Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: قومي عربي
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 233

المتصفحون الآن:
الزوار: 21
الأعضاء: 0
المجموع: 21

Who is Online
يوجد حاليا, 21 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

فيصل جلول
[ فيصل جلول ]

·مفاوض زاده الضعف - فيصل جلول
·كفى اهانة للشعب الفلسطيني ...عيب عيب عيب!!
·محكمة بلمار... شنق المقاومة بامعاء الحريري........... فيصل جلول
·فصل في أن الفتنة فعل أمر اجنبي ....... فيصل جلول
· في نقد المديح التركي......... بقلم : فيصل جلول
· اعتذار فلسطيني ساذج!! ............. فيصل جلول
·عشرون الوحدة اليمنية - فيصل جلول
·فيصل جلول يكتب : بين سليمان الحلبي والمعلم يعقوب-عناصر الخضوع وعناصر المقاومة
·كم طفلاً فلسطينياً قتلتم اليوم - فيصل جلول

تم استعراض
49593150
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
ملاحظات حان وقتها - عزمي بشارة
Posted on 9-10-1433 هـ
Topic: عزمي بشارة
  • ملاحظات حان وقتها

    1- إذا افترضنا أنَّ الإفقار وقمع الحريات هو ظاهرة مرافقة وجانبية في خدمة هدفٍ سامٍ مثل الدفاع عن الوطن، فإنَّ مثل هذا يمتد لفترات قصيرة مثل زمن الحروب. هذا الهدف لا يبرّر أن يكون الإفقار من نصيب الشعب، والإثراء من نصيب الحكام. كما لا يبرّر نظاما ممنهجا وممأسسا لاستباحة كرامة المواطنين وحرياتهم وحقوقهم، ولا تعدّيهم المستمر على ثمار عمل غالبيّة الشعب، وباختصار إنه لا يبرّر الفساد والاستبداد. وإذا استُخدِم هدفٌ باستغلال إيمان الشعب به لتبرير مثل هذه السياسات، فإن الهدف يتحول إلى وسيلة تسمى الديماغوغيا الخطابيّة والأيديولوجية التبريريّة. والهدف الحقيقي في هذه الحالة الحقيقي هو تثبيت نظام الاستبداد والفساد وليس الهدف السامي المدّعى الذي تحوّل الى وسيلة. ولا يمنع هذا من وجود أهدافٍ ساميةٍ فعلًا وقضايا عادلة وشرعيّة، ولكنّها تستخدم لمنح شرعيّة لنظام غير شرعي. ومن هنا فإن النضال ضد الاستبداد يهدف للتحرر منه أولا، ولكن يجب أن يتجنّب المسَّ بالقضايا الشرعيّة العادلة، بل حتى أن يدافع عنها ضد استخدام النظام لها. ويشمل ذلك رفض الهيمنة الأميركية على المنطقة ورفض تفصيل السياسات الغربية تجاه العرب بموجب المصلحة الإسرائيلية، ويشمل ذلك أيضًا عدالة قضية فلسطين وحق (بل وواجب) المقاومة ضد الاحتلال.





  • 2- لا يوجد شعب في العالم يمكنه أن يفهم أن عليه تحمّل التعذيب والاعتقال التعسفي والفساد المالي وكم الأفواه لجيل بعد جيل من أجل أيّ هدفٍ كان. ولا يمكن لأحد أن يطلب من شعبٍ أن يقبل بالاستبداد والفساد لأجلٍ غير مسمى، ومن دون أي أفقٍ للتغيير، وذلك فقط لإرضاء مشاعر بعض المعلّقين الذين يعتبرون معاناة الشعب قضيّة جانبيّة قياسًا بالقضايا الكبرى، لا سيّما وأنَّ التجربة أثبتت عدم حصول أي تقدم في القضايا الكبرى ذاتها.


  • 3- لا يمكن الادعاء بتفهّم أوضاع شعب وعدالة مطالبه، ثم الطّلب من هذا الشعب أن يمتنع عن فعل شيئ، وأن ينتظر أن يقوم الحكام بالإصلاح، لا سيّما حين يرفض الحكام القيام بأي إصلاح جوهري. ليس البشر هواة تعرّض للقصف وللقتل، ولكن لا يمكن أن نطلب من الناس أن يستمروا بالتظاهر سلميًّا والتعرّض للرصاص دون أن يدافعوا عن أنفسهم في الوقت الذي ليس لدى من يناشدهم أي سلطة لإقناع النظام أن يتوقف عن إطلاق النار والقتل. ومن لا يستطيع أن يُلزم النظام بالتعامل سلميًّا مع المظاهرات السلميّة يجد نفسه يطالب الشعب بتحمل التعرض للقتل أو التوقف عن النضال دون تحقيق أي مطالب. وما هو أسوأ هو اتهام الشعب بالتآمر، أو بالخضوع لمؤامرة حين يخرج مطالبا بحقوقه. يحتاج الإنسان إلى كم من الغرور والانغلاق لاتهام شعب بهذا. ولا أتحدث هنا عن الأقلام (وغالبا أنصاف الأقلام) المأجورة بل من يكتب هذا الكلام مقتنعا به.

  • 4- لن يغفر التاريخ للنظام إطلاق النار على المظاهرات السلمية بشكل مثابر ،ومن دون توقّف، أي كتعبير عن سياسة منهجية لوأد الثورة السلمية. لقد كان أكثر ما يخيف النظام المظاهرات السلمية الشعبية الواسعة المطالبة بإسقاطه، وقد اندفع للقضاء عليها بالقوة.

  • 5- لا بدّ لمن يخرج للنضال ويتعرض للقتل والقصف والتهجير وتتعرض أملاكه للنهب، أن يطالب الأقربين والأبعدين بمساعدته ودعمه. ومن الطبيعي أن يقبل الدعم المقدم له. ولا يجوز لمن يتركه في هذه الحالة أن يلومه أيضًا على تلقي الدعم وأن يلقي عليه المحاضرات بشأن هويّة الداعمين، في حين لا يستطيع هو أن يقنع النظام الحاكم بأي تحوّلٍ سلميٍّ للديمقراطية أو أي نقل تدريجي سلميٍّ للسلطة، بحيث يوفر عليه القتل، والحاجة إلى الدعم والداعمين.

  • 6- ليس ما يجري هو ذنب تطلع الناس للحرية والكرامة، ولا ذنب الشباب الذين حملوا السلاح ضد قمع مسلح همجي لا يعرف حدودًا أو خطوطًا حمراء. المسؤولية كلها يتحملهاالنظام وحده. فهو الذي رفض الإصلاح الذي طالب به الشعب في الأشهر الأولى واعتبره مؤامرة، ورفض المبادرات العربيّة المتتالية لنقل تدريجيٍّ للسلطة. والتي بدأت بمبادرة في شهر آب 2011 التي طرحت حكومة وحدة وطنيّة ودستور جديد وانتخابات رئاسية في 2014 ( وهو أمر يبدو خياليا الآن)، ومبادرة أخرى في شهر يناير 2012 تطرح نقل السلطة لنائب الرئيس وحكومة وحدة وطنية ودستور جديد. وفي كليهما لم يتم المس على الإطلاق بالجيش، ولا بعقيدة الجيش القتاليّة أو غيرها.

  • 6- إن واجب القيادة السياسيّة للثّورة الانتباه لطبيعة القوى الداعمة لها وشروطها السياسيّة وأهدافها ومرادها. بحيث تحافظ على هوية البلد وسيادته وقضاياه، بحيث لا يتحول الدعم إلى اختراقات مخابراتيّة أو سياسيّة. هذا هو واجب القيادة الوطنيّة للثّورة، سواء كانت سياسية أو عسكرية، وهو أيضا واجب القوى المدنيّة المشاركة في المعارضة السياسيّة. زفوق كل هذا فإن من واجب المثقفين الوطنيين الذين لا يتملقون ولا يبحثون عن شعبية أن لا يتعبوا من التحذير من هذه المخاطر والتنبيه لها.

  • 7- ومع ذلك وعلى الرغم مما قيل أعلاه يمكن تفهم الارتباك الذي يقع فيه بعض الإخوة الوطنيين، أو الغصّة التي يستشعرها الإنسان إزاء ما يجري في سورية. وأنا لا أقصد تلك الغصة التي نشعر بها جميعا بسبب النكبة الحقيقيّة التي تمر فيها مناطق كاملة من هذا البلد العربي وأهله الأحباء بسبب خيار النظام "الشمشوني"، فهذه غصةٌ نشعر بها جميعًا، وإنما أتحدث عن الارتباك السياسي. فحين ينظر المرء إلى القوى الفاعلة في الثّورة السوريّة يجد من بين الدول التي تدعم الثّورة حاليًا، أو تزعم أنها تدعم الثّورة على الأقل، دولًا غير ديمقراطية عارضت الثّورات العربيّة كافة، ووقفت ضدها. وهي بالتأكيد تدّعي دعم الثّورة السوريّة لأهداف أخرى لا علاقة لها بأهداف الثّورة، مثل سياسات النظام الخارجيّة ودعمه للمقاومة اللبنانيّة والفلسطينيّة وموقع سوريّة الاستراتيجي. كما يسهل تشخيص استخدام الطائفيّة في تجييش التضامن مع الثّورة السوريّة عند قوى عربية لم تتضامن مع الثورات أخرى في مصر وتونس واليمن. والطائفيّة في المشرق العربيّ ليست بغيضة ومتخلّفة فقط كحالها في كل مكان، بل هي خطيرة وقاتلة للمجتمعات والكيانات أيضا. يمكن تفهم ارتباك المراقب بهذا الشأن. ولكن حتى المرتبك يجب أن يعرف أنَّ هذا الارتباك لا يمكن أن يكون سياسة تتبناها الثّورة السوريّة، أو يتبنّاها الشعب السوري بشكل عام. فالشعب السوري ليس مراقبا. ومَنْ يتعرّض للقصف والدمار بالمقاييس غير المسبوقة في الثّورات العربيّة، ومن عرف أنّه إذا تراجع إلى الخلف لن يحكمه الأمن فقط بل سيحكمه حزب جديد من الرعاع وحثالات المجتمع يسمى ب"الشبيحة"، لا يمكنه أن يرتبك أو أن يسمح لنفسه بالارتباك تجاه تشخيص الخصم وقضية قبول الدعم. ومشكلته ليست هوية الداعمين بل قلة الدعم وبراغماتية الداعمين وحساباتهم.

  • 8- يبقى من واجب المثقف الوطني الديمقراطي أن لا يتعب من التوضيح والتحذير من الطائفيّة، وأن يؤكد باستمرار على مقومات الديمقراطيّة والمواطنة والعدالة الاجتماعية، وعدم جواز استبدال استبداد بآخر، وعن ودور سوريّة العربي والإقليمي، وقضية فلسطين وغير ذلك. ولكن يجب أن يفعل ذلك من منطلق الانحياز للشعب السوري ولثورته ضدَّ الاستبداد. وإذا فعل ذلك من منطلق الوقوف إلى جانب النظام السوري فلن يسمعه أحد، وسوف يفقد مصداقيته، وستكون النتيجة الوحيدة التي يحققها هي إلحاق الضرر بهذه القضايا التي يتحدث باسمها.


  • 9. بالنسبة للشعب السوري في المرحلة الراهنة لا توجد قضية في الدنيا أعدل من الدفاع عن حياة أبنائه وأعراضهم، ولا توجد قضية أهم من إسقاط النظام وضمان مستقبل سوريا في ظل حكم ديمقراطي يستحقه هذا الشعب.

__________________


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول عزمي بشارة
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن عزمي بشارة:
فصل المقال/ د.عزمي بشارة


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية