Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

 المنتدى

مواضيع مختارة

رجاء الناصر
[ رجاء الناصر ]

·رجاء الناصر: ...هذه مواقفنا من المعارضة المسلحة,حزب الله ...
·فـرص الـحـل الـسيـاســـي فـــي ســــوريــــــا - رجاء الناصر
·وحدة المعارضة السورية والطريق الاصعب - رجاء الناصر
·لا للزيارة .. لا لتوجيه الأنظار بعيداً عن ثورة الحرية - رجاء الناصر
·الحل السياسي للازمة السورية .. دعوة للحوار - رجاء الناصر
·ذكرى انطلاقة الطليعة العربية - رجاء الناصر
·في ذكرى اجتياح غزة ....فضيحة العصر ---رجاء الناصر
·انتفاضة التاسع والعاشر من حزيران 67
·سوريا:من يتحمل مسؤولية التدهور الاقتصادي والاجتماعي .... رجاء الناصر

تم استعراض
47791128
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: خالد
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 226

المتصفحون الآن:
الزوار: 29
الأعضاء: 0
المجموع: 29

Who is Online
يوجد حاليا, 29 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

  
كلمات في ذكرى رحيل د. عبد الله خوري
Contributed by زائر on 4-4-1432 هـ
Topic: د. صلاح عودة الله

كلمات في ذكرى رحيل د. عبد الله خوري!

ما أصعب أن تكتب عن إنسان يعز عليك, والأصعب أن تكتب عن إنسان ترك إرثا من العطاء والتضحية لا يعوض ولا يقدر بثمن.
في مثل هذه الأيام وبالتحديد في الثامن من آذار قبل عامين فقدت الحركة الطبية الفلسطينية عامة والمقدسية خاصة علما من أعلامها البارزين..انه الدكتور عبد الله أنطون خوري"أبو نديم", الذي أمضى أكثر من نصف قرن من عمره في خدمة أبناء شعبه بإخلاص قلما نشاهد مثله.




لقد كان المرحوم زهيدا في حياته إلى أبعد الحدود ولم يتخذ من مهنة الطب وسيلة للثراء, فقد كان أبا للفقراء والمحتاجين..تعلم وعلم وتتلمذ على يديه العديد من الجراحين الذين برزوا وأبدعوا في مجالهم وأكملوا مشواره يدا بيد معه من أجل تطوير الخدمات الصحية الفلسطينية وخاصة المقدسية.
لم تفارق الابتسامة وجهه طيلة حياته وحتى عند إلقاء النظرة الأخيرة عليه أبت هذه الابتسامة أن تفارق محياه, أحب الجميع وأحبوه, ساعد كل من طلب مساعدته وبدون استثناء, ولذلك بكاه الكثيرون ممن عرفوه..زاول مهنته حتى آخر أيام حياته وان كان فيها وضعه الصحي صعبا..وبهذا يكون قد أدى الأمانة بأكمل صورها ورحل عنا كالأشجار واقفا.
رحل عنا والألم يغص قلوبنا والدموع تملأ مآقينا..لطالما عالج المرضى وبدون مقابل..رجل لم تعرف كلمة لا إلى فمه طريقا..هب وعلى الدوام لمساعدة المحتاجين. كان مديرا طبيا لمستشفى مار يوسف في الشيخ جراح في القدس على مدار قرابة العشرين عاما..أحب واحترم الجميع ممن عملوا في هذا المستشفى ولم يكن يفرق بين موظف وآخر وبغض النظر عن وظيفته فأحبه الجميع..كان متواضعا إلى أبعد الحدود بل انه أوجد مفهوما جديدا للتواضع. لقد عمل دائما من أجل توحيد المستشفيات العربية في القدس لتكمل بعضها بعضا وذلك من أجل تقديم أعلى مستويات الخدمات الصحية لأهل القدس وباقي أرجاء فلسطين المحتلة. إذا تحدثنا عن الانتماء فهو الانتماء بعينه..انتماء إلى المهنة وانتماء إلى القدس والوطن..كان يطمح دائما في إيجاد مرجعية طبية تضاهي المستشفيات"الإسرائيلية".
لقد كان الراحل أبرز الشخصيات الفلسطينية التي وقعت على الوثيقة المقدسية الشهيرة في تشرين ثاني من العام 2007 والتي طالبت أصحاب القرار الفلسطيني والعربي والإسلامي وأصحاب الفكر والرأي والقيادات المجتمعية مسئولية أمانة حماية القدس ومقدساتها أمام الأمة والتاريخ.
قبل فترة قصيرة تم تخليد الدكتور عبد الله خوري بافتتاح قسم الجراحة الجديد في مستشفى مار يوسف ليحمل اسم الفقيد, لقد جاء حفل التخليد متأخرا, فشخصية كشخصية أبي نديم كان من الواجب تقديرها وهي على قيد الحياة وهي في قمة العطاء, وحسب رأيي الشخصي فان تخليد ذكرى د. عبد الله خوري أعلى وأكبر بكثير مما تم فعله, ورغم ذلك نقول شكرا لإدارة المستشفى وان كانت صحوتها متأخرة.
دكتورنا الغالي:تمر علينا ذكرى رحيلك الثانية في وقت تهب فيه رياح التغيير الشبابية في وطننا العربي, وها هم القادة العرب الرجعيون يسقطون واحد تلو الآخر, فلم يعد الشباب قادرا على تحمل هؤلاء القادة المتسلطين القمعيين, وإنني على ثقة تامة بأنك كنت أول من سيبتهج قلبه لما يجري لو كتب لك أن تكون بيننا الآن, ولكنني أعلم بأنك تسمعني جيدا لأنك لا تزال بيننا, فجسدك وان غادرنا إلا أن روحك لا تزال ترفرف بيننا وفوقنا لتحمينا من المتسلطين الظالمين, كيف لا وقد كنت أول من قاوم الظلم وأصحابه, فنم قرير العين يا أبا نديم.
وأما بالنسبة للمستوى الذي وصلت إليه مهنة الطب فقد تطرقت إليه عندما كتبت في ذكرى رحيلك الأولى, ولكن وللأسف يا معلمنا فان هذا المستوى يزداد تدهورا يوما بعد يوم, فالطب أصبح مهنة تجارية يتنافس عليها الأطباء ومن يدفع ثمن ذلك هم المواطنون المغلوب على أمرهم..رحم الله أيام زمان عندما كنت أنت ومن سبقوك ومن أتوا من بعدك يعالجون المرضى ويرفضوا تلقي الأجر بل يقومون بشراء الدواء لهم.
إن روحك يا أبا نديم قد بعثت الأمل في نفوس لم تعرف معنى الأمل.. ذلك اليوم وآه من ذلك اليوم, يوم نزفت فيه قلوب محبة لشخص حبيب أعلن السفر عن هذه الحياة, وما تلك الموتة-أعوذ بالله منها- ذلك الطاهر الأخ الذي طالما عرف معنى الأخوة والأمل, ولكن هذه سنة الحياة..هكذا قلت حتى أظهر نفسي قويا أمام الآخرين ولكن الآن أنا وحدي, فإنطلقي يا دموعي لتغرقي العالم بحزنك وتقطع يا أيها القلب فلم تعد صالحاً للإستخدام بعد رحيل من تحب ولتقيد البسمة بقيود لا تعرف الصدأ, ولا تعرف القدم بل تشتد يوماً بعد يوم, ولتحاط حياتي بسور من الأحزان لا يستطيع أحد أن يتسلقه حتى أنا.. بين كل هذه الشرارات وميض هناك ومض لي ذهبت لأستيقن ما هو وما يريد مني فوجدت ويا للهول من وجدت تلك الذكريات واللحظات التي قضيتها بقرب تلك الروح فوجدت جميعها لحظات سعيدة لم تعرف الحزن, لقد عرفت لماذا جاءت هذه الومضات؟, جاءت حتى تذكرني أو تصفعني حتى أستيقظ, فمن رحل لا يريد الحزن في نفوس من يحب, انه يريد رؤية البسمة دائماً على شفاه من زرع فيهم البسمة في حياته لذلك فلتنبض يا قلبي بسيمفونية الفرح حتى يفرح من رحل وحتى يبقى شمساً تنير لنا طريقاً لا يعرف الظلمة وليخلد ذكرك أمد الحياة ولتكن في قلوبنا حياً يرزق لا يعرف معنى الموت.
فقيدنا الغالي، كم سنفتقدك حيا في كل مكان، وكم ستبقى حيا بيننا أبدا تغني ونغني معك كما غنى شاعرنا الفلسطيني الراحل محمود درويش.."على هذه الأرض ما يستحق الحياة".
في ذكرى رحيلك الثانية يا دكتورنا الغالي نردد ما جاء في الكتاب المقدس,"الرب أعطى والرب أخذ، فليكن إسم الرب مباركا"..ونقول لن ننساك ما حيينا, لن ينساك من عالجتهم ومن ساعدتهم ومن علمتهم, ولن تنساك عصافير القدس وزقاقها وأحجارها وكنائسها ومساجدها, ولن تنساك المرأة الفلسطينية التي ضحيت من أجلها وكنت نصيرها, ففي يوم رحيلك يحتفل العالم أجمع بيوم المرأة العالمي..لن أبكيك فأنت أكبر من أن يبكى عليك, نحتفل بيوم المرأة و"نحتفل" برحيلك فالعظماء لا يموتون أبدا..وسنردد ويردد معنا كل من عرفوك أبد الدهر..وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر.


د. صلاح عودة الله-القدس المحتلة


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول د. صلاح عودة الله
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن د. صلاح عودة الله:
الفساد والاستبداد في جامعاتنا العربية!


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية