Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: abanoub
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 237

المتصفحون الآن:
الزوار: 27
الأعضاء: 0
المجموع: 27

Who is Online
يوجد حاليا, 27 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

محمد  يوسف
[ محمد يوسف ]

·عبد الناصر والإخوان المسلمون .. والخصومة الفاجرة - محمد يوسف
·عـرض كـتـاب : هــل كان عـبد الـناصر ديكـتـاتوراً ؟
·السيد يسين.. وكامب ديفيد والديمقراطية................محمد يوسف
·عروبة مصر ليست وجهة نظر - محمد يوسف
·زمـن النـفايات .. وأنصاف القـوالب .. وأرباع الرجــال !! - محمد يوسف
·النـظام الـسياسى العـربى ..... ( رؤيـة نـاصـــرية )......... محـمد يـوســـف
·أوراق بـنى مــر( 26 )-الماركـسـيون وعـبد الناصر.خصومة فاجـرة! -محمد يوسف
· أوراق بـنى مــر ( 21 ).... رداً عـلى الإخـوان المسـلـمـيـن - محمد يوسف ‏
·أوراق بنى مــر ( 25 ).......... مشهـد عـنصرى .. ضمن منظومة !- محـمد يـوســـف

تم استعراض
51320226
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
الاحزاب القومية الناصرية ورؤيتها لحل المشكلة الكردية- الحلقة 7 ـ خالد العزاوي
Contributed by زائر on 15-11-1428 هـ
Topic: خالد العزاوي


الاحزاب القومية الناصرية ورؤيتها لحل القضية الكردية ـ الحلقة السابعة ـ خالدالعزاوي
الاحزاب القومية الناصرية ورؤيتها لحل القضية الكردية ـ الحلقة السابعة ـ بقلم خالد العزاوي
7/ الحزب القومي الناصري الموحد
بعد اكتمال احتلال البلد في اليوم الأسود 9/4/2003م ، بدأنا مجموعة من الناصريين العمل من أجل تشكيل تنظيم موحد ، تاركين مسمياتنا السابقة ، وكنا قد سيطرنا على بناية تابعة لحزب البعث العربي الاشتراكي مطلة على نهر دجلة الخالد ، وبما أن أغلب المجموعة من أهالي الكرخ ، فقد كان مكانا" مثاليا" لنا ، فاستلمنا نداء مطبوع يوم 11/4/2003م موقع باسم القوميين الديمقراطيين ، وكان بعنوان ( نداء من القوميين الديمقراطيين إلى أبناء شعبنا العراقي الكريم ) ، ورغم تحفظاتنا على ديباجة البيان التي كان نصها في هذه اللحظات المصيرية الكبرى التي تكحلت خلالها عيونكم برؤية يوم الخلاص من النظام الصدامي الوحشي ، لا تكفي عبارات التهنئة المألوفة التي يمكن أن نقدمها أليكم للتعبير عن مدى البهجة والفرح والأمل الذي ملأ عقولنا وقلوبنا ، أن سقوط النظام ألصدامي الهمجي الذي جثم على صدر شعبنا خمسة وثلاثين عاما كان عودة للروح ولإرادة الحياة لدى شعبنا المظلوم وتحريرا لطاقاته المكبوتة واستئنافا" لمسيرته الحضارية السحيقة في القدم ) ، فقد كانت مشاعر بعضنا مملوءة بالألم والغضب لاحتلال الغزاة بلدنا ، ألا أن النداء أيضا تضمن إصرار على التوحيد ، فقد جاء في النداء مايلي : ( أن القوميين الديمقراطيين الذين أخذوا على عاتقهم العمل لبناء تيار قومي عربي ديمقراطي تقدمي ينتهزون هذه الفرصة لدعوة كافة القوميين الديمقراطيين الأجرين من مختلف القوى القومية التي كانوا ينتمون إليها إلى العمل سوية من أجل بناء هذا التيار وصياغة مفاهيمه الأساسية وبرنامجه السياسي ، كخطوة نحو توحيد القوى الديمقراطية التقدمية والمساهمة في أعادة بناء الحركة الوطنية العراقية ) ، وكان النداء موقع باسم القوميون الديمقراطيون بتاريخ 10/4/2003م ، وقد رفعت على باب البناية يافطة عليها أسم ( الحزب القومي الديمقراطي) ،ثم تغيرت في اليوم التالي إلى ( القوميين الديمقراطيين العرب / اللجنة التحضيرية) ثم تغيرت في اليوم الثالث الى ( حركة القوميين الديمقراطيين العرب ) ، وهكذا اتضحت صورة المجموعة التي أرادت أن تفرض رأيها علينا ، وهي مجموعة المرحوم الشهيد محمد حسين رؤوف ، فحصل الصدام الأول بيننا نحن الناصريون وهذه الجماعة بسبب الحساسية المفرطة والقديمة تجاه بعض أفراد هذه المجموعة الماركسية ، ورغم الحوارات واللقاءات الكثيرة ، إلا أن هذه الحساسية بقيت ، وكنا نلتقي ويتوافد علينا الكثير من أعضاء الأحزاب القومية الناصرية ، واتفقنا على التصويت على هل نريد حزبا ناصريا أم قوميا عاما ، وفاز في التصويت من يرغبون بحزب ناصري ، وكان الأخ زيدان خلف النعيمي قد بدأ بالمجيء إلى المقر هو وأبنه جمال ، وكانت معرفتي قديمة بالأخ زيدان خلف حين كان يمر على في شارع المتنبي ، وكنت أصعده معي إلى المكتبة ، وكنا نتناقش كثيرا في حال الحركة الناصرية ، في هذه الأثناء وصل الأخ عبد الستار الجميلي وكان حاملا" معه برنامج سياسي ونظام داخلي باسم الحزب الطليعي الاشتراكي الناصري مع نسخ من جريدة الطليعة ، مع أمكانية مادية جيدة وواضحة عليه ، فأصطف أخوة لنا مع الأخ عبد الستار الجميلي نتيجة معرفة سابقة به ، ولما كنا قد اتفقنا على تشكيل حزب ناصري لم نعارض ، لكن كانت لدينا تحفظاتنا على بعض الاطروحات ورفض لبعض الممارسات ، لكننا كنا متقينين بأن خط التوحيد سيكون له الغلبة في النهاية ، ولرفض البعض الانضمام إلى الحزب ، ومنهم الأخ زيدان خلف النعيمي والأخ محمد صالح الكبيسي والأخ عبد المجيد العيساوي ، فقد استطعنا أن نشكل التجمع القومي الديمقراطي بجهود مضنية ودعم متواصل من قبلنا ، واتفقنا على رفع يافطة التجمع القومي الديمقراطي على بناية في شارع أبو نؤاس ( كانت تابعة للآنتربول العربي ـ أحد تشكيلات وزراء الداخلية العرب ) ، ورغم جهودنا في الحزب الطليعي إلا أننا كنا نضغط من أجل التوحيد ، وشاركت مع الأخ زيدان خلف النعيمي والأخ خلف حمود التميمي والأخ الشهيد سعدي الكبيسي والأخ جلال حميد في كل الخطوات الأولى للتجمع القومي الديمقراطي ، فكان لنا مقرنا في أبو نؤاس ، وأصدرنا بيانا" ، ثم تحركنا على مجموعات الناصريين أيام العمل السري في الموصل أو في الآنبار أو في صلاح الدين ، واستطعنا كسبهم لهذا التجمع ، ودخلنا في حوار مع مجلس الإنقاذ الوطني ( برئاسة محمد علي سباهي ) ، وخرجت من الحزب الطليعي لأسباب عدة أهمها :
1ـ رفض الحزب للتوحيد تحت مبررات واهية ، وتشويه الشخصيات المنادية بالتوحيد .
2ـ دعم الحزب لصيغة الفيدرالية التي ينادي بها الأخوة الأكراد .
3ـ عدم وضوح الخط السياسي ، فعين على الانتخابات والمشاركة في العملية السياسية لسلطة الاحتلال ، وعين على المقاومة السلمية للاحتلال .
4ـ ضبابية العملية التنظيمية داخل الحزب فيما يخص العضوية والانتساب .
5ـ عدم وجود آلية عمل حزبية وتشكيلات تنظيمية .
وبدأت الضغط مع مجموعة من إخواننا الناصريين من أجل تحويل التجمع القومي الديمقراطي إلى حزب ناصري ، وقد ساعدتنا على ذلك عاملان :
1ـ انضمام الأخ رجاء العبايجي ( الحزب القومي الناصري الديمقراطي ) بعد حوارات بينه وبيني .
2ـ فشل الحوار التوحيدي مع مجلس الإنقاذ الوطني ومجموعة العروبين الوطنين ( د. سعد مهدي شلاش كان حاضرا") والحزب العربي الاشتراكي ( المحامي عباس الجابري كان حاضرا") وحزب الاستقلال الوطني ( الأخ هاشم الحبوبي كان حاضرا" ) ، وكان اللقاء الأخير في مقر مجلس الإنقاذ الوطني يوم 12/7/2003م ، فذهبنا نحن التجمع القومي الديمقراطي إلى المقر في أبو نؤاس ، وحدثت عملية تأسيس الحزب القومي الناصري الموحد في نفس اليوم 12/7/2003م ، وكان المؤسسون هم :
1ـ عن الحزب الوحدوي الناصري : د. باسم سعيد البياتي ، خالد العزاوي ، سعدي الكبيسي .
2ـ عن حزب الوحدة الاشتراكي : عبد المجيد العيساوي ، طه خلف الجميلي ، ياسين جبار الدليمي .
3ـ عن الحزب الاشتراكي العربي الموحد : زيدان خلف النعيمي ، خلف حمود التميمي .
4ـ عن الحزب لقومي الناصري الديمقراطي : رجاء العبايجي .
5ـ عن مؤتمر القوميين الاشتراكيين : د. طلب صبار الجنديل الجنابي ، الدكتورغائب الجنابي.
وصدرت وثيقة اندماج توحيدي في 12/تموز /2003م ، وقد ذكر فيها :
(( انطلاقا" من وحدة الفكر الواحد الجامع لأبناء العروبة المتطلعين الى التحرر والأنعتاق من كل أشكال السيطرة والوصاية والهيمنة الأجنبية ونزوعا" للحرية الكاملة أرضا وشعبا المرتكز الأساسي للوحدة العربية الجامعة للعرب بأقطارهم ذات المسميات )).
(( وللحالة الاستثناء التي يمر بها قطرنا العراقي احتلالا ووصاية سياسية وإدارية واقتصادية وما هو مخبأ بالأتي من الأيام ولما توليه المسؤولية التاريخية التي تقع على التيار القومي العربي في صنع مستقبل العراق وشكل النظام السياسي في العراق الجديد ، وبعد لقاءات وحوارات واعية وناضجة وفاعلة ومتفاعلة تقرر اندماج الأحزاب القومية العربية في الساحة العراقية بتنظيم واحد قيادات وقواعد تنظيمية وانصهارها في هيكيلة تنظيمية موحدة على امتداد ساحة العراق تحت أسم ( الحزب القومي الناصري الموحد )).
(( وسيصار الى عقد مؤتمر عام في أقرب وقت لانتخاب قيادة واحدة تأخذ على عاتقها قيادة العمل السياسي والتنظيمي ساعية لتوحيد كل فصائل التيار القومي العربي بتفاعل وحدوي وبمسؤولية تاريخية واعية وناضجة ومقدرة حجم الأخطار المحيطة والمهددة لقطرنا العراقي )).
(( وأننا آذ نعلن هذا الاتفاق الوحدوي النابع من صميم فكرنا القومي العروبي الوحدوي فأننا مع وحدة التنظيم القومي العربي في الساحة العراقية وصولا لوحدة العراق الحر الديمقراطي الموحد دونما وصاية على الوطنية العراقية ، بل نحن فاعلون ومتفاعلون مع كل الخيرين الى الأسراع بالتوحيد والتعاطي مع مستجدات المرحلة بمسؤولية الأحرار المضحين )).
(( وسنكون الداعمين والفاعلين في التوحيد ولا نطلب أي امتياز أو وصاية أو كنهوت بل داعمين وبفعالية الأحرار الوحدويين من أجل فعالية التيار القومي العربي تأكيدا على وحدة العراق أرضا وشعبا ماءأ" وسماءا" عربا" وأكرادا" وتركمانا" وأقليات أخرى ، وكل مسميات ألوان طيف شعبنا العراق وليأخذ العراق دوره الفاعل والمتفاعل في محيطه العربي والإسلامي والإقليمي والدولي )).
وتشكل المكتب السياسي للحزب من الموقعين على البيان التوحيدي ، ودخلنا في الأمانة العامة للعمل القومي الموحد ، وأنضم الحزب الى ما يعرف بجبهة أحزاب الداخل ، وحضرنا مؤتمر العراق الأول ، وآصدرنا جريدة العروبة ، وجرت محاولات توحيدية مع الحزب الاشتراكي الناصري ومع حركة التيار القومي العربي ، ألا أنها جميعا فشلت نتيجة للحساسيات الشخصية وحملات التشهير ، وخرج من الحزب نتيجة ذلك كل من : رجاء العبايجي ، خالد العزاوي ، سعدي الكبيسي ، وتوقفت الجريدة عن الصدور بعد عددين فقط نتيجة خروج المسؤول الأول عنها ( خالد العزاوي ) والذي وفر لها دعما" ماديا" عن طريق السندات والتبرعات ، ولم يجري سوى مناقشة النظام الداخلي ، ولكن للأسف لم يطبع طيلة وجودنا في الحزب ، ولم تعمل أية لجنة من اللجان التي شكلت ، من لجنة كتابة البرنامج السياسي أو اللجنة الإعلامية ، أو اللجنة المالية ، أو لجنة العلاقات الخارجية .. الخ .
وفي 23/11/2004م صدر بيان اندماج تنظيم الاتحاد القومي العربي ( المنبثق من لقاء مجموعة من الحزب الاشتراكي الناصري ومجموعة من مؤتمر القوميين الاشتراكيين ) مع الحزب القومي الناصري الموحد ، على أن يبقى أسم الحزب الجديد ( الحزب القومي الناصري الموحد ) ، كما تمت الموافقة على أن يشغل مسؤول المكتب السياسي دوريا" لخمسة أشخاص ولفترة ستة أشهر لكل منهم ، وتم تشكيل المكتب السياسي من 17 عضوا" ( 9 من الحزب القومي الناصري الموحد و8 من الاتحاد القومي العربي ) كما تم دمج القيادتين المركزيتين لكلا التنظيمين في قيادة مركزية واحدة ، وتم الاتفاق على أبقاء المسميات السياسية والتنظيمية مؤقتا لحين انعقاد المؤتمر التأسيسي العام ،كما أكد البيان على : (( العمل بجد وأمانة للتحرك الفاعل البناء وتوسيع هذه التجربة المتواضعة بالاتصال بكل الأطراف والشخصيات القومية )).
وكانت ديباجة البيان قد أكدت على : (( بعد عدة لقاءات موضوعية وببحث علمي نزيه تم فيها مناقشة كافة المواضيع المتعلقة بالتوحيد ولأجل أنجاز مبادرة رائدة وتجربة جرئية ونموذج مميز تحفز الأجرين وتحدو لديهم الأمل لقيام تيار قومي عربي ناصري موحد الجهد والمصير ومؤهل لقيادة الجماهير قادرا" للدفاع عن الأمة العربية التي تتعرض لهجمة شرسة حضاريا" وسياسيا"واقتصاديا" )) .
وذكرت أسماء الموقعين على البيان وهم :
1ـ عن الحزب القومي الناصري الموحد : زيدان خلف النعيمي ، محمد عبد الكريم فرج ، كاظم العكيدي ، خلف حمود التميمي ، فرهود عبود رسن .
2ـ عن الاتحاد القومي العربي : الشهيد الأخ فؤاد هادي حمد العاني ، الشيخ صبري مجيد السامرائي ، عباس حميد السعيدي ، الشيخ جاسم محمد السند ، طه بديوي حميد ، صباح حسين السامرائي ، سعدي محمد ، محسن عكيل سليمان .
وبعد عدة شهور من العمل معا" ، بدأت اجتماعات ولقاءات جديدة من أجل توحيد التيار القومي العربي ، وجاءت مجموعات وشخصيات حزبية ، وتم الاتفاق على عقد مؤتمر عام بعد حوارات دامت أكثر من سنة ، أرتاى قسم من المتحاورين على تأسيس تنظيم جديد باسم حركة الوحدويين الأحرار ، وكان من المؤسسون لهذا التنظيم أغلبية أعضاء المكتب السياسي والقيادة المركزية في الحزب القومي الناصري الموحد ، وهكذا خرج من هذا الحزب كل من :
1ـ مجموعة الموصل : د. باسم سعيد البياتي ، د. خير الدين السبعاوي ، د. عماد الدين السبعاوي ( وكان اثنان من المؤسسين للحزب ) .
2ـ مجموعة صلاح الدين ( مؤتمر القوميين الاشتراكيين ) : د. طلب الجنابي ، د. غائب الجنابي ( وكانا من المؤسسين للحزب ) .
3ـ خلف حمود التميمي ( من الحزب الاشتراكي العربي الموحد ) وكان من المؤسسين للحزب .
إضافة إلى أعضاء المكتب السياسي للاتحاد القومي العربي .
وهكذا لم يبقى من المؤسسين للحزب سوى أربعة هم كل من زيدان خلف النعيمي ، عبد المجيد العيساوي ، طه خلف الجميلي ، ياسين جبار الدليمي ، وفعليا" لم يبق سوى اثنان هما زيدان خلف النعيمي وياسين جبار الدليمي لأسباب أخرى بالنسبة للعضوين الآخرين .
وتمت مشاركة الحزب في مؤتمرات خارجية منها مؤتمر بيروت المناهض للاحتلال ، مؤتمر بيروت المناهض للعولمة ، مؤتمر طرابلس الغرب ، وأخيرا" أشترك في تأسيس التيار العربي في العراق وله دور مميز وفاعل فيه .
ورؤيته لحل القضية الكردية تستند على الهوية الوطنية ، وكما يلي :
في بيان صادر عن الحزب في 15/ت1/2003م جاء فيه : ( أن تشكيلة مجلس الحكم الانتقالي أدت إلى الإخلال في الوطنية العراقية الجامعة لأبناء العراق عربا" وأكرادا وتركمانا وطوائف أخرى )) ، وأكد على ضرورة أن : يحفظ للعراق وحدته وسيادته أرضا وشعبا ...
في بيان صادر عن الحزب في أواخر ك1/2003م والخاص بصدور قانون إدارة الدولة العراقية ، وكانت مأخذ الحزب هي :
ـ أغفل القانون في المادة الرابعة تعريف العراق بأنه قطر عربي .
ـ أن التأكيد على الفدرالية القائمة في كردستان العراق هو اعتراف مسبق رغم عدم قيامها وهذا مؤشر خطير ينذر بتكريس انفصالي ولا يحق لأحد البت بهذا دون الرجوع الى الشعب تصويتا سواءا في كردستان العراق أو في العراق الواحد المتوحد تحت راية الوطنية العراقية ، وأن الفدرالية لم يحدد شكلها سياسيا أم جغرافيا .
وفي مقابلة مع جريدة الخليج أجراها الصحفي علي حبش من بغداد مع زيدان خلف النعيمي ، جاء فيها مايلي :
ـ مؤتمر لندن وصلاح الدين غيب التيار العربي وكان تأمر على التيار العربي لأنه قسم التيار العربي إلى سنة وشيعة ، والسنة والشيعة موجودون في القومية الكردية والقومية التركمانية ، والمؤامرة بدأت من هذين المؤتمرين .
ـ يجب أن تثبت في الدستور وخاصة أن العراق جزء من الأمة العربية ، وأن يثبت في الدستور أن العراق جمهورية تعددية دستورية .
ـ بالنسبة لنا نحن لدينا فهم للفدرالية ، فالفدرالية هو إتحاد بين طرفين وفي الحقيقة فالأكراد الآن مع من يتحدون ، الآن التيار العربي غير ممثل في الحكومة وعندما نأتي ونطرح الفدرالية إتحاد بين طرفين الطرف الكردي يقابله الطرف العربي ، التيار العربي الذي هو يمثل تقريبا 75% من المجتمع العراقي ، نحن في الحقيقة مع خيار الشعب الكردي في نيل حقوقه القومية ، وهذه وجهة نظر حزبنا مع خيار الأكراد في نيل حقوقهم القومية ضمن وحدة العراق ونحن الآن نعتبر أن التيار العربي غير ممثل في العملية السياسية ، فالموجودين في الحكومة العراقية الآن هم سنة وشيعة وهناك محاصصة طائفية والتيار العربي مغيب ومحجم .
ـ وبخصوص إقليم الجنوب الذي طرحه السيد عبد العزيز الحكيم ، أجاب زيدان خلف النعيمي :
نحن ضد ما طرحه عبد العزيز الحكيم بخصوص إقليم الجنوب لأنه يعتبر هذا الطرح هو الغرض منه تقسيم وتجزئة العراق ، وطرح الحكيم لفدرالية تسعة محافظات هو التقسيم بعينه ويوجد طرح أخر لقسم من السنة أيضا على أساس الفدرالية لمحافظات السنة والأكراد طرحوا الفدرالية للمنطقة الكردية ، فالبلد سيقسم إلى تقسيم طائفي وتقسيم عرقي ، فنحن كحزب ضد هذا الطرح .. نعتبر هذا الطرح طرح طائفي لأنه يطرح فدرالية لتسعة محافظات شيعية .
وقد ورد في كراس تعريفي بالحزب ما يلي :
ـ يسعى لاقامة نظام سياسي بأسس دستورية يفرز جكومة وطنية عراقية مقيدة بدستور ويكون النظام الاداري لامركزي مع مراعاة الحقوق القومية للقوميات المتآخية ( ص5) .
ـ يسعى جاهدا وبكل الوسائل لمحاربة الاتجاهات الشوفينية / العصبية /المذهبية الرامية لسلخ العراق عن أمته العربية وامتداده الإسلامي ، أو المحاولات الانغلاقية تهميشا" / تغيبا" أو شطبا" للعراق العربي الإسلامي .
وفي البرنامج السياسي للحزب ، يؤكد على ما يلي :
ـ الحزب القومي الناصري الموحد يدعو خالصا" للتعاطي بروح المواطنة العراقية .
ـ العرب والأكراد والتركمان وسائر الطوائف تحكمهم المواطنة العراقية حقوقا" وواجبات .
ـ اللامركزية الإدارية في إدارة المحافظات مع عدالة التوزيع في الثروات بتكامل سياسي واقتصادي واجتماعي بحكم المواطنة العراقية .
ـ العراق جزء من الأمة العربية مع مراعاة الحقوق القومية للقوميات الأخرى .
ـ العراق جزء من الأمة العربية .
ـ كفالة المساواة بين المواطنين العراقيين بغض النظر عن الجنس والعنصر والدين والمذهب كل ذلك بكفالة النصوص الدستورية والقوانين المشروعة وضمانا" للحقوق الأساسية لمكونات الشعب اعراقي وتحديدا للمسؤوليات .
ـ توحيد وإدماج أبناء العراق بمكوناتهم الأثنية والدينية دونما تميز تحت راية الوطنية العراقية من خلال مطابقة الحياة السياسية كممارسة القواعد السياسية والقوانين الرسمية والعمل على تفعيل الأنظمة الاجتماعية لإمكانياتها وقدراتها على تكييف الأفراد والمجتمع بإقامة نماذج سلوكية باسم الوطنية والمواطنة العراقية عربا" وأكرادا" أو تركمانا" وطوائف أخرى متآخية .
ـ أن الحزب القومي الناصري الموحد لايمكن له قراءة خارطة العراق حاضرا" ومستقبلا" بصورة مقلوبة سواءا" كانت هذه القراءة سياسية أو اقتصادية أو ثقافية أو اجتماعية ، فالعراق عربي بأكثريته ويقدر تعايش القوميات الأخرى مع القومية العربية برباط مقدس إلا وهو رباط الإسلام ورباط المواطنة العراقية وأننا لأنفهم ألا عراقا" متعايشا" بشراكة المواطنة والعيش والتاريخ والمصالح المشتركة مع القومية الكردية والقومية التركمانية وباقي القوميات المكونة للشعب العراقي .
ـ وحدة الصف الوطني العراقي على ثوابت الوحدة الوطنية العراقية بوحدة أراضيه وسيادته فالأتي من الأيام سيشهد وحدة عرب العراق جميعا" ( سنة وشيعة ) والأكراد تحت الاصطفاف الوطني العراقي مع إخوانهم عرب العراق وكذلك القوميات المتآخية .
ـ فالمواطنة العرقية تترسخ أكثر بوجود النظام السياسي المنتج لحكومة وطنية عراقية دونما تميز أو إقصاء أو تغيب ومع ذلك سيعيد أبناء العراق كتابة فصل جديد من التاريخ بوشم الدم والمعاناة والأنجازعلى محفل الحرية والأنعتاق لعراق حر ديمقراطي تعددي .
ـ عراق الاستثناء بالجغرافية وعلم الأجناس والاحتلال وبرسم القرارات الأممية الخارقة لميثاق الأمم المتحدة ، فعراق اليوم عراق الاحتلال والدم النازف والجرح الذي يأبى الاندمال ومع هذا كله تطفو مقاربات يؤسس لها بأنغراس مرتكزات تشطيرية لحركة فعل الشعب العراقي يراد لها تأسيسا" يصعب تفتيته مستقبلا" من خلال مصطلحات لم تكن مألوفة ( الأكراد ـ الشيعة ـ التركمان ـ الكلدا آشوريين ) .


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول خالد العزاوي
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن خالد العزاوي:
الاحزاب القومية الناصرية ورؤيتها لحل القضية الكردية 2 ـ خالد العزاوي


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية