Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: abanoub
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 237

المتصفحون الآن:
الزوار: 42
الأعضاء: 1
المجموع: 43

المتصفحون حاليا:
01 : خالد حنينه

Who is Online
يوجد حاليا, 42 ضيف/ضيوف 1 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

الأحواز
[ الأحواز ]

·القضية الاحوازيه : قراءه منهجيه..- د. صبرى محمد خليل
·التملّص الإيراني من الحرب على الإرهاب
·رغم إدراكها لعقوبة الموت المؤكد أصرت أم فهد الأحوازية على رفع صورة عبد الناصر5
·رغم إدراكها لعقوبة الموت اصرت رفع صورة عبدالناصر في استقبال عرفات 3
·رغم إدراكها لعقوبة الموت أصرت أم فهد على رفع صورة عبد الناصر في استقبال عرفات 2
·رغم إدراكها لعقوبة الموت المؤكد أصرت على رفع صورة عبدالناصر في استقبال عرفات 1/5
·كلمة فصائل منظمة حزم الأحوازية في ذكرى يوم النكبة الفلسطينية
·حق تقرير المصير,‏ شعار أم هدف إستراتيجي... *
·مشاركة وفد وطني أحوازي في المؤتمر القومي العربي المنعقد في بيروت

تم استعراض
51280571
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
عروبة فلسطين - محمد سيف الددولة
Posted on 23-9-1431 هـ
Topic: محمد سيف الدولة
عروبة فلسطين



محمد سيف الدولة

Seif_eldawla@hotmail.com



حول الحوار الدائر عن هوية فلسطين عبر العصور ، نقول :

فلسطين ارض عربية

وهى جزء من الأمة العربية

والامة العربية تشكلت مع الفتح الاسلامى

و قبل ذلك كانت تعيش على الأرض الممتدة من المحيط للخليج  جماعات متعددة
منها العربى وغير العربى



البعض منها اندثر والبعض الآخر تم هضمه فى الأمة الوليدة

وبميلاد الأمة العربية أصبحنا جميعا شعب عربى واحد بهوية حضارية إسلامية

وأصبح وطننا الواحد المشترك هو كل الأرض الممتدة من المحيط للخليج

ولم يعد لأى طرف فى العالم الادعاء بان له حقوقا تاريخية فى وطننا العربى
او فى اى جزء منه ، فى فلسطين او غير فلسطين

فالاحتجاج باى وقائع تاريخية سابقة على عملية التكوين القومى للامة
العربية لا يجوز منهجيا .

هكذا هو حالنا ، وهكذا هو حال باقى الامم الأخرى .

فمثلا بريطانيا الحالية بدأت تتشكل قوميا مع انهيار الإمبراطورية
الرومانية فى بدايات القرن الخامس الميلادى ، قبل ذلك كان هناك الرومان
الذين مكثوا فيها اربعة قرون ، ولكنهم مع ذلك لا يستطيعوا المطالبة الآن
باى حقوق تاريخية فى بريطانيا

وقبل الرومان كان هناك السلت ، وبقاياهم ان وجدت لا تستطيع من باب اولى
ان تدعى اى حقوق تاريخية هناك

ولكل امم العالم تواريخ وعمليات تكون قومى مماثلة .

كذلك لا يجوز ان يطالب احفاد الاغريق باى حقوق فى وطننا العربى لانهم
مكثوا هنا ثلاثة قرون

ولا يجوز لاحفاد الرومان ايضا ان يطالبوا بشىء بحجة انهم مكثوا هنا ستة
قرون ، وهكذا .

ومن باب اولى فان اى ادعاءات للصهاينة بأى حقوق تاريخية فى فلسطين او
غيرها هى ادعاءات باطلة طبقا لقوانين وسنن تشكل الأمم .

خاصة وانهم كانوا مجرد جماعات قبلية يعيشون مع عشرات الجماعات الاخرى فى
هذه الارض فى مرحلة سبقت التكوين القومى العربى بعشرات القرون .

ومن امثلة الجماعات الاخرى كان الكنعانيون والفلستيون ( شعوب البحر ) فى
فلسطين

او البابليون والآشوريون فى العراق

او الفراعنة فى مصر

او البربر فى المغرب

نضف الى ذلك ان الصهاينة الحاليون الذين يغتصبون فلسطين ليسوا احفادا
ليهود العصور القديمة فاصولهم ترجع الى قبائل الخزر من شرق اوروبا

وحتى ان كانوا احفادا لهم ، فلقد اندثر من بقى منهم بعد السبى البابلى
والنفى الرومانى ، او تم هضم الاعداد القليلة التى بقيت منهم فى نسيج
الامة العربية .



* * *



بعد ذلك نقول ، انه لا مانع ابدا فى معاركنا الفكرية ضد العدو الصهيونى ،
من الدفاع عن عروبة فلسطين منذ الأزل و قبل الفتح الاسلامى .

ولا مانع من ابراز الاصول العربية للقبائل الكنعانية ، وتفنيد كل
الاكاذيب التى يدعيها الصهاينة عن هذه المرحلة .

ولكن يجب ان نفرق دائما بين انواع العروبة وأطوارها .

فهناك عروبة المجتمعات القبلية ما قبل التكوين القومى أى مرحلة "الطور
القبلى"  وهناك عروبة الأمة التى تبلورت وتحققت مع الفتح الاسلامى ، أى
"الطور القومى" الذى يتقدم ويرتقى عن كل الاطوار السابقة عليه ويجبها ،
ويستحيل فى أى امة أن يعود مرة أخرى الى الطور السابق عليه ، طبقا
لقوانين وسنن التطور التاريخى للمجتمعات .

طبقا لهذه السنن وطبقا لهذا المنهج ، نستطيع ان نفند عديد من الاكاذيب
والافتراءات التى يطلقها اعداؤنا من الصهاينة وغير الصهاينة .

فهم يدعون على سبيل المثال أن الصهاينة سينجحون فى انتزاع فلسطين منا على
الوجه الذى نجح فيه الاوروبيون فى انتزاع امريكا من الهنود الحمر .

فنجيبهم : بان هذا مثال باطل ، لأن الهنود الحمر كانوا يعيشون فى الطور
القبلى ولم ينتقلوا ابدا الى الطور القومى ، اى انهم لم يتشكلوا كأمة
هندية حمراء ، لذلك نجح الاغتصاب .

أما نحن فلقد انتقلنا منذ قرون طويلة ، منذ 14 قرن الى الطور القومى
وغادرنا الطور القبلى . واصبح اختصاصنا وحدنا بهذه الارض العربية دونا عن
باقى شعوب الارض هو حقيقة موضوعية ، تأكدت فى الانتصار على الحملات
الصليبية والتتارية وغيرها فى العصور الوسطى ، ثم تأكدت مرة أخرى فى
الانتصار على الاستعمار الاوروبى فى العصر الحديث .

وذلك رغم ان نفس الجماعات والشعوب التى كانت تعيش هنا قبل الفتح الاسلامى
و قبل تشكل الامة العربية ، عجزت عن التحرر من الاحتلال الاجنبى على
امتداد ما يقرب من الف عام من 332 قبل الميلاد الى 640 ميلاديا تقريبا ،
بل غيرت لغتها وهويتها الحضارية عدة مرات .

وكان الفرق الرئيسى والجوهرى بينهما ، هو الفرق بين الطور القبلى العربى
وغير العربى قبل الفتح الاسلامى ، وبين الطور القومى بعده .

الأول عجز عن الاستمرار والتطور والاستقلال ، والثانى نجح فى بناء أمة
قوية مستقلة لا زالت قائمة حتى الآن ، بلغت بها القوة ، ان توحدت وتركزت
عليها كل مؤامرات الاستعمار والتجزئة والاغتصاب فى القرنين الماضيين ،
ومع ذلك لا تزال باقية مقاتلة صامدة .

بل نكاد نكون الامة الوحيدة التى  لا تزال تقاتل اشرار العالم واسياده
الحاليين : فى فلسطين ولبنان والعراق والصومال ...الخ



***



وفى النهاية اود ان اوجه رجائين الى كل المهتمين بهذا النوع من الحوارات
والموضوعات :

 الرجاء الأول هو أن المسألة محل النقاش هى بالأساس مسألة منهجية ،
ومواصلة الحوار حولها يجب ان يبدأ ببلورة مفاهيم محددة حول قضايا مثل :

ما هى قوانين تطور المجتمعات ؟

و ما هو مفهوم الأمة القومية بشكل عام ؟

و لماذا تتشكل الأمم ؟

وكيف تتشكل ؟

و كيف تشكلت الأمة العربية ومتى ولماذا ؟

الخ

وذلك حتى نوحد ادواتنا المنهجية التى نقيس بها وعليها .



* * *



الرجاء الثانى : حيث ان جميع المشاركين فى هذا الحوار هم من المتمسكين
بتحرير كل فلسطين من النهر الى البحر ، وهم من المؤمنين بان كل فلسطين
ارض عربية تخصنا جميعا ، وان قضية فلسطين ليست قضية الفلسطينيين وحدهم .
وكلهم من المناضلين والمجاهدين ضد الصهاينة ومشروعهم وكيانهم ، ومن
المتمسكين بطريق المقاومة والكفاح المسلح طريقا وحيدا للتحرير ، وهم ايضا
يمثلون رؤوس الحراب فى اقطارهم ضد مشروعات التسوية والتطبيع .

لكل ذلك فاننى ارجو ان نركز دائما على هذه المعارك الواحدة المشتركة ،
ونعطى لها الاولوية على بعض التفاوتات والتباينات الفكرية التى هى سمة
طبيعية وصحية من سمات المجتمع الانسانى .

والله اعلم .

* * * * *

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول محمد سيف الدولة
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن محمد سيف الدولة:
هكذا يتغير العالم ........... محمد سيف الدولة


تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

Re: عروبة فلسطين - محمد سيف الددولة (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 23-9-1431 هـ
ولاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااو      ... وصلت بنا الحال أن نأتي بإثباتات أحقيتنا في ممتلكاتنا وأوطاننا !!!!!!   أهكذا  إذن ؟  ألهذا الحد  أوصلتمونا يا حكام الضرار !!! حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم .


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: عروبة فلسطين - محمد سيف الددولة (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 24-9-1431 هـ
وبرغم العدوان الوافد من شتات الغرب باسم الصهيونية وتحت راية اليهودية نقول وبموجب فكرنا القومي التقدمي المنهجي فان عروبة فلسطين تتسع لليهود العرب الذين يتميزيون بانتمائهم الى امتهم العربية  مثلهم مثل المسيحيين الذين قدموا من بين صفوفهم روادا للقومية العربية .. لهذا  نحن أصحاب الفكر القومي نميز منهجيا بين الصهاينة اليهود الوافدين الى فلسطين كرأس حربة للغرب كمستعمرين ومستوطنين فهم عدوان مستمر على الامة الى أن يزول وبين اليهود الذين استمروا معنا  على الارض العربية  يشاركوننا الحياة باخلاص للامة والوطن الكبير .. ونأسف ونحزن  لليهود العرب الذين خانوا امتهم والتحقوا بالحركة الصهيونية يقاتلوننا الى جانب أعداءنا  وأعداءهم أصلا فاستحقوا بهذ عقابا أشد وانتباها أدق فالخونة هم أحط أنواع الناس ولو كانوا مضللين أو بالأصح تحولوا الى صهاينة .. وقد يقول قائل عمن تبحث ولمن تنظر أو تتكلم ؟1 والجواب هو اننا نقرر مبدأ هو فهمنا لتطور الامة العربية وتعايشها بتنو ع أديانها أو أعراقها معتمدة على مقوم وجودها الأساسي كأمة عربية صنعت حضارتها بالجدل  المشترك والعمل المشترك ومتطلعة الى غاية واحدة تضعها في افق جديد من الحياة الافضل مهما كان دور أكثرية فيها أو أقلية في صنع تلك الحضارة  او العمل لصنع المستقبل أخيرا قد نجد يهوديا واحدا يؤمن بما نقول فيطمئن الى اننا بعد تحرير فلسطين كاملة لن نرمي بأي يهودي منتمي لأمته العربية الى البحر وفق الدعاية الصهيونية المغرضةوالله أعلم .. أقولها للتأكيد بأن الله عرفهم ووصفهم بالقرآن الكريم بل وفرزهم أيضاوالسلام - أخوك احمد اراجه  


[ الرد على هذا التعليق ]







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية