Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ناصر السامعي nasser
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 236

المتصفحون الآن:
الزوار: 31
الأعضاء: 0
المجموع: 31

Who is Online
يوجد حاليا, 31 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

يوسف مكي
[ يوسف مكي ]

·عروبة وأمن الخليج - د. يوسف عبدالله مكي
·في ذكرى الوحدة المصرية - السوري - يوسف مكي
·العروبة الجديدة - د. يوسف مكي
·الثورات العربية وتجديد مشروع النهضة - يوسف مكي
·الثورات العربية والعمل القومي - يوسف مكي
·الثورات العربية ومستقبل العمل القومي
·الوثيقة التاريخية التي غابت - يوسف مكي
·حديث إلى القمة العربية
·من المسؤول عن الاحترابات العربية الداخلية؟ ... د. يوسف مكي

تم استعراض
50305435
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
رسالة من اخوة ناصريين في سوريا الى المؤتمر الناصري العام
Posted on 14-10-1433 هـ
Topic: المؤتمر الناصري

رسالة من اخوة ناصريين في سوريا الى المؤتمر الناصري العام

 


الأخوة أعضاء المؤتمر الناصري العام في دورته التاسعة


تحية العروبة والنضال يبعثها اليكم أخوة لكم حالت ظروف الثورة في سوريا أن يكونوا بينكم في هذا المؤتمر، متمنين لكم التوفيق والنجاح آملين منكم أن تضيفوا الى مناقشاتكم مسألتين في غاية الأهمية:


المسألة الأولى :


تتعلق بموقف بعض الناصريين من ساحات عدة من الثورة السورية، الذين وضعوا أنفسهم أمام خيار واحد هو الوقوف الى جانب الاستبداد والفساد والقتل ، ودفاعهم عن أنفسهم ومواقفهم حكمها عناوين عدة:

** المؤامرة الكبرى من القوى الاستعمارية والرجعية على سوريا.
** المؤامرة الكبرى لإنهاء المقاومة والممانعة التي يمثلها "النظام السوري" لوحده.
** لا يروا فيما يجري في سوريا ثورة شعب من أجل الحرية والكرامة والعدالة، وإنما مجموعات من المرتزقة والمسلحين الواردين الى سوريا من أنحاء شتى بدعم كامل مادي ومعنوي من القوى المضادة لحركة الثورة العربية المقاومة الممانعة....



وحتى لا نضيع وقت المؤتمر في جدل عقيم، وحتى لا ندخل في هذا الجدل الذي استمر سنة ونصف بين الحق والباطل، بين الحرية والاستبداد بين العدالة والظلم، بين حكم الشعب وحكم الطغاة المستبدين، ولأننا نفترض بأصحاب هذه المواقف حسن النية والتزامهم بالناصرية فإننا نعرض عليهم ونذكرهم بمواقف اتخذها جمال عبد الناصر في أكثر الأوقات حرجا، حينما كان يواجه ومعه أمته العربية :

1ـ مؤامرات الاستعمار والرجعية والصهيونية منذ انبثاق ثورة 23 يوليو الى حرب السويس الى قيام الوحدة السورية المصرية...
2ـ مؤامرة الانفصال التي تكالبت فيها كل القوى المضادة لإنجاحها تمهيدا لدفن حركة القومية العربية والثورة العربية.

ولسنا هنا في مجال المقارنة بين ذاك الوضع والحال وبين ما يجري الآن، فالمقارنة غير جائزة من قريب أو بعيد، وإنما لنذكر الناصريين جميعا ، وخاصة أولئك الذين وقفوا الى جانب الاستبداد والقهر والظلم والقتل والتدمير ، ليوازنوا بين فكر وممارسة جمال عبد الناصر، وبين انعكاس هذا الفكر والممارسة على مواقفهم وتقييمهم وسلوكهم تجاه ما يجري في سوريا.
** في 5 / 10 / 1961 أي بعيد وقوع جريمة الانفصال يخاطب جمال عبد الناصر الأمة في لحظات حاسمة من نضالها وكفاحها في سبيل مثلها الأعلى في الوحدة والحرية، يطلب من الأمة " أن تكونوا معنا مأن تعيرونا كل الفكر الواعي منكم والاهتمام"، مشيرا الى ما تتعرض له الأمة العربية من أخطار على كيانها وعلى مستقبلها ، يخاطبها بقلب جريح ، يقول جمال عبد الناصر:
بأن ما حدث هو ثورة الشعب في سوريا ضد الانفصال وتقديم مئات الشهداء، "قد فتح فرصة واسعة أمام أعداء الأمة العربية من قوى الاستعمار وأعوانه، ومن قوى الرجعية في المنطقة وأعداء تقدم الشعوب، لقد رأيت بأم عيني فرحتهم جميعا بهذه الفرصة التي فتحت أمامهم، ورأيت تأهبهم للاستفادة منها لمصالحهم،وعلى حساب المصلحة العربية" .
" لقد أحسست أنهم يريدونها معركة يقتتل فيها عناصر من أبناء الشعب السوري ، معركة تقع فيها شعوب الأمة العربية في حيرة تتوه بعدها في الظلام"..." كان واجبي تجاه الأمة العربية وتجاه المصير العربي أن أتخذ قرارا بأن لا تتحول الوحدة العربية بين مصر وسريا الى عملية عسكرية"... ل"قد رفضت أن تكون الحرب العسكرية وسيلة لتدعيم الوحدة"...و" أن تكون الحرب الأهلية بديلا لذلك".... "وإني اليوم لا أرضى بأن تبقى وحدات من الجيش السوري متربصة بالشعب، ولا أن تبقى جموع الشعب متربصة بعناصر الجيش السوري".. " إن الجيش السوري يتحمل مسئوليات كبرى تجاه العدو المشترك للأمة العربية’ ولن أقبل ـ مهما كانت تصرفات الآخرين وحتى أخطاءهم بل وخياناتهم ـ أن تتحول مهمة الجيش السوري الى عمل بوليسي".
هكذا واجه جمال عبد الناصر تداعيات جريمة الانفصال وعينه لا تغيب عن هدف حماية وحدة الشعب السوري وحماية المهمة المقدسة للجيش السوري، وحماية العلاقة المطلوبة بين الجيش والشعب.

بهذا الفكر وهذه الممارسة قدم جمال عبد الناصر حياته قربانا لحقن الدماء بين الأردنيين والفلسطينيين في ايلول 1970، وهو يعلم يقينا الكثير مما يمكن أن يقال عن الملك حسين وسياساته وارتباطاته، وعن اقليمية ومراهقة الكثير من سياسات وقرارات القيادة الفلسطينية في ذلك الوقت.
إن الموقف الناصري كان وسيبقى الطريق الوحيد لخلاص الشعب العربي في أي بلد كان، حاضرا أم مستقبلا.
إن الموقف الناصري لم يكن يوما مع الاستبداد، والقمع والقتل والدمار تحت أي مبرر كان.
ونتساءل:
** هل قتل الشعب " تحت دعوى مقاومة المندسين والارهابيين " مبررا لممارسات النظام التي لم يسبق لها مثيل في ذاكرة التاريخ.
** هل قتل الشعب بعشرات الألوف من الشهداء ومئات الألوف من المهجرين ومثلهم في سجون النظام واقبيته يبرر دعاوى النظام وشعاراته.
نذكر لمن لا يتذكر بوقائع الوثائق والتاريخ التي تكشف طبيعة النظام والحزب الذي يرفع لواءه:
** تم قتل حلم الأمة في وحدتها من قبل قوى الاستعمار والرجعية، وبدعم وتوقيع قيادة حزب البعث العربي الاشتراكي في ايلول 1961
** ثار الشعب على الانفصال واستطاع أن يحقق بعد سنتين ونيف ثورة شعبية لإعادة الوحدة وقدم مئات الشهداء في مواجهات على امتداد الأرض السورية مع قوى الانفصال. وبتدبير وتآمر وبدعم من حزب البعث العربي الاشتراكي في العراق وعلى يديهما كرس الانفصال الى يومنا هذا
** في 23 شباط 1966 انتهى حكم حزب البعث بانقلاب قام به عدد من قيادات الحزب على ما اعتبر قيادته الشرعية التاريخية، وما لبثت أن استقرت الأمور في يد فرد فيها ما زل يحكم الى اليوم البلاد والعباد، بكافة اسلحة القمع والقتل والمطاردة والسجن.

إننا نؤكد رفضنا لهذا النظام عن وعي وإدراك وبدون تهويل او تخويف لكل المخاطر التي تتعرض لها سوريا والأمة العربية بأسرها على يد الاستعمار والرجعية والصهيونية ، وعلى يد هذا النظام.
وفي الوقت نفسه نؤكد رفضنا لأي تدخل خارجي من اي طرف كان وتحت أي دعاوى، ونثق أن شعبنا قادر على مواصلة ثورته، وتقديم الشهداء حتى يسقط هذا النظام، وحتى تقوم الدولة المدنية الديموقراطية بوحدة أرضها وشعبها والتزامها بقضايا الأمة العربية وفي القلب منها فلسطين.
إننا نثق أن شعب سوريا ـ"بالتاريخ والجغرافيا، وبدون عواطف "ـ ومنذ أن كان الاستعمار على أرضه حمل على أكتافه قضايا أمته العربية على امتداد الأرض العربية بكل فئاته وطوائفه، وهو نفسه بأجياله الصاعدة ـ " وبدون التضخيم في بعض السلبيات التي نراها هنا وهناك والتي لاتمت لتاريخه وأصالته" ـ سيستمر على ذات الطريق بعد إزالة هذا النظام وآثاره السياسية والاجتماعية والنفسية.
إننا نوصف النظام السوري بأنه " نظام مستبد فاسد طائفي وقاتل" وليس هناك أي فرصة لنهوض سوريا أو لوقف حمام الدم إلا باسقاط هذا النظام بقيادته وأركانه، وإقامة نظام بديل : وطني ديموقراطي يعبر في تركيبته وسياساته وخياراته عن إرادة الشعب وقواه المختلفة، ونتطلع الى أن يصطف كل الأخوة الناصريين مع هذا الموقف، وأن يدعموه بكل طاقاتهم وبكل وسائلهم المتاحة.
الأخوة الأعزاء: لقد أطلنا الحديث في هذا الجانب واخترنا أن يكون حديثا يمزج الذاكرة بالواقع الراهن، وكأننا موجودون بينكم نتحاور لنكون معا على طريق جمال عبد الناصر، ولتكون مواقفنا مسترشدة بهدية فكأنه بيننا، ونحب أن نختم هذه المسألة بطلب محدد:


إننا نتطلع أن يصدر عن مؤتمركم الموقف التالي:


"يحيي المؤتمر الناصري العام ثورة الشعب السوري ويعلن دعمه الكامل لمطالب الشعب الواضحة بإسقاط النظام القائم بكل رموزه وأركانه، ويدين بدون حدود الجرائم التي ترتكبها قوات النظام، كما يدين زج النظام للجيش السوري في غير مكانه وجعله في مواجهة شعبه بدل أن يكون حاميا له،ويؤيد كل مسعى لمحاكمة النظام وأركانه على ما يرتكبونه من جرائم بحق الشعب السوري.


ويؤكد المؤتمر الناصري العام رفضه أي تدخل عسكري أجنبي في مسار الثورة السورية، وأي دعم يقدم لهذا النظام حتى يستمر في طغيانه، ويدعو المؤتمر كل الناصريين في الوطن العربي وكل احرار العالم أن يقدموا للشعب السوري في معركة الحرية التي يخوضها كل الدعم الممكن، إن الناصريين كانوا دائما وسيبقون دائما ضد نظم الاستبداد والفساد، والطائفية ، والدموية في التعامل مع حركة الجماهير" .

المسألة الثانية: تتصل بهدف وحدة الناصريين، وإننا نرى ضرورة أن يولي مؤتمركم في دورته التاسعة هذا الهدف أهمية استثنائية تستوعب ما أفرزه الربيع العربي من مستجدات على ساحة العمل السياسي، وما أظهره من نقاط ضعف أو قوة في فعالية هذا التيار وقدراته، وأن يبدأ المؤتمر وعناصره بعمل جاد وممنهج لإيجاد إطار لوحدة العمل الناصري في مختلف ساحات الوطن العربي، على أي صورة ممكنة، شريطة أن يتوفر فيها التجسيد الحقيقي لحجم ومكانة هذا التيار في حياة الأمة.


وحول هذه المسالة نقترح أن يصدر عن المؤتمر التوصية التالية:


"يتعهد المؤتمر الناصري العام بالعمل على تشكيل لجنة قومية للقيام بالاتصال بالشخصيات والأحزاب والمفكرين والمهتمين بالشأن الناصري والقومي للتباحث الموثق معها حول أفضل السبل لتحقيق هدف وحدة الحركة الشعبية الناصرية والقومية في كل اقليم عربي وفي الوطن العربي كله على أي شكل ممكن، وأن يتم نشر وعرض هذا الجهد ومتابعته وصولا الى تحقيق هذا الهدف، كما يتعهد المؤتمر بالتجاوب والتكامل ـ وبدون أي تحفظ ـ مع أي مسعى يظهر من أي جهة شعبية أو حزبية أو فكرية يلتزم الهدف نفسه".

الأخوة الأعزاء
وفقكم الله وسدد خطاكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول المؤتمر الناصري
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن المؤتمر الناصري:
دعوة إلى توحيد القوى الناصرية والقومية


تقييم المقال
المعدل: 2
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية