Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

 المنتدى

مواضيع مختارة

العراق
[ العراق ]

·الانبار ودورها المميز في وحدة التراب الوطني العراقي - د . موسى الحسيني
·التجربة الناصرية وتأثيرها في العراق حتى سنة 1970 -د. ابراهيم خليل العلاف
·مناضلين ......لا زالو خلف الاسوار.....عصمت سليم
· العراق الان.....تنهشة الذئاب والكلاب.......عصمت سليم
·العراق.. الكارثة مستمرة.. ترجمة: د. عبدالوهاب حميد رشيد
·العراق: بناء للنصف بدون سقف
·الجيش العراقي لن يكون جاهزاً قبل العام 2020!
·هل هي مجرد غلطة ؟
·وظائف شاغرة....مطلوب رئيس بمواصفات امريكية... ورضا اسرائيلى....عصمت سليم

تم استعراض
47080242
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: محمد متالي
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 1
الكل: 225

المتصفحون الآن:
الزوار: 24
الأعضاء: 0
المجموع: 24

Who is Online
يوجد حاليا, 24 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

  
التدخل الأجنبي ليس تفصيلاً عابراً - معن بشور
Posted on 18-8-1432 هـ
Topic: معن بشور
التدخل الأجنبي ليس تفصيلاً عابراً
ومقاومته تحصين للمطالب المحقة
معن بشور


18/7/2011

لم يعد التدخل الأجنبي، بشتى أشكاله وأصنافه، مجرد تفصيل عابر في مسار الحراك الشعبي العربي، بل بات محوراً رئيسياً من محاور الفعل والتأثير والالتفاف على هذا الحراك.

وبدون شك إن سرعة رياح الثورة التونسية الرائدة، والثورة المصرية المجيدة، قد فاجأت مهندسي السياسات الغربية والإسرائيلية الذين ظنوا أن أمر المنطقة العربية الإسلامية قد أستتب لهم، وان الأنظمة التي قامت على ثلاثية الفساد والاستبداد والتبعية قد باتت منيعة إلى الحد الذي يسمح لها أن توغل في تحدي مصالح مواطنيها ومشاعرهم إلى أبعد الحدود، دون أن يهددها أي انفجار شعبي أو حراك ثوري، لا بل كان مهندسو هذه السياسات يرون في حركات وقوى المقاومة والممانعة في الأمة مجرد بقايا من مرحلة مضت وانقضت ولن يطول بقاؤها.



لكن القدرة على التكيّف الاستعماري مع المستجدات، وهي بالأصل سمة براغماتية أصيلة تحرك عادة العقل الرأسمالي الاحتكاري الريعي، مكّنت قوى التدخل الأجنبي من الانتقال من حال ارتباك في اللحظات الأولى في تونس ومصر، إلى خطط هجومية ترمي إلى الالتفاف على ما تم انجازه في الثورتين الرائدتين، والى مصادرة مسارها كما في ليبيا، والى التهوين من حقيقة الحراك الشعبي وطمس جوهره كما في البحرين والى المناورة لتعطيل انتصار الثورة كما في اليمن وصولاً إلى ما يمكن تسميته بإشعال الفتنة وإثارة الفوضى عبر استخدام مطالب شعبية مشروعة لخدمة أجندات استعمارية مشبوهة كما في سوريا، ناهيك عن إيقاظ مستمر للغرائز والعصبيات في المختبر الدائم لها كما في لبنان.
ولقد تجلّت الصورة الأشد وضوحاً لهذا التدخل من خلال الاحتلال المباشر وما يرافقه من جرائم وانتهاكات، كما نرى في فلسطين منذ عقود، وكما نرى في العراق بعد حرب 2003 التي سبقها حصار غير مسبوق ذهب ضحيتهما معاً ( الحصار والحرب) أكثر من مليوني عراقي أكثرهم من الأطفال والنساء في ما أعتبر من أقسى جرائم الإبادة جماعية وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، والتي لم يتحرك حتى الآن ما يسمى بالمجتمع الدولي لإدانتها أو لمحاكمة المسؤولين عنها من ضمن مبدأ "عدم الإفلات من العقاب" الذي يتردد صداه كثيراً هذه الأحيان. لولا مبادرة لافتة قادها في بيروت منذ عام ونيّف وزير العدل الأمريكي السابق رمزي كلارك، والمحامي المغربي خالد السفياني، والناشط المصري د. أشرف البيومي، ورهط من القانونيين العرب والأجانب الشجعان لبقيت جريمة العصر في العراق وافغانستان دون اعتراض يذكر أو مقاضاة ولو شكلية أمام العدالة الدولية.
لذلك ينبغي أن يتحّول رفض التدخل الأجنبي بكل عناوينه ومضامينه إلى مبدأ رئيسي في حياة امتنا لا نقايضه بأمر آخر، أو نساوم عليه، أو نصمت على مفاعيله، أو نتذاكى في استغلال له أو التقاطع معه، أو نميّز بين أشكاله وعناوينه، خصوصاً بعد أن أثبتت تجاربنا على مدى العقود، بل القرون، ان ما من تدخل أجنبي، تسلل إلى بنانا، بالسياسة أو الحرب أو بالإعلام أو بالثقافة أو بالتربية أو بالقضاء أو بالاقتصاد (وخصوصاً الاقتصاد) إلا وحمل معه كل عناصر الخراب لأمتنا ودولها.
ومبدأ رفض التدخل الأجنبي لا ينحصر برفض التدخل العسكري، كما يظن البعض، خصوصاً أن هذا التدخل لم يعد ممكناً بعد الذي رأيناه في العراق وجنوب لبنان وغزة وأفغانستان وباكستان وصولاً إلى مغامرة "الناتو" الفاشلة التي ظلمت تطلعات الشعب الليبي العظيم وانتفاضته دون أن تطيح بالنظام.
ورفض التدخل الأجنبي، دولياً كان أم إقليمياً، لا ينطلق من تمسك الشعوب بحريتها واستقلالها فحسب، بل يصدر كذلك عن قراءة واقعية لأهداف هذا التدخل وآليات عمله ومنظومة علاقاته حيث كانت كلها تصب فيما اصطلح على تسميته "بتقسيم المقسّم وتجزئة المجزئ"... خصوصاً بعد أن جرى استبدال منظومات هذا التدخل القديمة، المعروفة بسايكس- بيكو، ومشروع الدفاع المشترك وحلف بغداد ومبدأ إيزنهاور، بمنظومة الشرق الأوسط الجديد وآليتها الشهيرة "الفوضى الخلاقة".
من هنا فرفض التدخل الأجنبي إذن هو مقاومة لكل أشكاله وصيغه السياسية فيها( وما أكثر تصريحات أركانه "ومبادراتهم")، أو الإعلامية (وما أضخم أدواته ووسائله الإعلامية وأوسع تأثيرها) والاقتصادية (وما أبرع وصفاته المالية والنقدية في هيكلة الاقتصاد وإفقار الشعوب) أو الثقافية ( وما أدهى وسائل تدميره لمكونات هويتنا القومية والحضارية) أو القضائية ( وما أقدر محاكمه الدولية على تسييس العدالة والكيل بمكيالين في جرائمها) أو التربوية (وما أذكى أنظمة الاستلاب التعليمية ومناهجه المعتمدة)، أو الاجتماعية ( وما أسخى عطاءاته لشبكات المجتمع المدني التي تلتصق برزناماته وخططه).
والذي يحاول اليوم أن يهوّن من مخاطر التدخل الأجنبي أمام مخاطر الفساد والاستبداد ينسى أو يتناسى إن أنظمة الفساد والاستبداد لم يكن لها أن تعمّر كل هذه العقود لولا "رعاية" خاصة من قوى الاستعمار والصهيونية، وهي "رعاية" لا يعادلها في خطورتها إلا "الشراسة" التي كانت تواجه بها هذه القوى الخارجية كل حركة أو جماعة أو قوة لا ترتضي الخنوع والخضوع والانصياع لمشيئتها.
قد يبدو التذكير بمخاطر التدخل الأجنبي في غمرة الانشغال باحتجاجات وانتفاضات وثورات، بل في غمرة الاستغراق في عنف وعنف مضاد، وكأنه دعوة للانصراف عن أولويات ملحة، فيما هي في الحقيقة دعوة لتحصين مطالب محقة من أعاصير لا تهدد هذه المطالب وحدها، بل تهدد مصير الوطن، ووحدته واستقراره، فحين تنهار الأوطان تتبدد كل المطالب والحقوق. فهل يعقل أن يصبح جلادو شعوبنا على مدى الأزمان منقذين لنا، منافحين عن حقوقنا، في آخر الأزمان.
 __________________


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول معن بشور
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن معن بشور:
أفكار حول سبل استنهاض التيار القومي العربي - معن بشور


تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية