Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: قومي عربي
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 1
الكل: 233

المتصفحون الآن:
الزوار: 25
الأعضاء: 0
المجموع: 25

Who is Online
يوجد حاليا, 25 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

صقر بدرخان
[ صقر بدرخان ]

·الحوار لاينتظر نهاية المذبحة - صقر بدرخان
·الاشمئزاز في الصراعات الدولية - صقر بدرخان
·سوريا منطلق العولمة الجديدة - صقر بدرخان
·رهانات النظام .والحلقة المفقودة: - صقر بدرخان
·تركيا: .. ارتدادات الفشل..وآفاق المستقبل - صقر بدرخان
·الخطاب: سوريا والمرحلة الجديدة: - صقر بدرخان

تم استعراض
49562563
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
هذا الرفض لطلب عضوية ''الدولة - عوني فرسخ
Posted on 23-12-1432 هـ
Topic: عوني فرسخ



هذا الرفض لطلب عضوية "الدولة


عوني فرسخ



أصدرت لجنة طلبات الانضمام إلى عضوية الأمم المتحدة التابعة لمجلس الامن في 11/11/2011 تقريرها الخاص بطلب عضوية الدولة الفلسطينية متضمناً القول بعدم اتفاق أعضائها على قبول الطلب . ما يعني إعفاء الإدارة الأمريكية من استخدام حق النقض “الفيتو” ضد الطلب الذي تقدمت به السلطة الفلسطينية رفضاً لقيام دولة فلسطينية بقرار أحادي من دون موافقة “إسرائيل” على مواصفات الدولة . وهو رفض يتناقض مع ميثاق هيئة الأمم المتحدة، الذي ينص على حق الشعوب في تقرير مصيرها، كما ورد ذلك في الفقرة الثانية من المادة الأولى من ميثاق المنظمة الدولية . وذلك ما أكدته المادة (55) من الميثاق بالنص على أن “احترام المبدأ الذي يقضي بالتسوية في الحقوق بين الشعوب بأن يكون لكل منها حق تقرير مصيره”، ويذهب المختصون في القانون الدولي إلى أنه مع صدور ميثاق الأمم المتحدة أصبح الحق في تقرير المصير مبدأ من مبادىء القانون الدولي، ولم يعد مبدأ سياسياً .





ثم إن الجمعية العامة للأمم المتحدة، والمنظمات الدولية وسعت في مفهوم حق تقرير المصير ومضمونه بإصدار مجموعة من القرارات أهمها قرار الجمعية العامة رقم 431 الصادر في 4/12/1950 باعتبار حق الشعوب والأمم في تقرير مصيرها حقاً أساسياً من حقوق الإنسان . وبموجب القرار رقم ،545 الصادر في 5/2/1952 قررت الجمعية العامة تضمين العهد الدولي، والحقوق الدولية الخاصة بحقوق الإنسان ما نصه: “يكون لجميع الشعوب حق تقرير مصيرها بنفسها”، وفي تأكيد ما نص عليه الميثاق والقرارات التالية أصدرت الجمعية العامة في 16/12/1952 القرار رقم 637 الذي يقضي بجعل حقوق الشعوب والأمم في تقرير مصيرها شرطاً ضرورياً للتمتع الكامل بحقوق الإنسان .


وتكاد تجمع المصادر الإعلانية على أن عدم اتفاق أعضاء لجنة العضوية حول قبول طلب عضوية الدولة الفلسطينية، إنما يعود للضغوط التي مارستها الإدارة الأمريكية على أعضاء اللجنة، ما يعني رفضها حق الشعب العربي الفلسطيني في تقرير مصيره الذي يعتبر شرطاً أساسياً لتمتع أبنائه بحقوق الإنسان . وأن يتم هذا الرفض في زمن “الربيع العربي” وما بات واضحاً من سعي أمريكي في أكثر من ساحة عربية لاحتوائه تحت شعارات توفير ضمانات تمتع مواطنيها بحقوقهم المدنية والسياسية المشروعة، ووقف الممارسات المعادية لحقوق الإنسان، ففي ذلك دلالة واضحة ليس فقط على ازدواجية المعايير في موقف الإدارة والأجهزة الأمريكية تجاه القضايا العربية، وإنما أيضاً زيف الادعاء الأمريكي بالانتصار لحقوق الإنسان في أقطار جامعة الدول العربية .


ومع أن أعضاء لجنة العضوية لم يتفقوا على طلب عضوية الدولة الفلسطينية، إلا أن تأييد ثمانية منهم للطلب ينطوي على دلالة التطور الكيفي في الموقف تجاه الحقوق الوطنية الفلسطينية المشروعة . ذلك أن أعضاء لجنة العضوية لم يجمعوا على رفض طلب عضوية دولة فلسطين، ما يعني أنه كان بينهم من يقر للشعب العربي الفلسطيني بحقه في تقرير مصيره، خلافاً لإجماع أعضاء عصبة الأمم على رفضهم ذلك حين أصدروا قرار انتداب بريطانيا على فلسطين سنة 1922 لتقوم بتنفيذ وعد بلفور بإقامة “الوطن القومي اليهودي” . بل أنكرت على عرب فلسطين هويتهم الوطنية وامتلاكهم مقومات الشعب، إذ اعتبرتهم مجرد طوائف غير يهودية مقيمة في فلسطين، ولم تقر لهم بحقوقهم السياسية . فضلاً عن أن غالبية أعضاء لجنة العضوية أيدوا حق شعب فلسطين في تقرير مصيره، وإن لم يبلغوا النصاب المطلوب لإقرار الطلب، وهو تسعة أعضاء، إلا أن نتيجة التصويت جاءت أفضل مما جرى في الجمعية العامة للأمم المتحدة عندما أيدت أغلبية ثلثي الأعضاء قرار التقسيم سنة ،1947 منكرة على غالبية مواطني فلسطين العرب يومذاك حقهم في تقرير المصير . ما يعني في التحليل الأخير أن الخط البياني للموقف الدولي من حقوق الشعب العربي الفلسطيني يمضي في خط صاعد، وهو الإنجاز الذي ما كان ليتحقق لولا اعتماد الغالبية الفلسطينية نهج الالتزام بالثوابت الوطنية خياراً استراتيجياً .


ثم إن الدولة التي طلبت عضويتها السلطة ما كانت لتجاوز كونها لملمة تشكيلة الجزر المخربة والمحرومة من أراضي مواطنيها التي تسيطر عليها وتديرها “إسرائيل” . وحتى لو افترض جدلاً انسحاب الصهاينة من كل شبر في الضفة الغربية، وأخرج من الضفة بما فيها القدس الشرقية آخر مستوطن صهيوني، ورفعت قبضة الاحتلال عن المجال الجوي للضفة وحدودها الجغرافية ومياهها الجوفية، ورفع الحصار عن قطاع غزة، فإن ذلك كله لا يحقق سوى بعض الحقوق الفلسطينية لثلث الشعب العربي الفلسطيني، على حساب الحقوق الوطنية المشروعة للثلثين الآخرين، للصامدين في الأرض المحتلة سنة ،1948 والمشردين في الشتات العربي والدولي . فضلاً عن أن تمرير “دولة” الضفة والقطاع مشروط بالاعتراف العربي العام ب”إسرائيل”، “دولة يهودية” وتنازل شعب فلسطين في وطنه المحتل والشتات عن عودة اللاجئين لديارهم والتعويض عليهم بموجب القرار 194 لسنة 1948 . ولما في ذلك من مساس غاية في الخطورة بحقوق عرب الأرض المحتلة سنة 1948 وفلسطينيي الشتات، ما سيؤدي إلى مزيد من انقسام وصراع شركاء المسيرة والمصير .


فضلاً عن أن قرار لجنة العضوية بعدم الاتفاق على قبول طلب السلطة ينطوي على وضوح عبثية تواصل المراهنة على ما يسمى “المجتمع الدولي” في ظل الاختلال الفادح في ميزان القدرات والأدوار . ما يستدعي مراجعة فلسطينية جذرية لمجمل الممارسات والمواقف باتجاه إعادة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية والعمل على إقامة الجبهة الوطنية الملتزمة بالثوابت الوطنية وبكل أشكال المقاومة المشروعة في القانون الدولي، بما في ذلك المقاومة السلمية التي تزيد من انكشاف عنصرية الكيان الصهيوني وتوسع إطار عزلته الدولية علاوة على تعميق مأزقه الوجودي وتفاقم أزماته الاجتماعية . بل إن في رفض مطلب دولة عام ،1967 إسقاط لحل الدولتين، ما يفسح المجال لإنضاج الظروف الموضوعية لقيام الدولة الفلسطينية الديمقراطية الواحدة، التي تتوفر فيها حقوق الإنسان لمواطنيها العرب ومن يتبقى من المستوطنين اليهود بعد تحريرهم من أوهام الأساطير الصهيونية .


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول عوني فرسخ
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن عوني فرسخ:
جمال عبد الناصر واشكالية الديمقراطية والمشاركة السياسية (2) عوني فرسخ


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية