Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: حسن هرماسي
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 230

المتصفحون الآن:
الزوار: 23
الأعضاء: 0
المجموع: 23

Who is Online
يوجد حاليا, 23 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

صفوت حاتم
[ صفوت حاتم ]

·هذا الإفتراء على عبد الناصر .. لماذا ؟؟!! بقلم : دكتور صفوت حاتم
· ذكرى جمال حمدان.. والتجاهل المتعمد! - د. صفوت حاتم
·ولماذا لا تتقشف الحكومة مثلنا ؟؟ !!! بقلم : دكتور صفوت حاتم
·الحرب .. واللاحرب ..في بر مصر !! بقلم : دكتور صفوت حاتم
·أطفال المنيا الأقباط ... ومسئولية الدولة بقلم : الدكتور صفوت حاتم
·ولماذا لا تتقشف الحكومة مثلنا ؟؟ !!! بقلم : دكتور صفوت حاتم
· الرئيس السيسي رئيسا للوزراء !! بقلم : دكتور صفوت حاتم
·30 يونيو ... تلك الأيام - دكنور صفوت حاتم
·المصالحة المستحيلة مع تنظيم الإخوان .. درس من التاريخ! -د.صفوت حاتم

تم استعراض
49136956
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
ثورة اليمن السلمية - د. خالد الناصر
Posted on 17-3-1433 هـ
Topic: خالد الناصر
ثورة اليمن السلمية

نموذج عربي فريد يقدمه شعب اليمن للعالم



بعد أيام قليلة تحل الذكرى الأولى للثورة اليمنية المباركة التي انطلقت شرارتها من مدينة تعز ذات التاريخ الحافل والمشرف في تاريخ الشعب اليمني ونضاله من أجل الحرية والتقدم والوحدة.وبالطبع فإن ثورة الشعب العربي في اليمن بالرغم من توفر كل العوامل الداخلية التي استدعتها لم تكن حدثاً معزولاً عن المد الثوري الذي اجتاح الوطن العربي من مغربه إلى مشرقه ومن شماله إلى جنوبه ؛ منذ أن شبت شعلتها في تونس بعد أن أحرق محمد البوعزيزي جسمه احتجاجاً على أوضاع الظلم والفساد وإهدار الكرامة الإنسانية السائدة في وطنه الذي أصبح مزرعة للحاكم وأسرته وبطانته والأجنبي الذي يملي عليه سياسته حسبما تقتضي مصالحه ومطامعه .
وللحقيقة فإن أوضاع كل الأقطار العربية كانت تتشابه في خطوطها العامة مع الأوضاع التي أذكت ثورة الشعب في تونس ، فكلها تنضوي تحت هيمنة القوى الاستعمارية وبالدرجة الأولى الولايات المتحدة الأمريكية وتخضع لإملاءاتها بشكل مذل ، وكلها تخضع لأنظمة حكم مستبدة فاسدة تمتص دماء الشعب وتمارس عليه كل صنوف القمع والاضطهاد ، وتتآمر على مصالح الأمة دون حياء أو خشية ، ومع ذلك لا تجد حرجاً في الترويج لاستمرارها عبر توريث السلطة من الأب الحاكم إلى الابن أو الأخ أو الصهر !..



لذلك ما أن اندلعت الثورة في تونس حتى ماجت الأرض العربية كلها لتنتقل إلى قلب الأمة مصر فتقتلع نظاماً كان يعتبر معقل الردة العربية عن كل ما مثلته ثورة 23 يوليو من قيم التحرر والتنمية المستقلة والسعي لتوحيد الأمة ، نظاماً كان الوكيل الأساسي للمصالح الأمريكية والصهيونية في المنطقة ، تقتلعه في أقل من 3 أسابيع مطلقة عقال الثورة في كل أرجاء الوطن العربي ومثبتة بالدليل النضالي العملي وحدة هذه الأمة .. وحدة مشاكلها ووحدة الأعداء الذين تواجههم ووحدة أسلوب المواجهة معهم جميعاً .
في اليمن تجمعت كل هذه العوامل من حيث وجود نظام مرتد عن الخط الوطني والتحرري منذ اغتيال الرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي ثم إعدام القيادات القومية البارزة وعلى رأسها الشهيد عيسى سيف بعد حركة اكتوبر 1977 لتستقر الأمور منذ ذاك لعلي عبدالله صالح الذي قاد البلاد إلى الارتماء في حضن الرجعية الخليجية والتبعية للإمبريالية الأمريكية لدرجة فتح سماء اليمن للطائرات الأمريكية تنتهك السيادة الوطنية وتقتل من تشاء تحت دعاوى مكافحة الإرهاب ووجود القاعدة التي استخدمها كفزاعة لاستدامة الدعم الخارجي لنظامه المستبد . ومع استمراره في السلطة لمدة تقترب من ثلاثة عقود ونصف حول البلاد إلى مزرعة عائلية يتربع فيها أبناؤه وإخوته وأصهاره على رأس مفاصل الحكم الحساسة وبدأ يعد العدة لتوريث ابنه أحمد من بعده . والأسوأ من ذلك استمر في التلاعب بوحدة البلاد ونسيج المجتمع اليمني وهو يظهر أنه الحريص عليها ففي حين قاد القتال ضد انفصال الجنوب استمر نظامه في استمرار سوء المعاملة للمحافظات الجنوبية وإذكاء روح التمييز بين الشمال والجنوب مما أدى إلى نشوء الحراك الجنوبي الذي تطرفت بعض أطرافه للمطالبة بالانفصال ، كما استغل المسألة الطائفية في حروبه المتكررة مع الحوثيين في صعدة في حين أن جوهر المسألتين هو تراكم إهمال المشاكل الاجتماعية والاقتصادية التي تفاقمت في كلا الجزئين من اليمن الغالي ، ناهيك عن إذكاء الروح القبلية وتأليب القبائل بعضها على بعض . يضاف إلى ذلك ترويض فصائل المعارضة وتقريب بعضها وإبعاده حسب الحاجة حيث تحالف مرة مع الحزب الاشتراكي ثم أقصاه وبعد ذلك مع الإصلاح ثم انقلب عليه ، وحتى لما تجمعت أحزاب المعارضة ضمن تحالف اللقاء المشترك رأيناه يناور معها ويلعب معها لعبة الديموقراطية الشكلية المزيفة .
وفي ذات اليوم الذي أسقط فيه الشعب العربي في مصر رأس الفساد حسني مبارك انتفض المارد العربي في اليمن معلناً انطلاق ثورته متجاوزاً كل التشكيلات السياسية معتمداً على شبابه وقواه الشعبية مباشرة ، رافضاً استمرار هذا النظام الذي طال جثمانه على صدر اليمن الأبي . ومنذ اللحظة الأولى كان طابع هذه الثورة سلمياً وشعبياً متجاوزاً لكل طرح ايديولوجي أو حزبي ، وبذلك أكدت التعريف الذي أطلقه جمال عبد الناصر في ميثاق العمل الوطني بأن الثورة عمل شعبي وتقدمي ، كما أكدت صحة مقولته بأن الشعب هو القائد والشعب هو المعلم .
ورغم كل الأساليب التي مارسها النظام من استخدام العنف المفرط وسقوط الشهداء كان إصرار الثوار على مقابلة الرصاص الحي بالصدور العارية والتمسك بسلمية الحراك رغم كل الاستفزاز من جهة وإغراء اللجوء إلى السلاح المتوفر كما هو معلوم في كل بيت يمني ، ورغم وجود النزعات القبلية ومحاولة النظام إذكاءها والتحريض عليها ، ورغم الانشقاق الكبير في الجيش اليمني بحيث كان مغرياً استخدام القطعات العسكرية التي انضمت إلى الثورة في حسم الصراع الذي طال كثيراً . لقد قدم الثوار بإصرارهم على سلمية الحراك وعلى الطابع الشعبي المتخطي لكل النزعات القبلية والطائفية والمناطقية والحزبية مثالاً يحتذى للثورة في أبهى صورها الأخلاقية الراقية حيث ينصهر الشعب كله في بوتقة واحدة تتجاوز كل معوقاته وأشكاله ما قبل المجتمعية التي كانت تمزقه ؛ حيث رأينا أبناء الحراك الجنوبي إلى جانب أبناء الشمال وأبناء صعدة وكل المحافظات الأخرى والقبائل ، المدنيين والعسكريين في ساحات الحرية والتغيير جنباً إلى جنب يرفعون نفس الشعارات ويواجهون نفس المخاطر ، كما رأينا المشاركة الرائعة والفعالة لنساء اليمن الممتلئات حماساً وإصراراً لدرجة أدت إلى انتزاع تقدير العالم .
والآن وقد فرضت الثورة رحيل رأس النظام الفاسد وفتحت الباب أمام التحول إلى نظام ديموقراطي تعددي سليم لم تتراخى همة الثوار لأنهم يدركون أن المطلوب رحيل النظام كله بكامل أركانه الأمر الذي تحاول التحايل عليه دول الخليج والقوى الدولية لمنعه عبر المبادرة الخليجية التي يحاولون بها إجهاض هذه الثورة العظيمة ، ولكن هيهات لأن شعب اليمن الواعي مصمم على استكمال ثورته حتى نصرها الكامل بإذن الله .
د. خالد الناصر 8 / 2 2012
__________________



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول خالد الناصر
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن خالد الناصر:
الحركة الناصرية والدور المفقود ............ د . خالد الناصر


تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

Re: ثورة اليمن السلمية - د. خالد الناصر (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 17-3-1433 هـ
درس وعظــــــة لكل قوى التغيير   الثـــورة السلمية في اليمـــن  ....وهذه ملاحظــــة لمن يعيها  ... وهذا ما لم يحصل في سوريا 


[ الرد على هذا التعليق ]







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية