Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

 المنتدى

مواضيع مختارة

المؤتمر الناصري
[ المؤتمر الناصري ]

·بيان المؤتمر الناصري العام - الدورة العاشرة
·نحو ثورة عربية شاملة في مواجهة العدوان الصهيوني على أرضنا العربية في سوريا
·مبادرة المؤتمر الناصري العام لوقف الاقتتال ونزيف الدم في سوريا
·البيان الصادر عن أعمال الدورة التاسعة للمؤتمر الناصري العام
·رسالة من اخوة ناصريين في سوريا الى المؤتمر الناصري العام
·ابونضال فتحي عدوان الى رحمة الله
·دعوة إلى توحيد القوى الناصرية والقومية
·نحو موقف ناصري موحد في الإنتخابات البرلمانية 2011
·المؤتمر الناصري العام - بيان صحفي

تم استعراض
48777499
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: سامي احمد زعرور
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 228

المتصفحون الآن:
الزوار: 21
الأعضاء: 0
المجموع: 21

Who is Online
يوجد حاليا, 21 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
فارس عربي ترجل - عوني فرسخ
Posted on 11-3-1433 هـ
Topic: عوني فرسخ



شيعت العاصمة الأردنية عمان في جنازة شعبية مهيبة جثمان المناضل الكبير بهجت أبو غربية بعد أن بلغ الخامسة والتسعين . ولقد شب في بيئة متدينة كان لها تأثيرها به . فهو يقول في مقدمة مذكراته: “كان الدين الإسلامي من أكبر المقومات التي بنيت عليها شخصيتي وتركيبي الذهني والنفسي من الناحيتين الأخلاقية والنضالية” . وحين بلغ التاسعة التحق بفريق الكشافة ليشارك بمخيمات كشفية عدة، ما أكسبه خبرات ومهارات قيّمة، كالصبر في الشدائد، والاعتماد على النفس، والروح القيادية . كما اعتاد منذ صغره ممارسة الألعاب الرياضية، فيما كان للأناشيد الوطنية آثار ملموسة في تربية جيله وشحن نفوسهم بروح قومية تحرّرية .





وفي العام 1934 شكّل ورفاقه في القدس مجموعة ثورية مسلحة، وعلى مدى السبع والسبعين سنة التالية كان فارساً في ميدان الكفاح المسلح والنضال السياسي . وشغل مناصب قيادية في العمل الوطني . ففي ربيع العام ،1936 شارك صديق صباه سامي إبراهيم الأنصاري في اغتيال قائد شرطة القدس آلن سيكرست، شديد العداء للعرب، حيث استشهد صاحبه . وبتفجر الثورة التحق عدد من عناصر المجموعة بالثوار في الجبال وبقي وآخرون في القدس يتابعون نشاطهم ضد الإنجليز والمستوطنين الصهاينة . وحين قدم القاوقجي من العراق يرافقه مئتا مناضل من العراق وسوريا وشرقي الأردن التحق بقوات القاوقجي، وراح يتنقل معها في قرى مثلث نابلس وطولكرم وجنين، وظل مقاتلاً في الثورة حتى انحسارها العام 1939 . وعندما شكل تنظيم “الجهاد المقدس” بقيادة عبدالقادر الحسيني في ديسمبر/كانون الأول ،1947 كلف قيادة القطاع الشمالي من مدينة القدس، ويذكر له دوره في الدفاع عن البلدة القديمة، والحيلولة دون سقوطها في مايو/أيار 1948 برغم توالي هجمات الهاغاناه لاقتحامها .


 وحين عهد مؤتمر القمة العربي الأول لأحمد الشقيري بتشكيل كيان فلسطيني، كان بهجت أبو غربية من أوائل المختارين لعضوية المجلس الوطني الفلسطيني الأول في ربيع ،1964 وأسهم في صياغة الميثاق القومي “لمنظمة التحرير الفلسطينية”، كما اختير لعضوية “اللجنة التنفيذية” الأولى .


ومنذ العام ،1949 وعلى مدى السنوات التالية كان الفارس الراحل فاعلاً نشطاً في الحراك الوطني الأردني، بل وغدا مرجعاً وطنياً يستشار ويؤخذ برأيه، لما عرف به من موضوعية ووضوح رؤية والتزام قومي . فضلاً عن تميزه بالانفتاح الواعي على مختلف ألوان الطيف السياسي الوطني مع التزامه الواضح بالفكر والعمل القومي العربي . ولم تفسده السياسة في ما أفسدت بعد احتلال الثروة المقام الذي كان للثورة في خمسينات وستينات القرن العشرين . وبقي يعتاش من كسب يمينه متخذاً من “مطبعة التوفيق” مصدراً للكسب غير المستغل . وحين قرر التقاعد في السنوات الأخيرة من عمره تنازل لشريكه في المطبعة عن حصته فيها من دون مقابل . وكل من قدر له وزار بيته المتواضع في ضاحية “طبربور”، يدرك كيف أنه لم تشغله شؤونه الخاصة عن الشأن العام .


 ولقد أثرى المكتبة العربية بمذكرات كانت وبحق شهادة مناضل ومثقف موضوعي على العطاء الوطني الفلسطيني، والإسهام الرسمي والشعبي العربي، في صراع الأمة الممتد مع الإمبريالية وأداتها الصهيونية . ففي الجزء الأول، الصادر عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية سنة 1993 بعنوان: “في خضم النضال العربي الفلسطيني”، أرّخَ لسنوات 1916 - ،1949 وفي الجزء الثاني الصادر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر سنة 2004 بعنوان “من النكبة الى الانتفاضة” أرّخ لسنوات 1949 - 2000 . ومن شهادة فارس فلسطين وشيخ مناضليها، أقف في ذكراه العطرة مع موقفين:


* الأول، عندما تفجرت انتفاضة البراق سنة 1929 شهدت مدينة الخليل الصدام الأكثر دموية . وهو يذكر: “إن هجوم الأهالي على الحي اليهودي استهدف الصهاينة، أما اليهود القدامى فقد أجارهم جيرانهم العرب وحموهم في بيوتهم . وهذا ما لم تذكره سلطة الانتداب والوكالة اليهودية اللتان غالتا في اتهام مواطني الخليل بالعنصرية والبربرية” .


 * الثاني، أمام أدراكه عجز قواته المحدودة العدد والعتاد عن حماية حي المصرارة، وتحسباً من اتهامه مستقبلاً بالتقصير، تقدم باستقالته من الجهاد المقدس . وبعدها توجه لبيرزيت لمقابلة عبدالقادر الحسيني الذي بادره قائلاً: “يا أخي بهجت دول العالم الكبرى وافقت على التقسيم الذي هو في حقيقته قرار بإقامة دولة يهودية صهيونية توسعية على أرض فلسطين . والحكومات العربية وافقت على ذلك سراً، وإذا دخلت جيوشها فلسطين فستقف عند حدود التقسيم، وستفرض السيطرة على جيوشها، مع أن الضباط والجنود العرب على استعداد للموت فداء فلسطين . أما نحن فهم لا يستطيعون السيطرة علينا ولذلك يمنعون عنا السلاح والعتاد . ليست القضية قضية التقسيم، القضية قضية إقامة قاعدة صهيونية لدولة عنصرية استيطانية توسعية من الفرات إلى النيل . إنهم يعلنون أنهم سيرحلون 240 ألف عربي من الجليل وحده . ولن نستسلم لهذا المخطط الاستعماري الصهيوني . سنقاتل دفاعاً عن بلادنا حتى الموت مهما قل السلاح والعتاد، ونحمي من خلفنا البلاد العربية وننبههم لخطورة الهجمة الصهيونية الأمريكية عليهم” . وبعد شهر ونصف الشهر استشهد عبدالقادر الحسيني بعد أن رفضت اللجنة العسكرية لجامعة الدول العربية ومركزها آنذاك دمشق، تزويده بالسلاح الذي طلبه ليحسم معركة القدس، وعاش الفارس ليقدم شهادة حق للأجيال من بعده .

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول عوني فرسخ
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن عوني فرسخ:
جمال عبد الناصر واشكالية الديمقراطية والمشاركة السياسية (2) عوني فرسخ


تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية