Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: محمد عبدالغفار
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 238

المتصفحون الآن:
الزوار: 44
الأعضاء: 0
المجموع: 44

Who is Online
يوجد حاليا, 44 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

مقالات سياسية
[ مقالات سياسية ]

·السعودية بين مساري الربيع والفوضى...زياد هواش
·شعوب العالم تشارك بجرم القتل ، وينبغي محاسبتها ؟؟ - محمد فخري جلبي
· النأي بالنفس شعار المرحلة...! - زياد هواش
·لعنة السلطة ولعبة جنيف...زياد هواش - زياد هواش
·المأساة السورية وسيناريو الحرب...زياد هواش
·من يتحمل مسؤولية ضياع مدينة القدس ؟؟ - محمد فخري جلبي
·قراءه منهجيه لدلالات قرار نقل السفارة الامريكيه- .د. صبرى خليل
·إسرائيل مشروع استعماري فوضوي...زياد هواش
·تصحيح المفاهيم الخاطئة عن القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى د. صبرى خليل

تم استعراض
51844617
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
الثورات العربية ومستقبل العمل القومي
Posted on 19-4-1432 هـ
Topic: يوسف مكي

واجه النظام العربي الرسمي، الذي شيد بعد الحرب العالمية الثانية، تحديات كبيرة، ثورات غضب وتمردات وصراعات قبائل، ونزاعات حدود وحروب داخلية، خلال الفترة التي أعقبت تأسيسه . لكنه رغم هشاشته وعجزه ظل متماسكاً . لم تختلف المطالب الاجتماعية، التي حملتها مشروعات النهضة كثيراً عن المطالب التي تضمنتها برامج ثورات الشباب . فالحرية والديمقراطية والعدل الاجتماعي والقضاء على الفساد، كانت ضمن مطالب الأغلبية العظمى من الجماهير، في جميع المنعطفات الثورية التي شهدها الوطن العربي .





ما يميز الثورات الحديثة، التي أخذت مكانها في تونس ومصر، ولا تزال تتداعى في ليبيا واليمن، وتطل برأسها في عدد آخر من البلدان العربية، أنها انطلقت من مطالب براغماتية، وأنها نأت حتى هذه اللحظة، عن طرح الشعارات القومية والوطنية، التي طبعت مرحلة النهوض في الخمسينات والستينات . فليس هناك حديث عن الوحدة العربية، أو تحرير فلسطين . وطبيعي أن ليس للتاريخ أن يعاود حركته بذات الرتابة والطريقة التي سادت من قبل .


الأسئلة التي نحاول الإجابة عنها في هذا الحديث هي بالتحديد: هل تتجه الثورات العربية التي تفجرت مؤخراً، لترسيخ الدولة القطرية، وتغييب العمل القومي العربي، والابتعاد عن تحرير فلسطين؟ وما هو مرد غياب الشعارات والأهداف القومية عن البرامج السياسية للثوار؟ وبالتالي ما هو مستقبل العمل القومي العربي، بشكل عام، والصراع مع الصهاينة، بشكل خاص، بعد ما بدا أنه انتصار محقق للثورات العربية؟


لقد شغل المواطن العربي، خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة بالأحداث التي تداعت في تونس وأرض الكنانة، وتسمرت الوجوه أمام أجهزة التلفزة، لمتابعة ما يجري . وفي غمرة الانهماك بما جرى، غابت هذه الأسئلة، وكان ينبغي أن تكون حاضرة باستمرار، بسبب تأثيراتها المباشرة في مستقبل الأمن القومي العربي، وفي الصراع التاريخي مع الصهاينة . وعلى هذا الأساس فإن تناولها لا يأتي من بوابة الترف الفكري أو الرياضة الذهنية، كونها تتعلق بمستقبل ومصير الوجود العربي بأسره .


يقتضي التنبه في هذا السياق، إلى أن العمل القومي شهد انتكاسات مروعة، منذ نكسة الخامس من يونيو/ حزيران عام 1967 . وقد عبّر هذا التراجع عن ذاته بصورة دراماتيكية في عجز العرب عن فعل أي شيء أمام الغزو “الإسرائيلي” لمدينة بيروت صيف عام ،1982 وما تبعها من مجازر صبرا وشاتيلا . وجاءت عواصف حروب الخليج المتتالية، لتكشف عن وهن وهشاشة النظام العربي الرسمي، ولجوئه للخارج للمساعدة في حل صراعاتنا العربية . وبالتوازي مع ذلك أصبح للقوى الكبرى الدور الأساس، في ما توصلت له بعض أنظمة المواجهة ومنظمة التحرير الفلسطينية، من اتفاقيات وتسويات سلمية مع الكيان الغاصب، وقد مكنها ذلك من تحقيق اختراقات واسعة في بنية النظام العربي الرسمي .


وكانت أبرز ملامح العقود الثلاثة الأخيرة، هي قبول فكرة الصلح مع الكيان الصهيوني الغاصب، والتراجع عن مشروع النهضة الذي بدأت طلائعه في النصف الأخير من القرن التاسع عشر، والانقضاض على مشروع العدل الاجتماعي، واتساع الفروق بين الغنى والفقر، وسقوط الأقطار العربية، الواحد تلو الآخر، في شرك التبعية للامبريالية الأمريكية، وبروز خطاب سياسي متواطئ مع حالة التجزئة، ومعاد للتطلعات القومية في الوحدة والتحرر . وكان العجز أمام صيحات أطفال فلسطين، هو التجسيد العملي لهذا التراجع .


جاءت الثورات العربية مؤخراً، استجابة لنداء الداخل، ورداً على استفحال ظاهرة المحسوبية والفساد والاستبداد والسطو على الأراضي والممتلكات، وغياب الحريات، وعدم التمييز بين المال العام والخاص، وتغييب حقوق الناس، وانعدام العدالة الاجتماعية، ووصول حالة التنمية في معظم البلدان العربية إلى طريق مسدود .


وكانت النخب السياسية، الموالية والمعارضة، تقف في مواقع خارج التاريخ، بينما كان الشباب اليافعون يمثلون بصدق نبض حركته . كان النأي عن شعارات العروبة والقومية، في هذه الحالة رفضاً لتكلس النخب السياسية القائمة، باعتبارها نخب شاخت وعجزت عن حمل راية الكفاح الوطني . وهنا تتبدى عملية الخلط بين الفكر والممارسة، وبين الموقف من النخب التي تأكد فشلها، والموقف من المبادئ والأهداف النبيلة التي حملتها تلك النخب .


هذه الثورات، حتى وإن غيبت مرحلياً شعارات العروبة والقومية وتحرير فلسطين عن يافطاتها، ستكتشف حتما من خلال فعلها النضالي، وحراكها السياسي، واندفاعها في تيار الحركة التاريخية، أن لا مفر أمامها من العودة إلى عمقها الاستراتيجي، وأن حل جل المشكلات التي واجهتها الأقطار العربية، لن يكون خارج دائرة الهوية والوعي العربيين والانتماء القومي .


فمصر العربية، على سبيل المثال، والتي قادت الصراع مع الصهاينة، منذ تأسيس كيانهم الغاصب، وخاضت أربع حروب، منذ نكبة عام ،1948 دفاعاً عن الكرامة والوجود العربيين، لن يكون بإمكانها، في مناخ سياسي صحيح، أن تدير ظهرها للأمة العربية . لقد سعت قيادة الرئيس أنور السادات، منذ منتصف السبعينات لإيجاد حل سلمي، مع الصهاينة، لاستعادة شبه جزيرة سيناء، وتمكنت عبر اتفاقية كامب ديفيد من تحقيق ذلك . لكن مصر، رهنت مقابل ذلك، جزءاً كبيراً من سيادتها، ومن حريتها في الحركة، وتقدمت في عملية التطبيع السياسي والاقتصادي والأمني مع الكيان الغاصب . وطيلة الثلاثة عقود المنصرمة، غلبت القيادة المصرية علاقاتها مع “إسرائيل”، على مجمل الاتفاقيات التي وقعتها مع أشقائها العرب، بما في ذلك ميثاق جامعة الدول العربية ومعاهدة الدفاع العربي المشترك، وميثاق الأمن القومي العربي الجماعي، واتفاقيات أخرى كثيرة، عقدتها مع البلدان العربية، في إطار العمل الجماعي .


في العقود الثلاثة، وفي غياب مصر عن دائرة الصراع مع الصهاينة، مارست “إسرائيل” عربدة غير مسبوقة، ومدت أذرعها لتصل إلى بغداد شرقاً وتونس غرباً، وأن توسع من مظلتها العسكرية، لتصل باكستان شرقاً، والمحيط غرباً، وتركيا شمالاً إلى أوغندة جنوباً . أما مصر، فقد اقتصر دورها، في أحسن الأحوال، على لعب دور الوسيط بين الفلسطينيين و”الإسرائيليين”، وهو دور لا يقارن بأي حال، بالدور الذي لعبه الوسيط الأمريكي بين العرب و”الإسرائيليين”، والذي انتج حتى هذه اللحظة ثلاث اتفاقيات هي: كامب ديفيد وأوسلو ووادي عربة .


لا جدال في أن تحييد الجبهة المصرية وإخراجها من دائرة الصراع العربي مع الصهاينة هما أهم إنجاز حققه الصهاينة على الإطلاق، منذ تأسيس كيانهم الغاصب . وقد ارتبط هذا الإنجاز بجملة من التحولات الاستراتيجية في السياسة المصرية . وسيكون على مصر الثورة والديمقراطية، لكي تتقدم إلى الأمام أن تعيد النظر في علاقاتها السياسية والدبلوماسية مع الكيان الغاصب .


لن يكون ممكناً لمصر، أن تكسب استقلالها الكامل، وأن تتجه حثيثاً نحو تنمية حقيقية لشعبها، من دون التخلص من أغلال وتبعة اتفاقية كامب ديفيد، والمضي قدماً في تحقيق التكامل الاقتصادي مع بقية البلدان العربية، والاضطلاع بدور قيادي في المنظومة العربية، وإعادة الروح للمواثيق والاتفاقيات والمعاهدات التي وقعتها مصر في إطار العمل القومي العربي الجماعي وذلك هو مستقبل مصر .


وسوف يسعفها في ذلك، أن المصريين هم العمق الاستراتيجي للحكومة المصرية المنتخبة، وخلفها الشعب العربي بأسره . ويشكل القانون الدولي رصيداً في خدمة استراتيجياتها باتجاه التخلص من القيود التي فرضت عليها . فلا يوجد في القانون الدولي ولا في ميثاق هيئة الأمم المتحدة ما يلزم مصر بتطبيع العلاقات مع “إسرائيل” . فنشوء العلاقات وانكفاؤها، هو أمر سيادي وليس تعاقدياً . والمعنية بإقامة العلاقات الدبلوماسية مع أي بلد، بإمكانها الدفع في هذه العلاقة أو التراجع عنها، وفقا لمصالحها ورؤيتها الاستراتيجية . ذلك لا يعني أننا ندعو للحرب، أو نتنبأ بها قريباً مع الكيان الصهيوني، ولكن المتوقع هو أن تشهد العلاقة بين مصر والكيان الغاصب حرباً باردة، ليس بالمستطاع الآن تحديد اتجاه بوصلتها .


وتبقى محاور أخرى في الحديث عن الثورات العربية ومستقبل العمل القومي العربي، بحاجة إلى المزيد من التأصيل والتحليل في أحاديث قادمة بإذن الله تعالى .


yousifmakki@yahoo.com


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول يوسف مكي
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن يوسف مكي:
في الوحدة والتنمية - 1 - يوسف مكي


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

Re: الثورات العربية ومستقبل العمل القومي (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 23-4-1432 هـ
كلها انتفاضات لمطالب ....فالثورة هي الانتقال من حال ماض بكل مواصفاته الى حال  آخـــر مستهدف  يحقق أهداف العمـــل القومي كلها  ...عبدالغني 


[ الرد على هذا التعليق ]







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية