Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ناصر السامعي nasser
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 236

المتصفحون الآن:
الزوار: 46
الأعضاء: 0
المجموع: 46

Who is Online
يوجد حاليا, 46 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

محمود كعوش
[ محمود كعوش ]

·حرق الأقصى المبارك...ذكرى جريمة لا تسقط بالتقادم!! - محمود كعوش
·نصدق من ونكذب من !! بقلم: محمود كعوش
·لا لا لا...ما هكذا تورد الإبل يا عباس !! بقلم: محمود كعوش
·في جمعة الغضب نصرةً للمسجد الأقصى المبارك بقلم: محمود كعوش
·خير الكلام ما قَلَّ ودَلْ !! بقلم: محمود كعوش
·غسان كنفاني...شهيد الكلمة الحرة والنقاء النضالي بقلم: محمود كعوش
·لقد طفح الكيل يا سيسي !! لقد طفح !! بقلم: محمود كعوش
·دراسة حول الإرهاب الصهيوني ضد الفلسطينيين في نيسان بقلم: محمود كعوش
·ذكرى جريمة ارتكبها كتائبيون حاقدون بدم بارد بقلم: محمود كعوش

تم استعراض
50370050
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
قطار الربيع العربي خرج عن مساره ... تميم منصور
Contributed by زائر on 25-3-1433 هـ
Topic: تميم منصور

قطار الربيع العربي خرج عن مساره

 

 

تميم منصور

حتى الآن فإن أرض ما سمي  بالربيع العربي لا تزال جرداء قاحلة لم ينبت فيها سوى بعض الشجيرات الشوكية العارية وبعض النباتات الطفيلية الزاحفة والمتسلقة، جميعها غير كافية وعاجزة عن إيواء كل الذين هم بحاجة إلى ظلال لحمايتهم من حرارة العبودية والتخلف والمهانة والفقر واليأس والاستعباد.




حتى الآن لم تحتضن أرض هذا الربيع غير ألاف الشهداء الذين قدموا أرواحهم على مذابح شق دروب الحرية للوصول إلى شواطىء الحياة الكريمة التي سبقتهم إليها غالبية الشعوب في العالم، ما سمي بالثورات في كل من مصر وتونس وليبيا واليمن لم يكن ميلادها عسيراً حسب مقاييس الثورات التي تركت بصمات فوق صفحات التاريخ، لأنها اعتمدت على قوى خارجية إنتهازية هدفها قيادة شراع هذه الثورات ودفعها بالإتجاه الذي يخدم مصالحها، هذا التدخل سارع في إدخال هذه الثورات في سن الشيخوخة وهي لا تزال في بداية طريقها.

قيل عن ثورة تونس بأنها ثورة الياسمين لكن أحداً لم يشاهد حتى الآن تفتح براعم ياسمينة واحدة في تونس الخضراء، أين هم اليوم شباب الثورة من رجال الفكر والأكاديميين والكادحين وأبناء الفلاحين  من مسيرة هذه الثورة، هؤلاء وحدهم الذين واجهوا في صدورهم العارية ممارسات الرئيس التونسي المخلوع القمعية الذي كان يعتبر نفسه فوق الجميع، وأنه يعيش خارج هذا الكوكب وما الشعب سوى مجموعات من الرعاع لا تتواجد في قاموس تطلعاته كلمة " لا " عندما كان هؤلاء الثوار يقدمون كل يوم شهيد تلو الشهيد ، كان حكام تونس الحاليين من حركات الإخوان المسلمين لا يجرؤون  حتى على دخول المساجد للصلاة، بدلاً من ذلك اختبأوا في بيوتهم ومواقعهم حتى ينجز شباب الثورة مهمتهم بعدها يتم إبعادهم بإسم الديمقراطية عن الاستمرار بتأدية دورهم وواجبهم التاريخي.

أسقط شباب الثورة هذا النظام على أمل أن يكون البديل نظاماً ثورياً قومياً وطنياً حقيقياً، بإستطاعته تعويض تونس عما فاتها من تخلف وجمود فكري وإجتماعي وتحويلها من دولة تابعة مجرورة مستهلكة إلى دولة منتجة قادرة بسرعة على اللحاق بمواكب التطور والتقدم التكنولوجي.

لكن الثورة وشبابها أصيبوا بنكسة بعد أن تحالفت كافة القوى المحافظة من الإخوان المسلمين وحلفائهم من الطبقات المسحوقة من فقراء وعاطلين عن العمل وطوابير الشباب الذين كانوا ينتظرون الهجرة القسرية من الوطن، وصل هذا التحالف إلى سدة الحكم بدلاً من أن يكون شباب الثورة في هذا الموقع، حتى الآن فإن نظام الحكم الجديد في تونس لا يزال مغموراً وهناك العديد من مواقف الحكومة مليئة بالتناقضات فهي تفتقر إلى نهج قومي وطني ينسجم مع روح الثورة التي وصلت بفضلها إلى سدة الحكم.

لم يتغير موقع تونس العربي كدولة ضعيفة مسايرة ومسيّرة في سياستها العربية وسياستها العالمية، لم تغيّر من تبعيتها إلى واشنطن والدول الأوروبية خاصةً فرنسا، ولا تزال تونس مسرحاً للمخابرات الإسرائيلية ومركزاً سياحياً للإسرائيليين الذي لا ينقطع وجودهم في جزيرة جربه، فقد حولوها إلى وكر صهيوني ، أين ربيع هذه الثورة؟ هل معاداتها وانضمامها للحلف غير المقدس بقيادة حمد ومرتزقته ضد أخر قلعة عربية لا زالت تقول نعم للمقاومة ولا لهيمنة واشنطن، هذا هو الإنجاز الوحيد الذي حققته ثورة تونس، الحكومة التي أفرزتها هذه الثورة رخوة مثل لعاب البزاقة، لا تملك الجرأة على الطلب من علة العرب السعودية بإعادة الأموال التي نهبها علي زين العابدين ولم تجرؤ على الطلب بتسليم هذا الطاغية للعدالة التونسية.

أما مصر فإن الثورة فيها لا تزال تتخبط وتقف فوق تربة متحركة لأنها ليست صلبة، فطلائع الثوار الذين أسقطوا نظام مبارك أصبحوا ضحايا نظامه البائد، كل يوم يتم الإعتداء عليهم وكانت أخر هذه الاعتداءات المجزرة التي نفذها الرعاع من الطابور الخامس مرتزقة مبارك بعدد من شباب الثورة من مؤيدي النادي الأهلي في مدينة الشهداء بور سعيد ،على مرأى ومسمع من الأجهزة الأمنية التي يقودها المجلس العسكري، لقد أثبت هذا المجلس بأنه يحكم مصر بعقلية عهد مبارك ويتعامل معها بعيون أمريكية.

فهو حتى الآن لم يخمد نيران الفتن الطائفية، ولم يكبح جماح عصابات البلطجية وأعداء الثورة الذين يغذيهم أعوان النظام السابق، تجاهل هذا المجلس قيادات شباب الثورة في حين تعاون مع الحركات والأحزاب التقليدية وفي مقدمتهم الإخوان المسلمين وحلفائهم، عقد تحالفاً معهم تحت غطاء أمريكي وترك هذه القوى تستبيح الشارع الشعبي المصري الضائع الجائع البائس، كانت النتيجة أن جنى هذا التحالف كل ثمار الثورة فلم يتغير وجه مصر التقليدي البعيد عن أية روح ثورية،وهذا حال دون بزوغ فجر ربيع عربي مصري جديد حتى الآن، الشعب المصري بحاجة إلى محو للأمية الروحية والفكرية التي تكاد أن تفتك في معظم المواطنين، هم بحاجة إلى تعويض الحاضر المضرج بالهزائم.

أما ثورة ليبيا فإنها خالية من كل ربيع اجتماعي أو سياسي حتى الآن، لأن فصائل الثوار منقسمة على ذاتها، كل واحد من هذه الفصائل يحاول (توجيه النار إلى قرصه) يوجد لكل قائد من قادة الثورة العسكرية ميليشيات تابعة له تتلقى الأوامر منه، هناك ميليشيات منطقة الزنتان وميليشيات مصراته وطرابلس وبنغازي والجبل الغربي وبني وليد وغيرها.

إذاً أين الربيع الذي نما داخل تربة هذه الثورة؟هل رياح الاستسلام والطاعة القطرية القادمة من قاعدة عيديد الأمريكية قادرة على تطهير ليبيا من دنس حكم القذافي المارق، أما الرياح القادمة من القاعدة الأمريكية في البحرين عاجزة عن صنع ليبيا جديدة، هاتان المشيختان حليفتان للنظام الجديد في ليبيا تدعمها الرياض المرجعية الأساسية للأمريكان في العالم، إن الذي يحاصر شعبه ويحرمه من الحرية لا يستطيع منح هذه الحرية للأخرين لأن العبد لا يحرر العبد.

الإنجاز الوحيد الذي حققته الثورة في ليبيا حتى الآن هو الانضمام إلى الحلف المتآمر على حركة التحرر العربية أو ما تبقى منها، رؤوس وأذناب هذا الحلف معروفة، أما الإنجاز الثاني الذي حققته هذه الثورة أيضاً هو إمتداد أيادي هؤلاء الثوار إلى النصب التذكاري للرئيس الخالد جمال عبد الناصر في مدينة بنغازي والقيام بتحطيمه، هذا يؤكد أن العهد الجديد في ليبيا ولد بدون هوية قومية أو وطنية وأنه مكلف من قبل الرجعية العربية والقوى الامبريالية التي يقودها الإخوان المسلمون اليوم بمحاربة الأسس والثوابت القومية والفكرية والإجتماعية التي فجرها عبد الناصر .

جميع الشعوب المتحضرة تقدر قادتها وتنحني أمام تاريخهم وانجازاتهم، هكذا فعل الشعب الروسي مع زعيمه لينين والصيني مع ماوتسي تونغ والهندي مع غاندي ونهرو والفيتنامي مع الجنرال جياف والكوبي مع كاسترو والأندونيسي مع سوركانو.

 ان النتيجة الحتمية لهذه الثورات حتى الآن هي انها لا يمكن ان تدخل الى مصاف الثورات العظمى التي دخلت التاريخ، ولا يمكن ان تدخل مسارها الصحيح  دون العودة إلى بذور وجذور الربيع الذي صنعه عبد الناصر قبل أربعة عقود ونيف.  


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول تميم منصور
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن تميم منصور:
قطار الربيع العربي خرج عن مساره ... تميم منصور


تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 2


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية