Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: محمد عبدالغفار
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 238

المتصفحون الآن:
الزوار: 41
الأعضاء: 0
المجموع: 41

Who is Online
يوجد حاليا, 41 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

عزمي بشارة
[ عزمي بشارة ]

·عزمي بشارة يعتزل العمل السياسي المباشر
·عوارض الفاشية التي تسهّل معرفتها تشخيصها عيانا - عزمي بشارة
·الربيع العربى صرخة وجودية من أجل الحرية والديمقراطية - عزمي بشارة
·تطورات الموقف الأميركي من الثورة السوريّة - عزمي بشارة
·تطورات الموقف الأميركي من الثورة السوريّة - عزمي بشارة
·ملاحظات في صباح ذكرى يوم مشهود - عزمي شارة
·ملاحظات حان وقتها - عزمي بشارة
·عزمي بشارة/ زهير أندراوس
·قراءة في كتاب في المسألة العربية: مقدمة لبيان ديمقراطي عربي / مهند مصطفى

تم استعراض
51812233
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
أ.د. عاصم الدسوقي / العلمانية .. هي الحل
Posted on 16-5-1433 هـ
Topic: د. عاصم الدسوقي


أ.د. عاصم الدسوقي                                       


 

    في مواجهة شعار “الإسلام هو الحل” الذي ترفعه الجماعة الإسلامية في مصر منذ أواخر حكم الرئيس السادات، ترفع جماعات سياسية أخرى شعار “العلمانية”، لإنقاذ الوطن من الاستقطاب الديني. وهنا انشغل مفكرو الجماعة الإسلامية بمحاربة “العلمانية” حيثما استطاعوا إلى ذلك سبيلا، واجتهدوا كثيرا لإثبات أنها ضد الدين وأنها الكفر والإلحاد بعينه دون سند من نصوص دينية، ولكن دفاعا عن شرعية وجودهم في ساحة العمل السياسي تمهيدا للوثوب إلى السلطة وإقامة حكم الدولة الدينية كما أعلنها حسن البنا في لائحة جماعة الإخوان المسلمين عام 1946.

  




والحديث عن العلمانية والفكر العلماني في مصر حديث قديم يتجدد دوما مع انفجار أزمات طائفية-دينية أو نشوب صراع سياسي حول سلطة الحكم. ولقد وقف علماء الإسلام من العلمانية موقفا معاديا وقالوا إنها نشأت في أوروبا لتحرير الحكم من سيطرة رجال الكنيسة، لكن الإسلام لا يعرف الكهنوت، وإنه دين ودولة. وانتهوا إلى أن العلمانية ضد الإسلام. وهذا فهم غير صحيح وبعيد عن سياق التاريخ الذي نشأ فيه المصطلح.

    ودون إغراق في جدل التعريفات بالرجوع إلى معاجم الغرب “المسيحي” لتصحيح الفهم سنكتفي بما خطته المعاجم العربية. ففي قاموس “النهضة” لإسماعيل مظهر: العلمانية هي “الزمانية”، وهي مذهب يقول بكفاية العلم البشري للرقي الإنساني. وفي المعجم الوسيط الصادر عن مجمع اللغة العربية (الطبعة الأولى 1960): العلماني .. خلاف الديني أو الكهنوتي، والصفة من “العَلْمُ” (بفتح العين وسكون اللام وضم الميم) .. أي نسبة للعالم وللدنيا بعيدا عن الدين. أي أن العلمانية أمر يتعلق بشؤون الدنيا ولا يتعلق بالدين وبعبارة أخرى أن الدولة العلمانية تستقي تشريعاتها القانونية التي تنظم العلاقة بين المواطنين والحكومة على أساس طبيعة الواقع المعاش دون مرجعية دينية. وبعبارة ثالثة: العلمانية لا تعني فصل الدين عن الحياة وإنما تعني فصل مؤسسة الدين عن الحكم والإدارة.

    ومنذ أطل المثقفون المصريون على العلمانية أعجبوا بها وتمنوا وجودها في مصر لإقالة الحكم من عثراته، والخلاص من مشكلات التفرقة الدينية والنوعية والعرقية. ومن هؤلاء على سبيل المثال لا الحصر لأن القائمة طويلة، الشيخ علي يوسف الذي رفض في سلسلة من المقالات اعتبار الدين من مقومات الوطن الواحد لأن ما يجمع أبناء الوطن الواحد هو الحياة الاقتصادية المشتركة رغم تعليمه الأزهري (المؤيد من 1889-1893). وقال “إنه لا يجوز للحزب السياسي خلط الدين بالسياسة ترويجا لها ..” (المؤيد 9/2/1907). وقال أحمد لطفي السيد “إن وحدة الاعتقاد الديني ليست كافية لإقامة وحدة التضامن الوطني” (المؤيد 1/2/1892 ). وقال مصطفى كامل “هناك ألف دليل تاريخي على أن القسم الأكبر من مسلمي مصر مصريون من نسل الفراعنة الأولين واعتناق الدين الإسلامي لا يغير من الدم المصري أو الجنسية المصرية ” (المؤيد 9/6/1897).

    ورغم هذا فعند وضع دستور 1923 تم النص فيه على أن “الإسلام دين الدولة” (مادة 149)، فنشأت بذلك حجة دستورية للتيار الإسلامي المتشدد في المنادة بالدولة الإسلامية. ولهذا كانت صدمة كبرى ومشكلة أكبر عندما كتب الشيخ علي عبد الرازق مهاجما الحكومة الإسلامية في كتابه “الإسلام وأصول الحكم” (1925) قائلا “إن الاسلام رسالة لا حكم .. ودين لا دولة”. ويمر الزمن ويجيء السادات ويرفع شعار “دولة العلم والإيمان” في مغازلة سياسية دون مضمون حقيقي ترتب عليه إضافة نص للدستور يقضي بأن تكون الشريعة الإسلامية المصدر الأساسي للتشريع (أبريل 1973). وتغلغلت في عهده العناصر المتشددة في الإذاعة والتليفزيون والصحافة، واخترقت النقابات المهنية وأندية أعضاء هيئة التدريس بالجامعات والاتحادات الطلابية لتدفعها في طريق التعصب والطائفية، وتحولت حرية الرأي النسبية إلى حرية طعن الأديان، وإلى الدعوة لأسلمة العلوم، والدعوة لفرض مقرر عام عن الثقافة الإسلامية على جميع طلاب الجامعة دون تمييز. كما بدأ هؤلاء في تسفيه العلمانية بدعوى أنها نتاج لمجتمعات الغرب الكافر مع أنهم يستخدمون في حياتهم كل منتجات هذا الغرب، ويقبلون بالنظام الرأسمالي مع أنه تجربة غربية، ويتعاطون الأدوية الغربية للشفاء من المرض.

    لماذا يصر المتشددون الإسلاميون على الوقوف ضد العلمانية ويعلنون دائما أن مصر بلد إسلامي لا مكان فيه لغير المسلمين إلا باعتبارهم أهل ذمة ؟؟. لأن هؤلاء ببساطة يستمدون مكانتهم في المجتمع من التكلم باسم الدين .. فإذا ما أصبحت الدولة علمانية الطابع لم يعد لهم أي دور، وينعدم الاحتفاء بهم، ولهذا فإنهم يتمسكون بالهجوم على العلمانية وعلى من ينادي بها حتى يظلوا على مقاعد الافتاء وأمام الميكروفونات وعلى صفحات الصحف.

    إن العلمانية لو يعلمون فيها شفاء لكثير من أمراض المجتمع المصري وهي كثيرة .. التفرقة الدينية التي يمارسها البعض من وراء ستار .. تهميش المرأة والحيلولة بينها وبين تولي وظائف إشرافية إلا حسب توجهات صاحب القرار .. المشاركة السياسية للجميع على أساس خدمة الوطن والعمل على تقدمه. والأهم من هذا وذاك أن العلمانية تقطع الطريق على التدخل الخارجي في شؤون البلاد الذي تمارسه قوى النظام العالمي الجديد بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية باسم الدفاع عن حقوق الإنسان وحماية الأقليات والسعي لتفتيت الأمة المصرية على أساس ديني. لكل هذا فإن العلمانية هي الحل ..ــ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

التعريف بالكاتب : أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر بجامعة حلوان


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول د. عاصم الدسوقي
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن د. عاصم الدسوقي:
ثورة 25 يناير بين الانقلاب والفوضى - د. عاصم الدسوقي


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية