Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: محمد عبدالغفار
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 238

المتصفحون الآن:
الزوار: 35
الأعضاء: 0
المجموع: 35

Who is Online
يوجد حاليا, 35 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

ميشيل كيلو
[ ميشيل كيلو ]

·بصراحة وحرص - ميشيل كيلو
·هل نحن في ثورة؟ - ميشيل كيلو
·متى يسقط الأسد - ميشيل كيلو
·ما عاد بدهم شعب! - ميشيل كيلو
·موقف مطلوب ! - ميشيل كيلو
·كيلو: لن نشارك بأي عملية سياسية ما لم يحُجر على الأسد
·ميشال كيلو لـ''النهار'': النظام لن يحتمل الضربة... والأيام بيننا
·الحرية أم إسقاط النظام؟ - ميشيل كيلو
·تطورات تستحق المواجهة! - ميشيل كيلو

تم استعراض
51830892
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
حزب النور السلفي وكامب ديفيد - عادل الجوجري
Posted on 2-2-1433 هـ
Topic: عادل الجوجري
حزب النور السلفي وكامب ديفيد
بقلم:عادل الجوجري


------------------------------
في صيف العام 1982شن الكيان الصهيوني هجوما على جنوب لبنان بغرض إنهاء المقاومة الفلسطينية والقبض على ياسر عرفات، ثم ظل العدوان يتمدد إلى أن اقتحم بعض شوارع بيروت، وكان مبارك قد تسلم السلطة في مصر بالصدفة بعد اغتيال الرئيس السادات في المنصة على يد شباب من الجماعة الإسلامية،وبقيادة البطل خالد الاسلامبولي، أحد أبطال الجيش المصري عن حق وليس الجيش الذي يضرب ويسحل ويعري نساء مصر،والمهم ان لصدفة كانت وضعت مبارك رئيسا لمصر، ويالها من صدفة تتكرر،و هي حظوظ وأرزاق فبعد ثلاثين عاما من اغتيال السادات، وتولى مبارك السلطة بدون أي مجهود يتكرر الأمر مع المشير طنطاوي الذي هبطت عليه السلطة من حيث لايحتسب، أو بالأحرى بجهود ثوار شرفاء دفعوا الدم ، لكي تتحرر البلاد من الفساد والاستبداد.



هذه هي الدنيا في بلاد أدمنت العجائب والغرائب.. ناس موت وناس تملك السلطة، والمهم انه عندما دخل الجيش الصهيوني لبنان عام 82 ولم يحرك مبارك الجيش المصري ، وأيضا لم يحرك أي حاكم عربي أي شئ، وقد اختفوا جميعا في التوقيت المحلي للجامعة العربية، واختفى معهم شيوخ السلفية الوهابية فلم ينطقوا حرفا فوق منابر المساجد ولم يشيروا بطرف عين إلى احتلال عاصمة عربية، ولم يتصد للعدوان لصهيوني سوى الناصريون واليساريون ،وحاولنا أن نجمع تبرعات من مواطنين لدعم المقاومة الفلسطينية في بيروت التي واجهت حصارا صهيونيا استمر 80يوما فجمعتنا مباحث أمن الدولة واعتقلت عددا لابأس به من الناصريين واليساريين،وكان العبد لله واحدا منهم.
نقول ذلك كله لنؤكد على ان السلفيين لم يكونوا في يوم من الأيام ضد العدو الصهيوني اللهم في قلوبهم وتلك لايعلم مافيها إلا خالق الخلق، أما نحن السياسيين فلم نصادف في تظاهراتنا من اجل فلسطين لبنان والعراق أي سلفي من أولئك الذين يحصدون أصوات الناخبين هنيئا مريئا لهم.
لذلك ليس صدفة أن يتحدث أحد قياديي السلفيين من حزب النور مع إذاعة الجيش صهيوني ،ووصفت الإذاعة ياسر حماد بأنه «لا يخجل من إجراء اتصال مع وسائل إعلام إسرائيلية، على عكس الكثيرين من مسؤولي عهد مبارك».
والشاهد أنني غير مفاجئ بتصريحاته التي أكد فيها
أن حزب النور السلفي ليس ضد معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية، وأوضح «نحن لا نعارض الاتفاقية، فمصر دولة ملتزمة بالاتفاقيات التي وقعت عليها الحكومات السابقة مع جميع الدول بما فيها إسرائيل»، وأضاف: «إذا كانت هناك مواد يرغب الشعب المصري في تغييرها، فمكان ذلك هو طاولة المفاوضات».
هذا الموقف المتخاذل، المتهاون، المفرط يليق فحسب بحزب النور السلفي لكنه لايعبر عن التيار الأغلب في الشارع المصري ولاعن الثورة التي سرقت والتي عبرت عن موقفها بمحاصرة السفارة الصهيونية واقتحامها وتحطيم الجدار الذي صنعته أياد مصرية آثمة،فالموقف ثوري الصحيح هو الإعلان عن رفض كامب ديفيد، وماترتب عليها من آثام وجرائم واتفاقيات وخيانة.
وعلى الذين حصلوا على أصوات الناخبين أن يسألوا الناخبين عن موقفهم من كامب ديفيد؟ وعن الصلح المنفرد مع العدو الصهيوني وعن موقفهم تجاه تهويد القدس،وزرع المستوطنات وان يقارنوا أنفسهم مع السلفيين إليه الذين يريدون دولة إسرائيل من النيل إلى الفرات.
إن أحد أبرز مصائب عهد مبارك هو إنتاج هذه النوعية من السياسيين الذين لايعرفون أن السلف الصالح لم يفرطوا ولم يتهاونوا في حق دينهم ولا أرضهم وهم الذين أسسوا للجهاد وهو الصيغة الأولى للكفاح المسلح،ولو كنوا معنا لرفضوا كامبد ديفيد وحزب النور.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول عادل الجوجري
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن عادل الجوجري:
50عاما على الجمهورية العربية المتحدة......... عادل الجوجري


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية