Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ناصر السامعي nasser
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 236

المتصفحون الآن:
الزوار: 36
الأعضاء: 0
المجموع: 36

Who is Online
يوجد حاليا, 36 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

د . محمد عبد الشفيع عيسى
[ د . محمد عبد الشفيع عيسى ]

·السياسات الاقتصادية بين اليمين واليسار - محمد عبد الشفيع عيسى
·حول بعض مسارات ومآلات «الاقتصاد الحر» - محمد عبدالشفيع عيسى
·الآثار «غير المبحوثة» للتعويم الحر للجنيه - محمد عبد الشفيع عيسى
·مقارنة بين التعويم الحر والتعويم المدار- محمد عبد الشفيع عيسى
·توجهات مرتقبة في السياسة الغربية تجاه المنطقة - د. محمد عبد الشفيع عيسى
·هوامش حول النهضة العربية المغدورة - محمد عبد الشفيع عيسى
·التطبيع مع إسرائيل من منظور أخلاقى - محمد عبد الشفيع عيسى
·السياسة الخارجية المصرية: آلية الخروج من النَفَق - محمد عبد الشفيع عيسى
·بين إسرائيل و«داعش»: فشل حل الدولتين العجيبتين! - محمد عبد الشفيع عيسى

تم استعراض
50833656
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
تركيا: .. ارتدادات الفشل..وآفاق المستقبل - صقر بدرخان
Posted on 28-2-1433 هـ
Topic: صقر بدرخان
-تركيا:  .. ارتدادات الفشل..وآفاق المستقبل:



أنهى حزب العدالة والتنمية في تركيا ,بقيادة أردوغان .ومستشاره السياسي الكيسنجري,دكتور أحمد داوود أوغلو,..دورة سياسية كاملة, منذ القرار الشهير الذي اتخذته تركيا برفض المشاركة في الغزو الأمريكي للعراق ..إلى أن انتهى المقام بهما في نهاية هذه الدورة السياسية,ويا للمفارقة’,إلى عودة الاصطفاف في المعسكر الامبريالي,بطريقة أو بأخرى ,وهو الأمر الذي طالما سعى أردوغان للإفلات منه ,ومعه حزب العدالة وتركيا الجماهير الشعبية,..بحثا عن بديل آخر بعد أن تزايدت الشكوك في نجاعة هذا الاصطفاف على حل مشاكل تركيا...



معنى هذه العودة إلى النقطة التي إنطلقا منها , أن رهانات أردوغان كلها قد فشلت, إذ هو يعود,بعد هذه السنوات السبع التي انصرمت على قرار أردوغان برفض المشاركة في غزو العراق, إلى نفس الموضع الذي كانت تتخندق فيه تركيا في إطار خيارها الأطلسي الذي اختاره لها أتاتورك,بوصفه الطريق المثالية للعبور إلى المحيط  والعصر والمستقبل...كان الخيار الحدي الذي فرضه الغزو الأمريكي للعراق على أردوغان لايقبل التسويف أو التأجيل مع الرئيس ,دوبيا بوش,هذا الرئيس الذي لم يكن ليقبل ,عندما يصدر قراراته من مزرعته في كراو فورد,إلى جانب ثيرانه, سوى مقولة,معنا أوضدنا.. حسنا إذن : لقد فرضت شكوك أردوغان العميقة حيال النوايا الأوروبية بقبول تركيا في الإتحاد الأوروبي,وفشل أمريكا في حمل أوروبا على تليين موقفها, إلى جانب تعقيدات الملف الإقليمي الكردي,فرضت عليه خياره برفض التورط في ذلك الغزو,منقذا بذلك الأساس الإيديولوجي لحزب العدالة,وشعبيته الجماهيرية,والأهم أيضا,إمكانية إعادة رسم سياسة إقليمية جديدة لتركيا في المنطقة تكون بديلا لتوجهها الغربي الأطلسي.وفي كل الأحوال ,يجب الاعتراف تماما بشجاعة أردوغان الحاسمة والتاريخية تلك وهو يتخذ قراره القاطع برفض الغزو والمشاركة فيه.
تتابع بعد ذلك صعود أردوغان وخياراته السياسية على جميع الأصعدة الداخلية والإقليمية والدولية..ففي الداخل استطاع أن ينجح في تحجيم نفوذ المؤسسة العسكرية ببراعة متناهية مستفيدا من الظرف الدولي الذي لايسمح لها أبدا بارتكاب حماقات انقلابية ,وفرض نفسه على الداخل التركي ,مراكما النجاحات ,واحدا تلو الآخر, فاكتسح البرلمان والتعديلات الدستورية ورئاسة الجمهورية وانفتحت الطريق أمامه تماما لإعادة صياغة لتركيا جديدة.كلاعب دولي كامل الأهلية.,موشكا أن يمسك بورقتها بكليتها في يده...وعلى الصعيد الدولي, ساهمت الظاهرة البوتينية(نسبة إلى بوتين) في روسيا الجديدة,بإفساح المجال أمام أردوغان في رسم سياسة توازنية جديدة لتركيا,خاصة بعد زيارة بوتين الشهيرة إلى أنقره 2004-2005.,الأمر الذي يعطي تركيا دورا دوليا وأهمية إستراتيجية ,غير مسبوقة,منذ انهيار الخلافة العثمانية.....وأما على الصعيد الإقليمي ,أخيرا,فقد انخرطت أنقره بطرق جميع الأبواب بلا استثناء..فالشرق الأوسط .سيكون هو المعيار الحقيقي ومعقد نجاح كل الإستراتيجية الأردوغانية الجديدة:,فهنا ,في الشرق الأوسط, يوجد الدور و الانتماء التاريخي القابل للتحويل إلى واقع سياسي هائل وفاعل في إطار القوى العالمية, كما توجد المرجعية الروحية لدار الإسلام,التي إذا انضمت إلى الأداة التنظيمية التي يمثلها حزب العدالة ,تكون قيادة العالم الإسلامي قد ضمنت بدورها له...ثم وأخيرا ثروات المنطقة ,وموقعها الجغرافي الفريد في العالم..كل العناصر التي تتيح تصور إمكان قيام واقع إقليمي جديد وفاعل قادر على تغيير معطيات السياسة الدولية تماما.

هكذا اندفعت السياسة الأردوغانية بلا تردد إلى كل الملفات الإقليمية:..القضية الفلسطينية..مسألة السلام..حل النزاعات في المنطقة..ثم وأخيرا..الملف النووي الإيراني..لم يكن هناك أدنى ريب أن نجاح أردوغان هنا هو الذي سيمكنه من الحسم النهائي لموقعه القيادي في تركيا الأمر الذي سينعكس مباشرة على وضع تركيا الإستراتيجي و الاقتصادي ووزنها  في المعادلة الدولية..وهكذا..

.لكن هنا في الشرق الأوسط فوجئت الأردوغانية بأن حسابات السوق لاتنطبق على حسابات الصندوق..,إن أرض الشرق الأوسط مليئة بالألغام..والخوض فيها مسألة أكثر خطورة بكثير مما قدر أو فعل..كما أن الحكام العرب بدل الاندفاع وراء أردوغان,أصيبوا بالذعر الشديد,والرفض المبطن لكل سياساته, ..ولم يجد منهم إلا الابتسامات الصفراء, والتمتمات التي لاتغني ولاتسمن من جوع.كانوا يريدون منه مساعدتهم وقتما يشاءون وبالطريقة التي يرغبونها هم...دون التورط معه إلى ماهو أبعد من ذلك, ,ومن ناحية أخرى لم يكونوا قادرين على احتمال أن يتم ذلك باسم الإسلام ..وهالتهم شعبيته بين الجماهير العربية التي يئست من حكامها ,وراحت تتطلع منذ زمن بعيد إلى مخلص ينقذها من واقع هزائمها المريرة ,وليل الظلم الواقع عليها الذي كان يبدو بلا نهاية..ولايمكن  إلا أن يكون اردوغان قد فهم هذا العزوف الرسمي عنه,..لعله قد فهم ,على الأقل, أن القرار الحقيقي في المنطقة لايتخذ فيها عادة..وإنما هناك في العواصم البعيدة التي يحاول أردوغان الإفلات من زمام سيطرتها..وطالما أن السياسة لامكان فيها للتأمل الطويل,إذ لابد فيها من قرارات يومية ..وجد أردوغان نفسه يتقهقر يوما بعد يوم ,مع استنكاف العرب عن الترحيب الفعال بدوره الجديد.ومنحه الإمكانات اللازمة والكافية لإنجاح هذا الدور,.حتى انتهى به الأمر إلى أن وجد نفسه ثانية ,ومن جديد في أحضان الأطلسي وفي نفس الموقع الإمبريالي الذي سعى إلى الإفلات بتركيا ,منه. ليس هذا وحسب..بل في وضع أسوأ حتى من وضع انطلاقه الأول ذاك..وضع من يضطر إلى نصب الدرع الصاروخية الموجهة أساسا إلى نهضة شعوب المنطقة..
والسؤال الآن: ماهو الخطأ الإستراتيجي الذي ارتكبه أردوغان..؟..وماهي الارتدادات المتوقعة لفشله..؟
لم تعد المساحة كافية للإجابة عن هذا السؤال..سأرجئ الإجابة إلى يوم آخر..إلى اللقاء..

 --------------------


خرج أردوغان من عباءة أربكان بعد أن شقها..ومثل هذا الانشقاق نوعا من التنازل عن سقف الاربكانية التي كانت هي نفسها تنازلا وتسوية مع العلمانية التركية..إنه هكذا كان يأتي في سياق التسويات التي لجأت إليها الإمبريالية في شتى أنحاء العالم في محاولة منها لإطالة عمرها عبر تقديم نفسها من جديد في خطاب ديمقراطي لايعدو أن يكون أكثر من خطاب نفاقي عن حقوق الإنسان,,..كانت جنوب أفريقيا منديلا هي البداية, ثم تلتها الأربكانية بعد أن القت أزمة الرأسمالية بالشغيلة التركية إلى أرصفة المدن في تركيا,.وبعدما بدأ نموذج التنمية الذي اختارته تركيا يفصح عن إفلاسه وحدوده التاريخية, وأيضا بعد أن اكتشفت أوروبا أنها لاتستسيغ بقاء العمال الأتراك "الملونين" في شوارعها, حيث بدأت تعمد إلى إحراقهم أحياء, وهم داخل بيوتهم... لكن مايصدق, على جنوب أفريقيا..وخصوصية تاريخها واستعمارها ومستوطنيها, لاينطبق بالضرورة على تركيا الثقافة والدين والتاريخ.,كما والمجال الجيوسياسي والجيواستراتيجي ..

.صحيح أن أردوغان مثل انشقاقا تنظيميا عن حزب الرفاه, ولكنه أيضا كان يمثل انشقاقا أكبر عن روح الإسلام باتجاه المزيد من البرجماتية بينما كانت سياسة أربكان, المحافظة .والأكثر تؤدة.نسبيا, تعمل على الموازنة,ماأمكن, بينها وبين خطابه الإسلامي...وإذا كان أربكان قد إفتتح البراجماتية ,إسلامية الخطاب,فإن اردوغان قد أفتتح مرحلة نفاذ الصبر الطفو لي في هذا الاتجاه الذي سيتحمل هو وحده تبعات فشله مضافا إليه فشل الأربكانية نفسها..
فالامبريالية هنا لاتمزح ,كما هي لم تمزح على متن السفينة "مرمره" ,وستعرف كيف تستعيد إلى حظيرتها هؤلاء الأولاد المشاكسين, حسني النوايا,الذين يطمحون إلى اللعب مع الكبار قبل الأوان,..كما رأينا,.. وربما نستطيع القول أنه لولا أربكان وأردوغان ,لكانت الإمبريالية قد اضطرت , بالمزيد من الصبر, وبعض التضحيات الإ ضافية من التنظيمات الإسلامية,إن تقدم هنا,في تركيا, تنازلات أكبر وذات مغزى أعمق,ولربما كان ذلك قمينا بأن يغير خريطة الشرق الأوسط كلها..لكننا لانقول لو, هنا ,خشية أن تفتح عمل  شيطان التأويل..ولعلمنا أن التاريخ يتبدى ضرورة في التحليل الأخير.وأن لاأحد يلعب في الهواء الطلق. وإننا جميعا نلعب تحت سقفه وممكناته الذاتية والموضوعية..يكفينا هنا إذن أن نستخلص العبر.
هكذا نكون قد فهمنا أن خطأ اردوغان الإستراتيجي هو النزول إلى الملعب قبل الأوان.. وتصور إمكان التسوية مع الإمبريالية في مسالة الإنسان والإسلام بأي صورة من الصور.وذلك مهما بالغ في تقديم نفسه في صورة عصرية مستعدة للابتعاد عن الإسلام بقدر ما تقترب الإمبريالية منه .منكرا على هذا النحو الصلة الوثيقة بين الإسلام ومصلحة الإنسان ,التي هي حقيقة مقاصد الشرع....ومتجاهلا القطيعة الجذرية بين الامبريالية وبين أي شكل من أشكال الإنسانية,هذه القطيعة التي لايمكن مواجهتها إلا بقطيعة جذرية مقابلة..فهو بدل أن يعمل على تجذير اتجاهه الإسلامي بالاجتهاد والحفر عميقا في تربة الفكر,,ثم النزول إلى صفوف الجماهير الشعبية عاملا على تمتين بنائها تنظيميا في الممارسة النضالية اليومية لتكون مهيأة لخوض معركة حاسمة مع الإمبريالية,راح يراهن على حلفاء الإمبريالية من العرب وحكام المسلمين وغيرهم, مضطرا بلاشك إلى تقديم تنازل بعد آخر أو خوض معارك مبكره دون استعداد وحساب كاف..لقد أفهمته حادثة "مرمرة" حدوده التاريخية وحدود رهاناته وتحالفاته..والأكثر,أنها أفهمته كيف أن محصلة توازنات القوى التي كان يعوم فوقها في تركيا,كما ونوعية حلفائه ,لاتسمح له إلا بالانكفاء وابتلاع الهزيمة..كان هذا كله موجود في أفق تحركه المبكر..أيديولوجيا وتنظيميا وسياسيا...لقد كانت الإمبريالية تنتظره دائما في هذه المنعطفات ,متحلية هي ,على العكس منه, بطول الصبر والأناة ,وكل الخبث التاريخي اللازم ,حتى تمكنت أخيرا من  استعادته إلى شراكها من جديد.

والآن:ماهي ارتدادات هذا الفشل كله وماهي آفاق المستقبل.؟؟
.في الإجابة نرى أن تركيا ستدفع ثمنا غاليا جدا ثمن هذا الفشل على المدى القريب والمتوسط, لكن بما أن الإمبريالية ستدعمها في المدى المنظور ,فلنا أن نقدر أن النتائج الوخيمة سيتأخر ظهورها نوعا ما,وهي لن تكون أقل من تمزيقها..أما نحن فإننا على يقين الآن أن تركيا ,ومعها حزب العدالة,قد فقدت فرصتها والى الأبد في قيادة العالم الإسلامي ,كما وإيجاد حلول تنميتها من داخلها ولا نرى أنها ستتمكن من استعادة موقعها من جديد. في هذين المديين, بل هي ستنكفئ إلى داخلها...وستغرق في مشاكلها الداخلية..وستراكم الأردوغانية أخطاءها السياسية وتعمق مأزقها أكثر فأكثر,....لعل هذا الفشل أن يكون رائزا لفتح الطريق أمام ميلاد تركيا جديدة في المستقبل أكثر إنسجاما مع ذاتها وتاريخها ومحيطها الحق.,بعد أن تعيد النخبة في حزب العدالة تأمل المسار ودروس النضال وأخطاء التجربة وتمارس نقدها الذاتي الضروري اللازم...
 إن التجربة التركية وقد خرجت إلى أنحاء أخرى من العالم العربي والإسلامي . لن تتمكن بدورها من المضي أبعد كثيرا مما مضت إليه التجربة الأربكانية –الأردوغانية, رغم أنها ستتحدث بالعربية هنا ,وهو الأمر الذي افتقدته في تركيا, لسوء حظها,ولكننا منذ الآن سنشهد تتابع التجارب الإسلامية عسى أن يهتدي  الإسلام إلى ذاته ويتعرف عليها في إحدى حلقاتها, بعد أن تكون قد أبحرت بعيدا جدا عن الأردوغانية..
والآن..وقد قلنا ماقلناه في الملف التركي. دعونا نيمم شطر الملف الإيراني وإيران ...فإلى الملتقى هناك...


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول صقر بدرخان
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن صقر بدرخان:
الخطاب: سوريا والمرحلة الجديدة: - صقر بدرخان


تقييم المقال
المعدل: 3
تصويتات: 2


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية