Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: abanoub
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 237

المتصفحون الآن:
الزوار: 40
الأعضاء: 0
المجموع: 40

Who is Online
يوجد حاليا, 40 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

بيانات
[ بيانات ]

·بيان للسعودية ومصر والإمارت والبحرين عن دعم قطر للإرهاب
·حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي في سورية بيان أعمال اللجنة المركزية
·الحزب العربي الديمقراطي الناصري - الأمانة العامة
·بيان الحزب الناصرى حول الازمة السورية.
·الحزب الناصري ينسحب من اجتماع القوى السياسية باليمن
·التنظيم الناصري يدعو الى وقف الاقتتال بشكل فوري ووقف كافة اشكال انتهاك السيادة ا
·الوثيقة السياسية لحزب الحركة الشعبية العربية ''تمرد''
· مثقفون وسياسيون: الوحدة الوطنية خط أحمر
·مذكرة تطالب بإحالة ''الديب'' لـ''تأديب المحامين'' لتطاوله على ''25 يناير''

تم استعراض
51272669
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
عصيُ الدمع ´- بسام هلسة
Contributed by زائر on 24-9-1431 هـ
Topic: أغاني قومية
عَصِيُّ الدَّمْع

بسـام الهلسـه*

*ترغب في البكاء.لا قهراً ولا حزناً ولا فرحاً, بل البكاء الخالص لِـذاتِه, كما ضبابٍ ناعـسٍ, أو شِتاءٍ وحشـي حميم.
كم مـرَّة أوشـكـت وهَـمَـمْـت ــ اوهـكـذا ظنـنـت ــ لكـنـك لم تسـتـطع, وظـلـت دمـوعـك مُكابـرة,عَـصِيَّـةً, لا تـرِيـم.
تجهـل كُـنه هذه الرغـبة المبهـمة التي تعـتادك من حيـن لحيـن. وحينما تـتـذكر المَرَّات التي بكـيت فيها, تجد انها لم تبلغ عدد اصابـع اليــد الـواحـدة.
                                         *                *              *



                                         *                *              *
 في الرابعة عشرة من عمرك بكيت أول مرة عندما توفي الرئيـس جمال عبدالناصر, او "ابـو خالـد" كما إعتاد قومـك أن يـقـولـوا مـن بـاب الاُلـفـة والتـقـديـر.
 تذكرُ الموقـف بوضوح: شعرت بغـصَّـةٍ وإختناق فيما كنت واقـفاً تستمع الى المذياع وهو يعلن الخبر: تماسكت وإنزويت في العتمة. وفجأة- ودون أن تدري- تـحَـدَّرت الدموع السـخينة من عينيـك, فتظاهـرت بإنشغال ما وأشحت بوجهـك جانباً كي لا يـراه رفاقـك المتوترون الملتفـون حول المذياع.                                          
لم تبـكِ بعدها سـوى ثلاث مرات: مرَّة في موقـف قهـرٍ وغيـظٍ, ومرتيـن إثـر وداع عزيـزَيـن رحـلا فجأة الى الابـد, بكاء صامتاً مـكـلوماً انطـلـق فغَـلبَـك على نفـسك.
                                         *                *              *
ليس إعتذاراً ما ترويـه, ولا تبريراً لسلوك شعوري يبدو مخالفاً لتنـشئةٍ ثقافية ترى في بكاء الرجال علامة ضعف.
فأنت لم تبـكِ من ضعـف ولا فـزع عند المحن والملمات التي ألِفتها الى درجة اللامبالاة بها وكأنها اُمور طبيعيـة. ففي الظروف الصعبة الطارئة, وحتى الخطرة جداً التي عايشتها, كنت ــ وما زلت كما تأمل ــ تتصرف بهدوء تلقائي كمن يـزاول امراً إعـتـاد عليـه.
ما ترويه إذاً, هو إسترجاع لما ترغب به الآن ولا تستطيعه. لعله يفتح باباً لدمعك الحَبيس المضطرم الذي لا تعرف سِـرِّه. لكنك لا تريد ان تبكي هذه المرة على أحد, بل على آمال حشدتها وعَبَّأتها عبر السنـيـن, وعلى عيـون حزينة غادرتـها اللهـفـةُ وبَـرَّحَها الصَّبرُ الجميل وشوق الإنتظار, فإتكأت كإضمامة وردٍ على طاولة في مقهى مُعتمٍ خلا من الرواد.
                                         *               *              *
ــ لم لا تـستـطيـع البـكـاء؟
ــ لعلك خَجِلٌ من نفسك؟ او تخشى أن "يذاع لك سِر"؟
ــ لا أنتظر منك أن تخبرني. أعرف أنك لن تعترف, وستحدثني عن شأن آخر.
                                       *                *             *
تلوذُ بصمتك, مُوارِياً ما أنت فيه بابتسامةٍ حارقة..
ويندلـعُ ســؤالٌ تعـرف مُسبـقاً اجابـته:
من ذا الذي يفهمك في ذا الزمن القاحـل الموحش؟
ترغب في البكاء.. لكنك لا تجد صدراً تبكي عليه!
                                  *                 *              *
آهٍ عليك...

 ---------------------------
alhalaseh@gmail.com
----------------------------
*كاتب عربي من الأردن.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول أغاني قومية
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن أغاني قومية:
الأرض بتتكلم عربي كلمات فؤاد حداد ألحان سيد مكاوي و غناء فنان الشعب أحمد أسماعيل


تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 3


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.12 ثانية