Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: abanoub
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 1
الكل: 237

المتصفحون الآن:
الزوار: 31
الأعضاء: 0
المجموع: 31

Who is Online
يوجد حاليا, 31 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

عماد الدين حسين
[ عماد الدين حسين ]

·هل تفاجأنا برشاوى اليونسكو؟! - عماد الدين حسين
·السبسى والشريعة.. والنساء - عماد الدين حسين
·هجرة المسيحيين من مصر! - عماد الدين حسين
·وزير الصحة.. ومجانية عبدالناصر - عماد الدين حسين
·قبل أن تضيع منا كل سيناء - عماد الدين حسين
·دموع الإخوان على المسيحيين! - عماد الدين حسين
·25 يناير.. من 1952 إلى 2011- عماد الدين حسين
·أخطأنا فى قرار الاستيطان - عماد الدين حسين
·عقلانية يحيى قلاش - عماد الدين حسين

تم استعراض
51240004
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
دعوة إلى توحيد القوى الناصرية والقومية
Posted on 6-8-1433 هـ
Topic: المؤتمر الناصري

24. Juni 20:21
‫الأخوة الناصريين المناضلين من أجل بناء الحركة العربية الواحدة .. من أجل بناء دولة الحرية والاشتراكية والوحدة ..
أتقدم إليكم بأوراق عمل ومقترحات عملية لتوحيد الحركة الناصرية ..
عفوا الملف طويل نسبيا ويتضمن عدة أوراق .. كنت أتصور أن أنشرها واحدة بعد الأخري .. ها أنا أنشر الملف الذي تقدمت به كاملا.. وهذه الأوراق هي كما يلي:
أولا: نداء ودعوة إلى توحيد الحركة الناصرية والقومية.
ثانيا: نحو تصور عملي لدمج الأحزاب الناصرية في حزب واحد .
ثالثا: حول وحدة التيار الناصري
رابعا: مرفق رقم 1 ورقة للحوار مقدمة بتاريخ 2مارس 2011.
خامسا: مرفق رقم 2 مشروع خطة لتوحيد التيار الناصري مقدم من د.صلاح دسوقي.
سادسا: مرفق رقم 3 نحو بناء حزب ناصري جماهيري.
سابعا: مرفق رقم 4 نحو موقف ناصري موحد في الانتخابات البرلمانية تقدمنا به في أكتوبر 2011 يمكن أن يصلح أساسا للعمل بع والاستعداد للانتخابات البرلمانية القادمة.
l




نداء
دعوة إلى توحيد القوى الناصرية والقومية

إلى كل المناضلين المؤمنين بمبادئ الناصرية باعتبارها التجسيد الموضوعي لحركة الثورة العربية وأهدافها في الحرية واشتراكية والوحدة ..
إليكم جميعًا يا من أمنتم وعشتم ودافعتم عن ثورة 23 يوليو وقيادتها التاريخية جمال عبد الناصر .. وواصلتم مسيرة النضال جيلاً بعد جيل ضد حكم الردة والتبعية والقهر والفساد.. وخضتم أعظم المعارك دفاعًا عن الأمة ..وشاركتم مع كل قوى شعبنا العظيم في إسقاط أعتى النظم الاستبدادية في 25 يناير .. ورفعتم جميعًا شعار الثورة مستمرة ..
نعم .. الثورة مستمرة من 23 يوليو 1952 إلى 25 يناير 2011..
نعم .. الثورة مستمرة حتى تحقق أهدافها وشعاراتها في التغيير الثوري والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الانسانية..
إليكم جميعًا:
أما آن الآوان أن نلتقي..
أما آن الآوان أن نوحد صفوفنا .. ونبني معًا إطارًا واحدًا جامعًا لحركتنا نبنبي معًا .. نفكر معًا ..نختلف ونتفق ..
نحن في أمس الحاجة إلى أن نبني حزبا ناصريًا واحدًا نمارس فيه اختلافاتنا ونحتكم إليه في إطار من الفهم المشترك لقواعد الديموقراطية والمؤسسية والجماعية..لتكون رؤيتنا الثورية واحدة..وقرارنا واحد ..
أناشدكم .. كل الأخوة الناصريين قادة وزعماء وأعضاء وجماهير .. فليس من أمل لنواجه التحديات الصعبة إلا أن نكون مؤسسة واحدة قوية قادرة على الفعل الايجابي..
إن التحديات التي تعيشها الأمة والوطن تحتم علينا ضرورة التكاتف والوحدة وأن ننطلق نحو بناء الاطار الجامع لحركتنا ..
أناديكم .. واحدًا واحدًا .. كلٍ بإسمه .. أما آن الآوان أن نلتقي ..
الآن .. الآن .. وليس غدا..
فهل نبدأ الآن ؟؟؟
اللهم قد بلغت .. اللهم فاشهد..
وعلى الله قصد السبيل.

( نحو تصور عملي لدمج الأحزاب الناصرية في حزب واحد )

في ضوء قراءتنا ومراجعتنا لمحاولات توحيد الحركة الناصرية والأوراق التي قدمت في هذا الاطارخاصة في المرحلة الأخيرة بعد ثورة يناير2011، وبرصد كافة المحاولات السابقة على هذا التاريخ، منذ تفجرت الأوضاع داخل الحزب العربي الديمقراطي الناصري على أثر الخلاف الذي ظهر واضحًا في اجتماع اللجنة المركزية للحزب في مارس 1997، وبدء محاولات تعدد الأحزاب الناصرية .
وفي إطار السعي المشترك، والرغبة الجادة والأكيدة لكل فعاليات التيار الناصري القومي، لتوحيد الحركة الناصرية في إطارحزب ناصري جماهيري واحد،يستوعب كافة فصائلها، وينظم حركتها في إطار ديمقراطي، ويدفعها لأن تتبوأ مكانتها اللائقة بها في قيادة العمل الوطني نحو التغيير المنشود، واستكمال مهام ثورة 25 ينايرفي تحقيق أهدافها، والتفاعل مع كل قوى الثورة العربية .
إننا إذ نتطلع إلى المستقبل في محاولة صياغة وبناء حزب ناصري جماهيري واحد، نستعيد إلى الذاكرة كافة المحاولات والجهود التي بذلها الناصريون طيلة السنوات الماضية، ونرى أن اللحظة الراهنة مواتية وتكفل إمكانية عملية وظرفًا موضوعيًا مناسبًا للانطلاق نحو اتخاذ إجراءات عملية واضحة ومحددة لإنجاز مهمة توحيد الحركة الناصرية في حزب واحد .
ولقد أثبتت تجربة الانتخابات الرئاسية التي شهدتها مصر في جولتها الأولى خلال الأسبوع الأخير من مايو 2012 أن الناصريين في قلب الحدث، وأن مشروع جمال عبد الناصر لا يزال مختزنًا في ضميرالمصريين، إن الملايين الخمسة التي صوتت للمرشح الناصري حمدين صباحي تعطي دلالة واضحة أن المصريين يستلهمون تاريخ ونضال جمال عبد الناصر ومشروعه في الاستقلال الوطني والتنمية المستقلة والعدالة الاجتماعية والكرامة الوطنية.
وعليه، واستكمالاً لحوارات سابقة فإن الناصريين يستطيعون إن أرادوا إنجازمهمة بناء حزب ناصري واحد يجمع كل الناصريين في إطاره .
إن الأمر وبإخنصارشديد وبالدخول مباشرة إلى صلب الموضوع يتطلب إرادة سياسية واضحة وملزمة للكيانات الناصرية المختلفة، وقرار واضح من كل التنظيمات الناصرية بالبدء فورًا في إجراءات عملية تجسد وحدة الحركة الناصرية في إطار رؤية تنظيمية تستوعب الجميع وفق برنامج زمني محدد.
وعلى ذلك أتصور ما يلي:
أولاً: أن تبادر الأحزاب الناصرية ( الحزب العربي الديمقراطي الناصري – حزب الوفاق القومي – حزب الكرامة- حزب المؤتمرالشعبي الناصري ) بإعلان صادر عن مستوياتها القيادية ( رئيس الحزب – الأمين العام – المكتب السياسي ) باستعدادها مبدئيًا للاندماج في حزب ناصري واحد والتوقيع على وثيقة إعلان مبادئ تعكس هذا الاتفاق.
ثانيًا : يصدر إعلان سياسي باسم ممثلي الأحزاب الناصرية المشار إليها إضافة إلى عدد من الشخصيات الناصرية العامة بتأسيس حزب ناصري واحد يتم دمج كافة الأحزاب الناصرية فيه، ويتم الاتفاق على إسم الحزب وعلى مشروع البرنامج الفكري والنظام الأساسي للحزب خلال فترة أقصاها 23 يوليو 2012.
ثالثًا : تشكل لجنة من خبراء متخصصين من الأحزاب الناصرية المشار إليها إضافة إلى شخصيات ناصرية عامة تختص بالنظر في كافة تفصيلات عملية الدمج وإتمام الاجراءات القانونية والرسمية لدمج الأحزاب الناصرية في هذا الكيان الجديد .
رابعًا : يتم دمج الهيئات التنظيمية القيادية في الأحزاب المشار إليها بحيث يتكون منها مؤسسات الفترة الانتقالية على النحوالتالي :
1_ الفترة الانتقالية لمدة عام تبدأ بإقرار الدمج وتنتهي في 23 يوليو 2013 بانعقاد المؤتمر العام للحزب بعد انتخابه.
2_ المؤسسات المركزية الانتقالية : وتتكون من هيئتين هما:
أمانة عامة أومكتب تنفيذي: ويتكون من 21 عضوًا بحيث يمثل كل حزب من الأحزاب الأربعة بعدد أربعة أعضاء من مكتبه السياسي يضاف إليهم خمسة أعضاء من شخصيات ناصرية مستقلة.
لجنة مركزية انتقالية: وتتكون من مجموع أعضاء أعلى الهيئات القيادية للأحزاب الأربعة بواقع 25 عضوًا من كل حزب يضاف إليهم 25 عضوا من شخصيات ناصرية عامة ومستقلة. وتعقد اللجنة المركزية اجتماعًا دوريًا مرة كل ثلاثة شهور، وتعتبر المستوى القيادي الأعلي في الحزب.
(ويراعى ضرورة وجود تمثيل واضح ومحدد للشباب الأقل من 35 سنة في كلا المستويات).
وتتولى المستويات المركزية قيادة المرحلة الانتقالية :
1_ العضوية : فتح باب العضوية من خلال نموذج جديد للعضوية.
2_ بناء المستويات الحزبية ابتدءًا من المستويات القاعدية ( لجان الأقسام والمراكز) إلى لجان المحافظات.
3_ إقرار واعتماد تشكيلات مؤقتة للجان الأقسام والمراكز ولجان المحافظات.
خامسًا: تبدأ انتخابات كافة المستويات الحزبية ديمقراطيًا قبل نهاية الفترة الانتقالية بشهرين أي خلال شهري يونيو ويوليو 2013 على النحوالتالي:
- انتخابات مستوى لجان الأقسام والمراكز خلال شهر يونيو 2013.
- انتخابات مستوى لجان المحافظات خلال النصف الأول من شهر يوليو3013.
- ينعقد المؤتمر العام للحزب ( وهو يتكون من مجموع أعضاء لجان المحافظات ) خلال الفترة 23- 26 يوليو 2013 ويتم خلالها انتخاب أعضاء اللجنة المركزية، وتستكمل انتخاب المستويات المركزية خلال الأسبوع الأخيرمن يوليو.
سادسًا : مهام الفترة الانتقالية:
1_ فتح باب العضوية أمام كل الناصريين، وتبدأ فور إقرار إندماج الأحزاب الناصرية ونشأة الحزب الجديد وحتى نهاية مارس 2013، على أن تكتسب العضوية العاملة، وما بعد هذا التاريخ تصبح عضوية منتسبة.
2_ إقرار واعتماد مشروع اللائحة والنظام الأساسي خلال مارس 2013 من قبل اللجنة المركزية.
3_ إقرار مشروع البرنامج السياسي والفكري.
4_ اعتماد تشكيلات مؤقتة للجان الأقسام والمراكز والمحافظات بالتوافق.
5_ مهام الحركة السياسية والتفاعل مع كافة القوى الوطنية.

حول وحدة التيار الناصري

ليس هناك أدنى شك في أن كل من يؤمن بمبادئ وأهداف وحركة الثورة العربية التي قادها جمال عبد الناصر، يسعى بالتأكيد إلى وحدة قوى الثورة في إطار حزب ثوري يقود حركة الجماهير العربية نحو تحقيق أهدافها.
( ومبادئ وأهداف وحركة الثورة العربية تلك التي اصطلحنا على تسميتها بالناصرية تقديرًا وتكريمًا واعتزازًا بالدور القائد والتاريخي للمناضل جمال عبد الناصر، حيث عاشت مصر معه والأمة العربية وتحت قيادته أمل الانطلاق نحو بناء مجتمع الحرية والاشتراكية والوحدة ) .
والناصريون في مصر –على اختلاف فصائلهم وتنظيماتهم – يحلمون دائمًا وعبر سنوات طويلة من تاريخهم ونضالهم ويتطلعون إلى تحقيق وحدة الأداة التنظيمية للحركة الناصرية، ويسعون على تنوع اجتهاداتهم إلى استعادة حلم بناء الحزب الناصري الجماهيري الواحد يستوعب حركتهم، ويحترم تعدد وتنوع أرائهم في إطار ديموقراطي صحيح .
ومع انطلاقة ثورة 25 يناير شارك الناصريون ضمن كل قوى الثورة ومنذ اللحظات الأولي للثورة ورفعت جماهير 25 يناير العظيمة صور القائد جمال عبد الناصر واستعادت مشروعه في الحرية والعدالة الاجتماعية، وكان بديهيًا أن يستوعب الناصريون رسالة جماهير يناير وشعارها "الثورة مستمرة" وأن يتنادوا وأن يتواصلوا من أجل تحقيق وحدة الحركة الناصرية.
ومنذ الخامس عشر من فبراير 2011 انتظم عدد من فاعليات وكوادر التيار الناصري في لقاء يومي تقريبًا بمقر الحزب العربي الديموقراطي الناصري للبحث في كيفية لم شمل الناصريين، وصدر عنه في أيامه الأولى بيان بإسم التيار الناصري وقع عليه الدكتور محمد أبو العلا نائب رئيس الحزب العربي الديموقراطي الناصري، وعلي عبد الحميد على عن المؤتمر الناصري العام، ومحمد رفعت ود. صفوت حاتم عن حزب الوفاق القومي . ومهندس ماهر مخلوف عن حزب الكرامة تحت التأسيس وأخرون .
وفي يوم الخميس الموافق 3/3/2011 بمقر الحزب العربي الديمقراطي الناصري وبدعوة من الشباب الناصري عقد لقاء موسع حضره ما يزيد عن الخمسين من القيادات والشباب الناصري يمثلون كل الأحزاب والقوى الناصرية، وتقدم الأخ على عبد الحميد ( عن المؤتمر الناصري العام ) بورقة للحوار ( مرفق رقم 1 ) تتضمن اقتراحًا محددًا بدعوة كل الأشكال الناصرية إلى الاندماج في حزب ناصري واحد، والدعوة إلى مؤتمر عام يضم كل أطياف التيار الناصري ينعقد في 30 مارس 2011 لإقرار ذلك . .
وبدءًا من يوم السبت الموافق 5/3/2011 تكونت لجنة من أربعة من القيادات الناصرية هم: الأخ الأستاذ سامح عاشور نائب رئيس الحزب العربي الديموقراطي الناصري، والأخ الأستاذ محمد محمود رفعت رئيس حزب الوفاق القومي، والأخ الأستاذ حمدين صباحي وكيل مؤسسي حزب الكرامة تحت التأسيس، والأخ الدكتور صلاح الدين دسوقي الأمين العام للمؤتمر الناصري العام، والذي تقدم خلال هذه الاجتماعات بورقة بمشروع خطة لتوحيد التيار الناصري ( مرفق رقم 2 ) عبر جدول زمني وأليات محددة تبدأ بالتوقبع على إعلان نوايا من كل الأحزاب والأشكال الناصرية المختلفة باستعدادها المبدئي لحل تشكيلاتها بحد زمني أقصاه 15/3/2011 واختيار لجنة تحضيرية والاعداد لعقد مؤتمر عام يضم كل الناصريين يعقد في 30مارس 2011 للاتفاق على إنضواء الناصريين ضمن إطار تنظيمي واحد . وتواصلت اجتماعات هذه اللجنة أسبوعيًا السبت 5مارس، السبت 12 مارس، السبت 19 مارس، السبت 26 مارس وتوقفت اجتماعاتها لتغيب بعض أعضائها لسبب أو لآخر .
وفي 23 إبريل 2011 انعقد المؤتمر العام الطارئ للحزب العربي الديموقراطي الناصري، وأنتخب خلاله الأخ سامح عاشور رئيسًا للحزب، وتقدم خلال المؤتمر باقتراح وثيقة تتضمن سعي الناصريين معًا نحو بناء حزب ناصري واحد، وتم التوقيع على هذه الوثيقة أمام المؤتمر حيث وقع عليها كل من الأخوة الأستاذ سامح عاشور رئيس الحزب العربي الديمقراطي الناصري، والدكتور صلاح الدين دسوقي الأمين العام للمؤتمر الناصري العام، والأستاذ محمد محمود رفعت رئيس حزب الوفاق القومي،والأستاذ محمد بيومي عن حزب الكرامة تحت التأسيس .على أن تبدا لجان وورش عمل في الاعداد والتحضير لمؤتمر يضم كل الناصريين في يوليو 2011.
تواصلت محاولات الناصريين وسعيهم الدءوب نحو بناء الحزب الواحد الذي يجمع شتاتهم.
وفي مساء يوم الثلاثاء 10/5/2011 اجتمع ممثلو مختلف الأحزاب والفعاليلت الناصرية لتدرس إمكانية توحيد جهود الناصريين لبناء إطار تنظيمي واحد لمواجهة متطلبات المرحلة القادمة دفاعًا عن ثورة 25 يناير وتحقيقًا لأهدافها. وقد إتفق الحاضرون على ضرورة تواصل الحوار و تشكيل لجنة تحضيرية تضم ممثلين عن الأحزاب والفعاليات والشخصيات الناصرية للتنسيق في هذه المرحلة ..
وقد عقد اللقاء بمقر المركز العربي للإدارة والتنمية وحضره مندوبو الأحزاب والفعاليات: أحزب العربي الديموقراطي الناصري، حزب الوفاق القومي، حزب الكرامة تحت التأسيس، حزب مصر العربي الإشتراكي، والمؤتمر الناصري العام، اضافة إلي العديد من الشخصيات الناصرية ومنهم: كمال أحمد،د. صلاح صادق، د. عاصم الدسوقي، د. يحي القزاز، محمد الخولي، محمد عبد الحكم دياب، عبد العظيم مناف.
تواصلت المحاولات والاجتهادات ونشرت بعض الدراسات والمقالات ببعض المواقع الاليكترونية وبنشرة “ الثورة مستمرة “والتي كانت تصدر أسبوعيًا عن المؤتمر الناصري العام بميدان النحرير، عن ضرورة السعي نحو بناء الحركة الناصرية الواحدة . (مرفق رقم 3) .
مع انطلاق الانتخابات البرلمانية، وتزامنًا مع فتح باب الترشح للانتخابات البرلمانية تقدم الأخ على عبد الحميد الأمين العام للمؤتمر الناصري العام بورقة للحوار موضوعها وعنوانها : نحو موقف ناصري موحد في الانتخابات البرلمانية 2011 ( مرفق رقم 4 ).وتواصلت بعض القوى والأحزاب الناصرية في محاولة لخوض الانتخابات بقائمة ناصرية إلا أنها واجهت صعوبات شديدة نظرًا لارتباطات وتحالفات انتخابية مختلفة وفشلت المحاولة.
( وفي ظل الواقع الجديد بعد حكم المحكمة الدستورية العليا بحل مجلس الشعب، فإن هذه الورقة يمكن أن تكون أساسًا نبني عليه للاستعداد للانتخابات البرلمانية القادمة ).
ومع انطلاق الانتخابات الرئاسية2012، ومع تباين وفرز القوى السياسية ومرشحيهم في انتخابات الرئاسة، ومع وضوح الخطاب الناصري للأخ حمدين صباحي بدأ يتبلور موقف ناصري موحد وإن كان متأخرًا بعض الشئ.. إلا أن الشارع المصري بدأ يلتقط بوضوح برنامج حمدين صباحي وانحيازه لجماهير الثورة، ومن خلال رصد ومتابعة الحملة الانتخابية فإنه بدا واضحًا أن كل الناصريين على اختلاف اتجاهاتهم واشكالهم أعلنوا عن موقف التأييد المطلق لمرشحهم وخاضوا به ومعه معركة انتخابية رائعة زاد من بهائها هذا الزخم الشعبي الرائع والذي فاق كل التصورات والذي تمثل في انحياز جماهير واسعة من الشعب المصري وراء المرشح الناصري حمدي صباحي، وهذا إن دل على شئ إنما يعطي دلالة واضحة أن مشروع جمال عبد الناصر لا يزال عميقا في وجدان الشعب المصري رغم كل محاولات التزييف والتشويه التى تواصلت عبر الأربعين عامًا الماضية . وهو الأمر الذي يرتب بالضرورة على كل الناصريين استيعاب الدرس وفهم دلالته والانطلاق نحو الاستفادة من تلك اللحظة التاريخية النادرة . لقد أفرزت الانتخابات الرئاسية بحق كتلة جماهيرية تاريخية تستطيع أن تحمي ثورة 25 يناير وتتواصل مع ثورة 23يوليو . وهو ما يتطلب منا جميعًا السعي المشترك في اتجاهين :
أولاً : البدء فورًا ودون تأجيل في بناء حزب ناصري جماهيري واحد يستوعب كل الصيغ والأدوات والأحزاب الناصرية في اطار تنظيمي وديمقراطي .
ثانيًا: الحفاظ على الكتلة التاريخية والجماهيرية والتي كشفت عنها انتخابات الرئاسة وبناء الإطار العام لها بحيث تتسع لتشمل قوى عدة من مكونات المجتمع المصري .
وفي ظل هذا المناخ وبدعوة من الأخوة في حزب الكرامة وبمقره انعقد مساء يوم الأثنين 28 مايو2012ضم ممثلي قوى وفعاليات ناصرية على النحو التالي؛ الأخوة عبدالعزيز الحسيني ومجدي عيسى ومحمد سليمان والمهندس ماهر مخلوف عن حزب الكرامة . الأخ الدكتور صلاح الدين دسوقي وكيل مؤسسي حزب المؤتمر الشعبي الناصري .. والأخ على عبد الحميد على الأمين العام للمؤتمر الناصري العام ..والأخ الدكتور صفوت حاتم عن حزب الوفاق .. والأخوة توحيد البنهاوي، و سيد عبد الغني، و جمعة حسن جمعة عن الحزب العربي الديمقراطي الناصري ..ومن الشخصيات الناصرية الأستاذ عبد العظيم مناف والأستاذ عبد العظيم المغربي والمهندس محمد النمر إضافة إلى حضور شبابي.
وأكد الحضور على تقديرهم العميق للدور النضالي للمرشح الناصري الأخ حمدين صباحي، وأهمية الانطلاق في بناء تيار جماهيري واسع لقوى الثورة يلعب فيه حمدين صباحي دورا رائدًا كرمز لهذه الكتلة الجماهيرية التي عبرت عن نفسها بملايينها التصويتية في انتخابات الرئاسة وأتفق الحضور على موقف ناصري موحد فيما يتعلق بجولة الاعادة من خلال موقف ايجابي بعدم التصويت لأي من المرشحين واظهار أكبر كتلة من الناخبين تبطل أصواتها بما يعني موقف جماعي يقلل من شرعية الرئيس القادم، وأيضًا رفض الدخول في أي تفاوضات أوصفقات انتخابية مع أي من المرشحين المتنافسين في جولة الاعادة .
وناقش الحضور ضرورة السعي المشترك لتوحيد الحركة الناصرية، وعليه فقد وافق الحضور على تشكيل لجنة من ست أعضاء تكون مهمتها الاعداد والتحضير للقاء ناصري موسع وإعداد الأوراق اللازمة للحوار وتوجيه الدعوة للشخصيات وممثلي الأحزاب الناصرية يكون جدول أعماله الرئيسي توحيد الحركة الناصرية، والبحث في الآليات التي تكفل تحقيق ذلك. وتكونت اللجنة من كل من الأخوة : محمد عبد الحكم دياب، مهندس محمد النمر، مهندس عبد العزيز الحسيني، توحيد البنهاوي، د. صفوت حاتم، على عبد الحميد على .
وفي الثامنة مساء الجمعة 8 يونيو وبمقر الحزب العربي الديمقراطي الناصري اجتمعت اللجنة المشار إليها ( شارك في اجتماعات اللجنة الأخ محمد رفعت رئيس حزب الوفاق ولم يحضر الأخ الدكتور صفوت حاتم )
وتم الاتفاق على ضرورة الحوار، والنظر في الأوراق والمقترحات السابقة حول توحيد الحركة الناصرية وتبادلها وإعادة صياغة ما يلزم منها والتوافق عليها، وضرورة أن تتجه إرادة الناصريين فعلاً وعملاً عبر تكويناتهم وأحزابهم المختلفة بقرار واضح وإرادة لا لبس فيها نحو بناء حزب ناصري واحد يتسع للجميع .
وأتفق على أن تبدأ اللجنة في عقد لقاءات مع المستويات القيادية ( رئيس الحزب وأمينه العام ومكتبه السياسي ) لأحزاب العربي الديمقراطي الناصري، والوافق القومي، والكرامة، والمؤتمر الشعبي الناصري . وأتفق الحاضرون على ضرورة الاعداد لاحتفال كبير بالذكرى الستين لثورة 23 يوليو يشارك في تنظيمه كل الناصريين تجسيدا لوحدتهم.

مرفق رقم 1

ورقة للحوار مقدمة من
على عبد الحميد عضو المؤتمر الناصرى العام
فى اجتماع الخميس 3/3/2011 بالحزب العربي الديمقراطي الناصري

علينا جميعًا أن نتمثل المعانى الهائلة التى يجسدها يوم الخامس والعشرين من يناير 2011، حيث بدأ الشعب العربى فى مصر مسيرته الثورية وفى القلب منها الشباب العربى المصرى .. بل كان طليعة الثورة التى أطاحت بنظام القهر والاستبداد والتبعية وهى لا تزال تواصل تفكيك أركان النظام البائد سعيًا نحو بناء المجتمع الجديد .. وعلينا جميعًا أن نواصل النهج الثورى واستمرار تصفية مؤسسات النظام البائد .. وهو الأمر الذى لابد وأن يلحق حتمًا بكافة الأحزاب التى أرتضت أن تكون جزءًا من نظام حسنى مبارك وحزبه اللاوطنى.
والناصريون فى طليعة القوى الحية مطالبون شأنهم شأن كل القوى السياسية الآخرى أن يستوعبوا درس ثورة 25 يناير والاستجابة للمتغيرات الهائلة التى أحدثتها الثورة مصريًا وعربيًا.
وهو الأمر الذى يدعونا جميعًا إلى ضرورة الاستجابة لحوار ناصرى عام يشمل كل أطياف التيار وفعالياته .. حوارًا وموضوعيًا .. صادقًا وأمينًا مع النفس .. متحررًا من الحسابات الضيقة سعيًا لأن يستعيد التيار الناصرى دوره فى قيادة الحركة الوطنية والقومية والانطلاق بثورة 25 يناير إلى تحقيق أهدافها.
وحتى يكون هذا الحوار منتجًا فلا بد أن نتفق جميعًا على أن الرسالة التى تصلنا دائمًا من كل قواعد وجماهير التيار الناصرى فى مصر والأمة العربية واضحة تمامًا تطالبنا أن نستعيد وحدة التيار الناصرى فى إطار تنظيمى جامع واحد يستعيد زخم الناصرية ويضخ بدماء جديدة فى شرايين الحركة الناصرية لتتواصل مع حركة الجماهير العربية نحو أهدافها الإستراتيجية فى الحرية والاشتراكية والوحدة.
وأتصور أن خطوات الحوار وصولاً إلى وحدة الأداة التنظيمية الناصرية فى حزب ناصرى واحد يمكن أن تكون على النحو التالى:
أولاً: أن يعلن الناصريون بكل أطيافهم وفعاليتهم رموزًا وأحزابًا موافقتهم فى صيغة إعلان مبادئ والتوقيع عليه بأنهم قد عقدوا العزم على إدارة حوار جاد لبناء الإطار الناصرى الواحد وهم فى سبيل ذلك يعلنون استعدادهم المبدئى لحل تشكيلاتهم وأحزابهم.
على أن يتم إعلان هذه الوثيقة والتوقيع عليها بوضوح وعلانية خلال الأيام القليلة القادمة.
ثانيًا: التحضير عبر حوارات مكثفة لانعقاد مؤتمر عام يضم كافة أطياف التيار وفعالياته (والمقترح له مع ذكرى بيان 30 مارس) وذلك للبحث فى كيفية اندماج الناصريين جميعًا فى إطار حزب ناصرى واحد وفى هذا الشأن قد يتفق الناصريون على بناء حزب جديد يحقق الوحدة الناصرية ويتخلص من أثر الماضى وأنقساماته.
وقد يرون الاتفاق على أى من الأحزاب الناصرية القائمة ليكون إطارًا واحدًا لكل الناصريين بعد إعادة النظر فى برنامجه ولائحته وتجديد عضويته.
وفى كل الاحوال فإن الأمر يتطلب أن تنتهى أعمال هذا المؤتمر بتشكيل لجنة تكون محل القبول والتراضى العام تتناول كافة الأمور داخل الحزب والاشراف على انتخاباته الداخلية بكل الحيدة والنزاهة.
ثالثًا: يترافق مع ذلك ضرورة أن تثبت الأحزاب القائمة أو التى بصدد التأسيس جديتها فى تجاوز الواقع التجزيئى للحركة الناصرية بدعوة أطرافها وتشكيلاتها – فور الاتفاق على ألية بناء حزب ناصرى واحد – وذلك لإقرار حل ودمج أحزابها وكافة الفعاليات فى الحزب الناصرى الواحد أيًا كان مسماه.
رابعًا: وفى كل الأحوال فإن الحزب العربى الديمقراطى الناصرى على وجه الخصوص مطالب قبل غيره بأن يعقد مؤتمره العام ليتخذ قرارات تاريخية قد تشكل بادرة أمل نحو توحيد التيار وذلك بأن يقرر حل تشكيلاته والدعوة إلى بناء الحزب الواحد ودعوة جماهيره وعضويته للتخلص من آثار الماضى.
إن الشباب الناصرى – وقد كانوا فى إطار الحركة الثورية لشباب 25 يناير – مطالبون بممارسة دورهم الواعى نحو حث كل الناصريين ودفعهم بإتجاه وحدة الحركة الناصرية.
يمكننا الآن أن ننطلق إلى المستقبل، وإذا صدقت النوايا وألتزمنا جميعًا الحوار الجاد، وتسلحنا بصدق بمبادئ الناصرية فإننا حتمًا نستطيع جميعًا أن نبنى حزبًا ناصريًا ديمقراطيًا جماهيريًا يمكن أن يعبر بصدق وحق عن تطلعات وأمال الجماهير العربية فى مصر والأمة العربية.
المجد والخلود للشهداء.. عاش نضال الناصريين .. وعاش نضال شعبنا العربى على طريق الحرية والاشتراكية والوحدة.

مرفق رقم 2
مشروع خطة لتوحيد التيار الناصري
الدكتور صلاح الدين دسوقي
الأمين العام للمؤتمر الناصري العام

يشكل يوم 25 من يناير 2011 علامة فارقة فى التاريخ المصرى الحديث حيث اندلعت الثورة التي زلزلت أركان نظام الاستبداد والنهب والتبعية وأطاحت برأسه وفتحت الباب واسعًا لعملية تغيير ثوري حقيقي . وإذا كانت الثورة لم تحقق انتصارها النهائي، وإذا كانت تتقدم ببطء للإجهاز على النظام، فإن الناصريين - كما كل القوى السياسية الأخرى – مدعوون الى الاستجابة للتغيرات الهائلة التى أحدثتها ثورة 25 يناير فى المجتمع العربى والمصرى وإلى تغيير واقع حركتهم للتحول إلى موقف الفعل والتفاعل مع حركة الشارع الذي يتطلع لاستعادة المشروع الناصري طريقًا له نحو الخلاص والمستقبل.
من هنا قرر الناصريون مباشرة حوار مفتوح وهادئ .. موضوعى.. صادق وأمين.. يتسم بالشفافية، ويخلو من التعصب، ويتحرر من الحسابات الضيقة .. ويستهدف تحقيق وحدة التيار الناصري وتجاوز الواقع التجزيئى الذى يعيشه.. ويسعى لأن يستعيد ماضيه ودوره فى قيادة الحركة الوطنية والقومية تأكيدًا لاستمرار الثورة .. ثورة الشعب العربى فى كل أقطاره ..
هدف هذا المسعى العاجل إذن هو بناء إطار ناصرى جامع يتسع لحركة كل أطياف وفعاليات التيار الناصرى فى مصر العربية كخطوة هامة وضرورية نحو بناء الحركة العربية الواحدة. وأول ما يتطلبه جدول أعمال هذا الجهد التوحيدي :
أولاً: أن يتفق الناصريون (أحزابًا وجماعات وفعاليات....) على استعدادهم المبدئى لحل تشكيلاتهم وتكويناتهم والتوقيع على وثيقة مبدئية تعكس هذا الاتفاق بعد أن يصير الى التوافق على ذلك داخل كل تكوين وفي إطار القواعد والإجراءات الحاكمة لاتخاذ القرار داخله (يتم ذلك بحد أقصى منتصف مارس الحالى).
ثانيًا: الدعوة الى ورشة عمل تشارك فيها التكوينات وعدد من الشخصيات الناصرية المستقلة التي يتفق على حضورها لاستكمال مناقشة مشروع التوحيد واختيار لجنة تحضيرية لمؤتمر عام لكل أطياف التيار الناصرى ينعقد في 30 مارس
ثالثًا : ينتهى مؤتمر التوحيد إلى الاتفاق على أحد البدائل التالية مع مراعاة الترتيب وأن الانتقال إلى بديل تال يمثل الفشل في الاتفاق على البديل الذي سبقه:
1- انضواء الناصريين ضمن إطار تنظيمي واحد يتفق على اسمه والخطوط العريضة لبرنامجه ونظامه الأساسي.
2- الاندماج في أحد الاحزاب القائمة.
3- بناء تحالف بين الأحزاب والتكوينات الناصرية .
رابعًا : فى حالة اتفاق المؤتمر على البديل الأول فإنه يتوجب على الأحزاب الناصرية القائمة فعلاً أو التى بصدد التأسيس أن تبادر بحل تشكيلاتها القائمة كل وفق لائحته.
خامسًا : يتفرع عن المؤتمر العام لجنة تأسيسية تكون محل التراضى والقبول العام تختص بالمهام التالية :
• صياغة برنامج جديد للحزب.
• وضع لائحة تنظيمية.
• استكمال العضوية التأسيسية.
• اتخاذ الإجراءات االقانونية لتأسيس الحزب بالوكالة عن المؤسسين
• الاشراف على انتخابات بناء الحزب بما يحقق الحيدة والنزاهة وتمثيل كل مكونات التيار دون إقصاء أو هيمنة وبحيث يتسع الاطار الجديد لكل الفعاليات الناصرية، وبما يمكن من البناء ديموقراطيًا .
تعطى اللجنة فترة شهر لانجاز أعمالها ليكون الحزب الموحد قائمًا ببداية مايو 2011 ويقود التيار الناصري نحو التفاعل مع التطورات السياسية في مصر .

مرفق رقم 3
نحو بناء حزب ناصري جماهيري
لقد سبق أن طرحنا جدولاً زمنيا لإتمام مهمة بناء الحزب الناصري عبر آلية حوار ناصري .. ناصري وكان المستهدف أن يتم عقد مؤتمر يجمع كافة أطياف الحركة الناصرية في 30 مارس إلا أن عدم انتظام دورة اللقاءات التمهيدية والتحضيرية وتغيب قيادات فاعلة عن الحضور عرقل إتمام هذه المهمة التاريخية .
ورغم معوقات وصعاب عدة لا تزال تعوق مهمة بناء حزب جماهيري ناصري، إلا أن المسئولية تتطلب التواصل والسعي الجاد وأن يتحمل الناصريون وفصائلهم المتعددة دورهم التاريخي على أن يتم ذلك في مدي زمني محدد وعاجل بحيث تبدأ اللقاءات التمهيدية والتحضيرية الآن وفورًا وأن يتم الإنفاق على الإطار التنظيمي الجامع لحركة الناصريين، ويمكن إنهاء كافة الترتيبات خلال شهر مايو الحالي وأن يعهد إلي لجنة تمثل أطياف التيار وتلقى القبول والتراضي العام، تشرف على بناء العضوية والبرنامج وهيكلة الحزب ديمقراطيا بحيث ينعقد المؤتمر العام في 23 يوليو 2011 حتى يتسنى للحزب أن يباشر حركته ودوره السياسي والقائد مع الجماهير .
إن أي تقاعس أو تأخير تحت أي مبرر سوف يلحق أكبر الضرر بالناصرية وصورتها . ويكفي التشويه المتعمد الذي مارسه النظام البائد إضافة إلي الصراعات الشخصية والنزاعات والخلافات بين قيادات الفصائل والجماعات الناصرية المتعددة وبين قيادات ومستويات في ذات الحزب الواحد.
وعلى أية حال، فإن الناصريين مطالبون بأن يبدأوا إنجاز مهمة بناء الحزب الناصري الجماهيري الآن وفورًا.
إن الشروط الموضوعية لبناء هذا الحزب تتطلب الوعي بأهمية الحزب ودوره في هذه المرحلة وتحديد رسالته ومبادئه وأهدافه وأن يكون برنامجه تعبيرًا عن واقع المجتمع العربي والمصري مستلهمًا التاريخ النضالي للأمة العربية والدور القائد لرمز الثورة العربية القائد التاريخي جمال عبد الناصر.
إن مواصفات هذا الحزب :
- أن يكون حزبًا جماهيريًا شكلاً ومضمونًا بمعنى أن تكون عضويته متاحة لكل مواطن عربي مصري يؤمن بالمبادئ السياسية لحركة الثورة العربية وأهدافها في الحرية والاشتراكية والوحدة, وأن يسعى للحركة بين قوى التحالف الديمقراطي الذي بنته ثورة يوليو من عمال وفلاحين ومثقفين ورأسمالية وطنية منتجة غير مستغلة.
- وأن يكون حزبًا ثوريًا أي يؤمن بأن الثورة هى السبيل الوحيد لمواجهة واقع التخلف الذي تعيشه مصر والأمة العربية.
- وقد أثبتت ثورة 25 يناير صدق هذه المقولة حيث تبنت نهجًا ثوريًا واضحًا ورفضت أنصاف الحلول، ولولا الوضوح الثوري لشباب 25 يناير ما تمت الإطاحة بالنظام البائد .
- أن تكون مرجعية الحزب العروبة والإسلام فالإسلام هو الذي صاغ ونسج التكوين الحضاري للأمة العربية وجعل منها أمة مكتملة التكوين حضاريًا وأن رسالات السماء كلها كانت في جوهرها ثورات استهدفت شرف الإنسان وسعادته.
- أن تبني العلاقات التنظيمية داخل الحزب على أساس الديمقراطية .. وأن تكون كافة تشكيلات الحزب بالانتخاب الحر، والاحتكام إلي قواعد الديمقراطية والمسئولية التنظيمية، والحرص على مشاركة جميع قوي التيار الناصري، ونبذ فلسفة الاستبعاد وتصفية الحسابات والنظرة الضيقة للأمور .
- أن يستوعب الحزب رسالة جماهير ثورة 25 يناير وأهدافها من أجل التغيير الثوري والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية.
- إن صفة الحزب ناصريًا هو تقدير وتكريم للدور القائد والتاريخي لجمال عبد الناصر حيث أصبح جمال عبد الناصر الرمز والصورة برنامجًا واضحًا يمثله الإنسان المصري والعربي فهو رمز الكرامة والعزة والشموخ العربي (أرفع رأسك يا أخي فقد مضى عهد الاستعباد)

مرفق رقم 4

نحو موقف ناصري موحد
في الإنتخابات البرلمانية 2011
علي عبد الحميد
الأمين العام للمؤتمر الناصري العام
ووكيل مؤسسي حزب المؤتمر الشعبي الناصري

مقدمة : في ضرورة موقف ناصري واحد :
إذا كانت الحوارات التي خاضها الناصريون على إختلاف فصائلهم وأحزابهم قد فشلت حتى الآن في تحقيق وحدة الحركة الناصرية في إطار تنظيمي واحد، مما ترتب عليه بروز ونشأة عدة أحزاب ناصرية، فإن الناصريين مطالبون على الأقل في هذه المرحلة تحقيق أعلى قدر ممكن من التنسيق والتحالف حول مهمات المرحلة الحالية .
إن واقع الحركة السياسية المصرية، وما يموج به من أحداث وتطورات متلاحقة، وسعي القوي السياسية المختلفة إلى تحقيق مكاسب سريعة، والتفاعل مع المستجدات السياسية التي يعيشها الوطن ، يتطلب من الناصريين موقفًا واضحًا ومحددًا .
بداية نسجل أن الموقف المبدئي كان يتطلب أن تصطف قوى الثورة وراء مطالب أساسية تتمثل في ضرورة البدء بدستور جديد عبر مرجعية تأسيسية، يعقبها إنتخابات برلمانية ورئاسية، والإلغاء الفوري لحالة الطوارئ، وعدم مشروعية تمديده، والبدء بإجراءات تحقق العدالة الإجتماعية إنحيازًا للغالبية العظمي من الشعب، بوضع حد أدنى مناسب للأجور، وحد أقصى لا يتجاوز 16 مثل، وغير ذلك من الإجراءات التي تكفل رفع المظالم، والدفاع عن العمال والفلاحين، ومواجهة ظاهرة البلطجة وإستعادة الأمن .
وكان يجدر بنا نحن الناصريون كقوى ثورية أن نبادر بدعوة واسعة لمقاطعة الإنتخابات رفضًا لقوانين الإنتخابات والتخبط الذي يشوب أصداراها، والإلتفاف على مطالب الثورة، وضرورة إصدار قانون الغدر، والعزل السياسي على كل من أفسد الحياة السياسية في مصر قبل ثورة 25 يناير .
وإذا إختار الناصريون خوض الإنتخابات البرلمانية فينبغي أن نتفق على الهدف أو الأهداف التي نبتغيها من وراء خوض هذه الإنتخابات :
1- مما لا شك فيه أن تحقيق النجاح لعدد مناسب من مرشحي التيار الناصري هو أمر هام ولا بد من السعي لتحقيق تمثيل مناسب للتيار الناصري داخل البرلمان .. وهو ما يتطلب ضرورة التنسيق بين كافة الفعاليات الناصرية فيما بينها وأيضًا مع كافة القوي الوطنية الآخرى .
2- إن تشتت الناصرين بين التحالفات والكتل الإنتخابية المختلفة، والإستقطاب الحاد بين القوي السياسية أمر يضر بمصداقية الناصريين كتيار ثوري جذري . فليس مناسبًا بحال من الأحوال أن يكون الناصريون ضمن تحالف إنتخابي يقوده الإخوان المسلمون وحزبهم الحرية والعدالة، بنفس القدر الذي نرفض فيه مبدأ الإنضواء في تحالف إنتخابي يقوده الوفد .
يمكن فقط في حالة واحدة قبول مبدأ التحالف مع مثل هذه القوي إذا كان في إطار تحالف واسع يضم كافة القوي السياسية التي شاركت بشكل أو بأخر في ثورة 25 يناير، يستهدف مواجهة تحالف فلول النظام البائد .
3- وبناء على ما سبق فإني أعتقد أن الناصريون أمامهم فرصة تاريخية لإعادة بناء التيار جماهيريًا وتنظيميًا إذا ما استثمروا تجربة الإنتخابات البرلمانية على النحو التالي :
- أن يخوض الناصريون الإنتخابات الحالية في إطار قائمة ناصرية تحت أي مسمي ناصري يشمل كافة التكوينات والأحزاب الناصرية والشخصيات المستقلة .
(أحزاب: العربي الديموقراطي الناصري، الكرامة، الوفاق، المؤتمر الشعبي الناصري، جبهة التحرير القومية، الحركات الشبابية الناصرية المختلفة .. شخصيات مستقلة ... إلخ )
- هذا التحالف انتخابي مؤقت يتفق في الناصريون على تجميد خلافاتهم الحزبية والتنظيمية مؤقتًا، وقد تنجح هذه التجربة في وضع الإطار المناسب لتجاوز الخلافات الناصرية، إن خوض تجربة نضالية مشتركة قد يخلق مناخًا مناسبًا للتجاوز .
إن هذا التحالف الإنتخابي لا يرتب - في مرحلته الأولي على الأقل - أي أوضاع تنظيمية .. يمكن لكل الأطراف أن تحتفظ بوضعيتها كما هي، فقط المطلوب إدارة حملة إنتخابية جماهيرية ناجحة تعيد الناصرية إلي وضعها الأصيل كحركة جماهيرية وشعبية وتقدمية .
- يتطلب ذلك أن يخوص الناصريون الإنتخابات بشعارات ناصرية واحدة وبرنامج ناصري واحد، وهنا تمثل صورة جمال عبد الناصر رمزًا، وشعارًا، يستعيد النموذج في أرقى صوره ويقدم وعدًا صادقا لجماهيرنا بالمستقبل الذي ندعو له .
- إن الإشكالية الرئيسية التي تقف أمام هذا التصور هو ضعف الإمكانات المالية لهذا التيار، الأمر الذي يرتب ضرورة السعي نحو حشد الإمكانات المالية للتيار الناصري، وأعتقد بيقين أن كثير من شخوص التيار سيتقدمون، عن طيب خاطر، بدعم ملموس إذا ما نجحت الدعوة إلى قائمة ناصرية موحدة تخوض الإنتخابات.
- إن التيار الناصري إذا ما تمكن من مهمة خوض الإنتخابات بقائمة موحدة فأني أعتقد أنه يمكن لهذه القائمة أن تتسع لتشمل قوي ثورية ووطنية أخري .
- الوقت ضيق .. ولكن إذا إمتلكنا رغبة صادقة .. وإرادة ثورية .. فإننا فعلا نستطيع ..
- إذا إتفق الناصريون على ذلك فإنني أتصور أنه يمكن الدعوة إلي إجتماع عاجل خلال ساعات بحد أقصي مساء الغد يناقش فيه الناصريون الإجراءات العملية لبناء تحالف إنتخابي ناصري وإعداد قائمة ناصرية موحدة تخوض الإنتخابات البرلمانية .

وعلى الله قصد السبيل .‬


علي عبد الحميدعلي


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول المؤتمر الناصري
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن المؤتمر الناصري:
دعوة إلى توحيد القوى الناصرية والقومية


تقييم المقال
المعدل: 4.5
تصويتات: 2


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية