Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

 المنتدى

مواضيع مختارة

بيانات
[ بيانات ]

·الحزب العربي الديمقراطي الناصري - الأمانة العامة
·بيان الحزب الناصرى حول الازمة السورية.
·الحزب الناصري ينسحب من اجتماع القوى السياسية باليمن
·التنظيم الناصري يدعو الى وقف الاقتتال بشكل فوري ووقف كافة اشكال انتهاك السيادة ا
·الوثيقة السياسية لحزب الحركة الشعبية العربية ''تمرد''
· مثقفون وسياسيون: الوحدة الوطنية خط أحمر
·مذكرة تطالب بإحالة ''الديب'' لـ''تأديب المحامين'' لتطاوله على ''25 يناير''
·بيان الضمير - جمال فهمي
·بـيان إلى الأمــة واـتاريخ حول الموقف من مؤتمر جنيف2 صادر عن التيار الشعبي الحر

تم استعراض
48679109
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: سامي احمد زعرور
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 228

المتصفحون الآن:
الزوار: 32
الأعضاء: 0
المجموع: 32

Who is Online
يوجد حاليا, 32 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
التنمية البشرية المستدامة - فائز البرازي
Contributed by زائر on 15-9-1431 هـ
Topic: فائز البرازي




التنمية البشرية المستدامة

 
=================
( التنمية المستدامة ) :
هي تشميل لكل أنواع التنمية :
-         التنمية الذاتية البشرية " الفرد " – تنمية المهارات .
-         التنمية البشرية " الجمعية " .
-         التنمية البشرية القائمة على عالم المعرفة .
-         التنمية البشرية الإجتماعية .
-         التنمية البشرية الإقتصادية .
-         التنمية البشرية الإدارية .




 
وسأفصل هنا – للتوضيح والدراسة فقط – موضوع ( التنمية البشرية الجمعية المستدامة ) عن باقي المحاور التي لاشك تتشابك مع بعضها البعض ، تشابكآ غير قابل للعزل أو الفصل .

التنمية البشرية المستدامه :

وهي مجموعة مفاهيم ، وممارسات متنوعة . تعتمد على العديد من العلوم الإنسانية ، والطبيعية ، وليست " علمآ قائمآ مفصولآ بحد ذاته " . وتُُرسم وتُُحدد " معالم توجهها " و " خطوات تراكمها " من خلال ( عمل مؤسسي ) مشترك .
يقول إبن حزم الأندلسي :
[ والأصل في كل بلاء وعماء وتخليط وفساد ، وقوع إسم واحد على معاني كثيرة ، فيخبر المخبر بذلك الإسم ، وهو يريد أحد المعاني التي تحته ، فيحمله السامع على غير ذلك المعنى الذي أراد المخبر . فيقع البلاء والإشكال ] .
ويكاد يكون من أهم " التعريفات " لمفهومها :
( التنمية ) :
هي سيرورة شاملة : إقتصادية وإجتماعية وثقافية وسياسية ، تهدف إلى تحقيق مستمر في حياة جميع السكان ورفاهيتهم ... – من مقدمة الإعلان العالمي عن الحق بالتنمية -.
ويُعرّف / جيمس سبيث / المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ، التنمية البشرية المستدامة :
[ التنمية البشرية المستدامة : هي تنمية لاتكتفي بتوليد النمو وحسب ، بل توزع عائداته بشكل عادل أيضآ . وهي تجدد البيئة بدل أن تدمرها ، وتمكّن الناس بدل تهميشهم ، وتوسع خياراتهم وفرصهم وتؤهلهم للمشاركة في القرارات التي تؤثر في حياتهم . ان التنمية البشرية المستدامة ، هي في صالح الفقراء ، والطبيعة ، وتوفير فرص عمل ، وفي صالح المرأة . إنها تشدد على النمو الذي يولّد فرص عمل جديدة ، ويحافظ على البيئة ، تنمية تزيد من تمكين الناس وتحقق العدالة فيما بينهم ] ..
ويطرح / شومبيتر / نموذجه كأحدث قفزة نوعية في " مفهوم " التنمية :
[  أن الأوضاع الإقتصادية والإجتماعية التي تسود المجتمع .. تؤثر في نموه الإقتصادي ] ..
وبهذا يكون هو أول من أكد اهمية الجانب الإجتماعي وأثره في التنمية .
ثم ظهرت نظرية / روزنشتين / عام 1957 بقوة دافعة لمفهوم التنمية :
[ التنمية هي عملية مضنية تدعو إلى إجراء " تغييرات شاملة في المجتمع المتخلف " ، وتنقله من مستوى معيشي منخفض ، إلى مستوى أعلى .. مع ضرورة " إحداث تغيير وجارف في عقلية الإنسان نفسه ، وفي تفكيره ، وثقافته ، ووضعه الحضاري ] .
وفي المفهوم الإسلامي للتنمية .. ينطلق الدكتور / أسامة عبد المجيد العاني / من إعتبار ان :
" شمولية المنهج الإسلامي " قد جمعت جميع "اسس" الحياة ، فيقول :
[ أما النهوض بعمران البلد والذي يدخل ضمن واجبات الحاكم الأساسية " لإدارة " شؤ ون الرعية ضمن المفهوم المعاصر .. فلقد كتب الإمام / علي بن ابي طالب / رضي الله عنه يوجه عماله بضرورة إصلاح نهر وإعمار أرضه -  أرض لأهل الذمة في الوطن - ، قائلآ له : فلعمري لئن يعمروا أحب إلينا من أن يخرجوا وأن يحجزوا أو يقصروا في واجب من صلاح البلاد والسلام " .. ] .

( المستدامة ) :
لايجب ان يقتصر مفهوم " الإستدامة " على البعد البيئي وحده . بل هو يعني : " أن تكون التنمية عملية شاملة لسياسات إقتصادية وبشرية وتجارية وإجتماعية .. تجعل التنمية قابلة للإستمرار من وجهة نظر إجتماعية ، إقتصادية ، بيئية . وذلك يتطلب :
·       عدم توريث الأجيال القادمة ديونآ إقتصادية ، أو إجتماعية ، تعجز عن مواجهتها .
·       عقلنة إستثمار الموارد الطبيعية  - تعديل أنماط النمو ومعدلاته ، إستخدام التكنولوجيا .
·       تعديل أنماط الإستهلاك المبددة للموارد الطبيعية .
·       تحقيق العدالة والإنصاف في العلاقات الحالية ، لتحقيق " ديمومة المساواة " .  

المسيرة التاريخية الحديثة للتنمية البشرية :
--------------------------
كانت للمنافسات الداخلية والخارجية ، من أهم الأسباب للحاجة إلى : زيادة الإنتاجية - تخفيض تكلفة الإنتاج - إحداث تطوير في المنتجات - تحديث أنظمة العمل .
ورؤي أن هذا يمكن أن يتم من خلال ( تحسين نوعية الموارد البشرية ) والتطوير المستمر في كل ماله علاقة بذلك ..
وهذا الرؤية ، أدت إلى " إدراك أهمية الإدارة " ، ووجود متخصصين في مجال الموارد البشرية ، والذين تتوافر لديهم ، علوم وخبرات في : علم النفس والإجتماع والتنظيم والإدارة وتصميم العمل والقانون ..
عام 1911 = أدى ظهور حركة " الإدارة العلمية " للمساهمة في تطوير ممارسات إدارة الموارد البشرية . حيث ركزت على اهمية إستخدام أساليب علمية ، للتعرف على العاملين الذين يمتلكون المهارات والقدرات اللازمة لتحقيق الأداء الفعال للعمل ،وإستخدام حوافز العمل للحث على زيادة الإنتاجية ومنح العاملين فترات راحة ، ودراسة وتحليل الوظائف للتعرف على أفضل الوسائل لأداء العمل وتطوير أنظمته .
من عام 1911 – 1930 :
تبلورت ممارسات "إدارة" الموارد البشرية فيما كان يُعرف بإسم / قسم الأفراد / من تصميم سجلات العاملين من كل مناحيهم ، وحفظها .
من عام 1930 – 1970 :
بدأت المنظمات تدرك أهمية العلاقة بين مشاركة العاملين في إتخاذ القرارات ، وبين الرضا الوظيفي ومعدلات الغياب ودوران العمل ، واثر ذلك على الإنتاجية من ناحية اخرى .
وبعد ذلك .. بدأ إستخدام " مفهوم إدارة الموارد البشرية " في المجال الأكاديمي ، لكي يشير إلى دائرة السياسات والممارسات التي تستخدم عن طريق التنظيم الحديث في إدارة العاملين. 
التنمية البشرية ..
----------
تتضمن في مضمونها ومفهومها عدة محاور ، منها وليس كلها :
1-
المفهوم الإجتماعي للتنمية البشرية .
2-
المفهوم العلمي الإجتماعي " الموجه " للتنمية البشرية .
3-
المفهوم الإقتصادي البنائي للتنمية البشرية ، بإعتبارها اهم أدوات التنمية الإقتصادية .
4-
المفهوم السياسي ومراده من التنميةو البشرية .
5-
المفهوم الإسلامي للتنمية البشرية ..


حول : التنمية البشرية ..
وصلت سابقآ إلى مرحلة لابد فيها من تقديم ( المكونات الأساسية للتنمية البشرية ) ..

تعديدآ قبل الدخول في الأفكار عنها :
1-
العدل والإنصاف .
2-
غزارة الإنتاج .
3-
الإستدامة .
4-
المشاركة الجماعية .

======================
لاشك أن تلك الأفكار / المصطلحات واضحة تمامآ عندنا . وإبتعادآ عن الإسترسال الذي ليس له مبرر,اتطرق بعجالة لهم :
1-
العدل والإنصاف : هو اهم " مرتكز " لمقومات التنمية البشرية . ومنه يتم التركيز على : تكافؤ الفرص وطريقة توفر الموصلات إليها ، وخاصة دور الدولة كمسؤول عن تأمين الحاجات الأساسية للفرد وتأمين العدالة .. وكمثل : توفير التعليم للجميع - الدواء والعلاج ومتطلبات الحياة الأساسية - تعديل توزيع الأصول الإنتاجية وأهدافها وتوجهاتها الإنتاجية - إعادة توزيع العبئ الضريبي بين الأغنياء والفقراء وأصحاب الدخل المحدود - إلغاء " جميع المعوقات " الإجتماعية والإقتصادية والقانونية .

2-
غزارة الإنتاج : وتشمل : النمو الإقتصادي العام ، والتطور المتصاعد في إنتاج الثروات والتصنيع ، تحسين نوعية المنتجات بكافة أنواعها المخصصة للإستهلاك الداخلي أو للتصدير الخارجي ودعم قدرتها على المنافسة - خلق فرص عمل أكثر ومتنامية مع النمو السكاني ، وخريجي الجامعات والمراكز المهنية والمعاهد ضمن خطة تتوافق فيها بين ك البرامج التعليمية ، ومتطلبات سوق العمل .

3-
الإستدامة .ز تكلمنا عنها سابقآ .. عن طريق توفير جميع الظروف لإستمرار العملية التنموية البشرية ، والتنموية الإقتصادية .. بعقلنة إستثمار الموارد الطبيعية ، وتعديل أنماط الإستهلاك المبدد للثروات وللإنتاجيات .. بحيث تشمل العدالة والإنصاف ، الأجيال القادمة ، فلا نفرض ولاندع لها شيئى أو نحملها ديون وعجز تعجز عن العمل في ظلها .

4-
المشاركة الجماعية : النظر والعمل على أن الناس في المجتمع هم " بمجموعهم " فاعلين ومؤثرين في عملية التطوير والتغيير ، وليسوا مجرد " مستهلكين " يتلقون النتائج بدون مساهمتهم بها . .. أي مشاركتهم بالقرار والتنفيذ لصنع حياة افضل لهم .

وبقي محور أساس " كنتيجة " لابد من التفاعل معها ..
)
النهضة .. والتنمية البشرية العربية ) .
إشكاليات التنمية العربية :
===============
إستنادآ إلى المناقشة التاريخية المعمقة للأستاذ / إسماعيل صبري عبد الله / ..
بعنوان ( التنمية المستقلة : محاولة لتحديد مفهوم مُجهّل ) ..
يطرح فكرة : " الطيب " و " الخبيث " من التنمية . ويقصد بذلك .. أن ليس كل نمو في الناتج المحلي الحقيقي ، يمثل تنمية مرغوبة ، أو تنمية طيبة . وهذا لايعني أن " النمو " غير ضروري ، لكن يعني بأنه يجب توجيهه لتحقيق " أهداف مرغوبة" ، تؤدي بالتالي إلى رفع نسبة النمو وإستمراره في المستقبل ، وان لايدخل فيما يمكن إعتباره " تنمية مشوهة " مثل :
·   قد ينمو الناتج المحلي الحقيقي .. ولكن أغلب الناس ، أو شرائح كبيرة منهم لاتستفيد منه . كما ينجم عن نمط النمو ، سوء توزيع كلي أو نسبي في الدخل القومي ، وإنحسار " الطبقة المتوسطة " ، وتزايد الفقر ، مما يؤدي إلى ظهور توترات إجتماعية وإقتصادية وسياسية .
·   وقد تتضمن نسبة النمو .. تزايدآ كبيرآ في إنتاج سلع إستهلاكية بسيطة ذات تقانة منخفضة ، أو سلع كمالية وخدمات تجارية باهظة التكاليف وخدمات ترفيهية . وهنا تفشل في إرساء قاعدة صلبة لتحقيق نمو أفضل ومستمر في المستقبل ، كما قد تفشل في إشباع الحاجات الأساسية لمعظم الناس .
·   كما قد يحدث النمو ضمن إطار "الإندماج الكبير " في النظام الرأسمالي العالمي ، عبر درجة كبيرة من حرية التجارة الخارجية ، وعبر حرية حركة الرساميل ، والإعتماد الكبير على الإستثمارات الأجنبية ، وإعطاء أهمية قصوى للتصدير على حساب إشباع حاجات السوق الوطنية ، مما يؤدي إلى تبعية الإقتصاد الوطني أو تفاقمها وتزايد سيطرة الأجانب عليه ، وإلى إرتفاع درجة إنكشافه ، وتزايد تأثره بالركود الإقتصادي الخارجي ، وبالأزمات الإقتصادية الخارجية ، كما قد ينجم عن الإندماج المذكور ، إنحسار  "الهوية القومية " ، وآثار ثقافية سلبية أخرى ..

هذا بالشكل العام .. وبالخاص ، يمكن أن نحدد أهم " إشكاليات " التنمية العربية :
1-   سوء التوزيع في الثروات والدخول وتفاقمه .
2-   البطالة بكافة أنواعها .
3-   الفشل في إشباع الحاجات الأساسية للناس .
4-   التبعية بكافة أنواعها .
5-   إزدياد الخصخصة وضعف الحماية .
6-   إزدياد حرية الأسواق الداخلية في نوع المستورد وتحديد أسعاره .
7-   إنتشار وتعميق " ثقافة السوق " .

وكانت أهم " النتائج " للدراسات ، وعلى واقع التنمية العربية .. هي التي خرجت من ( لجنة التنمية ) المنبثقة عن : / المؤتمر القومي العربي / السابع .. عام 1997 ، وهي :
1- إستحالة إحداث " تنمية حقيقية " في أي بلد عربي وحده ، وفي ظل الواقع الحالي ، وخاصة في ظل " غياب الديمقراطية ومؤسساتها " ، وإنتفاء  "حكم القانون " والإدارة الإقتصادية العقلانية . 
2- يعجز القطاع الخاص عن إحداث التنمية المرغوبة وحده .. ولابد من تضافر جميع الجهود ، وحشد جميع الإمكانيات المتاحة في القطاعات المختلفة : العام – الخاص – التعاوني – المشترك.
3-  من خلال النظرة التكاملية .. لابد من أن تتجه " برامج التنمية ط إلى مراعاة " حاجات " بلدان عربية إلى اليد العاملة ، وحاجات بلدان عربية ثانية إلى رؤوس أموال ، وحاجة بلدان عربية أخرى على الحاصلات الزراعية ، ووجود أراض شاسعة قلبلة للزراعة في بلدان عربية أخرى .
ومن خلال هذه النظرة ، لابد من الوصول إلى " صيغة لتنسيق الجهود التنموية " .. بحيث ( تتكامل ) تلك الجهود لتنتج واقعآ تنمويآ جديدآ يستفيد منه الشعب العربي ، ويساعد الأمة العربية على مواجهة التحديات المقبلة في الحاضر والمستقبل .
4- لقد حصل " إختراق " للثقافة العربية .. وهناك عمل دؤوب تقوم به جهات مختلفة بهدف إشاعة " ثقافة غازية " ، وهي الثقافة الغربية ، والأسلوب الأمريكي في الحياة ، ومفاهيم السوق ، والعولمة ، وإنفتاح الأسواق . بما يعني كل هذا من القضاء على ثقافتنا الملتحة " بالهوية العربية " ، وغحلال ثقافة جديدة ونظام يهتم بمفردات وافدة تعمق من تبعيتنا ، وتسهل عملية التطويع والتطبيع الحاصلة ، جنبآ إلى جنب خلق مفاهيم وأنماط سلوك في إطار مايدعى بعملية السلام.
وهنا لابد ومع إمتلاك الشعب العربي للأدوات القدرة على وقف الإختراق .. لابد من ضرورة إحداث مساهمة فعلية من قبل " المهاجرين العرب " في أوروبا وأمريكا ، من خلال تمسكهم بهويتهم الثقافية ، وتمتين الصلة بينهم وبين بلدانهم . وبحيث يتمكنون بما لديهم من إمكانيات علمية وثقافية ولغوية ، من إيجاد الأدوات المناسبة للتواصل بين : الراث القومي ، وبين معطيات الحضارة المعاصرة . والعمل على تنمية البحث العلمي العربي ، والمساعدة في توطين التكنولوجيا المتقدمة ، بما " يتلاءم " مع إحتياجات التنمية وتعزيزها في المجتمعات العربية .
5- إن مسألة مجابهة مساوئ النظام العالمي الجديد ، ونظام العولمة .. تحتاج إلى جهود واسعة وكبيرة لاتقتصر على البلدان العربية ، بما ان الظلم الناجم عن هذا النظام ، هو ظلم سيصيب الجزء الأكبر من العالم ، لذا لابد من تكاتف جهود جميع الشعوب المتضررة ، والتي تواجه النظام الجديد .

وطبعآ .. قدمت ( لجنة التنمية ) توصيات لتفعيل وتعميق التنمية البشرية ، ورفع معدلات النمو الإقتصادي ، على عدة مستويات :
·       على المستوى القطري .
·       على المستوى القومي .
·       في المجال العلمي والثقافي .  

============
فائز البرازي .



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول فائز البرازي
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن فائز البرازي:
العلمانية " الدهرية " - فائز البرازي


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية