Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

 المنتدى

مواضيع مختارة

بيانات
[ بيانات ]

·الحزب العربي الديمقراطي الناصري - الأمانة العامة
·بيان الحزب الناصرى حول الازمة السورية.
·الحزب الناصري ينسحب من اجتماع القوى السياسية باليمن
·التنظيم الناصري يدعو الى وقف الاقتتال بشكل فوري ووقف كافة اشكال انتهاك السيادة ا
·الوثيقة السياسية لحزب الحركة الشعبية العربية ''تمرد''
· مثقفون وسياسيون: الوحدة الوطنية خط أحمر
·مذكرة تطالب بإحالة ''الديب'' لـ''تأديب المحامين'' لتطاوله على ''25 يناير''
·بيان الضمير - جمال فهمي
·بـيان إلى الأمــة واـتاريخ حول الموقف من مؤتمر جنيف2 صادر عن التيار الشعبي الحر

تم استعراض
47824062
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: خالد
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 226

المتصفحون الآن:
الزوار: 43
الأعضاء: 0
المجموع: 43

Who is Online
يوجد حاليا, 43 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

  
التيار القومي العربي، الواقع والتحديات - عوني فرسخ
Posted on 3-3-1433 هـ
Topic: عوني فرسخ



حققت أحزاب الإسلام السياسي فوزاً مشهوداً في انتخابات تونس والمغرب ومصر، في مقابل محدودية فوز الأحزاب ذات التوجه القومي العربي: المؤتمر من أجل الجمهورية في تونس، والاتحاد الاشتراكي في المغرب، والكرامة وبقية التنظيمات الناصرية في مصر . وفي التعقيب على تفوق الأولين ذهب بعض المحللين السياسيين إلى القول إن من أسباب تفوقهم أخطاء القوميين وقصورهم وافتقادهم القدرة على استقطاب الجماهير الشعبية . وليس من شك في أن الانتخابات في الأقطار الثلاثة لم تتميز فقط بالقدر العالي من النزاهة، وإنما أيضاً بتحرر إرادة الناخب من المعوقات التي كانت تحول دون ممارسته حقه الانتخابي بحرية تامة . وكلا الأمرين من بعض إنجازات شباب وصبايا الربيع العربي أصحاب الدور الأول في الانتفاض ضد أنظمة الاستبداد والفساد والتبعية التي غلبت على الحياة السياسية العربية خلال العقود الأربعة الماضية . والسؤال الذي يستدعيه ما ذهب إليه أولئك المحللون السياسيون: ماذا عن واقع التيار القومي العربي واحتمالاته المستقبلية؟





وفي الإجابة ألاحظ بداية أن نتائج الانتخابات، النيابية وغير النيابية، في الوطن العربي والعالم، إنما تعكس ما يحوزه المرشح، من أوراق مؤثرة في جمهور الناخبين . إلا أن النتائج ما كانت يوماً المعيار الوحيد في ميزان القدرات والأدوار السياسية والاجتماعية، لاسيما وقد غدا للمال السياسي والحاضنة الإقليمية دور مؤثر في الانتخابات العربية . بدليل أن ائتلاف شباب ثورة 25 يناير/ كانون ثاني صاحب المبادرة التاريخية لم يفز إلا بسبعة مقاعد، تعادل 4 .1% من مقاعد البرلمان المصري البالغة 498 مقعداً . فيما هم يملكون ناصية الحراك الشعبي في ميدان التحرير ومعظم ميادين وشوارع مدن مصر، وهم القوة الرئيسة في الضغط على “المجلس العسكري” لتصويب مسار الثورة، كما في التصدي لقوى الثورة المضادة المحلية والإقليمية والدولية . ويبدو جلياً استعداد أغلبيتهم مواصلة دورهم القيادي في الحراك الشعبي لإنجاز مهام الثورة والتقدم على طريق تحقيق الطموحات الشعبية في غد عربي أفضل .


وإذا كان الكثيرون على مدى العالم قد فوجئوا بمبادرات شباب وصبايا الربيع العربي، فإن العليم بحقائق التاريخ العربي لم يفاجأ بإبداعهم على أهميته وعظمته، والذي ما كان سوى واحدة من انتفاضات أمة غنية المورث الحضاري، طالما فاجأت الغزاة الأجانب والمستبدين المحليين بما لم يتوقعوه . وحسبي التذكير بانتفاضة أطفال الحجارة سنة 1987 التي أحدثت نقلة نوعية في الصراع العربي الصهيوني بأن جعلت من أرض فلسطين المحتلة مسرح الصراع الأساسي مع عدو قامت استراتيجيته على نقل عدوانه إلى جواره العربي . فضلاً عن أنها أسهمت في إسقاط أسطورة “أرضك يا “إسرائيل” من الفرات إلى النيل”، وفضحت أبعاد العنصرية الصهيونية وعجز آلة قمعها عن قهر إرادة فتيان وفتيات شعب تمرس في الصعاب ولم تنل منه الصعاب .


وكان نخبة من المفكرين والنشطاء السياسيين أصحاب التوجه القومي قد أسسوا في بيروت، أواخر سبعينات القرن الماضي “مركز دراسات الوحدة العربية” بتمويل أهلي عربي، ليتخذوا منه منبراً لندوات وحوارات ديمقراطية ومستودع أفكار عربية، أسهم فيها مفكرون ومبدعون من مختلف ألوان الطيف السياسي والفكري العربي: قوميون وإسلاميون وليبراليون وماركسيون . باعتبار الجميع شركاء مسيرة ومصير، والتناقضات فيما بينهم مهما عظمت، تناقضات ثانوية . فيما تناقضهم العدائي مع قوى الاستعمار والإمبريالية وأداتها الصهيونية التي تستهدف الجميع . ومن خلال الحوار الديمقراطي الواسع والعميق التقى كل من المؤتمر القومي  الإسلامي، ومؤتمر الأحزاب العربية، مع المؤتمر القومي العربي، على تبني الأهداف القومية الستة في التحرر والاستقلال، والوحدة العربية، والديمقراطية، والتنمية المستدامة، والعدالة الاجتماعية، والتجدد الحضاري .


والديمقراطية بالتالي هدف من ستة أهداف قومية، والتقدم على طريق تحقيقها في أي من أقطار جامعة الدول العربية إنجاز قومي، بقدر ما هو إنجاز وطني لشعب القطر المعني . ذلك أن الديمقراطية في أي قطر عربي تفسح المجال الأوسع لحراك شعبي على طريق تحقيق بقية الأهداف الستة، ومواجهة ما يستجد وطنياً وقومياً من تحديات . فضلاً عن أن القوى السياسية في كل من تونس والمغرب ومصر تواجه مخاضاً عسيراً لاستكمال البنى الديمقراطية بتأصيل حقوق المواطنة، وتأكيد الالتزام بالمساواة وتكافؤ الفرص بين المواطنين من الجنسين . وإرساء قواعد المؤسسات الدستورية للدولة المدنية المواكبة للعصر، وتذليل العقبات التي تعيق حرية الحوار وتداول السلطة . فضلاً عما هو مطلوب لتوفير المنعة ضد المداخلات الخارجية الدولية والإقليمية، والعمل وصولاً إلى تنمية مستدامة غير ممكنة التحقق في واقع التجزئة، وإنما بالتوجه الصادق للتكامل القومي والعدالة الاجتماعية، وجسر الهوة بين الغنى الفاحش والفقر المدقع، الدرع الواقية من التفجرات الاجتماعية التي تلوح نذرها في أكثر من قطر عربي، خاصة الأقطار الثلاثة تونس والمغرب ومصر .


وصحيح أن من هم في موقع صناعة القرار والمشاركة في صناعته الأكثر مسؤولية عن تقديم الاستجابة الفاعلة للتحديات القائمة، وما قد يستجد من تحديات، ومعيار كفاءتهم فعالية استجابتهم للتحديات القائمة والمستجدة . إلا أن قوى المعارضة، خاصة ذات التوجه القومي، لا تقل عن صناع القرار مسؤولية، بل إن مسؤوليتها مضاعفة باعتبارها مسؤولة أولاً عن تعظيم قدراتها وإحكام الرقابة على أداء صناع القرار . ولا تكون المعارضة فاعلة في المجالين واستعادة دورها القيادي في الشارع العربي ما لم تعمل على تحقيق وحدة صفها على قاعدة الالتزام بالثوابت الوطنية والقومية، والعمل الجاد والصبور لتوسيع وتعميق أوسع تفاعل مستطاع مع القوى الشبابية مادة الربيع العربي التي تبين أنها تملك الحماسة والشجاعة، ولكنها لا تملك استراتيجية لإدارة الصراع مع القوى المضادة . والتيار القومي هو الأكثر تأهيلاً لسد هذا الفراغ، إذ هو لمايزل وفيا للمبادئ القومية الستة، وبالذات مقاومة كل ما فيه المساس بالسيادة الوطنية والتفريط في ثوابت الأمة في الصراع العربي الصهيوني في مرحلة تسارع الهرولة باتجاه التطبيع مع الكيان الصهيوني شرط الحظوة بالرضى الأمريكي . وهذا هو التحدي الأكبر الذي يواجهه أصحاب التوجه القومي العربي حاضراً ومستقبلاً .


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول عوني فرسخ
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن عوني فرسخ:
جمال عبد الناصر واشكالية الديمقراطية والمشاركة السياسية (2) عوني فرسخ


تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

Re: التيار القومي العربي، الواقع والتحديات - عوني فرسخ (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 10-3-1433 هـ
السلام عليكم مقال الاستاذ الكريم عوني فرسخ يندرج في اطار تقويم عطاءات الفكر القومي العربي الذي ظل الى وقت قريب -وما يزال - يشكل احد الدعامات   الاساسيةفي،النهوض العربي المعاصرواحدالخياراتالمطروحة في الاستجابة لتحديات الواقع العربي الراهن  واعادة التأسيس لقضايا الامة وفق رؤية اكثر جرأة وفاعلية ووضوحا واستقلالية ،والخروج من الدائرة الضيق التي ظل ينطلق منها -دائرة التاريخ واللغة-الى معانقة الاصول المرجعية للامة والانخراط الواعي في حل مشكلاتها المعقدة ،والقدرة الى انشاء منطقة حرة بينه وبين التيار الاسلامي الوسطي المعتدل تشكل،فليس هو الوحيد المؤهل لسد الفراغ الذي تحدث عنه الاستاذ الجليل ،والا سقطنا في منطق ضيق يعيد سناريوهات الماضي والدخول في صراع ايديولجي عقيم  لايقدم ولايساعد في حل ما يناقشه المقال،واعتقد ان افضل ما ينبغي انجازه في هذه المرحلة بين تيارات الامة الفكرية هو البحث عن نقاط الاتفاق والحرص على انجازها وصياغة برامج مشتركة تعين على تجاوز القضايا المفصلية الكبرى الت يتجعل مجتمعنا مجتمعا عليلا ضعيفا .وتحية تقدير للاستاذ الجليل عوني فرسخد.عبدالله أخواض بني ملالالمغرب


[ الرد على هذا التعليق ]







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.12 ثانية