Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ناصر السامعي nasser
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 236

المتصفحون الآن:
الزوار: 32
الأعضاء: 0
المجموع: 32

Who is Online
يوجد حاليا, 32 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

الوحدة العربية
[ الوحدة العربية ]

·رؤية للوحدة المصرية - السورية - ياسين جبار الدليمي
·الوحدة العربية وموضوعة الأقليات في الوطن العربي - د. ساسين عساف
·الوحدة العربية.. كيف ومن سيحققها؟
· الوحدة العربية وتوافر مقوماتها - عالم ادريس
·في ذكرى الوحدة: نتطلع للرد على واقعنا من خلال مشروع نهضوي - بقلم :خالد المعلم
·الانفصال ومأزق العمل الوحدوي - شوكت اشتي
·الجمهورية العربية المتحدة والبصمات الخالدة بقلم خالد حنينه
·في ذكرى الوحدة المصرية السورية.. بقلم د. بشير موسى نافع
·لماذا يرفضون تحقيق وحدة التيار الناصرى - احمد عبد الواحد

تم استعراض
50305418
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
شخصية العام في البرميل ... شوقية عروق منصور
Contributed by زائر on 29-1-1432 هـ
Topic: شوقية عروق

 


في نهاية كل سنة تبدأ الاعلانات تمطر وجوهاً نسائية ورجالية تغتال المساحات البيضاء في وسائل الاعلام ، والحمدالله وسائلنا الاعلامية قليلة امام الوسائل التي يملكها الآخرون في العالم .

لكن رغم هذه الوسائل المتواضعة  والقليلة ، نحاول الخروج من عنق التهميش والابتعاد و ندخل ميدان التقليد بامتياز، نزين العالم المحيط ببريق من الفرح المضيء ، ونصنع من هذه الوجوه الضاحكة مجتمعاً يعيش في رخاء دون مشاكل وصعوبات ، قضاياه محلولة ولا يوجد أزمات تقلقه وتخيفه ، البطالة مفقودة والعائلات تعيش فوق خط الفقر بسعادة لأن ذلك الخط بعيداً عنها وبيوتها غير مهددة بالهدم لان اساساتها ثابتة وجذورها ضاربة في الثقة من عدالة الدولة وعدم تميزها ،  الازمة الوحيدة  التي نعانيها ، هي أين نسهر رأس السنة ، أي المطاعم أحلى وأرقى ، ومن يقدم المطرب الأفضل والاحسن .




نحن شعب لا ينقصة الا القليل من الحظ حتى يتساوى مع الشعوب الراقية والمتطورة ، انه ينافس في كل شيء وهو لا يملك شيء  ، هذه هي قاعدته الذهبية التي لن يتنازل عنها .

حفلات تجر السهر حتى مطلع الفجر ، مطاعم وملاهي وبارات ، مطربين ومطربات ينزلون إلى أسواق الحناجر المتنوعة في انسيابها وغنائها وتقليدها للأغاني اللبنانية والمصرية والسورية ، يعلنون هنا وهناك عن عناوين تواجدهم وفي أي مطعم سيكونون ! وما عليك سوى الاختيار ، هناك ستفرح وتبدأ السنة الجديدة بنشاط .

وحتى نثبت إننا لا نختلف عن باقي الشعوب السعيدة بالعام الجديد ، علينا اختيار رجل العام وامرأة العام ، وتبدأ ماكنة الأعلام في الإختيار ، مع اننا نعرف طول العام من الذي يعمل والذي لا يعمل ومن يقدم لصالح مجتمعه ، وهناك من يدخل فكرة التجارة في الاختيار ليصبح هذا الموضوع هوسه التجاري لدرجة التزوير في الشخصيات وإضفاء غير الموجود على الموجود ، وتختلط الاوراق ونقع في مصيدة الجيوب التي تريد الانتفاخ في تلك الليالي التي تفجر الاختيار السنوي .

لسنا ضد التكريم ومنح كل انسان قدم لمجتمعه كلمة ( شكراً ) بالعكس التكريم يعطي المجتمع صورة التطور الانساني الحقيقي .

لكن السؤال لماذا لا يبحث هؤلاء الذين يختارون رجل العام وامرأة العام عن نساء ورجال يعيشون في الظل ، في البعد عن الاعلام والاخبار البراقة التي يشحن بريقها بعض المبالغة  ، يفتشوا عن من  قدم اشياءاً  صغيرة لكن  قد تكون عظيمة في  حياة البعض . وساعدت على النجاح وخلق انسان .

كان يعيش في اليونان قديماً فيلسوف يعيش في برميل يدعى (ديوحين) ويحمل شمعة في النهار وعندما يسألونه لماذا الشمعة وشمس النهار مشرقة  يقول :

افتش عن الرجل ، الرجولة بمفهومها الحقيقي ، وايضاً قد ينطبق هذا القول على الأنوثة بمفهومها العطائي .

لذلك فتشوا عن رجل العام او امراة العام في برميل العطاء البعيد عن الاعلام الذي قد يشترى بعلاقة واعلان .

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول شوقية عروق
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن شوقية عروق:
افتح يا ويكيليكس ... شوقية عروق منصور


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.12 ثانية