وقضيته عبر التواجد الميداني لأحد الزعماء العرب البارزين ومن خلال لقاء مياشر بأحد الزعماء العرب ممن يزورون هذا الإقليم المحتل لأول مرة .
     لقد كان هذا الحدث إستثنائياً وبارزاً وفق كل المقاييس،حيث أن القوى القومية والوطنية الأحوازية أدركت ويشكل مبكر معاني ودلالات تلك الزيارة وأهميتها على الصعيد الأحوازي، فجرى التخطيط لتوظبف ذلك الحدث من أجل وضع معانيه ودلالاته في مجرى المسار النضالي الأحوازي،وأن يقولوا ـ ومن خلال إقتناص تلك اللحظة التاريخية ـ للعالم العربي والعالم أجمع "بأننا ها هنا صامدون ومكافحون وماضون للذود عن عروبتنا بكل ما نملك من إيمان فكري وإصرار سياسي وارواح مستعدة لفداء الوطن والشعب ".

وفي هذا السياق ذكرت المناضلة"ام فهد" بأنَّ لصورة الزعيم الراحل "جمال عبدالناصر" قصة جميلة ومثيرة وأثيره على قلبها وقلوب كافة أفراد عائلتها، إذ كإن آنذاك من المتعارف عليه أحوازيا ، بأن كل مواطن أخوازي يحاول أو يقدم على إخفاء صورة للزعيم عبدالناصر  في بيته ـ ناهيك عن تعليفها ـ هي بمثابة "جريمة قانونية" يُعاقبْ عليها كل مَنْ  يقتنيها سجنا ً لعدة سنوات،من قبل عناصر الساواك اليد الباطشة للنظام الفارسي الشاهنشاهي العنصري في الستينيات والسبعينيات من القرن المنصرم،لذا فإنَّ هذه الصورة كانت عزيزة على قوب أفراد العائلة كلهم،ومهمة بالنسبة للمعارف والأصدقاء المخلصين  كافة .

    كان لتلك الصورة قدسيتها واحترامها من قبل أب الاسرة خصوصاً،ومن معين دلالاتها المعنوية تربى الابناء والبنات على ذلك الحب والإحترام لهذا الزعيم الخالد،وخوفا من أن تقع صورة الزعيم بيد عناصر النظام الفارسي الباطش فقد أخفى الأب هذه الصورة خارج المنزل،حيث أوضحت السيدة "ام فهد" بأن والدها المرحوم "محمد ابو جاسم" كان قد إعتقل لمرات عديدة في ذلك العهد البائد،بناءً على جهره في حب عبدالناصر وإعلانه الإعتزاز بالنهج القومي العربي،وكذلك إظهاره معالم التحدي للمخططات الفارسية ولمشاريع عنصرييه الإجرامية في كل الأحواز العربية،وكرهه لوجودهم الأمني الجائر المجرم .

     بدأت المناضلة "ام فهد"،بالتخطيط لما عزمت على تنفيذه كفكرة،واختمر في ذهنها التصور وكيفية الإستعداد للقاء التحدى في يوم الغد القادم بالزعيم "ياسر عرفات"،كانت تخطط على ضوء التصور المسبق ، وتضرب الأخماس بالأسداس عن كيفية وصولها واللقاء بالزعيم "ابو عمار" وهي تعلم علم اليقين بأن الأمر فيه إقدام لا يخلو من مجازفة تظلله غمامات شبه مستحيلة،لأن رجال الأمن السواكيين التي إستعانت بهم السلطات الوليدة، فضلاً عن رجال الأمن الجدد، سيكونون موزعين بكثافة على كافة المناطق القريبة من تواجد أبي عمار ، خصوصاً في يوم غد ـ لاسيما وأنَّ رجال الحرس ((الثوري)) الايراني المشبع بروحية التعصب والخوف من الآخر،والجهاز الأمني الإستخباراتي الإيراني،من جهة، ورجالات الحماية الشخصية الفلسطينيين المرافقين للزعيم "ابو عمار"،من جهة أخرى، وكذلك كثافة الحضور الجماهيري الذي سيحضر هذا اللقاء من العرب الأحوازيين التوّاقين للقاء ورؤية الزعيم الفلسطيني والإستماع لحديثه بشكل مباشر خلال هذا الحدث الإستثنائي والفريد،الأمر الذي سيكون العائق الأهم الذي يعتري طريق "ام فهد" لتنفيذ المخطط المرسوم في يوم غد ، من جهة ثالثة .

ولكن إصرارها وتصميمها في الوصول للزعيم "ياسر عرفات" وتقديم رسالتها المتمثلة بـ "اهدائها صورة الزعيم جمال عبدالناصر يداً بيد" هي المهمة التي كانت تتقدم عندها كل المهمات

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول الأحواز
· الأخبار بواسطة admins


أكثر مقال قراءة عن الأحواز:
حق تقرير المصير,‏ شعار أم هدف إستراتيجي... *


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية