Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

 المنتدى

مواضيع مختارة

بيانات
[ بيانات ]

·الحزب العربي الديمقراطي الناصري - الأمانة العامة
·بيان الحزب الناصرى حول الازمة السورية.
·الحزب الناصري ينسحب من اجتماع القوى السياسية باليمن
·التنظيم الناصري يدعو الى وقف الاقتتال بشكل فوري ووقف كافة اشكال انتهاك السيادة ا
·الوثيقة السياسية لحزب الحركة الشعبية العربية ''تمرد''
· مثقفون وسياسيون: الوحدة الوطنية خط أحمر
·مذكرة تطالب بإحالة ''الديب'' لـ''تأديب المحامين'' لتطاوله على ''25 يناير''
·بيان الضمير - جمال فهمي
·بـيان إلى الأمــة واـتاريخ حول الموقف من مؤتمر جنيف2 صادر عن التيار الشعبي الحر

تم استعراض
48679204
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: سامي احمد زعرور
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 228

المتصفحون الآن:
الزوار: 32
الأعضاء: 0
المجموع: 32

Who is Online
يوجد حاليا, 32 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
التنظيم السري لعبدالناصر في الوطن العربي
Contributed by زائر on 4-9-1431 هـ
Topic: أمين أسكندر
أمين إسكندر يفتح الملف:
الطليعة العربية
التنظيم السري لعبدالناصر في الوطن العربي

في عام 1952 خرجت ثورة يوليو في مصر وكانت لمصر أحوالها البائسة وعلي رأس تلك الأحوال وجود المحتل البريطاني، وكان الوطن العربي في معظمه واقعا تحت الاحتلال البريطاني، والفرنسي، وهكذا وجد عبدالناصر نفسه أمام مواجهة ثورية لتغيير تلك الأوضاع : أوضاع مصر وأوضاع الأمة وبدأت مسيرة النضال في الداخل وفي الأمة العربية بوحدة الهوية والانتماء والجغرافيا والتاريخ.. ففي الداخل نشكل تنظيم يجمع الاشتراكيين» المؤمنين بالثورة في تنظيماً سري أخذ اسم «طليعة الاشتراكيين وفي الأمة تشكل تنظيم سري يجمع كل المخلصين والمؤمنين بثورة يوليو ونهجها التحريري والقومي والتقدمي أخذ اسم «الطليعة العربية» وفي الذكري 58 لثورة يوليو تقدم «الكرامة» ولأول مرة شهادات من وثيقة قدمت في المؤتمر الوحيد الذي عقد في نهاية عام 1969 تحت اسم «اللجنة القومية المؤقتة للطليعة العربية».
نأمل أن نثري حواراً حولها ونضيف لوثائق تاريخ ثورة يوليو المجيدة وثيقة لم يطلع عليها أحد من قبل.





في ديسمبر من عام 1965 تشرفت بأن فوضني قائدنا المناضل الرئيس جمال عبدالناصر وحملني مسئولية إعداد وبناء تنظيم الطليعة العربية، لتكون أداة ثورية تتحرك نظاليا لتحقيق أهداف الأمة العربية في الحرية والاشتراكية والوحدة.
ولقد كان هذا التشريف، المتوج بالإيمان العميق بحتمية التنظيم القومي الواحد هو الدافع والمحرك لي نضاليا، لتحمل هذه المسئولية الضخمة، وللتفاني وبذل العرق والدم حتي يقوم هذا التنظيم أو أموت دونه.
وبتوفيق من عند الله سبحانه استطعنا، بتوجيه قائدنا المناضل وبمعاونة وجهد رفاق علي طريق النضال، أن نبني نواة هذا التنظيم من القيادات الطليعية الشعبية، ولم تكن عملية اكتشاف الألوية التنظيمية عملية سهلة بل لعلها كانت أشق وأصعب خطوة في أول مراحل الطريق.
واليوم وفي هذا الاجتماع التاريخي الذي كنا جميعا نتوق إليه، كعلامة ودليل علي انقضاء مرحلة من مراحل بناء التنظيم، وكتعبير عملي علي قومية العمل تخطيطا وتنفيذا وتحملا للمسئولية، ومع بداية عمل هذه اللجنة اتشرف بأن أعرض لكم التقرير العام لمفوض القيادة لدور الانعقاد الأول للجنة القومية المؤقتة للطليعة العربية.
ويتضمن هذا التقرير خمسة فصول:
الفصل الأول - المقدمة
الفصل الثاني- المجال التنظيمي
الفصل الثالث- المجال الفكري
الفصل الرابع- المجال السياسي
الفصل الخامس- تقييمات الفروع
الفصل الأول: المقدمة
وتستعرض بشكل عام ثلاث مراحل هي:
المرحلة الأولي - من ديسمبر 1965- حتي يونيو 1967
المرحلة الثانية - من يونيو 1967- حتي نهاية 1968
المرحلة الثالثة - من بداية 1969 حتي هذا التاريخ
المرحلة الأولي: من ديسمبر 1965
حتي يونيو 1967
كان بديهيا أن يسبق قرار التفويض في ديسمبر 1965 دراسة عميقة اتسعت لتشمل الواقع العربي كله سياسيا واجتماعيا واقتصاديا وقد عزز هذه الدراسة بل كان من ركائزها الخبرة التي اكتسبتها ثورة 23 يوليو العربية، والتي أتاحت للشعب العربي في كافة أجزائه أن يعرف نفسه بنفسه ويختبر قدراته النضالية من خلال العمل الثوري في مواجهة تحديات الاستعمار والرجعية وقوي الانتهازية السياسية.
وكان بديهيا أيضا أن يبدأ العمل في البناء من قاعدة التنظيم في ج.ع.م بأسلوب سري ولكن من خلال اطار سياسي كبير وعلني، وعلي هذين الاساسين وضعت خطة العمل في مرحلته الأولي وتحددت أمانة الشئون العربية بالاتحاد الاشتراكي العربي كواجهة سياسية علنية تغطي الحركة السرية وتغذيها، وأتخذ تحرك أمانة الشئون العربية مسارا تكتيكيا يتفادي الاصطدام المباشر مع القوي المناوئة خاصة الحركيين والشيوعيين والبعثيين، وفي نفس الوقت وجه النشاط التنظيمي بتركيز كثيف لاستقطاب العناصر ذات النقاء والطهر الثوري ممن لم ينخرطوا في تلك الأحزاب من قبل أو ممن سبق لهم المشاركة فيها بينما حافظوا علي نقائهم وطهرهم فأحجموا عن المضي في الطريق بعد أن اكتشفوا قصور هذه الأحزاب عن إدراك آمال الأمة هدفا وأسلوبا.
وقد تركز هذا النشاط التنظيمي المخطط في المجالات التالية:
1- التجمعات والعناصر الثورية المبعثرة في الوطن العربي والتي لم تكن لها قدرة علي الخروج من أرضها للتلاحم علي الصعيد القومي بسبب إحاطة السلطات الرجعية بها ومنعها من الحركة.
2- التشكيلات والتجمعات العربية العمالية والمهنية.
3- الطلاب العرب الوافدون للدراسة في ج. م. ع ولقد كان للجهد الشاق الذي بذله أخوة النضال في جهاز مفوضية القيادة أثر كبير في اكتشاف الأنوية التنظيمية الأولي، كما كان لصلابة وقدرة هذه الأنوية، وما بذلته من جهود تنظيمية الفضل الأكبر في تحقيق الانتشار التنظيمي وانجاز الخطوات الأولي من مرحلة النشأة والتكوين في بناء تنظيمنا الطليعي.
وبحكم أن انطلاقتنا التنظيمية الأولي كانت في اطار غطاء وطني، فإن الجهد الذي بذل في النشاط العلني في أمانة الشئون العربية استنفد منا طاقة كبيرة غير أن هذا لم يكن يتناقض مع الحركة السرية لبناء التنظيم بل العكس، فقد كانت محصلته في النهاية لصالح التنظيم علي صورتين:
الأولي:- أننا استطعنا تطويع امكانيات الاتحاد الاشتراكي العربي لصالح حركة بناء الطليعة العربية.
الثانية:- أن نشاطنا العلني كان له الأثر الكبير في دفع التيار القومي وتطوير القواعد الشعبية المصرية والتأثير فيها قوميا من داخل تنظيمها السياسي المحلي وفي وحداته المختلفة.
وقد تمكنا في اطار أمانة الشئون العربية من اللقاء وايجاد الصلة بيننا وبين النقابات والاتحادات العمالية والمهنية في الوطن العربي، الأمر الذي مكن إلي حد كبير من تحقيق بعض الأهداف التنظيمية، ولعل من المهم جدا أننا حققنا نجاحا في توجيه الحركة العامة لهذه النقابات والاتحادات في الاتجاه القومي السليم رغم أنها تضم في قياداتها قوي تقليدية ورجعية وقوي سياسية متنافرة ومشبوهة، وما زالت هذه الاتحادات العربية في تواصل معنا تتلقي منا التوجيه والمشورة.
كما تمكنا في أمانة الشئون العربية بالنسبة لقطاع الطلاب الدارسين في ج.ع.م. من خلق تيار سياسي قومي قوي، حكم هذا المجال من خلال اقامة المعسكرات الصيفية والشتوية التي كانت تضم أعدادا كبيرة من الوافدين في كافة أجزاء الوطن العربي، ومن خلال تنظيم المحاضرات والندوات بنادي الطلاب العرب فكانت هذه التجمعات موردا خصبا لتحرك مناضلينا من الطلاب في استقطاب العناصر الصالحة وفي فتح الحوار معها وفي التدرب علي الحركة المنظمة المرسومة خاصة أن هذه التجمعات كانت تضم قوي سياسية مضادة لها مخططاتها وتنظيماتها وحركتها، كما استفادت أيضا طلائعنا المناضلة في قطاع الطلاب من امكانيات وزارة التعليم العالي في المنح الدراسية واستثناءات التنسيق وذلك بتوجيه من أمانة الشئون العربية.
ولقد أولينا قطاع الطلاب من مناضلينا الوافدين للدراسة اهتماما تنظيميا خاصا مستفيدين من ظروف تواجدهم لبضعة سنين قريبين من مفوضية القيادة فوضعت لهم خطة ضمن هذه المرحلة ليتلقوا فيها المزيد من التدريب والاعداد التنظيمي حتي يصبحوا قدرات تنظيمية نامية عند عودتهم إلي قواعد التنظيم في فروعهم التابعين إليها.
والواقع أن تجربة الحركة التنظيمية في قطاع الطلاب كانت تجربة كبيرة أغنت التنظيم بتجارب مستفادة ذات قيمة كبري، ومهما يكن من أمر بعض المشاكل التي ظهرت في قطاع الطلاب والتي ارتبطت بنزعات ذاتية فردية في بعض المناضلين، فإن معطيات الحركة والتدريب معهم أثبتت أن غالبية هذا الشباب طاقة طليعية نامية، وسوف تغذي بصفة مستمرة القواعد التنظيمية في الفروع المختلفة بالوعي والجهد اللذين يحتاجهما التنظيم.
المرحلة الثانية:
من النكسة حتي آخر 1968
ان تلك المرحلة بما شابها من ألم وما صاحبها من اصرار عنيد علي الصمود اقتضت التعجيل والإسراع في تنفيذ بعض جوانب الخطة العامة لبناء التنظيم وكانت هذه ضرورة فرضتها حتمية التفاعل مع ظروف النكسة واحتياجات النضال في تلك المرحلة الخطرة من مراحل الثورة العربية.
فقد اقتضي الأمر انطلاقة جديدة بكوادرنا الملتزمة علي النحو التالي:
أولا: البدء فورا بإعداد وتدريب المناضلين من خلال معهد الإعداد التنظيمي علي أساس:
أ- التربية التنظيمية للفرد.
ب - التربية النضالية وتشمل التدريب العسكري.
جـ - الإعداد الفكري.
ثانيا: سرعة خلق أداة تثقيف وتواصل فكري تربط المناضلين في الساحة العربية
كلها مع القيادة من خلال:
أ - برنامج معهد علي الهواء.
ب - برنامج حوار مع مستمع.
ثالثا: سرعة الانتهاء من اعداد مشروع الميثاق
وفي مجال تطبيقات هذه الخطة قد صادفتنا ظروف كثيرة صعبة غير أنه بفضل إيمان الطلائع واعتمادهم علي قوي التنظيم الذاتية التي هي ولا شك الأساس الأول الصلب في بناء التنظيم النضالي وذلك حسب توجيه وتأكيد قائدنا المناضل عبدالناصر بأن التنظيم الثوري والذي يمكن أن يقدم التضحية هو الذي يعتمد علي طاقة مناضليه وامكانياتهم الذاتية، لكن التنظيم الإداري أو الوظيفي وهو الذي يعتمد علي امكانيات السلطة وتسهيلاتها فلا يتحرك العاملون فيه إلا بالرواتب وبالحوافز ومن هنا لن يستطيعوا ان يقدموا أية تضحية.
لقد قدمت السلطة في ج.ع.م. قدرا لا بأس به من المعونة منذ بدأ التنظيم وكانت مفوضية القيادة تطمع وتطالب بالمزيد، غير أن ظروف النكسة وتوجيه القائد قد حد من هذا المطلب، فاقتصرت المعونة علي القدر الذي كنا نتقاضاه قبل النكسة ونحن نمارس حاليا نشاطنا التنظيمي بهذه الامكانيات المحدودة.
والحق يا أخوة النضال ان هذه التجربة - أي تجربة الاعتماد علي امكانياتنا الذاتية- قد أثبتت لنا أن كثيرا من المسائل التي كنا نتصور أنها لا يمكن أن تكون إلا بمزيد من الانفاق، قد تم انجازها بالقدر اليسير المتوفر، والأمر غالبا يحتاج إلي مزيد من التفكير والتصرف فضلا عن التضحية والتصميم، وهذه خبرة كبيرة هي في مضمونها خبرات وقدرات نضالية نكتسبها وهي سند للطليعة العربية في مسيرتها الطويلة علي طريق أهدافها.
وفي تطبيقات هذه الخطة تمت اقامة دورة تدريب علي العمل النضالي ذي الطابع العسكري، كما أقيمت دورتان تدريبيتان لمعهد الإعداد التنظيمي:
الأولي في 1/2/1968.
والثانية في 29/6/1968.
واستوعبت الدورتان عدد (53) من مختلف فروع التنظيم.
وأود أن أشير إلي صعوبة خاصة بالنسبة للدورات تحد لا من استمرارها ولكن من الاكثار منها، هذه الصعوبة تكمن في الظروف السياسية المحيطة بالمناضلين في الفروع أو في ظروف المناضلين أنفسهم وامكانية حضورهم في فترات محددة وهي فترات اقامة الدورات، فضلا عن ان السفر إلي القاهرة بالذات يلقي منه بعض المناضلين كثيرا من الصعوبات نظرا للظروف السياسية الحالية بصفة عامة.
وبالنسبة لخلق أداة التواصل المستمر، فقد بدأ البث في معهد علي الهواء من خلال الإذاعة وبدأ في حوار مع مستمع وأغلب ما تشير إليه تقارير الفروع يعكس فائدة تنظيمية مباشرة من الاستماع.
وبالنسبة لمشروع الميثاق، فقد تم تنفيذ الجانب الذي أختص به من الخطة وبدأت الدراسات توزع علي القواعد مع بداية عام 1969.
المرحلة الثالثة: من بداية 1969 حتي تاريخ انعقاد اللجنة القومية
بدأت هذه المرحلة في واقع الأمر من أواخر عام 1968 بإعادة تنظيم جهاز مفوضية القيادة وإعادة توزيع العمل في ضوء التجربة الماضية كلها منذ بدأ التنظيم، وأود أن أشير هنا إلي أن انتقال موقع عملنا إلي مكتب القائد للشئون العربية برئاسة الجمهورية قد خفف عنا عبئا كبيرا كنا نعانيه خلال العمل بأمانة الشئون العربية بالاتحاد الاشتراكي حيث كانت الحاجة دائما إلي مزيد من المناضلين المتفرغين حتي يمكن أن ننهض بالعمل علي المستويين العلني والسري ولكن الآن أصبحنا كلنا متفرغين تماما لهذا العمل التنظيمي السري، ذلك كما أراده قائدنا المناضل عبدالناصر، الأمر الذي جعلنا غير ميالين إلي مزيد من العاملين في مفوضية القيادة في صورة التفرغ الكامل من فرع الطليعة العربية في ج. ع. م ونحن نري من موقعنا هذا ضرورة أن تستعين مفوضية القيادة بالكفاءات القادرة من مناضلي الطليعة العربية في كافة الفروع والذين تمكنهم ظروفهم الشخصية وتحقيقا لمبدأ قومية التفرع في مفوضية القيادة، وقد بدأنا فعلا أول خطوة في ذلك.
وبعد إعادة تشكيل جهاز مفوضية القيادة شرعنا في تقييم العمل التنظيمي كله في مجالات نشاطاته الثلاثة منذ أن قام التنظيم، وأستطيع أن أوجز هنا في هذه المقدمة بعض الملامح التي عكسها التقييم، مما سوف نتناوله بالدراسة مفصلا في الأجزاء الأخري لهذا التقرير:
أولا: - أمكن تحقيق معظم أهداف المرحلة الأولي من مراحل النمو التنظيمي في بعض الفروع، وقصرت إمكانياتنا عن تحقيقها في بعض الفروع الأخري:
1- فقد تحقق نمو متوازن إلي حد ما في فروع العراق - اليمن شمالا وجنوبا - الخليج- لبنان.
2- كما تحقق نمو تدريجي غير متكامل التوازن في فروع فلسطين - الأردن - السودان - ليبيا.
3- كما أمكن تأسيس أنوية في يوغسلافيا - تشيكوسلوفاكيا- إنجلترا.
4- عجزنا عن الانتشار في المغرب - تونس - الجزائر بصورة مرضية.
ثانيا: أمكن إعداد وصقل كثير من القيادات التنظيمية، ولكن اعترضت نشاطها بعض الصعوبات التي عكست آثارها علي نفسية مناضلي التنظيم، وتتمثل هذه الصعوبات في:
1- الآثار النفسية لنكسة يونيو العسكرية.
2- الأثر الذي خلفته المحاكمات التي أجريت في ج. ع. م وكشفت عن قصور وانحراف بعض القيادات والأجهزة.
3- النشاط الدعائي للقوي المضادة والرجعية والحزبية في إبراز السلبيات في ج. ع. م مستهدفة كل ما يسيء إلي القيادة الثورية في القاهرة.
وقد عمق من آثار هذه الصعوبات في نفسية وحركة مناضلي التنظيم ما يلي:
1- ركود حركة الاتصال بين مفوضية القيادة وبين الفروع لعدم سهولة تحرك مندوبي القيادة (من المصريين) في الأقطار الأخري.
2- عدم استجابة بعض مؤسسات ج. ع. م الموجودة في الأقطار العربية لتحركها أعضاء التنظيم محليا لقصور الوعي السياسي للعاملين في هذه المؤسسات.
3- استقطاب العمل الفدائي لجماهير عريضة من شباب الأمة العربية بمد النكسة حيث رأي هذا الشباب أن العمل الفدائي (مهما كانت فرقه وتنظيماته السياسية) هو السبيل الوحيد إلي استعاضة نموذج البطل العربي الذي تحطم في نكسة 1967.




 
روابط ذات صلة
· زيادة حول أمين أسكندر
· الأخبار بواسطة admins


أكثر مقال قراءة عن أمين أسكندر:
معوقات قوي التغيير في مصر - أمين إسكندر


تقييم المقال
المعدل: 4.75
تصويتات: 4


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

Re: التنظيم السري لعبدالناصر في الوطن العربي (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 4-9-1431 هـ
لأول مرة موقع الفكر القومي العربي ينشر أسرار تنظيم الطليعة العربية - بقلم الأستاذ أمين أسكندركل الشكر للأستاذ الكبير أمين أسكندر و لجريدة الكرامة لأختصاصه موقع الفكر القومي العربي بهذه الدراسة القيمة التي تنشر لأول مرة أليكترونيا و ذلك بعد ان حاولت مرارا أن أحصل علي اية معلومات حول ذلك التنظيم المهم في تاريخ الحركة الناصرية و الدراسة تحتوي علي شهادات من أعضاء التنظيم و تتكون من 7 مقالاتالتنظيم السري لعبدالناصر في الوطن العربيhttp://www.alfikralarabi.org/modules.php?name=News&file=article&sid=8514قائد الطليعه العربيةhttp://www.alfikralarabi.org/modules.php?name=News&file=article&sid=8515•  للوثيقه قصةhttp://www.alfikralarabi.org/modules.php?name=News&file=article&sid=8516الدكتور يحيي الجمل:الطليعة العربية « وقف » ضد الأفكار الهدامةhttp://www.alfikralarabi.org/modules.php?name=News&file=article&sid=8521 غازي فخري:الأنظمة العربية دمرت «الطليعة»http://www.alfikralarabi.org/modules.php?name=News&file=article&sid=8520• سيد الغضبان:كلفت بالإعداد للإذاعة بدون علم وزير الإعلام محمد فائقhttp://www.alfikralarabi.org/modules.php?name=News&file=article&sid=8519• محمد الخولي:أسسنا الطليعة لنبني جيلاً عربيًا قادرًا علي مواجهة التكتلات الإقليميhttp://www.alfikralarabi.org/modules.php?name=News&file=article&sid=8518"


[ الرد على هذا التعليق ]







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.12 ثانية