Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: محمد عبدالغفار
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 238

المتصفحون الآن:
الزوار: 35
الأعضاء: 0
المجموع: 35

Who is Online
يوجد حاليا, 35 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

غازي فخري
[ غازي فخري ]

·الشأن الفلسطيني - غازي فخري
·الشأن العربي - غازي فخري
·الشأن العربى - غازي فخري
·في الشأن الفلسطيني - غازي فخري
·في الشأن الفسطيني - غازي فخري
·الى اخوتى المسيحيين فى كل الوطن - غازي فخري
·اهلا شعب الانتفاضه - غازي مرار
·الى شعبنا الفلسطينى الصامد المرابط - غازي فخري
·الى اهلنا فى الوطن الفلسطينى وفى الشتات - غازي فخري

تم استعراض
51830898
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
ياثوار اليمن ...اتحدو ابقلم:عادل الجوجري
Posted on 14-3-1432 هـ
Topic: عادل الجوجري

ياثوار اليمن ...اتحدو ابقلم:عادل الجوجري


رئيس تحرير مجلة الغد العربي و(الأنوار)

القاهرة

-------------------------

عندما يغلق الحاكم بوابات الحوار في وجه القوى السياسية تنفتح النوافذ أمام الجماهير لكي تصل إلى الشارع الواسع ...وهذه القاعدة السياسية لم يستوعبها نظام الرئيس علي عبد الله صالح رغم انه رأي على الشاشة تطبيقها عمليا في مصر وتونس ؛حيث تهاوى نظام مبارك وكان لديه مليون و500ألف ضابط وجندي شرطة ومباحث وأمن مركزي اختفوا في غمضة عين أمام هبة الجماهير في جمعة الغضب،وكان لدى بن علي جيشا سريا من الجهاز الخاص مارس كل أشكال الإرهاب ضد المعارضة ثم إذا به صرحا من خيال فهوى .................
.




كان الشعب اليمني في الشمال والجنوب كريما مع حاكم صنعاء وعرضوا عليه الحوار واقترحوا عليه برنامجا إصلاحيا لكنه أغلق أذنيه إلا للمنافقين ،ولم يعد يرى إلا مايعرضه الإعلام الرسمي من صور مزيفة ، ولم يتكلم إلا بلغة المناورات فهو يتحدث عن الحوار ثم يضع كل العراقيل أمام القوى الوطنية في الداخل والخارج ويستبعد رموز الحراك ويعتقل قادته ثم يضرب بالمدفعية بيوت أبناء الجنوب وكأنه في حرب ضد العدو الصهيوني.

وبدد عبيد الله صالح كل الفرص الممكنة للإصلاح ومحاربة الفساد كما كان يدعي فتلاعب بالدستور كرة قدم ،وعين أقاربه في مراكز الدولة الحساسة ونهب المال العام كما يحلو له وحوله إلى الخارج ،وحارب الحوثيين، واضطهد شعب الجنوب وظل على جمر النار طيلة سنوات حكمه إلى أن حان وقت الثورة ضده ،ولم يعد هناك مجال للحوار أو الإصلاح،فإذا ظهر فقه الثورة فلا مجال لفقه آخر ،وقد ظن كثيرون أن الشمال لن ينتفض وكنت اختلف معهم وأقول أن علي عبد الله صالح نجح – كما مبارك وبن علي - في توحيد الشعب كله شمالا وجنوبا ضده ، وان هذا النظام هو العدو الأكبر للوحدة ، بل هو عدو للإنسان اليمني عدو للحداثة،والديمقراطية وتنمية الاقتصاد وتوزيع عادل للثروة، أنه عدو للقيم والأخلاق، ولذلك سوف يحشد الشعب ضده وسوف تختفي أي خلافات بين المعارضة وتتوحد ضده ،وقد صار شعار (إسقاط الرئيس) مطلبا شعبيا ولازال السبب الأساسي في حالة الاحتقان السياسي والاقتصادي في البلاد ، والتي عبرت عنها تظاهرات الشعب من صنعاء وتعز شمالا إلى عدن والضالع جنوبا وهي لاشك تظاهرات سوف تستمر وتتصاعد إلى أن تنجح في الإطاحة بالنظام المستبد الفاسد الذي يحكم البلاد منذ عام 1978 واستخدم كل الحيل وأساليب المراوغة لإطالة عمره في الحكم لكن الأمر المؤكد أن مكانه صار محجوزا إلى جوار صديقيه الحميمين بن علي وبن مبارك.

لقد طلبت الجماهير عبر نخبتها السياسية في أحزاب اللقاء المشترك من السلطة أن تقدم مبادرات تثبت حسن النية في الإصلاح وتحسين الأحوال من قبيل تخلي الرئيس عن تولى أخوته وابنه وأقاربه معظم المناصب العسكرية والمدنية التي تشكل مفاصل الدولة لكنه لم يفعل فهو مثل بن علي ومبارك يراهن على الوقت وصبر وطاقة الجماهير، وهو لايعرف أن قدرات الشعب كبيرة وهو لم يقرأ أن الشعب إذا أراد الحياة فلا أمن مركزي ولاحرس جمهوري ولا الأنصار المرتزقة يمكن أن يشكلوا حماية للنظام ، فالشعب سوف يكتسح كل الذين افسدوا الحياة السياسية والاقتصادية في اليمن.

من هنا نؤكد أن افتعال مشكلات بين مايسمى أنصار الرئيس وهم في معظم رجال شرطة وجيش ومخابرات وبين الشعب المناهض له لن ينفع وهو أسلوب فاشل تم تطبيقه في مصر وتونس ولم يجلب إلا العار لنظامي الحكم وكذلك فان إرهاب المتظاهرين لن يؤدي إلا اشتعال الثورة أكثر،وبقى أن أقول للإخوة في الحراك –وهم يعرفونني جيدا- أن هذا هو الوقت الحقيقي للثورة فانتفضوا وثوروا وحركوا الشارع كله ضد الطاغية،لايتهاون أحدكم ولا يتحاور مع النظام ولا تنجروا لمحاولات السلطة شدكم إلى خلاف مع أبناء الشمال ،لان منهجه الدائم هو فرق تسد فقد حانت لحظة الوحدة الحقيقية للإطاحة بالاستبداد والفساد وهو هدف مشترك ليس للشمال والجنوب فقط بل لكل الأحرار والشرفاء في الوطن العربي والعالم


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول عادل الجوجري
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن عادل الجوجري:
50عاما على الجمهورية العربية المتحدة......... عادل الجوجري


تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية