Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ناصر السامعي nasser
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 236

المتصفحون الآن:
الزوار: 33
الأعضاء: 0
المجموع: 33

Who is Online
يوجد حاليا, 33 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

حسان محمد السيد
[ حسان محمد السيد ]

·هل تذكر الأمة مسجدا إسمه الأقصى؟ ............. حسان محمد السيد
·كنوت,أيها المحظوظ السعيد ................ حسان محمد السيد
·أأنتم أعلم من الخضر أم أكرم من موسى؟.................. حسان محمد السيد
·في ذكرى مأساة كربلاء,كلنا قتلة وعصابات ردة....... حسان محمد السيد
·حرب ال 73 المجيدة وذريعة التوجه الى كامب ديفيد - حسان محمد السيد
·صلاح الدين في بيت المقدس ............. حسان محمد السيد
·أيلول,والحلم الذي لم يكتمل............. حسان محمد السيد
·القومية العربية,الأمل الباقي- حسان محمد السيد
·ثورة الضباط الأحرار - حسان محمد السيد

تم استعراض
50305474
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
المرحوم د. أحمد صدقي الدجاني 2
Posted on 3-12-1428 هـ
Topic: أحمد صدقي الدجاني



عن الشورى و الديمقراطية و حقوق الانسان العربي:


دافع  على فكرة نشر الديمقراطية وبث ثقافة حقوق الانسان في المجتمع العربي. الدجاني مناضل من أجل حرية الانسان و مناضل من أجل الديمقراطية، فاضافة الى نشاطه داخل المنظمة العربية لحقوق الانسان.  فالدجاني  سعى الى تأسيس المشروع الحضاري النهضوي العربي على قواعد الشورى و الديمقراطية. و ربط بين النهضة العربية وعملية افتكاك الحرية من الأنظمة المستبدة. الدجاني يلقي المسؤولية على أهل الفكر و المثقفين والشعب العربي عموما في فرض التغيير الديمقراطي. يفسر الهزيمة و الانهيارات التي أصابت الأمة بغياب الشورى و الديمقراطية. ذلك أن الحرية تفتك و لا تهدى. و قد كان رده عنيفا على بوش في خطابه الذي حاول أن يقنع شعوب المنطقة أنه دخل العراق لنشر الديمقراطية في "الشرق الأوسط" وفي الدول العربية فالرئيس الأمريكي حسب الدجاني لا يحق له التشدق بنشر الديمقراطية لأنه مارس ومارست أمريكا ارهاب الدولة. فهو لا ينكر ظاهرة الاستبداد و انتهاكات حقوق الانسان التي تعتبر قاعدة حكم في الوطن العربي. ولاشك أن الدجاني كان على اطلاع مدقق على حالة القهر و الكبت و القمع الذي يعيشه الشعب العربي تحت أنظمة فاسدة مفسدة لكنه يعتبر أن أمريكا غير مؤهلة لرفع راية الديمقراطية ذلك أن الديمقراطية لا يمكن أن تتعايش مع الهيمنة و التسلط. فكيف تتدعي الدفاع عن حقوق الانسان وهي السند الرئيسي للأنظمة المفرطة في الاستبداد و التخلف. فالشعوب هي المسؤولة عن مصيرها و هي المطالبة بافتكاك حقوقها و اكتساب حريتها. و في سياق تفاعله مع خطاب بوش يكتب أحمد صدقي الدجاني أن الرد يقتضي " منا أن نستحضر الواقع السياسي العربي القائم، الذي نعيشه بجوارحنا و عقولنا/ لنؤكد مرة أخرى معرفتنا الدقيقة به ، و تسليمنا بأن " الاستبداد" ينخر فينا نخرا، وادراكنا أن" تمكين" الاستبداد كان بدعم و تدبير من قوى الهيمنة الدولية، و الولايات المتحدة منها بخاصة، كما اعترف جورج بوش في خطابه. و عزمنا على متابعة جهودنا في محاربة هذا الاستبداد، و العمل بسيادة الشورى و الديمقراطية في دولنا. فنحن شعوب الأمة من سيحقق هذا الهدف من أهداف مشروعنا الحضاري، و من سوف يتصدون لقوى الهيمنة حين تستهدفنا بغزوها متذرعة باقامة الديمقراطية.."(19) 

عن الارهاب و الديمقراطية:

 يبين الدجاني أن الولايات المتحدة الأمريكية مارست و نمارس ارهاب الدولة. وما جرى في العراق ليس الا حلقة من مسلسل طويل عنوانها" قتل باسم الديمقراطية ونهب باسم حقوق الانسان" فالخطاب الأمريكي عن الديمقراطية و عن حقوق الانسان خطاب مسموم بروح الهيمنة و التسلاط على الشعوب. وأن معاناة الشعوب الصغيرةى من استهتار الولايات المتحدة الأأمريكية و غطرستها في التاريخ المعاصريكشف حقيقة النوايا الأمريكية. فما يراه بوش ارهابا يراه الدجاني مقاومة مشروعة للشعوب من أجل حريتها و نيل استقلالها. و مقاومة العولمة تأتي في اطار ارادة التحرر من الهيمنة الأمريكية وتصلف الرأسمالية الفج ووحشيتها الولايات المتحدة الأمريكية و خصوصا رئيسها حسب الدجاني يمارسون ارهاب الدولة. فيقومون باستعمار الشعوب و السيطرة على ثرواتها. فاستعمار العراق يأتي استجابة للادارة الأمريكية و القوى الرأسمالية المتوحشة. و هكذا فان الولايات المتحدة الأمريكية غير مؤهلة للحديث عن الحرية فهي تغتالها و لا عن الارهاب فهي تشجعه . و لا على نقد الأنظمة العربية المستبدة فهي حامية الأنظمة المستبدة. ان ما اعتبره بوش ارهبا هو عين المقاومة المشروعة طبقا لمواثيق الأمم المتحدة. الذي يساند حق الشعوب  في المقومة المسلحة من أجل التحرير و حق تقرير المصير في هذا السياق يآكد أحمد صدقي الدجاني  " لقد طرح الخطاب فيما قاله قضية الديمقراطية في بلادنا. و هذا يعني أنه يثير أمرها. و طرح قضي الدعم الأجنبي للاستبدادأ و طرح قضية "الارهاب". و في ما لم يقله طرح ارهاب الدولة الرسمي، و قضية الاستعمار الاستيطاني الصهيوني العنصري لفلسطين. نصل في تأملاتنا من وحي هذا الخطاب الى أن نجيب عن سؤال برز حول قائله، في ضوء مضمونه. و في معرض الجواب نجد أن قائله هو أبرز من يمارسون ارهاب الدولة الرسمي في عالمنا، و هو من ثم غير مؤهل البتة لدعوة الآخرين الى ترسيخ الديمقراطية..."(20) 

العرب بين العولمة المتوحشة والدعوة الى العالمية:

  كتب الدجاني عن دور الشركات المتعددة الجنسيات في تشكيل الحكومات و في السيطرة على القرار السياسي للدول الصغرى. و قد مكنت العولمة الأنظمة الدكتاتورية التسلطية من احكام سيطرتها على شعوبها. و قدم زلزال الحادي عشر من سبتمبر فرصة للحركة الصهيونية وللأنظمة لتبرير قبضتها الحديدية و قثل هوامش الحريات القليلة الموجودة في قلة من البلدان العربية. و يعدد الدجاني مستفيدا من المراجع الغربية ما أدت اليه العولمة الى حالة تفقير و تخريب شامل لكل ضوابط التضامن و التكافل بين الشعوب. ذلك أن الهدف الرئيسي للشركات التي قادت العولمة هو الربح و المزيد من الربح.  فالعولمة لم تكن تعميما للخيرات و تمكين الناس من هذه المنتوجات الانسانية. بل كانت سياسة عالمية ترتكز على النهب و امتصاص خيرات الشعوب و هكذا لم تفعل العولمة الا في تكثيف أحزمة الفقر حول المدن الكبرى و الصغرى في دول الجنوب. و انتهت الى تشريد ملايين العائلات على امتداد الخط الجنوبي و اصبحت المدن الغربية قبلة الملايين الهاربة من جحيم سياط الشركات المتعددة الجنسيات في الدول الفقيرة. فهذه الدول حديثة العهد بخطط التنمية و التطوير الصناعي و الاقتصادي انسحبت من ادارة الاقتصاد و اصبحت عبارة عن جهاز جمع الاتاوات و عصابة تقتطف من أرباح الشركات لادارة هذا الجهاز القمعي البوليسي الذي يمسك بالمجتمع." أما ما يتعلق بشؤون المجتمع و بحياة الناس فذلك أمر متروك لقوانين السوق. في مقابل حالة الفقر الشاملة ضاعفت الشركات الأجنبية مرابيحها بنسب خيالية.  فالدجاني يحمل العولمة المسؤولية ما آلت اليه  وضعية المجتمعات الفقيرة و المتخلفة تنمويا. " فقد استطاعت الشركات عابرة القارات أن تكون لها قوة اقتصادية غير مسبوقة بفعل العولمة التي مكنتها من السيبطرة ماليا و سياسيا على الدول الصغيرة و الضعيفةاقتصاديا، و قد تعدى نفوذ هذه الشركات ذلك الى قدرتها على توجيه سياسات الدول الكبرى  ، مثال ذلك تاثيرها على تشكيل الحكومة الأخيرة في الولايات المتحدة" ( 21)

ينظرالدجاني الى ظاهرة مقاومة العولمةعلى أنها ظاهرة صحية و يتنبأ بامكانية تطورها. فهي في وجهة نظره مرتبطة الآن بمشاكل آنية الشيء الذي مكنها من خلق حزام جماهيري محترم حولها. و يرى أن عملية قمعها قد تحول هذه الحركة الاحتجاجية و هذه الصرخة الانسانية الى محاولة جادة في استخدام طرق جديدة مستخدمة العولمة ذاتها في المقاومة. "ان لنا أن نتوقع تزايد حركة المعارضة هذه مع تزايد مشكلات العولمة. فهذه العولمة تتضمن صدمات قاسية غير منتظمة، تتجلى في فجوات التوظيف و ازدياد البطالة و في فجوات الدخل بين أغنياء و فقراء. هذه الفجوات تطرح سؤالا عمليا عما سيفعله الخاسرون؟ هل يتقبلون الهزيمة المؤلمة أم يعبرون عن استيائهم بتحطيم الأشياء. و بخاصة وأن جموع الساخطين يسهل عليهم الحصول على التقنية الرفيعة المتقدمة كيميائيا و نوويا وبيولوجيا"(22). فظاهرة مقاومة العولمة تعلن ميلاد حركة مقاومة عالمية تبشر بميلاد عالم جديد و فكرة عالمية جديدة  هي فكرة المواطنة التي توازن قوة العمل..".تفاءل الدجاني يرتكز على هذا البعد الانساني في هذه الحركة  بالرغم من هذا الاختلاف و بالرغم من هذا التنوع فان قاسما مشتركا بدأ يتكون تخرج الانسان عن كونه قوة عمل تباع و تشترى الى حالة انسانية تعتبر الانسان قيمة بحد ذاته. ومواطنة جديدة تدعو الى ضرورة الاستفادة من الخبرات العالمية و توظيفها لخدمة الصالح العام ترتكز على قيمة انسانية و هي كرامة الانسان. فأحمد صدقي الدجاني حاول أن يمسك الخيط الأساسي الذي يربط بين هذه الجماعات المنحدرة من أصول عرقية و اجتماعية و قومية مختلفة. هناك فهم انساني و هناك دعوة جديدة مضادة و معادية لدعوة العولمة. هذه الدعومة يسميها الدجاني العالمية. التي ترتكز على فكرة المواطنة. "ان هذه الجماعات و ان اختلفت في خلفياتها و مطالبها و أفعالها اختلافا جذريا فانها تحالفت لمهاجمة الأهداف نفسها و تاييد الطموح نفسه. ألا و هو فكرة جديدة عن المواطنة التي توازن قوة العمل بعالم سياسي أقوى بكثير. و العناصر الرئيسية في استراتيجيتهم المشاركة في الخبرة و الاستفادة من المعرفة، ومن هذه الجماعات المناضلون الأمريكيون في سبيل سلامة البيئة، و أقليات عرقية في الفلبين، وجماعات فطرية في الاكواتور، و فلاحون في بركينا فاسو و صيادو سمك هنود و بوابون في وادي سيليكون" (23)

زلزال العولمة وسعي نحو العالمية  (24)  من الكتب القيمة التي درست ظاهرة العولمة دراسة موضوعية وعلمية و حاولت أن تبين الأمرض الحضارية التي تنتجها العولمة داعيا الى توجه انساني جديد وآملا في توجيه العولمة الى مفهوم جديد يأخذ بعين الاعتبارات الابداعات الانسانية و التقارب السريع بين أرجاء المعمورة. ويدعوا دعوة انسانية تتجاوز الاختلافات العرقية و الاتثنية. سماها العالمية بحيث أنها موجهة للعالم أجمع لكن عالمية لا تعني الأحادية و القضاء على الآخر بل هي عالمية التنوع و الاحترام المتبادل و التعاون في السراء و الضراء. عالمية تستمد مبادئها الانسانية من الدين الاسلامي . و لكنها عالمية تعترف بالتنوع و بالتعدد لأنه مصدرا للثراء الفكري و الانساني. فمناهضة العولمة لما يراه من تأثيرات سلبية على الهويات الحضارية، وهو في موقفه ذاك لا يكتفي بمجرد رفض العولمة وإنما يطرح بديلا يراه ممثلا في صيغة العالمية. : مفي طرحه للفرق بين العولمة والعالمية يقول الدكتور أحمد صدقي الدجاني أن العولمة فيها عنصر الفرض بهدف الهيمنة أما العالمية فهي عملية مستمرة ومتطورة يتفاعل في خضمها الكل مع الجزء والعكس وتجري اثناءها عمليات عميقة من التأثير والتأثر والأخذ والعطاء بين ثقافات الشعوب بكافة مظاهرها. العولمة هي عملية قسرية قهرية يتم فيها خلط الكل وعصره ليدر المزيد من الأرباح و الدولارات لأصحاب رؤوس الأموال أما العالمية في دعوة انسانية يحترم في الكل الجزء. و فيها يعي الجزء أن لا يمكن له أن يعيش و يحيا الا بالتعاون بين كل الأجزاء. الأولى سيطرة الجزء على الكل و توظيفه لصالحه أما الثانية فهي تواصل بين الأجزاء ليعيش الكل في احترام. الهوية الحضارية هي في جوهر الصراع بين العالمية و العولمة. نظرا لما للعولمة من آثار على الهوية والخصوصيات الثقافية. فهناك محاولات  عديدة من قبل قوى الهيمنة الاقتصادية تنميط سلوكيات البشر وثقافتهم في المجتمعات كافة واخضاعهم لنظام قيم وأنماط سلوك سائدة في حضارة استهلاكية. يدعو الدجاني العرب الى ضرورة التعامل مع الواقع الحضاري في عصر العولمة بثقة في قدرات الحضارة العربية الاسلامية على توظيف ايجابياتها والتغلب على السلبيات التي تظهر فيها وذلك بإعمال الفكر في ضوء الدين الاسلامي الحنيف وعمل الصالحات والتواصي بالحق وبالصبر. يرى الدجاني أن العمل لبلوغ هذا الهدف هو رفض العولمة بابعادها المتوحشة و فرض العالمية الانسانية كأسلوب تلاقي بين الحضارات، يقتضي تلاقي الساعين لتحقيقه في مختلف الدوائر العالمية الحضارية، وهذا يعني التقاء الحكماء ليقودوا هذا السعى من خلال تعميم رؤية كونية مؤمنة للانسان في عالمنا تؤكد على وحدة الأصل الانساني والمساواة بين البشر وإقامة نظام عالمي عادل يضع التعاون شعارا له. بنجاح هذه الرؤية الحضارية الانسانية ستتحول العولمة الى عالمية وسينتهي الى غير رجعة الاستعمار الاستيطاني الصهيوني العنصري. هناك ارتباط موضوعي بين العولمة وكل الظواهر العنصرية والحروب التي تشق الانسانية. العولمة، على حد تعبير الدجاني هي التي ترعى وتغذي كل هذه الصراعات. وهكذا يتم انقاذ جميع المؤمنين يهودا ونصارى ومسلمين من شرور العولمة المتوحشة. ومن هنا يشير الدجاني الى أن العمل لاستتباب السلم في عالمنا يقتضي من حكمائه رؤية جديدة تنظر الى جذور المشكلات التي سببت في هذه الظواهر الاجتماعية. فعلى الصعيد الداخلي لابد من معالجة الاستبداد والظلم الاجتماعي وأية توجهات عدوانية توسعية وعلى الصعيد الإقليمي لا بد من مواجهة العدوان المتمثل في احتلال أراضي الغير بالقوة واستعمار الشعوب وبخاصة الاستعمار الاستيطاني وهذا يقتضي احترام القانون الدولي والشرعية الدولية التي تعترف بحق تقرير المصير. الدجاني يرى أن من أخطر ما يواجه عالمنا في الحرب التي يعيشها هي محاولة العولمة المتوحشة والصهيونية العنصرية وصم مقاومة الاحتلال بأنها ارهاب وتقنين ذلك وهنا وحسبما يشير الدجاني فإنه كان لافتا أن القرار الأممي رقم 1373 الذي صدر بعد أحداث سبتمبر وأعدت مشروعه الولايات المتحدة أغفل ذكر حق تقرير المصير وحق مقاومة الاحتلال ولم يحدد مفهوم الارهاب الدولي في معرض تأكيده على الحق الراسخ للفرد والجماعة في الدفاع عن النفس..

لكن كيف السبيل لتحقيق العالمية في ظل علاقات غير طبيعية بين الشعوب و الأمم. الرغبة السياسية لدى البعض وغالبا عند القوى الضعيفة  تصطدم بارادة الهيمنة لدى الأخر و حالة ضعف و ترهل و تحلل خاصة لدى الطرف العربي. و هنا تبدو عمق المأساة. ذلك أن عندما يبدو أحدي طرفي ضعيف يتحول الحوار الى هيمنة ان لم نقل الى املاء. هذه الوضعية لم تبعث الياس في نفس الدجاني الذي يطمح الى قوى المجتمع المدني عساه تظطلع ما فشلت فيه السياسة من عملية تقريب بين الشعوب و بين الحضارات. و بنفس هذه النظرة المتسامحة ينتظر من الأديان أن تلعب دورا مهما في عملية الحوار و التلاقي بين الحضارات.

الدفاع عن النظام العربي في مواجهة الشرق أوسطية:

في هذه الصورة القاتمة و السوداوية للوضع العربي، وحالة التفتت التي تزداد عمقا كل يوم، يطرح الدجاني اسلوبه في الطريق الى الوحدة العربية، والمطلوب عربيا لتحقيق مبدأ الوحدة الشاملة الذي يراه هدفا و مطلبا جماهيريا ووجوديا. فالوحدة الشاملة ليست هيجانا عاطفيا و خطابيا ومشاريع تلقى على الهواء بل هي ممارسة و معاناة تنطلق من الواقع الى الممكن. فالمتاح أولا هو اعادة بناء النظام العربي القطري التي تسعى الادارة الأمريكية القضاء عليه. فالنظام العربي المرتكز على ميثاق الجامعة العربية و الذي حقق بعض التوازنات الاقليمية في مراحل تاريخية سابقة أصبح مرفوضا أمريكيا الذي تسعى لاستبداله بنظام شرق أوسطي. ان التصدي لهذا المشروع و الحفاظ على النظام العربي هو مطلب وحدوي في حد ذاته لأنه يبعد شبح الانهيار الشامل. وهكذا يرى الدجاني أن الخطوة الأولى هي اعادة بنا النظام العربي. على أسس جديدة... هذا البناء يبدأ بقبول الدول العربية بمبدأ رفض الاملاءات الأمريكية. و محاولة تكوين موقف عربي رسمي مشترك يضع حدا لحالة الانهيار الشاملة. تتبعه سياسة بناء وطني داخلية هدفها اعداد أسباب المواجهة لتحقيق النصر. ة. فهو لا يرى اعادة لهذا النظام العربي الا على أساس مواجهة المشروع الصهيوني الأمريكي.: " يجد النظام العربي نفسه في هذه المرحلة الجديدة مدعوا لمواجهة هذا العدوان الإسرائيلي, وللصمود أمام ضغوط أمريكية شديدة, لجر أعضائه إلى دعم حرب أمريكا ضد ما يسمى "الإرهاب"، وللحيلولة دون احتمال أن تستهدف هذه الحرب أقطارا عربية، وللوقوف أمام هجمة إعلامية غربية تستهدف الإسلام دينا وحضارة, وعليه أن ينهض بذلك كله على المدى القريب. كما يجد النظام العربي نفسه في الوقت ذاته مدعوا إلى متابعة الجهود لإعادة الحيوية للعمل العربي المشترك, والتضامن العربي, بعد ما عاناه من تجميد في العقد الأخير، ولمعالجة مشكلات عربية قائمة, بعضها مزمن, ولدعم المشروع الحضاري العربي بأهدافه الستة..." (25) وهكذا فالمشروع الحضاري العربي يتحقق عندما يخلق الظروف التي تساعده على التحقق. فالنظام العربي وان كان لا يحقق مبدأ الوحدة الشاملة فان دعم المؤسسات الموجودة و توظيفها لصالح العمل القومي العربي الاسلامي يقرب ساعة الوحدة و يسهل عمل القوميين في مواجهة القوى الاقليمية العربية. فكل مايرفع الغربة بين مكونات الأمة العربية يساعد العمل الوحدوي العربي. أما انهيار هذا النظام فانه يؤدي الى مزيد من التفتت و التجزء. وكأن الدجاني يوجه كلامه للحكام الذين قدموا أنفسهم وحدويين. فكان الأجدر بهم أن يساهموا من خلال هذا النظام على كل مايساعد عملية التقريب و الدمج جزئية أو أو قطرية لأن العملية تعفي الوحدويين من جهد مضاعف و توقف الارتداد الى مظاهر القبلية و العشائرية. فنهاية مرحلة المفكر الواحد فسحت المجال للعمل الجماعي و العمل المؤسساتي و ومؤسسات الجامعة العربية يمكن أن تكون مجالا خصبا للعمل الوحدوي العربي. ففي نفس المداخلة الفكرية الأنفة الذكر يؤكد الدجاني على ضرورة تبني الأهداف الستة للمشروع العربي لأنه يضمن استقلال الدول العربي و كرامتها. "..أختم هذه المداخلة برؤية مستقبلية للنظام العربي, تتضمن ما تم طرحه واستخلاصه من نتائج تجمع بين المتوقع والمطلوب.

- أولا: تمسك جميع الدول العربية بالنظام العربي واحترام مواثيقه، وتقويته، ليتعزز نظاما إقليميا, يعبر عن انتمائها القومي والحضاري, واقتناعها بالاعتماد المتبادل القائم بينها, وبتكاملها, وبوجود دور لكل منها, وبأن انتسابها لهذا النظام تعود بفوائد لها. ويقترن هذا التمسك برفضها محاولة قوى الهيمنة استبدال نظام الشرق الأوسط به, أو إدخال الكيان الإسرائيلي الاستعماري الاستيطاني عضوا فيه. وذلك استخلاصا لعبرة العقد الماضي من السنين.

- ثانيا : اعتماد النظام العربي المشروع الحضاري العربي بأهدافه الستة, تحريرا, ووحدة, وشورى ديموقراطية, تحترم حقوق الإنسان, وكفاية, وعدلا, وتجددا  حضاريا, موجها لعمله على الصعد القطرية والإقليمية والعالمية ومرجعية يسترشد بها.
- ثالثا: تقوية جامعة الدول العربية "بيت العرب" بأمانتها ومنظماتها المتخصصة، وتشجيع ربط مراكز الدراسات العربية بالأمانة, وإنشاء ما يلزم من مراكز دراسات أخرى، بحيث تكون الأمانة بمثابة خزان تفكير.

- رابعا: عناية الأمانة بظاهرة التعاون الثنائي العربي, التي ازدهرت مؤخرا، و تشجيعها وتوظيفها لصالح العمل الجماعي العربي, وتقديم تصور قومي حضاري لمشكلة "التخوم " في الدول العربية, وقد أسهم الفكر العربي بذلك، والتدرج في صنع الحقائق الوحدوية.
- خامسا: التعامل مع الكيان الإسرائيلي انطلاقا من حقيقة أنه استعمار استيطاني عنصري صهيوني, مصيره إلى زوال, شأنه شأن الكيانات المماثلة في آسيا وأفريقيا, التي زالت، وطرح ما تبلور من أفكار عربية بشأن معالجة المسألة اليهودية, التي نشأت في الغرب, ومن بينها عيش اليهود في أوطانهم, التي ينتمون إليها, ومقاومة التهجير الصهيوني لهم منها, وفرض الولاء المزدوج عليهم، ودعوة اليهود إلى نبذ الصهيونية العنصرية. وهذا يقتضي قيام الأمانة والدول الأعضاء بإعداد ملفات لليهود العرب, والذين هجرتهم الصهيونية منها.

- سادسا: قيام النظام العربي بحصر أوراق جميع الدول الأعضاء فيه وحشدها وتوظيفها في التعامل مع الدول الكبرى, وبخاصة الولايات المتحدة, للوصول بها إلى مراجعة سياساتها العدائية تجاه أمتنا, والتخلي عن هذه السياسيات, والتعامل معنا على مستوى الندية.
- سابعا: نهوض النظام العربي بمسؤولية التعريف بحضارتنا العربية الإسلامية عالميا, والتعاون مع أبنائها المهاجرين, ومع المختصين الدارسين لها، وتوفير الإعلام اللازم لذلك.       

وبعــد فإن الأجواء المحيطة بأمتنا وبجميع الدول العربية, في ظل هذه الحرب, التي تشنها الولايات المتحدة على ما يسمى الإرهاب, والتي يتزامن معها تصاعدا العدوان الصهيوني العنصري على الشعب العربي الفلسطيني في فلسطين, تحث على متابعة إعمال الفكر وقرنه بالفعل..." نفس المصدر لقد نبه الدجاني الى خطورة الوضعية التي تنجم عن انهيار النظام العربي في ظل غياب البديل الوحدوي و ضعف دعاة المشروع الحضاري العربي، لذا من المهام الأولية و في نفس المقاومة و التحرير يدعو الدجاني الى الممكن عربيا و دعوته موجهة اساسا الى الأنظمة العربية. لكن التساؤلات المطروحة : ألم يكن هذا الانهيار النتيجة المنطقية لطبيعة هذا النظام الاقليمي العربي و مكوناته؟. فأسس النظام العربي الرسمي المرتكزة على التفتيت لا يمكن الا أن تؤدي الى الفشل و المزيد من التفتيت. هل أن الدول العربية ذات الهم القطري مستعدة الى فكرة النظام العربي الموحد أمام حالة الهلع و الرعب و الهرولة في اتجاه العدو؟ هل هذه الدول العربية ستقبل بمبدأ المقاومة و التحرير أم أن هذه الدول العربية ستكون حجر عثرة في أي عمل وحدوي تقدمي وستمنع أي عمل عربي جماهيري مشترك؟ هل هذه الدول ستقبل بمبدأ الديمقراطية و الشورى أم أنها ستواصل استبدادها و قهرها للشعب العربي متحالفة مع القهر الخارجي. اذا كان الدجاني يدعو الى الحفاظ على النظام العربي فانه داخل منظومة المقاومة و التحرير. و داخل هذه المنظومة تتجلى مسؤولية الجيل الجديد من الشباب العربي.

لمشروع الحضاري العربي ومسؤولية الجيل الجديد

 الحديث عن المشروع الحضاري النهضوي العربي وتجاربه وتطوره،  والرغبة عند جموع الأمة و قوى النهوض العربي لتحقيق المشروع يقترن ببروز تساؤلات تتصل بحقائق عصر العولمة الذي يعيشه عالمنا وبكيفية العمل في ضوء هذه الحقائق للتقدم على طريق بلوغ كل هدف من أهداف المشروع بما في ذلك تحديد الأولويات، وهنا يؤكد المؤلف على أن المشروع الحضاري العربي لا يزال هدفا عظيما تضعه أمتنا نصب العين وتعمل قوى النهوض فيها لبلوغه وقد دخل هذا العمل مرحلة جديدة في مطلع القرن الحادي والعشرين الميلادي فمثل حلقة أخرى من سلسلة حلقاته عنوانها النهضة الثالثة مشيرا الى أن المناخ المحيط بالأمة مناخ ايجابي يعلى من شأن منطق الفعل فيها وذلك بعد أن شهد عام 2000 الميلادي 1421 الهجري يوم التحرير والمقاومة في لبنان في 25 مايو وانطلاق انتفاضة الأقصي في 28 سبتمبر. فان الدجاني  يرى في الانتفاضة علامة يقظة و نهضة ثورية مقاومة. و الدليل الهجرة اليهودية المعاكسة. و قد أصبحت الصهيونية فاشلة في تحقيق وعودها و هكذا سيتم تحرير اليهود من النزعة العنصرية الاستيطانية للحركة الصهيونية.

1ـ نبه الى حالة الإحباط الشديد التي بدأت تتفشى في أوساط الأمة بفعل تطور الغزو الأميركي للعراق ودعا الفكر المقاوم الى معالجتها وتحويلها الى حالة عزم على المقاومة ومباشرة لفعلها.

2 ـ دعا لاستمرار المقاومة لقوى الهيمنة  الأمريكية والصهيونية العنصرية حتى زلزلة العولمة المتوحشة والتقدم في طريق العالمية. وحسبما  الدجاني فإن الفكر المقاوم في دائرتنا الحضارية مدعو الى طرح عدد من الأفكار الفاعلة من وحي اللحظة التاريخية التي نعيشها، وقدم لنا الدجاني ليمكن اعتباره نماذج لهذه الأفكار ومنها قيام كل دولة قطرية عربية بمراجعة أوضاعها الداخلية في ضوء ما كشفه العدوان منها، مع قيام هذه الدول مجتمعة بمراجعة النظام العربي الذي يجمعها من منطلق التمسك به ومقاومة أية محاولة استعمارية لفرض نظام الشرق الاوسط، مبادرة بعض هذه الدول للقيام بخطوات على طريق تحقيق هدف الوحدة بين دولتين جارتين، قيام النظام العربي بوضع تصور لعلاقات أعضائه بدول الجوار في الدائرة الحضارية العربية الاسلامية، وهي أفكار يأمل أن تسهم الى جانب غيرها في إرساء أسس لنهوض الأمة لمواجهة قوى العولمة.

 3ـ نبه الدجاني الى حقائق اجتماعية وتاريخية يمكن أن تكون مدخلا للتفتيت والتقسيم اذا لم يتم الانتباه لها وهي "… التعدد الثني أو الديني يمثل جزءا من المكون الحضاري لهذه الأمة. ففي التاريخ القديم كانت علامة مضيئة خلافا لملا تدعية المدارس الغربية باصرارها على ربط الشرق بالاستبداد. فهذا التعدد كان في تاريخنا ممثلا في الديوان  وهو علامة من علامات الغنى داخل هذه الأمة. فهناك الأكراد و التركمان و الأمازيغ الدجاني يحبذ مصطلح الملل للحديث عن هذا التعدد.  ولكن أراده الى أنه علامة من علامات الشورى و الديمقراطية." و الهدف من وضعها ليس التقسيم بل على العكس توظيف هذا التعدد المبارك لصالح  الاهداف الأخرى التي من بينها الشورى و الديمقراطية أجدادنا  كانوا يحرصون على تمثيل هذه الملل في الديون."(26)

 4 ـ في هذه المواجهة حمل المثقفين مسؤولية كبيرة في هذه المواجهة  فهو يرى أن أهل الفكريلعبون دورا اساسيا وحاسما في هذه المعارك الدائرة على مستوى شعبي. و مهما كانت الظروف فالدجاني يلقي المسؤولية على أهل الفكر".. أيا كان الحال على صعيد الفكر نحن نرفع على الصعيد الشعبي شعارالمقاومة حسب الظروف المحيطة بكل قطر و ضمن أقصى طاقة لكل فرد عربي أن يفعله في هذا الموضوع.."(27)

5ـ ضرورة الاستفادة  من ظاهرة مناهضة العولمة في مقاومة هذه النزعة الاستيطانية و الراسمالية التوحشية. فهو ينظر نظرة تفاءل وأمل لحركة مقاومة العولمة. ويرى فيها بشير خير و بصيص أمل. ذلك أن الوحدة الموضوعية لمشاكل البشر في مواجهة نزعة آحادية تسلطية استنزافية للخيلرات أنانية فردية في توزيعها ستؤدي الى وحدة الحركة ووحدة لالألم و الأمل. كل هذه في حركة تصاعدية تطورية تنطلق من البلدان المتضررة لتجمع معها شعوب الكرة الأرضية في حركة عالمية تضع حدا للنزيف الذي يستهدف الشعوب و حقها في الحياة و في العيش الكريم "... هناك ظاهرة مهمة و هي ظاهرة المقاومين للعولمة, و هم موجودون بالمناسبة في مختلف الدوائر الحضارية، و لكن دائرتنا الحضارية العربية تشهد أقوى جذوة، و هناك جذوة أخرى موجودة في أميركا نفسها و في أوروبا  و جهات أخرى، و التوقع أن مضاعفات و تداعيات كثيرة ستحدث، و من بينها محاولة هذه القوة التلاقي في مصالحها في مواجهة هذه الهجمة المتوحشة.."(28)

خاتمة

 لقد اختطف الموت  منا المناضل الكبير أحمد صدقي الدجاني وقبله  وفي نفس السنة اختطف منا موكب من المبدعين من عرب فلسطين و الذين اشتهروا بولائهم لأمتهم و التزامهم بخط شعبهم: الناقد الكبير احسان عباس، والشاعر محمد القيسي، والمفكر القدير الكبير إدوارد سعيد. والشاعرة المبدعة فدوى طوقان.

 2003 سنة الاختطاف فقد اختطف منا عراقنا الحبيب. 

رحيل الدجاني خسارة  كبرى العائلة الوحدوية. فداخل هذه الأسرة أعطى عصارلاة جهده وقاد حوار ايجابيا مثمرا مع التيار الاسلامي. فقرب بين جناحي هذه الأمة في فترة هي في اشد الحاجة لكل جهد مهما كان حجمه. انه من المفكرين  الذين ناضلو من أجل نشر فكر وحدوي عربي منفتح على تيارات الأمة الأخرى.  يعتبر الدجاني من مفكري التيار الوحدوي و بوفاته تفقد العائلة القومية رجل من أكثر الرجال ولاءا وحدويا، و ايمانا وحدويا. فهل يستطيع  الجيل الجديد  من التيار الوحدوي العربي تحمل الأمانة في فترة تاريخية دقيقة  يزداد الهجوم المعادي للتيار الوحدوي العربي شراسة وعنجهية. ان القوى المعادية لوحدة هذه الأمة أكثر منا تنظيما لذلك حققت انتصاراتها وهي مصرة على ضربنا و قصف أحلامنا. فمتى ينتبه الوحدوين العرب الى أهمية التنظيم في مواجهة العدو. انا لنا في ثبات هؤلاء  وقد عايشوا الصدمة تلو الصدمة  بعد مرحلة حافلة بالانتصارات  لمعين لنا في مواجهة التحديات الجديدة.


 (1)  زاول أحمد صدقي الدجاني دراسته الابتدائية بمدرسة النهضة الاسلامية  و السنة الثامنة بالمدرسة العامرية بيافا و كان ذلك بين السنة 1940ـ 1948. و قد جاءت نكبة فلسطين  1948  لينتقل و أسرته الى سورية فحصل على الشهادة المتوسط و الدراسة الثانوية  و شهادتها بثانوية البنين باللاذقية. و في الأعوام 1954ـ 1958 أتم دراسته الجامعية و حصل على اجازة في الآداب تاريخ جامعة دمشق. ثم التحق بالدراسة العليا ليحصل على الماجستير في الآداب في الأداب قسم التاريخ من جامعة القاهرة سنة 1963. و تحصل على درجة الدكتوراه سنة 1970 من الجامعة نفسها.

(2) وكالة أنباء قدس بريس 30 ديسمبر 2003.

(3) البيان الاماراتية11ـ10ـ2002.

 (4) البيان الاماراتية 11ـ10ـ2002.

 (5) أحمد صدقي الدجاني أحمد صدقي الدجاني/ الأسباب الحقيقية للمحاولة الصهيونية الأمريكية اغتصاب الحرم القدسي.org.mubarak-aqsa، 10 كانةن الثاني 2004.

(6) المصدر السابق.

 (7) أحمد صدقي الدجاني، تاريخ القدس منذ الفتح الاسلامي، قدس بريس.

(8) أحمد صدقي الدجاني/ الأسباب الحقيقية للمحاولة الصهيونية الأمريكية اغتصاب الحرم القدسي.org.mubarak-aqsa، 10 كانةن الثاني 2004.

 (9) الجزيرة السعودية الاربعاء 21 مارس 2001.

 (10) أحمد صدقي الدجاني قراءة لجهود التوحيد العربية و حلم الوحدة، الأهرام 31ـ1ـ1999.

 (11) أحمد صدقي الدجاني قراءة لجهود التوحيد العربية و حلم الوحدة، الأهرام 31ـ1ـ1999.

 (12) أحمد صدقي الدجاني قراءة لجهود التوحيد العربية و حلم الوحدة، الأهرام 31ـ1ـ1999.

(13) البيان الاماراتية، 11ـ10ـ2002.

(14) أحمد صدقي الدجاني قراءة لجهود التوحيد العربية و حلم الوحدة، الأهرام 31ـ1ـ1999.

 (15) البيان الاماراتية 11ـ10ـ2002.    

(16) قدس برس 02ـ01ـ2004.

 (17) البيان الاماراتية 11ـ10ـ 2002.

(18) البيان الاماراتية 11ـ10ـ 2002.

(19) الدجاني عن خطاب بوش في نشر الديمقراطية": وقفة أمام خطاب "ارهاب الدولة الرسمي" 2003 

 (20) نفس المصدر السابق.

(21)  أحمد صدقي الدجاني ، عن ظاهرة مقاومة العولمة الأهرام 11ـ1ـ2002.

(22) نفس المصدر السابق.

(23)  أحمد صدقي الدجاني ، عن ظاهرة مقاومة العولمة الأهرام 11ـ1ـ2002.

(24) الناشر دار المستقبل العربي القاهرة سنة 2003 عدد الصفحا480

(25) مستقبل النظام العربي والتحديات التي تجابهه، محاضرة ألقيت في ندوة منتدى الفكر العربي "آفاق التعاون بين الاقليمية والعالمية" التي عقدها بالتعاون مع المجلس الوطني الكويتي للثقافة خلال الفترة من 3 - 5/11/2001 .

(26) حوار في حديت الاربعاء حاوره مفتاح عياش.  مصدر مذكورسابقا. 
 

 (27) نفس المصدر السابق.

(28) نفس المصدر السابق.



هذه قائمة تقريبية لماأنتجه الدجاني نقلناها من موقع الدجاني الأكتروني، اضافة الى العديد من المقالات و الأحاديث المنشورة في الصحف العربية..



2002  القدس وانتفاضة الأقصى وحرب العولمة
2001  انتفاضة الأقصى وتفجر الحل العنصري في فلسطين

2001  الخطر يتهدد بيت المقدس
2000  عرب ومسلمون وعولمة 1999  مسلمون ومسيحيون في الحضارة العربية الإسلامية
1999  لقاء الكهل بالشاب الذي كانه
1999  أزمة الحل العنصري لفلسطين وسبيل تحريرها

1998   تفاعلات حضارية وأفكار للنهوض
1996  تجديد الفكر استجابة لتحديات العصر
1994  لا للحل العنصري في فلسطين ــ شهادة على مدريد وأوسلو

1994  في مواجهة نظام الشرق الأوسط
1994  عمران لا طغيان
1993  الحوار العربي الأوروبي ــ النشأة والمسار

1991   عن المستقبل برؤية مؤمنة مسلمة
1991  الانتفاضة وزلزال الخليج
1990  وحدة التنوع وحضارة عربية إسلامية

1990  في الطريق إلى حطين والقدس
1990  الانتفاضة وإدارة الصراع
1989  مدرسة عربية في علم السياسة

1989  الانتفاضة والتحرير
1988  مستقبل الصراع العربي الصهيوني
1988  الانتفاضة الفلسطينية والصحوة العربية

1987  نظرات في قضايا معاصرة
1987  العلاقات العربية الأوروبية
1986  وثائق الحوار العربي والأوروبي

1986  عن شعب فلسطين العربي
1986  بداية الصحوة العربية في مواجهة الغزوة الصهيوني
1985  فكر وفعل

1985  حوار ومطارحات
1984  نحو استراتيجية عربية للمواجهة
1984  صبرا وشاتيلا

1983  رؤى مستقبلية عربية للثمانينات
1981   عروبة وإسلام ومعاصرة
1980  منظمة التحرير الفلسطينية والحوار العربي الأوروبي

1980  الصراع العربي الإسرائيلي ومسيرة الشعب الفلسطيني في الثمانينات
1979  رحلات ولحظات ممتدة
1979  العرب في مواجهة عالم متغير

1978  نظرات في تاريخ فلسطين ــ نشر فصولا
1978  الفلسطينيون في الوطن العربي ــ مشاركة في الإشراف
1976  وثائق من تاريخ ليبيا ــ الوثائق العثمانية

1976  بداية اليقظة العربية الحديثة في ليبيا ــ وثائق
1976  العرب وتحديات المستقبل
1976  السنوسية: نشأتها ونموها في القرن التاسع عشر

1976   الحوار العربي الأوروبي ــ وجهة نظر عربية
1974  ماذا بعد حرب رمضان
1973   عبد الناصر والثورة العربية

1972  هذه الليلة الطويلة ــ مسرحية
1971  عبد الحميد الثاني في التاريخ ــ نشر فصولاً
1970  ليبيا قبيل الاحتلال الإيطالي

1969  من المقاومة إلى الثورة الشعبية في فلسطين
   أحاديث عن تاريخ ليبيا في القرن الثامن عشر والتاسع عشر1968











 



فتحي بالحاج  باريس جانفي 2004

ألقيت هذه المداخلة في أربعينية الدجاني التي نظمها "المنتدى الثقافي العربي بفرنسا".     


2001  الخطر يتهدد بيت المقدس 2000  عرب ومسلمون وعولمة 1999  مسلمون ومسيحيون الحضارة العربية الإسلامية 1998   تفاعلات حضارية وأفكار للنهوض 1994  مواجهة نظام الشرق الأوسط 1991   1990  الطريق إلى حطين والقدس 1989  الانتفاضة والتحرير 1987  نظرات قضايا معاصرة 1986  عن شعب فلسطين العربي 1985  حوار ومطارحات 1983  رؤى مستقبلية عربية للثمانينات 1980  الصراع العربي الإسرائيلي ومسيرة الشعب الفلسطيني الثمانينات 1978  نظرات تاريخ فلسطين ــ نشر فصولا 1976  بداية اليقظة العربية الحديثة ليبيا ــ وثائق 1976   الحوار العربي الأوروبي ــ وجهة نظر عربية 1972  هذه الليلة الطويلة ــ مسرحية 1969  من المقاومة إلى الثورة الشعبية فلسطين

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول أحمد صدقي الدجاني
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن أحمد صدقي الدجاني:
المشروع الحضاري النهضوي العربي - أحمد صدقي الدجاني


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية