Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ناصر السامعي nasser
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 236

المتصفحون الآن:
الزوار: 47
الأعضاء: 0
المجموع: 47

Who is Online
يوجد حاليا, 47 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

مقالات سياسية
[ مقالات سياسية ]

·سقط " الزعيم " فى جونة ساويروس - بقلم : محمود كامل الكومى
·الفخ الذي نصبه عمرو موسى بـ«يمينه» - عبد العزيز السعدني
·خدعة المناهج الدراسية...زياد هواش
·الأسلام منبع الأرهاب ؟؟ بقلم محمد فخري جلبي
·هل حان وقت هدم المسجد الاقصى ؟ ! - سعد السامرائي
· مؤتمرات الأستانا وجنيف .. ضجة تفوق التوقعات ؟؟ - محمد فخري جلبي
· اقطاعية حزب البعث...زياد هواش
·سوريا ملكية حزبية دستورية...زياد هواش
·متاهة الاستفتاءات الفوضوية...زياد هواش

تم استعراض
50370008
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
ما وراء انتصار الاسلام السياسي في مصر ... تميم منصور
Contributed by زائر on 15-1-1433 هـ
Topic: تميم منصور

ما وراء انتصار الاسلام السياسي في مصر

تميم منصور


مصر تقف اليوم على عتبة عهد جديد سوف ترسم معالمه إحدى إفرازات ثورة 25 يناير وهي الانتخابات البرلمانية التي إنتظرها الجميع، بدأت هذه المعالم تتضح بعد الاعلان عن نتائج المرحلة الأولى من هذه الانتخابات وقد سارع من يحسبون ويراقبون ويقدرون بأنهم توقعوا مثل هذه النتائج ، بالنسبة إلى ما حصل عليه الإخوان المسلمين حيث جرفوا حوالي 40% من أصوات الناخبين.




لكن عدادات هؤلاء وعقارب حواسيبهم لم تتوقف فوق النسبة التي حصل عليها السلفيون وقد زادت عن 20% من نسبة الناخبين فكانت مفاجأة كبيرة لهم.

إذا استمرت مثل هذه النتائج على هذه الوتيرة في مراحل الانتخابات القادمة فإنه سوف يكون في مصر لأول مرة مجلساً نيابياً يختلف عن كل المجالس التي عرفها وعهدها المصريون منذ قيام أول مجلس نيابي سنة 1923، حيث سيطر حينها حزب الوفد بعد أن حصل على الأغلبية البرلمانية.

أما بالنسبة للأخوان المسلمين فانهم لم يحلموا بمثل هذا الانتصار السياسي منذ قيام الشيخ حسن البنا بتأسيس حزبهم سنة 1927، هناك حقيقة تؤكد بأن تنظيم الأخوان المسلمين يمتلك قوة دفع واستمرارية دائمة وأنه استطاع الحفاظ على هذا الدفع رغم المراحل الصعبة التي مر بها والمخاضبات التي كادت أن تخفيه من الوجود، لقد منع من مزاولة نشاطه كما اعتبره مبارك وأعوانه خارجاً عن الشرعية الحزبية لفترة طويلة، اليوم أعطيت الفرصة لهذا الحزب كي يلعب اللعبة السياسية بنجاح منقطع النظير داخل المجتمع المصري،فقد استغل حالة التكامل بين هذا التنظيم وبين قطاعات كبيرة من أبناء المجتمع المصري.

إذا استطاع تنظيم الأخوان والجماعات السلفية حصد هذه النتائج في مرحلة الانتخابات الأولى التي تمت في مدينتي القاهرة والاسكندرية حيث يتوفر مناخ التمدن والليبرالية والعلمانية وأحياء وشوارع المسارح والنوادي الليلية والأطر الاجتماعية المتمغربة، إذاً كيف ستكون النتائج في مناطق الأرياف والصعيد والعشوائيات وأحياء المقابر وغيرها حيث يتفشى الفقر والبطالة وتنتشر الأمية والفرق الصوفية والجهل، لقد اعترف "عصام العريان" أحد زعماء الأخوان المسلمين بأن حركته سوف تجرف أصوات الناخبين في هذه المناطق واعترف أيضاً أن من أسباب هذا الفوز تركة الفساد والفقر وحالة الضياع الذي سببه مبارك وأعوانه، فقد ترك ثغرات كبيرة داخل المجتمع المصري كما ترك فراغاً سياسياً استطاع الأخوان المسلمين والجماعات السلفية أن يملأوه.

هناك أسباب أخرى لهذا الفوز من وجهة نظر العديد من المراقبين من بينها، نجاح حركة الإخوان المسلمين خاصةً من استغلال ثورة 25 يناير أكثر من غيرهم، فقد استغلوا تردد المجلس العسكري في قرارته الحاسمة الخاصة بالتخلص السريع من رؤوس الفساد التي نمت وترعرت في العهد الماضي ،كما استغل الأخوان وحلفاءهم أيضاً إنشغال شباب الثورة وقادتها بالمظاهرات والنقاشات البيزنطية بدلاً من القيام بتنظيم أنفسهم كما فعل الأخوان المسلمين مستغلين قدراتهم التنظيمية وإمكانياتهم المالية.

اعترف أحد أعضاء المجلس العسكري في حديثه الذي وجهه لشباب الثورة يعاتبهم لأنهم ناصبوا العداء للمجلس العسكري فوقفوا وتظاهروا ضده في حين تركوا الحبل على الغارب لجماعات الأخوان المسلمين والسلفيين للسيطرة على الشارع بسهولة.

حتى الآن فإن ردة الفعل على مثل هذه النتائج بدأت تظهر لدى الفئات العلمانية ولدى كبار التجار والأغنياء وأصحاب بيوت المال المختلفة، عبر هؤلاء عن خشيتهم من حكم الأصوليين، وبأن هذا سوف يعكر صفو حياتهم الخاصة.

لا يستبعدون التدخل في عمل وممارسات المصارف والشركات الكبرى والتعليم وفرض قيود على المرأة لعزلها عن المجتمع كما هو الأمر في السعودية وفي دول الخليج.

عند سماع نتائج المرحلة الأولى من الانتخابات استفاقت قوى وعناصر كثيرة كانت مشغولة في الصراعات مع بعضها البعض، من هذه العناصر الحركات والأحزاب الوطنية التي تتبنى الفكر القومي والاشتراكي، اضافة إلى قوى ليبرالية تضم العلماء والأدباء والمفكرين والكُتاب والأطر الرياضية المختلفة، طالب بعضهم بالاستعداد لخوض حوار وصراع ثقافي حضاري مع الأطر الأصولية من أجل بناء مجتمع متطور ومتحضر.

هناك قوى تحاول تهدئة نفوس ومشاعر كافة القوى التي أعربت عن قلقها وخشيتها من هذه النتائج، ادعت هذه القوى بأن القانون لا يسمح للبرلمان أو ما يعرف بإسم مجلس الشعب بتوجيه سياسة البلاد الخارجية ،لأن المسؤول عن توجيه هذه السياسة مجلس الوزراء ورئيس الجمهورية، ان توجيه قطاعات كبيرة من الجماهير العربية نحو الفكر الديني السياسي ليست جديدة ولا تتواجد في مصر وحدها، وهذا التوجيه لم يأت من فراغ، أسبابه سياسية واجتماعية، هناك من يعتبر هذا التوجه صحوة دينية وهناك من يختلف مع هذا الرأي، لكن مهما يكن فإنه من حق الشعب المصري الذي اطاح بنظام مبارك اختيار الأحزاب التي تمثله وتقود عمله السياسي مثل بقية شعوب العالم، على أن يتوفر دستور عصري متوازن فيه كل الوضوح والشفافية، يمنع الفساد والطبقية والاستغلال، يحمي التعددية ويوفر حرية الرأي وحرية الصحافة والإعلام، كما يوفر العدالة الإجتماعية والحرية الكاملة للمرأة، يحمي المعارضة الوطنية البناءة ويلزم الأحزاب الأصولية التقيد والالتزام ببنوده كي تخدم الشعب بدلاً من خدمة نفسها.

هناك ثوابت وقواعد استراتيجية لا يمكن التفريط بها داخل الدول الديمقراطية، مهما تبدلت الأحزاب في السلطة، من شأن هذه الثوابت ضمان إقامة جهاز قضائي متطور ومستقل، ضمان الأمن القومي والغذائي والسياسي للمواطن، دعم وإقامة مؤسسات من شأنها السهر على مصلحة المواطن، اقامة جسور قوية تربط ما بين الاقتصاد الموجه والاقتصاد الحر لضمان عملية استمرار النمو الاقتصادي، توفير الميزانيات اللازمة لتطوير التعليم التكنولوجي والبحث العلمي.

أما بالنسبة لمصر فلها دور ريادي خاص بين الدول العربية جعلها قبلة قومية ووطنية وعلمية وسياسية ومن واجب أي قوى سياسية تحكم مصر دعم الشعب الفلسطيني كي يتخلص من نير الإحتلال ولا يمكن لمصر أن تقوم بذلك إذا استمرت في تبعيتها لبيت الطاعة الأمريكي.

السؤال الذي يطرح نفسه هل يتسع أفق الأحزاب الأصولية لمثل هذه الثوابت؟؟

 


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول تميم منصور
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن تميم منصور:
قطار الربيع العربي خرج عن مساره ... تميم منصور


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية