Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: abanoub
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 237

المتصفحون الآن:
الزوار: 59
الأعضاء: 0
المجموع: 59

Who is Online
يوجد حاليا, 59 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

عادل الجوجري
[ عادل الجوجري ]

·ماذا يجري في سوريا؟ -عادل الجوجري
·حزب النور السلفي وكامب ديفيد - عادل الجوجري
·برلمان الثورة أم برلمان اللون الواحد؟ - عاجل الجوجري
·أسرار 3محاولات لإغتيال خالد عبد الناصر في بيروت ويوغسلافيا - عادل الجوجري
·مؤامرة آل سعود على ثورة اليمن - عادل الجوجري
·أسرار تجنيد رئيس اليمن المخلوع في الاستخبارات الأميركية - عادل الجوجري
·مخاطر الثورة المضادة في اليمن - عادل الجوجري
·الى ثورا اليمن - عادل الجوجري
·ياثوار اليمن ...اتحدو ابقلم:عادل الجوجري

تم استعراض
51379641
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
عندما انكسرت الاحلام في 28 سبتمبر - اسحق البديري
Contributed by زائر on 12-11-1433 هـ
Topic: إسحق البديري
عندما انكسرت الاحلام في  28 سبتمبر
  بقلم  : اسحق البديري

 في كل يوم 28  سبتمبر من  كل  عام أجد  نفسي وأنا   استرجع ذكريات  هذا  اليوم  الحزين ،  ففي هذا اليوم انكسرت  احلامي وربما احلام جيل  باكمله  مرتين  ، في  المرة الاولى كانت حين  انكسر  حلم الوحدة العربية  ، حلم  الامة العربية   الذي تحقق في خمسينيات القرن العشرين باقامة   دولة الوحدة بين  مصر  وسوريا  باسم الجمهورية العربية المتحدة  التي سقطت وانهارت على يد  حفنة  من المتآمرين  والخونة  الذين خططوا ودبروا في الليل   ونفذوا   في الصباح  المشؤوم  من  يوم 28 سبتمبر  1961   جريمة ومؤامرة الانفصال    التي ادت الى  انهيار وسقوط    اول وآخر دولة  للوحدة العربية في  القرن العشرين بانفصال سوريا  عن  الجمهورية العربية المتحدة  التي  بقيت  رغم  المؤامرة الكبرى حاملة اسمها  رافعة  علمها  مرددة  نشيدها ....





 في  المرة الثانية وبعد  تسع  سنوات على  تلك  المؤامرة ،  انكسرت احلامي واحلام  جيل  باكمله   مرة  اخرى برحيل رجل عظيم  وكبير ،  رجل   خرج  من  بين  انقاض هزيمة عسكرية جرت في  يونيو 1967  متحملا  مسؤوليته عنها بشجاعة  الفرسان  ، رجل   راح    يبني مصر من جديد ، رجل اعطاه شعبه المصري  وأمته العربية  تأييدا  ودعما  منقطع النظير من  اجل  استرداد الارض  المحتلة  واستعادة النصر  الضائع   ، رجل اعطى كل  جهده  وعمره  وحياته ليبني   جيش  المليون  مقاتل استعدادا لمعركة  كبرى  لا  غنى  عنها  ، رجل  ظل  يردد   والى النفس الاخير  من  حياته " ان  ما  اخذ  بالقوة  لا  يمكن ان  يسترد  بغير  القوة  "،  رجل  كان – كما قال  الاستاذ  محمد  حسنين  هيكل  -   يرى مصر سنة 1967 ملقاة على  الارض  مثخنة  بجراحها ،  وكان يراها  سنة  1968  تهم على ركبتيها   وكان يأمل ا مع سنة 1969  ان  يراها  تقف على  قدميها ، وحين  كانت  مصر تنهض  على قدميها سنة 1970  كان  هو  يلفظ  انفاسه  الاخيرة  .  و حين  جاد الرجل بانفاسه الاخيرة مساء  اليوم المشؤوم 28 سبتمبر  1970    فان أحلامي واحلام  جيل باكمله  كما  قلت  قد انكسرت مرة اخري ،   ذلك  ان  حلم التحرير  والنصر الذي  إستعد الرجل  وجيشه  وشعبه  وامته لانجازه اصبح  معلقا في  الهواء  ينتظر  من  يحققه  ،  وحين  تحقق  جزء  من الحلم يوم السادس من اكتوبر  سنة 1973  كان  جيش المليون  جندي هو الذي  حول الحلم الى حقيقة   
 ...  كان  بطل  هذا الحلم في  المشهدين في  يوم   28 سبتمبر  مشهد  الانفصال  سنة 1961  ومشهد  الرحيل  سنة 1970  هو  جمال  عبد  الناصر  ..  ومن  غيره من  غير  جمال  عبد  الناصر  علمنا  ان  نحلم ، وعلمنا  ان  نعمل ونسعى   لتحقيق  الحلم  وتحويله  الى  واقع ...علمنا  معنى الكرامة ومعنى الكبرياء ...علمنا  معنى الحرية  والاستقلال الوطني ..  
   الرجل  في  رحاب الله  منذ  اثنتين واربعون سنة   ولم  يظهر رجل  حالم    بعده ، لم يظهر حالم  جديد لمشروع  عربي  نهضوي جديد ، يؤسس  الدولة  القوية القادرة والعادلة ،مشروع يقيم به ومن خلاله   العدالة الاجتماعية  ويبنى  مجتمع  الكفاية  والعدل   ويقيم نهضة  كبرى  في  الزراعة  والصناعة  في  الصحة  والتعليم في التقدم العلمي  في الاسكان  والتعليم  في الاتصالات  والمواصلات  في  تطوير وتثوير  شبكة الخدمات الاجتماعية لملايين العمال  والفلاحين  والكادحين ،  يستصلح الاراضي  ويبني  المصانع  ، ويشيد السدود ، ويقيم المجمعات العلمية والجامعات  المتطورة  ، ويستخدم تكنولوجيا العصر  ، ويبنى مجتمعا  اكثر  تقدما  واكثر  تقدمية 
جمال  عبد الناصر في  رحاب الله منذ  28 سبتمبر 1970 وما  زالت  الامة العربية بانتظار  رجل يملك حلما  عربيا لاقامة اتحاد عربي  يتخذ  موقعه  في  خرائط العالم  في  عصر  الكيانات الكبرى بديلا  عن  كيانات   ومشيخات  وامارات عربية مصطنعة  تعتقد انها  يمكن ان تشتري  كل  شيئ بالمال   ، وتظن انها  تقود  ثورات شعوب عربية  بينما  هي  في  الحقيقة  تقوم  بابشع  عملية تآمر  في  التاريخ العربي المعاصر وهي  عملية تسليم  مفاتيح دول عربية  الى  قوى الاستعمار في الغرب  بل  تقوم  بتنفيذ  سايكس بيكو جديد  في  المنطقة  العربية 
ولعلي في هذا  اليوم  28 سبتمبر - الذي  يحمل  مناسبتين حزينتين  في  يوم  واحد   مناسبة  الانفصال ومناسبة  الرحيل -  اسأل  مع  غيري في  ذكرى يوم الانفصال   وفي  يوم  ذكراه ، ذكرى  رجل  احب  سوريا وعشق  دمشق  واعطاه  شعب  سوريا حبا  لم  يعطه  لاحد لا  من  قبل  ولا  من  بعد ،   اليس  غريبا ان  كل  الذين تآمروا وكسروا  احلامنا  احلام  اجيال عربية  متعاقبة  في  28 سبتمبر  1961  وكسروا دولة الوحدة    الجمهورية  العربية المتحدة  هم  نفس القوى  ونفس  الدول الكبرى ونفس الممالك العربية   هي التي  تتآمر  آلان على   سوريا قلب  العروبة  النابض ...  سنة  1961 ارادوا فصل  سوريا  عن  الجمهورية العربية المتحدة  وتحطيم  حلم  الوحدة  العربية ......في  ذلك الزمان استخدموا  المال  لشراء الخونة لتنفيذ  جريمة  الانفصال   ، وآلآن يريدون تحطيم الدولة   العربية   السورية وهم يستخدمون المال ايضا لشراء  المرتزقة والعبيد لتنفيذ مؤامرتهم  الكبرى 
  اليس  غريبا  على سبيل المثال  ان  السعودية التي  مولت جريمة انقلاب الانفصال سنة 1961 هي  نفسها  التي  تمول آلآن عصابات  الارهاب  والاجرام بالسلاح  والمال لتدمر كل  ما  هو  جميل  على  ارض  سوريا الباسلة  التي    تتصدى   بجيشها  وشعبها  وقيادتها  لمقاومة  هذا العدوان ودحر كل ادواته من  المرتزقة والقتلة  
واقول  للنخب العربية  في  كل ارض  عربية  وبالذات  في  مصر ان  ما  يجري  في  سوريا التي  احبها  جمال عبد الناصر  هو  عدوان تشنه القوى الاستعمارية وادواتها من  دول الخليج  وغيرها على  الشعب السوري وهي تستهدف فيما  تستهدف  تصفية  وتدمير  الجيش العربي السوري  لاخراجه  من ساحة  المواجهة ومن ميدان  المقاومة اسوة بما  فعلته اتفاقيات  كامب  ديفيد التي اخرجت  جيش  مصر  من ساحات المواجهة واسوة بما فعله الاميركيون  في العراق عندما  حلوا  جيش  العراق العربي واخرجوه  من  ساحة المواجهة  بعد  غزوه  في  العام 2003  .
... لكن الجيش  والشعب  في  سوريا  سوف  ينتصران على  قوى العدوان  وسيدحرون  كل الارهابيين  والقتلة  من  كل  سوريا لينفتح الباب على  مصراعيه  امام  اكبر  واهم عملية  حوار  وطني  شامل  يصون  سوريا  وشعبها ويضعها على  طريق  التقدم والازدهار  في  ظل  دولة  قوية  وقادرة  وعادلة دولة ديمقراطية  تعددية 
 واسترجع  في   يوم ذكرى رحيل  جمال عبد  الناصر صدى كلماته عن سوريا   بعد وقوع الانفصال وهو  يقول : اعان الله  سوريا الحبيبة على  امورها وسدد  خطاها وحمى شعبها
 ان جمال عبد الناصر  الذي  انكسر  قلبه في  دمشق قلب العروبة  صباح  28 سبتمبر  1961  بانفصال  سوريا  عن الجمهورية العربية المتحدة والذي مضى الى  رحاب الله  في  نفس  هذا  اليوم  28 سبتمبر  1970   كان  صاحب  قضية  وصاحب  حلم وصاحب  مشروع  عربي نهضوي ، من  هنا  فان الحملة  عليه  ما  تزال مستمرة الى  هذه اللحظة والمطلوب  آلان هو  اغتيال الحلم  والمشروع  ....  ان الواجب  يقتضي من  اجيال الشباب  العربي الناصري الثائر  في  مصر  بالذات ان  يوحد  صفوفه   وان  يوحد احزابه  وتنظيماته المتناثرة  وان  يتقدم  الى الامام بثبات  وفي  يده  برنامج  عمل تصوغه عقول  الشباب العربي الناصري المتجدد في  مصر والامة العربية   ،  برنامج  عمل  يتوجه  به التيار الناصري  الى  كل المواطنين  في  مصر  رجالا  ونساءا شيوخا  وشبابا  مسلمين  واقباط على امتداد وادي النيل  من  سد  اسوان العالي وبحيرة  ناصر جنوبا الى الاسكندرية  ومرسى  مطروح  شمالا  من  السلوم  غربا الى  رفح  شرقا  
  ان اعظم  تكريم لعبد  الناصر  في  يوم  ذكرى  رحيله  هو  انطلاق حزب  ناصري  جديد يؤسس  لحلم  عربي  جديد  لمشروع عربي  نهضوي متجدد 
 


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول إسحق البديري
· الأخبار بواسطة Admin


أكثر مقال قراءة عن إسحق البديري:
اربعون عاما وعبد الناصر ما يزال حاضرا / اسحق البديري


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية