Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

 المنتدى

مواضيع مختارة

إسحق البديري
[ إسحق البديري ]

·بصراحة حلق عبر الاثير وهبط فوق قمم الاوراس واسوار القدس - اسحق البديري
·رسالة مفتوحة من اسحق البديري الى الرئيس السيسي
·فلسطين تنتظر كلمة من مصر ..... هنا غزة من القاهرة - اسحق البديري
·شباط ... يوم من ايام العمر - إسحق البديري
·عندما انكسرت الاحلام في 28 سبتمبر - اسحق البديري
·سوريا قلب العروبة النابض ستنتصر - إسحق البديري
·سورية ......حذار من سقوط القلعة العربية الاخيرة - اسحق البديري
·عندما تحدثت مصر عن نفسها - إسحق البديري
·اربعون عاما وعبد الناصر ما يزال حاضرا / اسحق البديري

تم استعراض
48415706
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: moneer
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 227

المتصفحون الآن:
الزوار: 42
الأعضاء: 0
المجموع: 42

Who is Online
يوجد حاليا, 42 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
كلمات في محمد طمليه!
Contributed by زائر on 8-9-1431 هـ
Topic: د. صلاح عودة الله
كلمات في محمد طمليه!

لا أدري لماذا تناولت قلمي وبدأت أكتب عن الراحل الكاتب الساخر والصحفي الأردني الفلسطيني الأصل محمد طمليه..قبل قرابة العامين غيبه الموت بعد صراع طويل مع مرض السرطان اللعين, هذا المرض الفتاك لم يتمكن من إسقاط قلمه من يده حتى أيامه الأخيرة..يقول محمد"أصابني الخبيث في اللسان, هل هي مصادفة أم ترجمة ميدانية لردود فعل كانت تأتيني على شكل تهديد "أنا اللي راح أقص لسانه".."أنا أقوى وأتميز بإصابة سرطانية في موقع يرفع الرأس..اللسان أيها الصديق..أنت ألا تخجل من تقاريرك الطبية التي تقول أن السرطان أصابك في (...)؟..وتتجلى سخرية طمليه من مرض السرطان حين كتب يقول: "السرطان مجرد سكرتير مجتهد قمت بتعيينه في جسدي لتذكيري كل صباح بواجبي إزاء مشروعي الأدبي الذي يعرف كثيرون أنني أفكر فيه منذ أيام الجامعة:رواية تضعني في الصف الأول عالميا".

قال الشاعر الكبير أحمد مطر:"إذا ما عُدّتِ الأعمارُ بالنُّعمى وباليسرِ, فعمري ليس من عمري, لأني شاعرُ حر, وفي أوطاننا يمتد عمر الشاعر الحر إلى أقصاه, بين الرحم والقبر على بيتٍ من الشعرِ"..وهكذا اختصر طمليه كل حضوره بغيابه وغيابه بحضوره, ولكنه هو الغائب الحاضر.

قال شاعر القضية الفلسطينية ومقاومتها الراحل محمود درويش:"قل للغياب نقصتني وأنا حضرت لأكملك"..درويش بمقولته هذه تناصف الرغيف مع طمليه, ومضيا معا إلى مكان ما..مكان بإمكانهما القول فيه وبإصرار"أنت منذ الآن أنت".

من أشهر كتابات طميله"المتحمسون الأوغاد"..كثيرون هم الأوغاد يا رفيقنا ولكنهم غير متحمسين, وان تحمسوا فتراهم كخفافيش الليل, ضالين مضللين, ظلاميين إلى أبعد الحدود..يفتكون بمجتمعاتنا بعهرهم وذلهم ليعيدوننا إلى عصور ما قبل الجاهلية..يريدون أن نستمع إليهم وهم صم بكم لا يفقهون.




لن نقبل أبدا أن يزايد علينا الظلاميون المتخلفون في تمسكنا بعاداتنا وتقاليدنا وأخلاقنا, ولن نقبل أن يقوموا بفرض أفكار مستوردة باسم الدين, أفكار أبادت دولا ومجتمعات وحطمتها وكان نتاجها الوحيد والأوحد هو التخلف..ومن هنا يتوجب علينا جميعا أن نقف وقفة واحدة في وجه رموز الفكر الظلامي.

سوف لا يثير الغرابة لو سمعنا أن أوامر يصدرها هؤلاء الظلاميون بعدم خلط البندورة مع الخيار لأن الشيطان سيكون ثالثهما ، ففي شريعتهم لا يجوز اختلاط المذكر مع المؤنث ، ولله في خلقه شؤون.

رفيقنا الغالي محمد طمليه, رحلت تاركا وراءك الكثيرين ممن يدعمون الرداءة في زمن كله رداءة, وهنا أستذكر قصيدة الشاعر الانجليزي الشهير إليوت الأرض اليباب وذلك المقطع الذي يقول فيه:"نحن البشر الجوف, يسند بعضنا بعضاً, رؤوسنا محشوة بالقش..واحسرتاه". قالت الشجرة لفأس الحطاب وهو يقطعها:"آه، فإن عصاتك مني".. بئس الزمن الذي يضطرنا إلى النزول إلى مستوى لا يليق إلا بأصحابه.

الآن أدركت لماذا كتبت في طمليه, لأنه كان إنسانا رائعا بسيطا أحب الحياة والناس أجمعين ونبذ التخلف والمتخلفين والرجعية الرجعيين, الذين وأينما حلوا يعيثون في الأرض فسادا وتزمتا

وانغلاقا واستهتارا بقيم الجمال والأخلاق, وتنكرا لحقوق الإنسان, واضطهادا للمرأة والإنسان بشكل عام.. فوداعا طمليه وداعا.

د. صلاح عودة الله-القدس المحتلة

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول د. صلاح عودة الله
· الأخبار بواسطة admins


أكثر مقال قراءة عن د. صلاح عودة الله:
الفساد والاستبداد في جامعاتنا العربية!


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية